حاله  الطقس  اليةم 9.3
لندن,المملكة المتحدة

الأورام الليفية الرحمية: معلومات أساسية لكل امرأة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأورام الليفية الرحمية: معلومات أساسية لكل امرأة

الأورام الليفية الرحمية: حقائق ومفاهيم خاطئة

في رحلة البحث عن التشخيص الصحيح، قد تستغرق بعض الحالات وقتاً طويلاً، كما حدث مع إحدى السيدات التي لم تعرف بحقيقة إصابتها بالأورام الليفية الرحمية إلا في الخامسة والعشرين من عمرها. ورغم شيوع هذه الأورام، فإن الكثيرين يجهلون طبيعتها وتفاصيلها. هذه الأورام الحميدة تنشأ من خلايا العضلات الملساء، وتستقر غالباً في الرحم، سواء في البطانة، الجدار، أو على السطح الخارجي.

تتنوع الأورام الليفية في أشكالها وأحجامها وأعدادها، حيث ينمو بعضها ببطء على مر السنين، بينما يظل البعض الآخر ثابتاً لفترة قبل أن يبدأ في النمو السريع. في هذا المقال، نستعرض الحقائق والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بالأورام الليفية الرحمية، كما توضحها “بوابة السعودية” بالتفصيل.

عوامل الخطر للإصابة بالأورام الليفية الرحمية

تعد الأورام الليفية شائعة جداً وتزداد فرص الإصابة بها مع تقدم المرأة في العمر. تشير تقديرات المعاهد الوطنية للصحة إلى أن حوالي 70% من النساء ذوات البشرة البيضاء و80% إلى 90% من النساء ذوات البشرة السوداء قد يعانين من أورام ليفية بحلول سن الخمسين.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

على الرغم من أن أي امرأة يمكن أن تصاب بالأورام الليفية، إلا أنها تؤثر بشكل ملحوظ في النساء ذوات البشرة السوداء بمعدل أعلى. فهن أكثر عرضة للإصابة بها في سن مبكرة، وقد ينمو الورم لديهن بسرعة أكبر ويسبب المزيد من الأعراض.

العمر والعوامل الوراثية

العمر يعتبر عاملاً خطيراً، حيث يزداد انتشار الأورام الليفية مع تقدم العمر، ثم ينخفض بعد انقطاع الطمث. تلعب العوامل الوراثية دوراً أيضاً؛ إذ يزيد خطر الإصابة لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي مع الأورام الليفية بثلاثة أضعاف. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون السمنة وعدم الإنجاب من عوامل الخطر أيضاً.

أعراض الورم الليفي الرحمي

على الرغم من انتشار الأورام الليفية، فإن غالبية النساء المصابات بها لا يعانين من أعراض. حوالي ربع النساء المصابات فقط لديهن أعراض مزعجة تستدعي التدخل الطبي.

الأعراض المرتبطة بالحيض

الأعراض الأكثر شيوعاً ترتبط بالحيض، مثل النزيف الشديد وألم الحوض. أي نزيف يؤثر سلباً في نوعية الحياة يجب أن يخضع للتقييم. إذا اضطرت المرأة إلى تغيير الفوطة أو السدادة أكثر من مرة كل ساعة إلى ساعتين، يجب إجراء معاينة طبية لأن هذه الكمية قد تؤدي إلى فقر الدم. قد تحتاج بعض النساء إلى عمليات نقل دم مستمرة لمعالجة فقر الدم الحاد الناتج عن الورم الليفي الرحمي.

أعراض أخرى

تعاني بعض النساء من حالة تسمى شهوة الغرائب (بيكا)، تحدث نتيجة نقص الحديد في الجسم بسبب النزيف. بالإضافة إلى آلام الدورة الشهرية، يمكن أن تسبب الأورام الليفية الألم أثناء الجماع وفي أوقات عشوائية، وقد تؤدي إلى تورم في الرحم والبطن.

الأعراض الانضغاطية

قد تعاني بعض النساء أيضاً أعراضاً انضغاطية نتيجة ضغط الأورام الليفية على الأعضاء المجاورة، مثل الشعور بالانتفاخ، تكرار التبول، الإلحاح البولي، الإمساك، وأعراض هضمية أخرى. كما أن الأورام الليفية مرتبطة بمضاعفات الحمل مثل الإجهاض والعقم.

