التعاون السعودي الأمريكي في مجال الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي
تهدف المملكة العربية السعودية إلى تعزيز استثمارها في الخبرات المتاحة لدى شركة IBM الأمريكية، وذلك من خلال الاستفادة من الإمكانات التي يقدمها مركز أبحاث IBM Thomas J. Watson، بالإضافة إلى آخر التطورات في تقنيات الحوسبة الكمية، خاصة تلك الموجودة في “مركز الابتكار الكمي”، وفقًا لما جاء في بيان “بوابة السعودية”.
جاء هذا التوجه خلال زيارة قام بها رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، إلى المقر الرئيسي لشركة IBM في آرمونك، نيويورك، حيث التقى برئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، أرفيند كريشنا.
وتباحث الطرفان حول فرص التعاون المتاحة في مجال تطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات بينهما، بالإضافة إلى دعم مشاريع الحوسبة الكمية.
تعزيز القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي
شملت المباحثات أيضًا العمل على إنشاء منصات بيانات متقدمة، وتمكين الابتكار في مجالات البرمجيات والأنظمة الرقمية وتطويرها، وذلك بالاستفادة من قدرات مختبر IBM لتطوير البرمجيات في المملكة.
سدايا وتعزيز التعاون الدولي
تأتي هذه الزيارة من قبل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في إطار جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من خبرات الشركات العالمية الرائدة، مما يدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد رقمي متقدم، ويساهم في تعزيز مكانة المملكة بين الاقتصادات الرائدة القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا التحليل، نجد أن التعاون السعودي الأمريكي في مجالات الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، ويبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الشراكة على مستقبل الابتكار التكنولوجي في المملكة؟








