حاله  الطقس  اليةم 12.2
لندن,المملكة المتحدة

مستقبل واعد: الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات والسعودية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل واعد: الذكاء الاصطناعي السيادي في الإمارات والسعودية

ريادة الذكاء الاصطناعي السيادي: الإمارات والسعودية في المقدمة

في عالم يشهد تحولات متسارعة نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية كقائدتين عالميتين في تبني الذكاء الاصطناعي السيادي. وفقًا لبحث جديد صادر عن “بوابة السعودية”، تتصدر المؤسسات في هاتين الدولتين المشهد العالمي بنسبة 17%، مما يعزز مكانتهما كمركزين متميزين لتعزيز الثقة والامتثال وتحقيق عوائد استثمارية مجدية. هذا التقرير يسلط الضوء على الفرص الهائلة للابتكار عبر مختلف القطاعات، مما يؤكد الرؤية الاستراتيجية للمنطقة في هذا المجال.

ما هو الذكاء الاصطناعي السيادي؟

يشير مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي إلى قدرة المؤسسات على ممارسة سيطرة كاملة على بياناتها وأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. يتضمن ذلك توطين البيانات وتأمينها، وتحديد مواقع التخزين والمعالجة، بالإضافة إلى حرية اختيار التقنيات المستخدمة دون الاعتماد على البنى التحتية الأجنبية. بهذه الطريقة، تضمن الشركات الامتثال التام للقوانين المحلية وحماية المعلومات الحساسة، مما يمكنها من الابتكار بثقة وأمان.

نتائج البحث العالمي وأثرها

كشف تقرير “أهمية السيادة: مخطط عالمي للذكاء الاصطناعي السيادي التوكيلي والمولّد” أن منطقة الشرق الأوسط سجلت أعلى نسبة عالمية للشركات “الملتزمة التزامًا عميقًا” بنسبة 17%، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 13%. وقد حققت هذه الشركات عائدًا استثماريًا أعلى بخمس مرات، ونشرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر بمرتين، بالإضافة إلى تمتعها بثقة أكبر في قدرتها على قيادة قطاعاتها نحو المستقبل.

الاستراتيجيات الوطنية الداعمة للذكاء الاصطناعي

تتوافق ريادة المنطقة في تبني الذكاء الاصطناعي السيادي بشكل وثيق مع الأولويات الوطنية، مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ورؤية السعودية 2030. هذه المبادرات تضع الذكاء الاصطناعي في صميم التحول الاقتصادي، وتعزز القدرة التنافسية للدول. من خلال تبني السيادة، لا تضمن الشركات الامتثال والأمن فحسب، بل تؤكد أيضًا ريادتها في الابتكار والكفاءة والثقة.

تصريحات من “بوابة السعودية” حول الذكاء الاصطناعي

أكد مسؤول في “بوابة السعودية” أن “السيادة على الذكاء الاصطناعي والبيانات هي أكبر مؤشر على نجاح الذكاء الاصطناعي التوليدي والتوكيلي. فالإمارات والسعودية تظهران للعالم كيف يمكن للشركات تأمين منصات الذكاء الاصطناعي وحصد عوائد تحويلية”.

وأضاف مسؤول آخر: “الريادة ليست محض صدفة. فقد هيأت المبادرات الحكومية مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 بيئةً تُعتبر فيها السيادة أساسًا للنمو. الشركات تدرك أنها لكي تبتكر بثقة في الخدمات المصرفية والطاقة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، يجب عليها امتلاك المنصات والتحكم بها. نفخر بشراكتنا مع مؤسسات المنطقة لبناء منصات ذكاء اصطناعي سيادية آمنة ومتوافقة مع المعايير وجاهزة للمستقبل”.

التوجهات المستقبلية للشركات

استند البحث إلى مقابلات مع مسؤولين تنفيذيين في 13 دولة، بما في ذلك الإمارات والسعودية. وكشف أن 95% من الشركات تهدف إلى إنشاء منصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الخاصة بها خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومع ذلك، فقط 13% – أصحاب الالتزام العميق – تمكنوا من ذلك بالفعل، محققين عوائد أعلى، ونشر تطبيقات أكثر، وثقة مضاعفة في قيادتهم لقطاعاتهم.

