حاله  الطقس  اليةم 10.4
لندن,المملكة المتحدة

مناهج البحث العلمي: مقارنة بين المناهج الوصفية والتجريبية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مناهج البحث العلمي: مقارنة بين المناهج الوصفية والتجريبية

مناهج البحث العلمي: رحلة في عالم المعرفة والتحليل النفسي

في القرن السابع عشر، الذي يُعرف بـ “عصر المناهج”، بزغ فجر المنهج العلمي الحديث باستقلالية تامة، ومنذ ذلك الحين، شهدت مناهج البحث تطورات متسارعة. الفيلسوف كارل بوبر، على سبيل المثال، قدّم المنهج الاستنتاجي، معتبراً المنهج الاستقرائي مجرد وهم. واستمرت مسيرة تطوير المناهج بجهود العديد من الفلاسفة والعلماء، وصولاً إلى المناهج النسبية التاريخية المتطورة.

أهمية مناهج البحث في علم النفس

علم النفس، كواحد من العلوم، يتبادل التأثير والتأثر مع مناهج البحث. لذا، من الضروري تحديد المنهج الأنسب للدراسة في علم النفس وفهم أنواعه المختلفة.

ما هو المنهج؟

نستخدم مصطلح مناهج البحث بشكل متكرر، ولكن هل تساءلت يومًا عن تعريف المنهج؟ يمكن تعريفه بأنه الإجراء المُتَّبع لتحقيق هدف معين. بتفصيل أكبر، هو مجموعة العمليات العقلية المُرتبة بشكل صحيح للوصول إلى حقيقة ما أو الكشف عنها وإثباتها.

المنهج العلمي: تطوره وفروعه

يُعرَّف المنهج العلمي بأنه سلسلة العمليات العقلية المصاحبة لخطوات عملية يقوم بها الباحث أو العالم، من بداية بحثه إلى نهايته، للوصول إلى حقيقة مدعومة بالبراهين والأدلة. وقد مر المنهج العلمي بمراحل عديدة حتى وصل إلى صورته الحالية، ليصبح علمًا قائمًا بذاته يُعرف باسم علم المناهج أو الميثودولوجيا. يمكن تقسيم المناهج إلى فرعين رئيسيين:

المنهج الاستنتاجي

في هذا المنهج، ننطلق من افتراضات للوصول إلى نتائج ضرورية، معتمدين على المنطق لا التجربة. يمكن استخدامه في علوم مثل اللغة والشريعة والقانون.

المنهج الاستقرائي

هذا المنهج يبدأ بـ جزئيات تجريبية غير يقينية وصولًا إلى قضايا عامة، ويستخدم في العلوم الطبيعية والإنسانية.

أنواع المناهج تبعًا لطبيعة البحث

تنقسم المناهج أيضًا إلى أنواع تعتمد على طبيعة البحث أو الموضوع. يمكن تحديد ستة أنواع رئيسية:

  1. المنهج العقلي: يعتمد على العقل، ويتضمن أنواعًا مثل المنهج التحليلي عند سقراط، والمنهج الجدلي والتركيبي عند أفلاطون.
  2. المنهج الاستنتاجي: يستخدم في العلوم النظرية.
  3. المنهج الاستقرائي التجريبي: يعتمد على الملاحظة والتجريب والفرضية والتحقق والاختبار للوصول إلى القوانين، ويستخدم في العلوم التجريبية مثل الكيمياء وعلم الأحياء وبعض العلوم الإنسانية كعلم النفس.
  4. المنهج الوصفي: يعتمد على الملاحظة وعمليات التصنيف والإحصاء، وهو مناسب للواقع الاجتماعي، ويمكن استخدامه في العلوم الطبيعية والاجتماعية.
  5. المنهج التاريخي: متخصص في دراسة أحداث الماضي وسجلاته ووثائقه، معتمدًا على الجمع والتصنيف والتفسير والتأويل.
  6. المنهج النفسي: يعتمد على الاستنباط والتجربة، ويستخدم في دراسة السلوك الإنساني وتطوره.

