السعوديون يتصدرون قائمة الأكثر سفراً في الشرق الأوسط
في سياق متصل بتوجهات السفر والسياحة في المنطقة، كشفت بوابة السعودية عن إحصائيات حديثة تضع المسافرين السعوديين في صدارة قائمة الأكثر سفراً على مستوى الشرق الأوسط. حيث يتراوح عدد الرحلات التي يقوم بها المسافر السعودي الواحد بين 4 إلى 5 مرات سنوياً. ومن المتوقع أن يشهد حجم حجوزات السفر من وإلى المملكة ارتفاعاً ملحوظاً، إذ يمثل حالياً 25% من إجمالي الحجوزات في منطقة الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل إلى 36% بحلول عام 2017.
دراسة ترافلبورت و Phocuswright تلقي الضوء على سوق السفر السعودي
أظهرت دراسة مشتركة بين شركة ترافلبورت المتخصصة في تكنولوجيا السفر و Phocuswright، والتي تم الإعلان عنها على هامش معرض متنقل لتكنولوجيا السفر أقيم في جدة، الرياض، والدمام، الأثر الكبير للتكنولوجيا في تشكيل مستقبل قطاع السفر والسياحة. وقد شارك في هذه الفعاليات أكثر من 100 وكيل سفر من مختلف أنحاء المملكة. كما كشف المعرض عن حجم العائدات من حجوزات السفر عبر الإنترنت، والتي بلغت 35 مليار دولار في العام الماضي، بينما تستمر المبيعات التي تتم خارج الإنترنت في النمو، حيث وصلت إلى 54 مليار دولار في عام 2014، ومن المتوقع أن تصل إلى 63 مليار دولار في عام 2017.
وتتضمن الفعاليات تقديم خدمات السفر للمشترين عبر الإنترنت وغير المتصلين بالإنترنت على حد سواء، في سوق السفر الخاص بنظام أعمال لأعمال (B2B)، إضافة لتقديم حلول مبتكرة للدفع لنظام أعمال لأعمال يتناول احتياجات وسطاء السفر، من أجل تنفيذ صفقات السفر بكفاءة وأمان.
تصريحات رئيس شركة ترافلبورت حول تكنولوجيا السفر في المملكة
أكد رئيس شركة ترافلبورت والعضو المنتدب لأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، ربيع صعب، أن تنظيم هذا المعرض المتنقل للتكنولوجيا يهدف إلى إعادة رسم ملامح تجارة السفر في المملكة واستكشاف الفرص المستقبلية المتاحة. وأضاف: “لقد شهدنا حضوراً مذهلاً وتلقينا ردود أفعال إيجابية للغاية على فعاليات هذا المعرض، لا سيما فيما يتعلق بمنتجاتنا المبتكرة، وحلول منفذ البيع Smartpoint الحائز على جوائز مرموقة، وكذلك خلال تمكين البيع وتعزيز مجالات عمل جديدة مثل السياحة الموافقة للشريعة الإسلامية.”
و أخيرا وليس آخرا :
تسلط هذه الإحصائيات والدراسات الضوء على الديناميكية المتزايدة لقطاع السفر في المملكة العربية السعودية، وأهمية التكنولوجيا في تطوير هذا القطاع الحيوي. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف ستستمر المملكة العربية السعودية في تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للسياحة والسفر في المنطقة في السنوات القادمة.











