جهود إزالة الألغام اليمنية
تُعدّ جهود إزالة الألغام في اليمن من الأعمال الإنسانية الحيوية. يواصل مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” مساعيه لتطهير الأراضي اليمنية، مما يضمن بيئة أكثر أمانًا للمواطنين.
إنجازات مشروع مسام في تطهير اليمن
في الأسبوع الثالث من فبراير 2026، أعلن مشروع “مسام” عن إزالة 2,676 لغمًا وذخيرة غير منفجرة من مواقع مختلفة في اليمن. شملت هذه العملية إزالة 17 لغمًا مضادًا للأفراد و149 لغمًا مضادًا للدبابات. كما جرى التعامل مع 2,484 ذخيرة غير منفجرة و26 عبوة ناسفة. هذه الأرقام تعكس الاستمرارية في مساعي تطهير الأراضي.
تفاصيل عمليات التطهير حسب المحافظات
نفذت فرق “مسام” عمليات إزالة في عدة محافظات يمنية، مركزة جهودها على المواقع الأكثر تضررًا لضمان سلامة السكان المحليين.
عمليات الإزالة في عدن والحديدة وحضرموت وحجة
في محافظة عدن، نجحت الفرق في إزالة 246 ذخيرة غير منفجرة. بينما في محافظة الحديدة، وتحديدًا في مديرية حيس، تم إزالة لغم واحد مضاد للدبابات.
وفي محافظة حضرموت، بمديرية المكلا، أزيل 15 لغمًا مضادًا للأفراد، ولغمان مضادان للدبابات، بالإضافة إلى 1,887 ذخيرة غير منفجرة. أما في محافظة حجة، بمديرية ميدي، فقد أزالت الفرق 141 لغمًا مضادًا للدبابات، و326 ذخيرة غير منفجرة، و26 عبوة ناسفة.
عمليات الإزالة في مأرب وشبوة وتعز
في محافظة مأرب، وتحديدًا في مديرية رغوان، أزال فريق “مسام” لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات. وفي محافظة شبوة، بمديرية عين، أزيلت ذخيرة واحدة غير منفجرة.
تضمنت عمليات الإزالة في محافظة تعز عدة مديريات: في مديرية المخاء، أزيل لغمان مضادان للأفراد، و4 ألغام مضادة للدبابات، و20 ذخيرة غير منفجرة. كما أزيلت ذخيرتان غير منفجرتين في مديرية ذباب، وذخيرتان أخريان في مديرية صلوح.
الأثر الشامل لجهود مشروع مسام
ارتفع الإجمالي الكلي للألغام التي أزيلت خلال شهر فبراير 2026 إلى 6,682 لغمًا. ومنذ انطلاق مشروع “مسام”، وصل مجموع الألغام التي جرى إزالتها إلى 544,187 لغمًا. هذه الإحصائيات تظهر مدى أهمية المشروع في حماية الأرواح وتأمين مساحات واسعة في اليمن.
وأخيرا وليس آخرا:
تظل جهود إزالة الألغام التي يبذلها مشروع “مسام” أساسية لتمكين المجتمعات اليمنية من استئناف مسار حياتها الطبيعية. مع كل لغم يتم انتزاعه، يتجدد الأمل في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا. كيف يمكن لهذه المساعي المستمرة أن تسهم في تسريع عجلة التنمية الشاملة والتعافي في المناطق المتأثرة بشكل كامل؟







