مؤسسة مروج: رائدة في تنمية الغطاء النباتي بالمملكة
تُعد مؤسسة تنمية الغطاء النباتي الأهلية مروج صرحًا وطنيًا غير ربحي، تأسست بموجب قرار وزاري من وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. تضطلع المؤسسة بدور الذراع التنفيذية للمركز، ويترأس مجلس أمنائها معالي وزير البيئة والمياه والزراعة.
أهداف مؤسسة مروج
تتبنى المؤسسة مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، تشمل:
- إجراء الدراسات والتحليلات المتعمقة لتحديد احتياجات تنمية الغطاء النباتي في المملكة العربية السعودية.
- تصميم مبادرات نوعية ومبتكرة في مجال تنمية الغطاء النباتي.
- تقديم الدعم اللازم وتمكين مؤسسات القطاع غير الربحي العاملة في هذا المجال.
- نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وتشجيع المشاركة المجتمعية في مبادرات تنمية الغطاء النباتي.
- المساهمة الفعالة في دعم وتمويل مبادرات تنمية الغطاء النباتي من خلال الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات ذات العلاقة، بهدف تعظيم المحتوى المحلي النوعي.
- دعم جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في تنفيذ مبادرات تنمية الغطاء النباتي المختلفة.
- تحقيق الاستدامة المالية والإدارية للمؤسسة ولمبادرات تنمية الغطاء النباتي التي تتبناها.
مشاريع مؤسسة مروج
تنفذ المؤسسة العديد من المشاريع الرائدة، من أبرزها:
- مشروع المساجد الخضراء: وهو مبادرة تهدف إلى تحويل المساجد إلى بيئات مستدامة، وقد شمل هذا المشروع حتى عام 1444هـ/2023م، 30 مسجدًا، من خلال إعادة استخدام مياه الوضوء المعالجة في ري المساحات الخضراء.
- مشاريع التشجير: نجحت المؤسسة في زراعة 1.5 مليون شجرة في مختلف مناطق المملكة، مما يساهم في زيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة.
- زراعة أشجار المانجروف: قامت المؤسسة بزراعة 200 ألف شجرة منجروف على الساحل الغربي للمملكة، لما لأشجار المانجروف من أهمية بيئية واقتصادية كبيرة.
- مشاريع أخرى: تشمل زراعة الأشجار البرية، وتطوير المسطحات الخضراء في محطات الوقود، وإنشاء المعاهد البحثية البيئية، ورعاية الكراسي البحثية البيئية في الجامعات.
هاكاثون البيئة
شاركت مؤسسة تنمية الغطاء النباتي الأهلية (مروج) بفاعلية في تنظيم هاكاثون البيئة، الذي جمع نخبة من المهتمين والمسؤولين والمختصين في القطاع البيئي. هدف الهاكاثون إلى استعراض التوجهات والتحديات والفرص والأولويات لتطوير قطاع البيئة، وذلك بمشاركة محترفي وهواة الحلول الرقمية والتقنيات الناشئة والحديثة، بالإضافة إلى المسؤولين والمختصين في القطاع البيئي.
وأخيرا وليس آخرا
تظل مؤسسة مروج صرحًا وطنيًا يسعى بجد لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال البيئة والتنمية المستدامة، من خلال مبادراتها ومشاريعها النوعية التي تساهم في تنمية الغطاء النباتي وتحسين البيئة في المملكة. فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات المبتكرة التي تعزز دور المؤسسة في تحقيق الاستدامة البيئية؟