مناهج البحث في علم النفس

تباينت آراء العلماء حول أنسب مناهج البحث في علم النفس. ومع ذلك، هناك شبه إجماع على عدة مناهج رئيسية تستخدم لدراسة القضايا الاجتماعية والنفسية. فيما يلي أهم هذه المناهج:

1. المنهج التجريبي

يعتبر هذا المنهج أساسيًا في علم النفس لدراسة السلوك الإنساني وإجراء التجارب عليه. يتبع المنهج التجريبي خطوات مشابهة للتفكير العلمي، بدءًا بالملاحظة ثم وضع الفرضيات، جمع المعلومات والبيانات والتأكد من صحتها، وصولًا إلى صياغة القوانين والنظريات.

2. المنهج الوصفي

يهتم بدراسة الظواهر الحاضرة ويهدف إلى الوصول إلى القوانين التي تفسرها. يعتمد على مبدأ أن الكون يسير وينتظم وفقًا لقواعد ومبادئ معينة، ويمكن فهم العلاقات السببية بينها من خلال الملاحظة.

تخضع دراسة القضايا النفسية في المنهج الوصفي لعدة خطوات تبدأ بتحديد ظاهرة معينة، ووضع الفروض ثم التحقق من صحتها من خلال جمع البيانات عن الظاهرة.

يعتبر تحديد أدوات جمع البيانات أساسيًا لنجاح المنهج الوصفي، مثل الاستمارة أو دراسة الحالة أو المقابلة، للوصول إلى فهم العلاقة السببية التي تربط عناصر الظاهرة ببعضها، ومن ثم الوصول إلى القانون الأساسي المتحكم بهذه الظاهرة والمفسر لحصولها.

يُشَار إلى أنَّ المنهج الوصفي يتناول المظهر الخارجي للظاهرة، وبذلك يمكن عَدُّ الدراسات الوصفية مرحلة أولية في طريق الوصول إلى الموضوعية العلمية، ولا يمكن الاكتفاء بها؛ بل لا بد من تشبيعها بمراحل أعمق من البحث العلمي.

3. المنهج التاريخي

يرى هذا المنهج أنَّ الحياة سلسلة من الحلقات المترابطة، مما يجعل الماضي مرتبطًا بالحاضر والمستقبل. لا يمكن فهم أيَّة ظاهرة راهنة أو مستقبلية إلا إذا رجعنا إلى ماضيها ودرسنا كيفية تطورها. يهدف المنهج التاريخي إلى الوصول إلى قوانين لتفسير الظواهر الماضية، مما يساعد على التحكم بنموها وتطورها.

تتطلب الدراسة ضمن المنهج التاريخي تحديد الظاهرة بدقة وفهم التطور التاريخي لها وجمع معلومات صحيحة عن ماضي الظواهر، مما يساعد على فهمها في الوقت الحالي من خلال فهمها في الماضي. يمكن استخدام المنهج التاريخي في دراسة تطور الذكاء والتعلم في علم النفس.

4. المنهج التكويني

يعتمد على دراسة علم من العلوم من خلال البحث في تكوينه، ويستخدم أساسًا في علم النفس، ويُعَدُّ من أفضل مناهج البحث في القضايا النفسية والاجتماعية. يساعد الباحث على توضيح الطريقة التي تكونت بها المعارف وكيف انتقلت من مستوى أدنى إلى آخر أعلى. استخدم جان بياجيه المنهج التكويني في أبحاثه عن كيفية تكون المعرفة عند الطفل.

يتطلب المنهج التكويني في المعرفة النظر إلى المعرفة من خلال تقدمه وتطوره عبر الزمن. فالمعرفة بالنسبة إلى المنهج الوصفي عملية تطور ونمو متصلة؛ أي لا بد من النظر إلى المعرفة من الناحية المنهجية، فهي ليست إلا نتيجة لمعرفة سابقة.