التحديات التي تواجه الشركات الأخرى

في المقابل، تواجه نسبة 87% من الشركات المتبقية مخاطر التخلف عن الركب، بسبب قيود البيانات المعزولة، البنية التحتية المجزأة، وقلة استخدام الذكاء الاصطناعي. لذلك، تحتاج هذه الشركات إلى تبني استراتيجيات واضحة لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي السيادي وتحقيق النمو المستدام.

و أخيرا وليس آخرا

تظهر الإمارات والسعودية كنموذج عالمي في تبني الذكاء الاصطناعي السيادي، مدفوعتين برؤى استراتيجية طموحة ومبادرات حكومية فاعلة. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو تمكين الشركات الأخرى من اللحاق بالركب وتجاوز العقبات التقنية والتنظيمية. هل ستتمكن هذه الشركات من تحقيق هذا التحول بنجاح، وهل ستستمر المنطقة في الحفاظ على ريادتها في هذا المجال الحيوي؟

الاسئلة الشائعة

01

فينتك جيت: مصطفى عيد

أظهر بحث جديد صادر عن شركة «إنتربرايز دي بي» أن مؤسسات الإمارات والسعودية تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي السيادي بنسبة 17%. لذلك، تحتل المنطقة موقعًا متميزًا لتعزيز الثقة، الامتثال، وتحقيق عائد استثماري أعلى بخمس مرات. علاوة على ذلك، يوضح هذا التقرير فرص الابتكار في مختلف القطاعات.
02

مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي

يشير تبني الذكاء الاصطناعي السيادي إلى قدرة المؤسسات على التحكم الكامل في بياناتها وأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وبالإضافة إلى ذلك، يشمل ذلك توطين وتأمين البيانات، تحديد مكان التخزين والمعالجة، واختيار التقنيات المستخدمة دون الاعتماد على البنية التحتية الأجنبية. وبهذا الشكل، تضمن الشركات الامتثال للقوانين وحماية المعلومات الحساسة، كما تمكنها من الابتكار بثقة.
03

نتائج البحث العالمي

أظهر تقرير «أهمية السيادة: مخطط عالمي للذكاء الاصطناعي السيادي التوكيلي والمولّد» أن المنطقة سجلت أعلى نسبة عالميًا للشركات «الملتزمة التزامًا عميقًا» بنسبة 17%، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 13%. علاوة على ذلك، حققت هذه الشركات عائدًا استثماريًا أعلى بخمس مرات، ونشرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر بمرتين، وتمتعت بثقة أكبر بقدرتها على قيادة قطاعاتها.
04

توافق الاستراتيجية الوطنية

تتماشى ريادة المنطقة بشكل وثيق مع الأولويات الوطنية، مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ورؤية السعودية 2030. وبالتالي، يضع الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الاقتصادي ويعزز القدرة التنافسية. ومن خلال تبني السيادة، لا تضمن الشركات الامتثال والأمن فحسب، بل تؤكد أيضًا ريادتها في الابتكار والكفاءة والثقة.
05

تصريحات قيادية من «إنتربرايز دي بي»

قال كيفن دالاس، الرئيس التنفيذي لـ«EnterpriseDB»: «السيادة على الذكاء الاصطناعي والبيانات هي أكبر مؤشر على نجاح الذكاء الاصطناعي التوليدي والتوكيلي. فعلى سبيل المثال، الإمارات والسعودية تظهران للعالم كيف يمكن للشركات تأمين منصات الذكاء الاصطناعي وحصد عوائد تحويلية». وأضاف كاش رفيق، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «EnterpriseDB»: «الريادة ليست محض صدفة. فقد هيأت المبادرات الحكومية مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 بيئةً تُعتبر فيها السيادة أساسًا للنمو. وبالتالي، تدرك الشركات أنها لكي تبتكر بثقة في الخدمات المصرفية والطاقة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، يجب عليها امتلاك المنصات والتحكم بها. وبالإضافة إلى ذلك، تفخر EDB بشراكتها مع مؤسسات المنطقة لبناء منصات ذكاء اصطناعي سيادية آمنة ومتوافقة مع المعايير وجاهزة للمستقبل».
06