تشخيص الأورام الليفية

عادة ما يتم تشخيص الأورام الليفية أو الاشتباه بوجودها أثناء فحص الحوض، حيث يبدو الرحم متضخماً. في حالة الاشتباه، تتضمن الخطوة التالية عادةً التصوير الشعاعي باستخدام الموجات فوق الصوتية للحوض. الفحوصات الأخرى مثل الموجات فوق الصوتية عبر المهبل، تنظير الرحم، تصوير الرحم والملحقات الظليل، وتنظير البطن يمكن أن تقدم معلومات إضافية.

كيفية اكتشاف الأورام الليفية

قد تبلغ بعض النساء عن الأعراض، بينما يتم تشخيص أخريات أثناء الفحص الروتيني. قد لا يعانين أي أعراض سريرية، أو قد يتم اكتشاف الأورام الليفية أثناء فحص مشكلات الخصوبة لديهن.

علاج الأورام الليفية

إذا تم تشخيص إصابتك بالأورام الليفية الرحمية، فإن الخطوات التالية تعتمد على الأعراض التي تعانين منها. قد لا تحتاجين إلى علاج إذا كانت الأورام الليفية صغيرة ولا تسبب أعراضاً، أو إذا كنتِ قريبة من سن اليأس.

المتابعة الدورية

إذا كانت السيدة لا تعاني أعراضاً، فعادة ما يراقب الطبيب تطور الحالة بمرور الوقت. يجب أن تخضع لفحوصات منتظمة لمراقبة تطور الأعراض، وإجراء تصوير متكرر كل عام أو عامين لمراقبة نمو الورم الليفي.

العلاج الدوائي والجراحي

بالنسبة إلى النساء اللاتي يعانين أعراضاً، من المهم فحص الأعراض وتحديد الأهداف من العلاج. يمكن علاج النزيف الشديد في كثير من الأحيان بالأدوية، مثل حبوب منع الحمل الهرمونية ووسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون. قد يُلجأ أحياناً إلى الاستئصال الجراحي للأورام الليفية أو تصميم الشريان الرحمي، وهو إجراء أقل جراحية يتضمن حقن جزيئات صغيرة في الأوعية الدموية لوقف تدفق الدم إلى الأورام الليفية، مما يتسبب في تقلص حجمها.

خيارات أخرى

توجد أيضاً أنواع مختلفة من عمليات الاستئصال، بما فيها استخدام أشكال من الطاقة لحرق الأورام أو تصغيرها. قد يستغرق التعافي من استئصال الورم العضلي نحو ثمانية أسابيع. بعض الأورام الليفية صغيرة جداً ولا داعي لاستئصالها، ولكن حتى بعد الاستئصال أو تصغير حجمها، هناك دائماً احتمال لعودة نموها أو ظهور أورام جديدة. في بعض الحالات، يكون العلاج الشافي الوحيد هو استئصال الرحم.

اختيار العلاج المناسب

يعتمد اختيار العلاج المناسب على مجموعة من العوامل، مثل العمر، الرغبة في الحفاظ على الخصوبة، حجم الورم الليفي وموقعه. يُعد استئصال الرحم بشكل عام الملاذ الأخير عندما لا تنجح العلاجات الأخرى، لكنه يعتبر علاجاً فعالاً وشائعاً جداً. الأورام الليفية الرحمية والنزف الرحمي غير الطبيعي هما أكثر الأسباب غير السرطانية شيوعاً لعمليات استئصال الرحم.

ماذا تفعلين عندما تشكين بإصابتك بالأورام الليفية؟

أي أعراض تشمل النزيف الحاد أو ألم الحوض، وتؤثر في حياتك، تستدعي المعاينة. لا يوجد قدر محدد من النزيف أو الألم يمكن اعتباره طبيعياً. إذا لم تكوني قادرة على العمل أو الاستمتاع بحياتك، فذلك يستحق التقييم.

استشارة الاختصاصيين

الأورام الليفية شائعة نسبياً، ولكنها أيضاً مجرد سبب واحد من بين الأسباب المحتملة للمستويات المرتفعة من الألم والنزيف. من الضروري استشارة اختصاصي طبي للمساعدة على اكتشاف السبب الجذري للمشكلات وتحديد العلاج الأفضل.

