حاله  الطقس  اليةم 11.1
لندن,المملكة المتحدة

مستقبل زراعة المانجو في السعودية: رؤى وتوقعات

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل زراعة المانجو في السعودية: رؤى وتوقعات

زراعة المانجو في السعودية: تاريخ عريق وإنتاج وفير

تعتبر شجرة المانجو، المعروفة أيضًا باسم “الAmba”، من الأشجار المعمرة دائمة الخضرة، وتمتاز بنموها البطيء، حيث يصل ارتفاعها إلى 30 مترًا. أوراقها ذات طول يناهز 30 سم وعرض يقارب 5 سم. وقد ازدهرت زراعتها في مناطق متعددة من المملكة العربية السعودية، مما يجعلها جزءًا من التراث الزراعي للمملكة.

بداية رحلة المانجو في المملكة

تعود بداية زراعة المانجو في المملكة العربية السعودية إلى مركز الأبحاث الزراعية في منطقة جازان، حيث غرست أقدم شجرة مانجو عام 1392هـ/1972م. يبلغ ارتفاع هذه الشجرة حوالي 3 أمتار، وتمثل نقطة انطلاق التجارب الحقلية للمركز التابع لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة.

التوسع في زراعة المانجو

بعد ذلك، قام المركز بإدخال 20 صنفًا من المانجو بين عامي 1982 و1984م، من مناطق متنوعة مثل فلوريدا والهند ومصر وأستراليا. وقد أجريت دراسات مستفيضة أثبتت ملاءمة منطقة جازان بيئيًا لزراعة المانجو، مما أدى إلى زيادة عدد الأصناف المزروعة في المنطقة إلى 60 نوعًا.

مناطق زراعة المانجو في السعودية

تنتشر زراعة أشجار المانجو في عدة مناطق بالمملكة، وفي مقدمتها منطقة جازان، التي احتضنت أكثر من مليون شجرة مانجو منتجة لنحو 65,000 طن سنويًا في عام 2023م/1444هـ. وتتوزع هذه الأشجار في محافظات صبيا، وأبوعريش، والدرب، وصامطة، وبيش.

مناطق أخرى لزراعة المانجو

بالإضافة إلى ذلك، تُزرع أشجار المانجو في منطقة مكة المكرمة، في محافظات القنفذة والليث وأضم، وفي منطقة الباحة بمحافظتي المخواة وقلوة، والمحافظات الساحلية بمنطقة تبوك. كما توجد زراعات للمانجو في مناطق عسير ونجران والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية ومدينة الرياض.

إنتاجية شجرة المانجو

تبدأ شجرة المانجو في الإنتاج بعد مرور 4 إلى 5 سنوات من زراعتها، ويتزايد الإنتاج تدريجيًا حتى يصل إلى المردود الاقتصادي الأمثل عندما يبلغ عمر الشجرة 15 عامًا. ويستمر هذا الإنتاج طوال عمر الشجرة، شرط توفر شروط الرعاية المناسبة.

الظروف المثالية لزراعة المانجو

تعتبر الأراضي ذات التربة الصفراء الخفيفة، أو العميقة المكونة من الطمي، جيدة الصرف ومعتدلة الحموضة، مناطق مثالية لزراعة المانجو، مع توفر الأجواء المائلة للحرارة المرتفعة والرطوبة. كما يلعب الضوء دورًا هامًا في صحة الأشجار وقدرتها على حمل الثمار، ويحميها من الإصابة بالأمراض الفطرية.

وأخيرا وليس آخرا

تعتبر زراعة المانجو في المملكة العربية السعودية قصة نجاح بدأت بتجارب متواضعة في منطقة جازان، وتوسعت لتشمل مناطق متعددة بفضل الظروف المناخية والتربة الملائمة. هذا الانتشار يعكس التزام بوابة السعودية بتنويع المحاصيل الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. فهل ستشهد المملكة مزيدًا من التوسع في زراعة الفواكه الاستوائية الأخرى في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هي شجرة المانجو؟

شجرة المانجو هي شجرة معمرة، دائمة الخضرة، وبطيئة النمو، يصل ارتفاعها إلى 30 مترًا. أوراقها طويلة، حوالي 30 سم، وعرضها 5 سم. تزرع في مناطق متعددة في المملكة العربية السعودية.
02

متى بدأت زراعة المانجو في السعودية؟

بدأت زراعة المانجو في المملكة العربية السعودية في عام 1392هـ/1972م، عندما زُرعت أقدم شجرة مانجو في مركز الأبحاث الزراعية بمنطقة جازان.
03

أين تقع أقدم شجرة مانجو في السعودية؟ وكم يبلغ طولها؟

أقدم شجرة مانجو في السعودية تقع في مركز الأبحاث الزراعية بمنطقة جازان، ويبلغ طولها نحو 3 أمتار.
04

ما هي الأصناف التي أدخلها مركز الأبحاث الزراعية في جازان؟

أدخل مركز الأبحاث الزراعية في جازان 20 صنفًا من المانجو بين عامي 1982 و1984م من فلوريدا والهند ومصر وأستراليا.
05

ما هي المناطق التي تزرع فيها شجرة المانجو في السعودية؟

تُزرع شجرة المانجو في مناطق مثل جازان، مكة المكرمة، الباحة، تبوك، عسير، نجران، المدينة المنورة، المنطقة الشرقية، ومدينة الرياض.
06

ما هو إنتاج منطقة جازان من المانجو في عام 2023م/1444هـ؟

في عام 2023م/1444هـ، أنتجت منطقة جازان حوالي 65000 طن من المانجو.
07

متى يبدأ إنتاج شجرة المانجو بعد زراعتها؟

يبدأ إنتاج شجرة المانجو بعد 4 إلى 5 سنوات من زراعتها.
08

متى يصل إنتاج شجرة المانجو إلى المردود الاقتصادي؟

يصل إنتاج شجرة المانجو إلى المردود الاقتصادي عندما يبلغ عمر الشجرة 15 عامًا.
09

ما هي أنواع التربة المناسبة لزراعة المانجو؟

الأراضي ذات التربة الصفراء الخفيفة أو العميقة التي تتكون من الطمي، جيدة الصرف ومعتدلة الحموضة، هي مناطق ملائمة لزراعة المانجو.
10

ما هي الظروف المناخية التي تساعد على نمو أشجار المانجو؟

الأجواء المائلة للحرارة المرتفعة والرطوبة، بالإضافة إلى الضوء، تساعد في سلامة الأشجار وقدرتها على حمل الثمار وتحميها من الأمراض الفطرية.