برامج المملكة تعزز العلاقات الأخوية مع ماليزيا
تأكيد ماليزي على الرسالة الإنسانية للمملكة
أفاد الدكتور ذو الكفل بن حسن، وزير الشؤون الدينية بماليزيا، أن تنفيذ مبادرات خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتقديم هدية التمور الفاخرة في كوالالمبور، يبرهن بوضوح عمق الروابط الأخوية القوية التي تجمع البلدين. وضح أن هذه المبادرات تجسد مشاعر الود والتعاون والتكافل الإسلامي والإنساني الذي يربط المملكة بماليزيا. جاء هذا الإعلان خلال فعاليات تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتفطير الصائمين وتقديم هدية التمور الفاخرة بماليزيا، والتي جرت في مسجد توانكو ميزان زين العابدين بالعاصمة كوالالمبور.
المملكة تضطلع بدورها التاريخي المستمر
أشار الوزير الماليزي إلى الدور التاريخي المهم الذي اضطلعت به المملكة، حيث أصبح الاهتمام بالحرمين الشريفين شرفًا عظيمًا، وخدمة ضيوف الرحمن رسالة نبيلة. كما ذكر أن العناية بشؤون الأمة الإسلامية تمثل نهجًا ثابتًا. ودعا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها.
إفطار جماعي في كوالالمبور ضمن المبادرة الملكية
في شهر رمضان من عام 1447هـ، أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بماليزيا، مأدبة إفطار جماعية للصائمين في كوالالمبور. هذا الإفطار، الذي يعد جزءًا من برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، استضافه مسجد الجامعة الوطنية الماليزية، أحد أكبر مساجد العاصمة الماليزية. حضر الفعالية إمام المسجد وعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، وقد استفاد من هذه المأدبة ما يقارب 600 صائم.
و أخيرا وليس آخرا:
تظل برامج خادم الحرمين الشريفين الخيرية والإنسانية خير شاهد على الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين عالميًا. هذه المبادرات لا تقدم الدعم المباشر فحسب، بل تعمل أيضًا على توطيد جسور المودة والتعاون بين الشعوب. فكيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تساهم في بناء مستقبل أكثر تلاحمًا وتآزرًا بين الدول الإسلامية؟