الأورام الليفية والحمل

تعاني معظم النساء العقم ومضاعفات الحمل الناجمة عن الأورام الليفية، ولكن الإجراءات الطبية يمكن أن تساعد. إذا كنت تأملين في الولادة يوماً ما، فاعلمي أن الأورام الليفية لا تمنع ذلك بالضرورة. بالنسبة إلى معظم النساء المصابات بأورام ليفية وليس لديهن أعراض، لا يوصى تلقائياً بتلقي العلاج لكي تحملي حملاً ناجحاً وصحياً. العلاقة بين الأورام الليفية والخصوبة والحمل معقدة، ولكن معظم النساء اللاتي يعانين أوراماً ليفية، وحتى الأورام الليفية العرضية يحملن حملاً ناجحاً دون الحاجة إلى التدخل العلاجي.

كسر حاجز الخجل

تذكري أنه لا يوجد شيء مخجل بشأن الأورام الليفية أو أي مشكلة أخرى متعلقة بالأمراض النسائية. يجب على المرضى ومقدمي الخدمات الطبية المساعدة على تجاوز الخجل المحيط باضطرابات الدورة الشهرية.

و أخيرا وليس آخرا

يجب أن نسعى إلى تحسين الوعي والتشخيص، وتقليل الخجل من خلال الحديث عن الألم والنزيف حتى لا تتجاهل الفتيات والنساء الصغيرات الأمر بوصفه أمراً طبيعياً أو من المخجل جداً التحدث عنه. بهذه الطريقة يمكنهن تلقي التشخيص والعلاج في وقت مبكر، مما يفتح الباب لتأملات أعمق حول كيفية تحسين الرعاية الصحية للمرأة وتعزيز الحوار حول صحتها الإنجابية.

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق الثقافي السعودي

لم يتم تشخيص حالتها حتى بلغت الخامسة والعشرين من عمرها؛ إذ تبيَّن أن لديها أورام ليفية رحمية. تبع ذلك استشارات طبية وعلاجات عديدة. وعلى الرغم من أنها ما تزال في رحلتها العلاجية، إلا أن مصدر آلامها لم يعد لغزاً. على الرغم من أن الأورام الليفية شائعة جداً، إلا أنها تظل غير معروفة نسبياً، ويسيء معظم الناس فهمها. هذه الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة تنمو من خلايا العضلات الملساء؛ لذلك غالباً ما توجد في الرحم، وقد نجدها في بطانة الرحم أو جدار الرحم أو على سطحه الخارجي. تختلف الأورام الليفية، والتي تسمى أيضاً الأورام العضلية الملساء أو الأورام العضلية، من حيث الشكل والحجم والعدد. ينمو بعضها ببطء على مدى سنوات عديدة، بينما قد يظل بعضها الآخر بالحجم نفسه لفترة طويلة، ثم يبدأ في النمو بسرعة. لذا، سنستعرض فيما يأتي الحقائق والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بالأورام الليفية الرحمية مثلما يبيِّنها الخبراء بالتفصيل.
02

عوامل الخطر

الأورام الليفية شائعة جداً وتصبح أكثر شيوعاً مع تقدم المرأة في السن. تُقدر المعاهد الوطنية للصحة أن ما يصل إلى 70% من النساء ذوات البشرة البيضاء و80% إلى 90% من النساء ذوات البشرة السمراء يُصبن بأورام ليفية بحلول سن الخمسين. يمكن لأي امرأة أن تعاني أوراماً ليفية في الرحم، لكنها تؤثر في نحو غير متناسب في النساء ذوات البشرة السمراء بمعدل أعلى. النساء ذوات البشرة السمراء أكثر عرضة للإصابة بها، ومن المرجح أن يُصبن بالأورام الليفية بأعمار أصغر، وأن ينمو الورم بسرعة أكبر ويسبب مزيداً من الأعراض. العمر عامل خطير بالنسبة إلى الأورام الليفية؛ إذ يزداد انتشارها مع تقدم المريضات في السن، ثم ينخفض بعد انقطاع الطمث. على الرغم من أن الأورام الليفية أكثر شيوعاً عند النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و40 عاماً والنساء ذوات البشرة السمراء، إلا أن النساء من جميع الأعمار والأجناس والأعراق معرضات لخطر الإصابة. على الرغم من أن العِرق هو عامل خطير، فهو ليس مرضاً خاصاً بالنساء ذوات البشرة السمراء، تماماً كما أن الانتباذ البطاني الرحمي ليس مرضاً خاصاً بالنساء ذوات البشرة البيضاء. تؤدي العوامل الوراثية دوراً أيضاً؛ إذ يزيد خطر إصابة النساء اللاتي لديهن تاريخ مرضي عائلي بالأورام الليفية بثلاث مرات مقارنة بالنساء اللواتي ليس لديهن هذا التاريخ. السمنة وعدم الإنجاب قد تكون أيضاً من عوامل الخطر.
03