إنَّ المبدأ الأساسي في المنهج التكويني هو ذات المنهج الذي تشترك فيه جميع الدراسات التي تجعل من النمو العضوي موضوعًا لها؛ أي إنَّنا وعند البحث في موضوع ما لا يمكن دراسة مراحله الأولية فقط، ولا دراسة مراحله الأخيرة؛ بل يجب دراسة تحولاته وحركتها.

أهمية المناهج بالنسبة إلى الطلاب

عند الحديث عن أهمية مناهج البحث بالنسبة إلى الأبحاث النفسية والاجتماعية والتربوية، تبرز قضايا نفسية وتربوية تتطلب التوضيح والتفسير، مثل الآثار النفسية والسيكولوجية للمناهج في الطلاب، ودور هذه المناهج في تطوير القدرات العقلية عندهم.

المناهج المدرسية ليست إلا منهجًا للبحث، فالمنهج كما ذكرنا آنفًا هو عبارة عن مجموعة قواعد وعمليات تهدف إلى الإحاطة بموضوع ما وفهمه، والمنهاج هو مصدر خبرات الطلاب الأساسي ويشمل كل ما يحتاجونه من مواقف ومهارات مختلفة علمية وعملية ونظرية، كما أنَّ المنهاج أهم أدوات تطوير شخصية الطالب وتنميتها.

تهدف التربية المعاصرة إلى الوصول إلى متنوعة عميقة ومتسقة ومتجددة، ولذلك عمدت إلى وضع مناهج تجمع بين التراث وبين تطور الحاضر وتقدمه.

يجب مراعاة بعض المبادئ عند وضع المناهج، ومن هذه المبادئ:

  1. مراعاة التراث الحضاري واستيعابه.
  2. مواكبة المنهج للتطور العلمي والاجتماعي.
  3. قابليته للنقل والتعميم.
  4. الاهتمام بحاجات المتعلمين ورغباتهم.
  5. الاهتمام بأثر العوامل البيئية في المنهج.
  6. أن يكون المنهج متناسبًا مع الخصائص العمرية.
  7. المحتوى العلمي.

وأخيرا وليس آخرا

ترتبط مناهج البحث بالعلوم المختلفة ارتباطًا وثيقًا وجدليًا، وحتى تلبي الغرض الرئيس منها، يجب أن تكون مرنة وديناميكية وقابلة للتجديد والتطوير. وينطبق الأمر على علم النفس أيضًا؛ إذ اختلفت وتطورت أساليب البحث في القضايا النفسية عبر الزمن، حتى تم في النهاية الاعتماد على مناهج البحث العلمي في فهم وتحليل وتفسير القضايا النفسية للوصول إلى أسرار جوهرها اعتمادًا على أساليب البحث العلمي الدقيق والممنهج. هل يمكن القول إن تطور المناهج سيستمر ليواكب تعقيدات النفس البشرية المتزايدة؟

الاسئلة الشائعة

01

القرن السابع عشر وعصر المناهج

القرن السابع عشر سُمِّي بعصر المناهج؛ حيث ظهر المنهج العلمي الحديث مستقلاً لأول مرة، وشهد تطورات في مناهج البحث. الفيلسوف كارل بوبر قدم المنهج الاستنتاجي معتبراً المنهج الاستقرائي خرافة. استمر العلماء والفلاسفة في تطوير المناهج حتى وصلوا إلى المناهج النسبية التاريخية المتطورة. علم النفس يرتبط بعلاقة جدلية مع مناهج البحث، مما يجعل تحديد المنهج المناسب للبحث في علم النفس ومعرفة أنواعه أمراً هاماً.
02

ما هو المنهج؟

المنهج هو إجراء يُستخدم في بلوغ غاية محددة، أو مجموعة العمليات العقلية التي تُرتَّب ترتيباً صحيحاً بهدف الوصول إلى حقيقة ما أو الكشف عن حقيقة وإثباتها. المنهج العلمي هو مجموعة العمليات العقلية المصاحبة لخطوات عملية يقوم بها الباحث من بداية بحثه حتى نهايته للوصول إلى حقيقة مع البراهين والأدلة. تطور المنهج العلمي حتى صار علماً باسم علم المناهج أو الميثودولوجيا، وينقسم إلى فرعين رئيسين هما: المنهج الاستنتاجي والمنهج الاستقرائي.
03

