رقمنة خدمات شهادة الوفاة للأسر الحاضنة في السعودية
في سياق التحول الرقمي المتسارع وتسهيل الإجراءات الحكومية، أعلنت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية عن خدمة مبتكرة تُمكّن الأسر الحاضنة من إصدار، استعراض، أو طباعة شهادات الوفاة إلكترونيًا عبر منصة “أبشر”، وذلك بعد تسجيل الوفاة رسميًا في المستشفى.
تسهيل الحصول على شهادات الوفاة للأسر الحاضنة
تُعَد هذه الخدمة امتدادًا لجهود وزارة الداخلية في تيسير وصول الأسر إلى الوثائق الرسمية بسرعة وسهولة، دون الحاجة لزيارة مكاتب الأحوال المدنية. وبحسب “بوابة السعودية”، فإن هذه الخدمة تسمح للأسر الحاضنة بإصدار وطباعة شهادة وفاة أحد أفراد الأسرة المحتضنين إلكترونيًا بعد التأكيد الطبي الرسمي للوفاة.
خطوات استخدام الخدمة عبر منصة “أبشر”
لتفعيل هذه الخدمة، يمكن اتباع الخطوات التالية عبر منصة “أبشر”:
- تسجيل الدخول إلى منصة أبشر.
- اختيار “خدماتي”.
- الدخول إلى قسم “الأحوال المدنية”.
- اختيار “خدمات شهادة الوفاة”.
تطويرات شاملة لخدمات الهوية الوطنية على “أبشر”
لم يقتصر التطوير على خدمات شهادات الوفاة فحسب، بل امتد ليشمل تحديثات في خدمات الهوية الوطنية الرقمية، والتي تشمل:
- تجديد الهوية الوطنية: يمكن إجراؤه قبل 180 يومًا من انتهاء صلاحية البطاقة، مع اشتراط تقديم صورة شخصية حديثة بخلفية بيضاء.
- إصدار بدل فاقد: يتيح للمواطنين طلب هوية جديدة بدلًا عن المفقودة، مع إمكانية توصيلها للعنوان الوطني.
- إصدار بدل تالف: يمكن للمستخدمين طلب بطاقة بديلة عن التالفة مباشرة عبر المنصة.
- إصدار هوية وطنية لأفراد الأسرة: تمكن ولي الأمر من إصدار هوية لأحد أفراد أسرته المؤهلين، مع إمكانية رفع صورة شخصية وإكمال البيانات إلكترونيًا.
التحول الرقمي يعكس الاهتمام بالأسرة والمجتمع
هذه الخطوات تعكس التزام الأحوال المدنية في المملكة بتقديم خدمات رقمية تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأسر الحاضنة، من خلال تسهيل الوصول إلى الوثائق الهامة بطرق آمنة وفعالة.
وتأتي هذه الخدمات في إطار رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في القطاعات الحكومية، وتقديم خدمات فعالة تدعم جودة الحياة وبناء مجتمع رقمي متكامل.
و أخيرا وليس آخرا
إن رقمنة خدمات شهادة الوفاة وخدمات الهوية الوطنية عبر منصة “أبشر” يمثل نقلة نوعية في تسهيل الإجراءات الحكومية وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. هذه التطورات الرقمية تؤكد التزام المملكة بتحقيق رؤيتها الطموحة نحو مجتمع رقمي متكامل، ولكن إلى أي مدى ستساهم هذه التحولات في تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وهل ستكون البنية التحتية الرقمية قادرة على استيعاب التوسع المستمر في الخدمات الإلكترونية؟











