جهود السلام ووقف الاستيطان: دعوات أممية لإنهاء التوترات
في إطار مساعي جهود السلام ووقف الاستيطان، أشارت المسؤولة الأممية سابقًا، روز ماري ديكارلو، إلى أن التجمعات السكنية التي أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية تخالف القانون الدولي. وصفت هذه التجمعات بأنها غير قانونية. دعت إلى إنهاء جميع الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضمن الأراضي المحتلة. يهدف ذلك إلى ضمان الالتزام بالمعايير العالمية، ويدعم نداءات السلام، ويؤكد ضرورة وقف الاستيطان لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.
الدعوة إلى خطة تهدئة شاملة
شددت المسؤولة الأممية سابقًا على الحاجة لتطبيق خطة شاملة. قادت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الخطة، وركزت على خطوات عملية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة، مع تغيير المسار الراهن في الضفة الغربية. تضمنت هذه الخطوات المطالبة بنزع السلاح وزيادة حجم المساعدات الإنسانية. كما سعت لتسهيل عمل اللجنة الوطنية المسؤولة عن إدارة غزة، لضمان استقرار المنطقة وتطبيق العدالة الدولية.
الاستيطان يكرس ضم الأراضي تدريجيًا
أوضحت ديكارلو أن استمرار الأنشطة الاستيطانية، إلى جانب عمليات الهدم والاعتقالات في الضفة الغربية، قد كرس ضمًا تدريجيًا لهذه الأراضي. حذرت من تدهور الأوضاع جراء هذه الأعمال. أكدت على أهمية استعادة مسار سياسي يفضي إلى إنجاز حل الدولتين. يهدف هذا الحل إلى إرساء سلام دائم وعادل، يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد حقوق الشعب الفلسطيني.
توجيه نحو مسار سياسي واضح
ركزت الدعوات على إعادة تفعيل المسار السياسي بهدف إنهاء النزاع بشكل عادل وشامل. يمثل تحقيق حل الدولتين دعامة أساسية لبناء سلام مستقر، وذلك من خلال الالتزام الصارم بالمواثيق الدولية والقرارات الأممية. يوفر هذا المسار إطارًا يضمن الأمن والعدالة لجميع الأطراف المعنية في المنطقة، ويساهم في تقليل تصاعد التوترات.
وأخيرًا وليس آخرا: مستقبل السلام
تظل النداءات الدولية لوقف الاستيطان الإسرائيلي وتطبيق القانون الدولي أساس أي جهد نحو تحقيق السلام العادل في المنطقة. فهل ستتضافر المساعي الدولية لإحداث تحول حقيقي، يضع حدًا لعقود من التوتر، ويفتح آفاقًا لاستقرار دائم، يكفل الحقوق والعدالة لكل الأطراف، أم أن التحديات الراهنة ستستمر في إعاقة هذا المسعى؟