المنهج الاستنتاجي:

نبدأ في هذا المنهج من افتراضات وصولاً إلى نتائج لازمة عنها بالضرورة، ويتم الاعتماد في ذلك على المنطق وليس على التجربة. يُستخدم في علوم اللغة والشريعة والقانون.
04

المنهج الاستقرائي:

المنهج الذي نبدأ به بجزئيات تجريبية غير يقينية وصولاً إلى قضايا عامة، ويُستخدم في العلوم الطبيعية والإنسانية.
05

أنواع المناهج

تنقسم المناهج أيضاً إلى أنواع ترجع إلى طبيعة البحث أو الموضوع، ويمكن حصرها في ستة أنواع رئيسة:
06

مناهج البحث في علم النفس

تباينت مواقف العلماء بشأن طبيعة مناهج البحث المناسبة في علم النفس، ولكن يوجد شبه إجماع على مناهج رئيسة تُستخدم في دراسة القضايا الاجتماعية والنفسية.
07

1. المنهج التجريبي:

يُعَدُّ من المناهج الأساسية في علم النفس لدراسة السلوك الإنساني وإجراء التجارب عليه. يبدأ بالملاحظة ثم وضع الفرضيات، وبعدها جمع المعلومات والبيانات والتأكد من صحتها، ليصل إلى صياغة القوانين والنظريات.
08

2. المنهج الوصفي:

يهتم بدراسة الظواهر الحاضرة، ويهدف إلى الوصول إلى القوانين التي تفسر هذه الظواهر. يعتمد على أنَّ الكون يسير وفقاً لقواعد ومبادئ معينة. تخضع دراسة القضايا النفسية في المنهج الوصفي لعدة خطوات تبدأ بتحديد ظاهرة معينة موجودة وواقعية، ووضع الفروض ثم التحقق من صحتها من خلال جمع البيانات. كما يتضمن تحديد أدوات جمع البيانات مثل الاستمارة أو دراسة الحالة أو المقابلة. لا بد من الإشارة إلى أنَّ المنهج الوصفي ليس قادراً على النفوذ إلى جوهر الظاهرة وتحليلها بعمق؛ بل يتناول مظهرها الخارجي، وبذلك يمكن عَدُّ الدراسات الوصفية مرحلة من المراحل الأولية في طريق الوصول إلى الموضوعية العلمية.
09

3. المنهج التاريخي:

يرى أنَّ الحياة عبارة عن سلسلة من الحلقات وكل حلقة مرتبطة بالأخرى، وهذا ما يجعل الماضي مرتبطاً بالحاضر والمستقبل. يهدف إلى الوصول إلى قوانين لتفسير الظواهر الماضية، وهذا يساعد على التحكم بنموها وتطورها. تتطلب الدراسة ضمن المنهج التاريخي تحديد الظاهرة بدقة وفهم التطور التاريخي لها وجمع معلومات صحيحة عن ماضي الظواهر.
10

4. المنهج التكويني:

يعتمد على دراسة علم من العلوم من خلال البحث في تكوينه، ويُستخدم استخداماً أساسياً في علم النفس. يساعد الباحث على توضيح الطريقة التي تكونت بها المعارف وكيف انتقلت من مستوى أدنى إلى آخر أعلى. المنهج التكويني يحتاج إلى النظر إلى المعرفة من خلال تقدمه وتطوره عبر الزمن، فالمعرفة بالنسبة إلى المنهج الوصفي عملية تطور ونمو متصلة.
11