أعراض الورم الليفي الرحمي

على الرغم من انتشاره الواسع، فإنه لا يسبب أعراضاً لدى غالبية النساء المصابات به. نحو ربع النساء المصابات بالأورام الليفية الرحمية فقط لديهن أعراض مزعجة لدرجة الحاجة إلى التدخل الطبي. ترتبط الأعراض الأكثر شيوعاً بالحيض، مثل النزيف الشديد وألم في الحوض. أي قدر من النزيف يؤثر سلباً في نوعية الحياة يجب أن يخضع للتقييم. إذا اضطرت المريضة إلى تغيير الفوطة أو السدادة أكثر من مرة كل ساعة إلى ساعتين، يجب أن يستدعي ذلك إجراء معاينة؛ لأن هذه الكمية قد تؤدي إلى فقر الدم وانخفاض العدد الدموي، وقد تحتاج بعض النساء إلى إجراء عمليات نقل دم باستمرار لمعالجة فقر الدم الحاد الناجم عن الورم الليفي الرحمي. تعاني بعض النساء عرضاً يسمى شهوة الغرائب (بيكا)، وهذا ما يحدث عندما ينقص مستوى الحديد في الجسم نتيجة النزف. يمكن أن تسبب الأورام الليفية أيضاً إضافة إلى آلام الدورة الشهرية، الألم في أثناء الجماع وفي أوقات عشوائية، وقد تؤدي إلى تورم في الرحم والبطن أيضاً. قد تعاني بعض النساء أيضاً أعراضاً انضغاطية ناجمة عن ضغط الأورام الليفية على الأعضاء المجاورة إذا كانت كبيرة بما يكفي. تتضمن تلك الأعراض الشعور بالانتفاخ، وتكرار التبول والإلحاح البولي، وحتى الإمساك وأعراضاً هضمية أخرى. الأورام الليفية مرتبطة أيضاً بالمضاعفات المرتبطة بالحمل مثل الإجهاض والعقم.
04

تشخيص الأورام الليفية

تُشخَّص الأورام الليفية عامة أو يُشتبه بوجودها في أثناء فحص الحوض؛ إذ غالباً ما يبدو الرحم متضخماً. في حالة الاشتباه بوجود أورام ليفية، فإن الخطوة التالية تتضمن عادةً التصوير الشعاعي باستخدام تصوير الحوض بالأمواج فوق الصوتية. على الرغم من أن الفحوصات الأخرى التي تشمل التصوير بالأمواج فوق الصوتية عبر المهبل وتنظير الرحم وتصوير الرحم والملحقات الظليل وتنظير البطن؛ يمكن أن تقدم أيضاً بعض المعلومات. قد تُبلِّغ بعض النساء عن الأعراض، لكن بالنسبة إلى الأخريات قد يُشخَّصن في أثناء الفحص الروتيني، وقد لا يعانون أي أعراض سريرية، أو إذا كانوا يواجهون مشكلة في الحمل، فقد تُكتشف الأورام الليفية في أثناء فحص مشكلات الخصوبة لديهن.
05