توجه الشركات المستقبلية

استند البحث إلى 2050 مقابلة مع مسؤولين تنفيذيين في 13 دولة، بالإضافة إلى 175 مقابلة في الإمارات والسعودية. ويكشف أن 95% من الشركات تهدف لإنشاء منصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الخاصة بها خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومع ذلك، فقط 13% – أصحاب الالتزام العميق – تمكنوا من ذلك بالفعل، محققين عوائد أعلى، نشر تطبيقات أكثر، وثقة مضاعفة في قيادتهم لقطاعاتهم.
07

التحديات أمام الشركات الأخرى

وفي المقابل، تواجه نسبة 87% من الشركات المتبقية مخاطر التخلف عن الركب، بسبب قيود البيانات المعزولة، البنية التحتية المجزأة، وقلة استخدام الذكاء الاصطناعي. لذلك، تحتاج هذه الشركات إلى تبني استراتيجيات واضحة لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي السيادي وتحقيق النمو. في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها. على سبيل المثال، نستعرض أهمها في القائمة التالية: «Sovereign»: التكنولوجيا المالية أسرع القطاعات نمواً فى الخليج.. والسعودية تستهدف 525 شركة بحلول 2030 «أوليفر وايمان»: ثلثي الكوادر العاملة في الإمارات والسعودية حريصون على اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي المتطورة
08

ما هي نسبة المؤسسات في الإمارات والسعودية التي تتبنى الذكاء الاصطناعي السيادي؟

نسبة المؤسسات في الإمارات والسعودية التي تتبنى الذكاء الاصطناعي السيادي تبلغ 17%، مما يجعلهما تتصدران العالم في هذا المجال.
09

ما هو الذكاء الاصطناعي السيادي؟

الذكاء الاصطناعي السيادي هو قدرة المؤسسات على التحكم الكامل في بياناتها وأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بما في ذلك توطين وتأمين البيانات واختيار التقنيات المستخدمة.
10

ما هي أهمية الذكاء الاصطناعي السيادي للشركات؟

يضمن الذكاء الاصطناعي السيادي الامتثال للقوانين، حماية المعلومات الحساسة، وتمكين الشركات من الابتكار بثقة مع تحقيق عائد استثماري أعلى.
11

ما هي نسبة الشركات "الملتزمة التزامًا عميقًا" بالذكاء الاصطناعي السيادي في المنطقة مقارنة بالعالم؟

المنطقة سجلت نسبة 17% للشركات "الملتزمة التزامًا عميقًا"، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 13%.
12

ما هي الفوائد التي حققتها الشركات "الملتزمة التزامًا عميقًا" بالذكاء الاصطناعي السيادي؟

حققت هذه الشركات عائدًا استثماريًا أعلى بخمس مرات، ونشرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر بمرتين، وتمتعت بثقة أكبر في قيادة قطاعاتها.
13

كيف يتماشى تبني الذكاء الاصطناعي السيادي مع الاستراتيجيات الوطنية في المنطقة؟

يتماشى تبني الذكاء الاصطناعي السيادي مع الأولويات الوطنية مثل استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ورؤية السعودية 2030، مما يعزز القدرة التنافسية والتحول الاقتصادي.
14

ما هي تصريحات الرئيس التنفيذي لـ«EnterpriseDB» حول الذكاء الاصطناعي السيادي؟

قال كيفن دالاس إن السيادة على الذكاء الاصطناعي والبيانات هي أكبر مؤشر على نجاح الذكاء الاصطناعي التوليدي والتوكيلي، مشيرًا إلى أن الإمارات والسعودية تظهران للعالم كيف يمكن للشركات تأمين منصات الذكاء الاصطناعي وحصد عوائد تحويلية.
15

ما هي نسبة الشركات التي تهدف لإنشاء منصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الخاصة بها خلال السنوات الثلاث المقبلة؟

95% من الشركات تهدف لإنشاء منصات الذكاء الاصطناعي والبيانات الخاصة بها خلال السنوات الثلاث المقبلة.
16

ما هي التحديات التي تواجه الشركات التي لم تتبن الذكاء الاصطناعي السيادي بشكل كامل؟

تواجه هذه الشركات مخاطر التخلف عن الركب بسبب قيود البيانات المعزولة، البنية التحتية المجزأة، وقلة استخدام الذكاء الاصطناعي.
17

ما هي النصيحة المقدمة للشركات التي تواجه صعوبات في تبني الذكاء الاصطناعي السيادي؟

تحتاج هذه الشركات إلى تبني استراتيجيات واضحة لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي السيادي وتحقيق النمو.