رعاية الموهوبين ومزدوجي الاستثنائية
تعزيز المواهب ودعم الفئات المتميزة
شهدت المنطقة استضافة الملتقى الخليجي الثاني للموهبة والإبداع. جاء هذا الملتقى بتنظيم مشترك بين مكتب التربية العربي لدول الخليج ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع. اجتمع خلاله نخبة من القادة، الخبراء، والمتخصصين في مجالات رعاية الموهوبين والأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. تضمنت الفعالية نقاشات مركزة حول السبل المثلى لتنمية القدرات الكامنة.
محاور الملتقى وأهدافه الرئيسية
تناولت الجلسات العلمية للملتقى عدة محاور أساسية. ركزت هذه المحاور على الأولويات الاستراتيجية الوطنية والخليجية، وكيفية مواءمتها مع دعم وتمكين الموهوبين بصورة عامة، ومزدوجي الاستثنائية بشكل خاص. بحث المشاركون أيضًا آليات التنسيق الفعال والتكامل بين الهيئات المعنية بالموهبة وتلك المسؤولة عن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.
هدف الملتقى إلى صياغة رؤية خليجية موحدة وشاملة لدعم وتمكين هذه الفئة. في ختام أعماله، صدرت مجموعة من التوصيات التي تسعى لتحقيق هذه الأهداف الطموحة. تركزت التوصيات على بناء منظومة متكاملة تضمن رعاية شاملة لكل فرد.
مشاركات قيادية بارزة
شهدت الجلسة الافتتاحية للملتقى حضور شخصيات قيادية بارزة. كان من بينهم الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والأستاذ عبد العزيز الكريديس، الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع. إضافة إلى الدكتور هشام الحيدري، الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. تؤكد هذه المشاركات الاهتمام الرسمي بتعزيز الموهبة.
و أخيرا وليس آخرا
يعكس هذا الملتقى التزام دول الخليج بتنمية قدرات أبنائها والاستفادة من طاقاتهم الكامنة، خاصة الفئات التي تحتاج اهتمامًا خاصًا. تُظهر هذه المبادرات حرص المنطقة على بناء مستقبل يزدهر فيه الإبداع والتميز. فكيف ستتضافر الجهود المشتركة لإرساء بيئة خليجية رائدة تحتضن كل موهبة فريدة، لتكون منارة عالمية في دعم مزدوجي الاستثنائية؟