علاج الأورام الليفية

إذا شُخِّصت إصابتك بالأورام الليفية الرحمية، فإن الخطوات التالية تعتمد على أعراضك. قد لا تحتاجين إلى علاج إذا كانت الأورام الليفية لديك صغيرة، ولا تسبب أعراضاً أو إذا اقتربت من سن اليأس. إذا كانت السيدة لا تعاني أعراضاً، فعادةً ما يراقب الطبيب تطور الحالة بمرور الوقت؛ إذ يجب أن تخضع السيدة لفحوصات منتظمة لمراقبة تطور الأعراض إذا لم تظهر، وفي كثير من الأحيان يجب أن تُجري تصويراً متكرراً كل عام أو عامين لمراقبة نمو الورم الليفي. بالنسبة إلى النساء اللواتي يعانين أعراضاً، من الهام فحص الأعراض التي يعانَين منها وتحديد أهدافهنَّ من العلاج. بالنسبة إلى النزيف الشديد، من الممكن علاجه في كثير من الأحيان بالأدوية، مثل حبوب منع الحمل الهرمونية، وطرائق منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون (Progesterone) فقط، والحبوب والحقن الأخرى. على الرغم من أن هذه الأساليب فعالة لدى معظم المُصابات، إلا أنها قد لا تنفع الأخريات، وبمرور الوقت قد تصبح الإجراءات الأخرى ضرورية. قد يُلجأ أحياناً إلى الاستئصال الجراحي للأورام الليفية أو تصميم الشريان الرحمي، أو ما يسمى أحياناً انصمام الورم الليفي الرحمي، هو إجراء أقل جراحية يتضمن حقن جزيئات صغيرة في الأوعية الدموية لوقف تدفق الدم إلى الأورام الليفية، ممَّا يتسبب في تقلص حجمها. توجد أيضاً أنواع مختلفة من عمليات الاستئصال، بما فيها استخدام أشكال من الطاقة لحرق الأورام أو تصغيرها، وإن عملية الشفاء بعد إجراءات علاج الأورام الليفية قد تكون طويلة، وقد يستغرق الأمر نحو ثمانية أسابيع للتعافي من استئصال الورم العضلي. بعض الأورام الليفية صغيرة جداً، فلا داعي لاستئصالها، وحتى بعد الاستئصال أو تصغير حجمها، ثمة دائماً احتمال لعودة نموها أو ظهور أورام جديدة، وبعض المريضات لديهن كثير من الأورام الليفية لدرجة عدم القدرة على استئصالها جميعاً، ونتيجةً لذلك، فإن العلاج الشافي الوحيد هو استئصال الرحم. إن اختيار العلاج المناسب للمرضى يعتمد إلى حد كبير على مجموعة من العوامل، مثل العمر والرغبة في الحفاظ على الخصوبة، وكذلك حجم الورم الليفي وموقعه. يُعد استئصال الرحم بشكل عام الملاذ الأخير عندما لا تنجح العلاجات الأخرى، لكنه يُعد علاجاً فعالاً وشائعاً جداً. تُعد الأورام الليفية الرحمية والنزف الرحمي غير الطبيعي أكثر الأسباب غير السرطانية شيوعاً لعمليات استئصال الرحم.
06

ماذا تفعلين عندما تشكين بإصابتك بالأورام الليفية؟

أي أعراض تشمل النزيف حاد و/أو ألم في الحوض، وكانت مزعجة بما يكفي لدرجة أنها تؤثر في حياتك وتستدعي المعاينة. لا يوجد قدر محدد من النزيف أو الألم يمكن عدّه طبيعياً، فإذا لم تكوني قادرة على العمل أو الاستمتاع بحياتك، فذلك يُعد غير طبيعي ويستحق التقييم. الأورام الليفية شائعة نسبياً، لكنها أيضاً مجرد سبب واحد من بين الأسباب المحتملة للمستويات المرتفعة من الألم والنزيف. من الضروري أن تستشيري اختصاصياً طبياً للمساعدة على اكتشاف السبب الجذري لمشكلاتك وتحديد العلاج الأفضل. تعاني معظم النساء العقم ومضاعفات الحمل الناجمة عن الأورام الليفية، لكن الإجراءات الطبية يمكن أن تساعد. إذا كنت تأملين في الولادة يوماً ما، فاعلمي أن الأورام الليفية لا تمنع ذلك بالضرورة. بالنسبة إلى معظم النساء المصابات بأورام ليفية، وليس لديهن أعراض، لا يوصى تلقائياً بتلقي العلاج لكي تحملي حملاً ناجحاً وصحياً. العلاقة بين الأورام الليفية والخصوبة والحمل معقدة، لكن معظم النساء اللاتي يعانين أوراماً ليفية، وحتى الأورام الليفية العرضية يحملن حملاً ناجحاً دون الحاجة إلى التدخل العلاجي. تذكري أنه لا يوجد شيء مخجل بشأن الأورام الليفية أو أي مشكلة أخرى متعلقة بالأمراض النسائية. غالباً ما تشعر المريضات أنه أمر محرج، كما أن عائلاتهن أو أطبائهن قد يقللون من حقيقة آلامهن بوصفها جزءاً طبيعياً من حياة المرأة، لكنه أمر غير عادل ومُضر بالمرأة. يجب على المرضى ومقدمي الخدمات الطبية المساعدة على تجاوز الخجل المُحيط باضطرابات الدورة الشهرية.
07