أهمية المناهج للطلاب

تطرح بعض القضايا النفسية والتربوية نفسها بوصفها قضايا تتطلب التوضيح والتفسير، ومن هذه القضايا الآثار النفسية والسيكولوجية للمناهج في الطلاب، وهل لهذه المناهج دور في تطوير القدرات العقلية عندهم؟ المناهج المدرسية هي منهج للبحث، فالمنهج عبارة عن مجموعة قواعد وعمليات تهدف إلى الإحاطة بموضوع ما وفهمه، والمنهاج هو مصدر خبرات الطلاب الأساسي ويشمل كل ما يحتاجونه من مواقف ومهارات مختلفة علمية وعملية ونظرية، كما أنَّ المنهاج أهم أدوات تطوير شخصية الطالب وتنميتها. تهدف التربية المعاصرة إلى الوصول إلى متنوعة عميقة ومتسقة ومتجددة، ولذلك عمدت إلى وضع مناهج تجمع بين التراث وبين تطور الحاضر وتقدمه. يجب مراعاة بعض المبادئ عند وضع المناهج، ومن هذه المبادئ:
12

في الختام

ترتبط مناهج البحث بالعلوم المختلفة ارتباطاً وثيقاً وجدلياً، وعلى مناهج البحث حتى تلبي الغرض الرئيس منها أن تكون مرنة وديناميكية وقابلة للتجديد والتطوير، والأمر ينطبق على علم النفس أيضاً؛ إذ اختلفت وتطورت أساليب البحث في القضايا النفسية عبر الزمن، حتى تم في النهاية الاعتماد على مناهج البحث العلمي في فهم وتحليل وتفسير القضايا النفسية للوصول إلى أسرار جوهرها اعتماداً على أساليب البحث العلمي الدقيق والممنهج.
13

ما هو تعريف المنهج العلمي؟

المنهج العلمي هو مجموعة العمليات العقلية المصاحبة لجملة من الخطوات العملية التي يقوم بها الباحث أو العالم من بداية بحثه حتى نهايته حتى يصل في النهاية إلى حقيقة مع البراهين والأدلة التي تثبت صحتها.
14

ما هما الفرعان الرئيسان للمناهج؟

الفرعان الرئيسان للمناهج هما المنهج الاستنتاجي والمنهج الاستقرائي.
15

في أي العلوم يُستخدم المنهج الاستنتاجي؟

يُستخدم المنهج الاستنتاجي في علوم مثل علوم اللغة، الشريعة، والقانون.
16

ما هي العلوم التي تستخدم المنهج الاستقرائي؟

يُستخدم المنهج الاستقرائي في العلوم الطبيعية والإنسانية.
17

ما هي أنواع المناهج التي ترجع إلى طبيعة البحث؟

تشمل المناهج التي ترجع إلى طبيعة البحث: المنهج العقلي، المنهج الاستنتاجي، المنهج الاستقرائي التجريبي، المنهج الوصفي، المنهج التاريخي، والمنهج النفسي.
18

ما هو المنهج الأكثر ملاءمة للواقع الاجتماعي؟

المنهج الوصفي يُعَدُّ من أكثر مناهج البحث ملاءمة للواقع الاجتماعي.
19

ما هي الخطوات الأساسية في المنهج التجريبي؟

الخطوات الأساسية في المنهج التجريبي هي الملاحظة، وضع الفرضيات، جمع المعلومات والبيانات، والتأكد من صحتها، وصياغة القوانين والنظريات.
20

ما هو الهدف الرئيسي للمنهج الوصفي؟

الهدف الرئيسي للمنهج الوصفي هو الوصول إلى القوانين التي تفسر الظواهر الحاضرة.
21

ما هو المنهج الذي يعتمد على دراسة علم من العلوم من خلال البحث في تكوينه؟

المنهج التكويني يعتمد على دراسة علم من العلوم من خلال البحث في تكوينه.
22

ما هي أهمية المناهج بالنسبة للطلاب؟

المناهج هي مصدر الخبرات الأساسي للطلاب وتشمل كل ما يحتاجونه من مواقف ومهارات مختلفة علمية وعملية ونظرية، وهي أهم أدوات تطوير شخصية الطالب وتنميتها.