التحول الرقمي في وزارة العدل السعودية
في سياق برنامج التحول الوطني، بادرت وزارة العدل السعودية إلى رقمنة ما يقارب أربعة ملايين وثيقة عدلية، وفقًا لتصريح المهندس إبراهيم المحطب، وكيل الوزارة المساعد للتوثيق، “بوابة السعودية”.
الذكاء الاصطناعي في خدمة العدالة
أفاد المحطب بأن الوزارة تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي والاستفادة من الأدوات الحديثة لدعم مسيرة التحول الرقمي، بهدف تبسيط الإجراءات وتيسير وصول المستفيدين إلى الخدمات العدلية.
توثيق شامل للوثائق العدلية
على هامش المؤتمر العدلي الدولي الثاني الذي عُقد في الرياض، أوضح وكيل وزارة العدل أن عدد الوثائق العدلية التي تم توثيقها تجاوز 200 مليون وثيقة.
رقمنة الوثائق العقارية لمكافحة التزوير
تعكف وزارة العدل على رقمنة نحو 100 مليون وثيقة عقارية، وذلك للحد من عمليات التلاعب وتزوير الصكوك العقارية.
أهداف المؤتمر العدلي الدولي
يهدف المؤتمر، الذي شهد مشاركة ممثلين من أكثر من 40 دولة، إلى بحث سبل تحسين وتقييم الجودة القضائية، بالإضافة إلى استعراض دور المنظومة التشريعية والإجراءات القضائية في تعزيز هذه الجودة.
اهتمام القيادة بتطوير المرفق العدلي
أكد المحطب على الاهتمام البالغ الذي يوليه قادة المملكة للمرفق العدلي، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام يدفع الوزارة إلى تطوير المنظومة العدلية وبناء أنظمة حديثة تواكب تطلعات المستقبل.
فعاليات المؤتمر العدلي الدولي
أشار المحطب إلى أن المؤتمر استقطب مشاركة واسعة، حيث حضره أكثر من 4 آلاف مشارك من 40 دولة، وتضمن أكثر من 50 متحدثًا، بالإضافة إلى تنظيم ثماني جلسات حوارية وورش عمل متنوعة.
تبادل الخبرات لتعزيز الجودة القضائية
يهدف المؤتمر إلى جمع الخبراء والمتخصصين في الشؤون القضائية والقانونية من مختلف دول العالم لتبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة الأفكار والآراء حول أفضل السبل لتعزيز الجودة القضائية. كما يسعى المؤتمر إلى استعراض التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال، وبحث أفضل الممارسات المعتمدة عالميًا لتعزيز الجودة داخل النظام القضائي.
وأخيرا وليس آخرا
في ختام هذا التحليل، نرى أن وزارة العدل السعودية تخطو خطوات متسارعة نحو التحول الرقمي، مدعومة بالذكاء الاصطناعي والاهتمام القيادي، وهو ما يطرح تساؤلات حول مستقبل العدالة الرقمية وتأثيرها على المجتمع.