في الختام

علينا أن نسعى إلى تحسين الوعي والتشخيص، وكذلك تقليل الخجل من خلال الحديث عن الألم والنزيف حتى لا تتجاهل الفتيات والنساء الصغيرات الأمر بوصفه أمراً طبيعياً أو من المخجل جداً التحدث عنه، فبهذه الطريقة يستطعن تلقي التشخيص والعلاج في وقت مبكر.
08

ما هي الأورام الليفية الرحمية؟

الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة تنمو من خلايا العضلات الملساء في الرحم. قد توجد في بطانة الرحم، جدار الرحم، أو على سطحه الخارجي.
09

ما هي عوامل الخطر للإصابة بالأورام الليفية الرحمية؟

تشمل عوامل الخطر: التقدم في العمر، العِرق (خاصة النساء ذوات البشرة السمراء)، التاريخ العائلي للإصابة بالأورام الليفية، السمنة، وعدم الإنجاب.
10

ما هي أعراض الأورام الليفية الرحمية؟

قد تشمل الأعراض: النزيف الشديد خلال الدورة الشهرية، ألم الحوض، الألم أثناء الجماع، تورم الرحم والبطن، تكرار التبول، الإمساك، ومضاعفات الحمل مثل الإجهاض والعقم.
11

كيف يتم تشخيص الأورام الليفية الرحمية؟

يتم التشخيص عادةً عن طريق فحص الحوض، حيث قد يظهر الرحم متضخماً. يمكن تأكيد التشخيص באמצעות التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض.
12

ما هي خيارات علاج الأورام الليفية الرحمية؟

تعتمد خيارات العلاج على الأعراض وحجم الأورام الليفية وعمر المريضة ورغبتها في الحفاظ على الخصوبة. تشمل الخيارات: المراقبة الدورية، الأدوية (مثل حبوب منع الحمل الهرمونية)، الاستئصال الجراحي للأورام الليفية، وانصمام الشريان الرحمي، وفي بعض الحالات استئصال الرحم.
13

هل الأورام الليفية الرحمية تسبب العقم؟

قد تسبب الأورام الليفية الرحمية العقم أو مضاعفات الحمل لدى بعض النساء. ومع ذلك، يمكن للإجراءات الطبية أن تساعد، ومعظم النساء المصابات بالأورام الليفية يحملن حملاً ناجحاً.
14

متى يجب استشارة الطبيب بشأن الأورام الليفية؟

يجب استشارة الطبيب عند وجود نزيف حاد أو ألم في الحوض يؤثر على نوعية الحياة. من المهم تحديد السبب الجذري للأعراض وتحديد العلاج الأفضل.
15

هل استئصال الرحم هو العلاج الوحيد للأورام الليفية؟

لا، استئصال الرحم ليس العلاج الوحيد. يعتبر استئصال الرحم الملاذ الأخير عندما لا تنجح العلاجات الأخرى. هناك خيارات أخرى مثل الأدوية والجراحة التحفظية.
16

هل يمكن أن تعود الأورام الليفية بعد العلاج؟

نعم، حتى بعد الاستئصال أو تصغير حجمها، هناك دائماً احتمال لعودة نمو الأورام الليفية أو ظهور أورام جديدة.
17

ما هو انصمام الشريان الرحمي؟

انصمام الشريان الرحمي هو إجراء طفيف التوغل يتضمن حقن جزيئات صغيرة في الأوعية الدموية لوقف تدفق الدم إلى الأورام الليفية، مما يتسبب في تقلص حجمها.