مرعي حسين القحطاني: مسيرة أكاديمية وإدارية متميزة
مرعي حسين القحطاني، من مواليد عام 1380هـ/1961م، شخصية أكاديمية وإدارية بارزة، تقلد مناصب قيادية مهمة في قطاع التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية. شغل منصب مدير جامعة جازان، وقبلها كان مديرًا لجامعة الملك خالد في أبها.
بداية مسيرته العملية في القطاع الحكومي
قبل التحاقه بالدراسة الجامعية، بدأ مرعي القحطاني مسيرته المهنية في القطاع الحكومي، حيث عمل في جوازات منطقة الرياض في عام 1401هـ/1981م، واستمر في هذا العمل لمدة أربع سنوات. خلال هذه الفترة، التحق بجامعة الملك سعود لمتابعة دراسته. في عام 1404هـ/1984م، انتقل إلى العمل في بريد منطقة الرياض لمدة عامين. وفي عام 1406هـ/1986م، حصل على درجة البكالوريوس في الآداب تخصص الجغرافيا.
المناصب الأكاديمية التي شغلها
بدأ مرعي القحطاني العمل في جامعة الملك سعود بالرياض عام 1408هـ/1988م، حيث بدأ دراسة الماجستير في الآداب، وحصل عليها في عام 1412هـ/1991م. بعد حصوله على الماجستير، عُين محاضرًا في قسم الجغرافيا بالجامعة عام 1413هـ/1993م. ثم أُرسل في بعثة لدراسة الدكتوراه في جامعة هل ببريطانيا، حيث حصل على الدكتوراه في الجغرافيا الطبيعية وعلوم البيئة عام 1419هـ/1998م. في العام نفسه، عُين أستاذًا مساعدًا في قسم الجغرافيا بجامعة الملك سعود.
مسيرته في جامعة الملك خالد
في عام 1419هـ/1998م، انتقل مرعي القحطاني إلى جامعة الملك خالد في أبها، حيث عُين أستاذًا مساعدًا في كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإدارية حتى عام 1424هـ/2003م. ترقى إلى أستاذ مشارك في الكلية نفسها، ثم حصل على رتبة أستاذ في كلية العلوم الإنسانية بقسم الجغرافيا عام 1430هـ/2009م.
المناصب الإدارية في جامعة الملك خالد
شغل مرعي القحطاني العديد من المناصب الإدارية في جامعة الملك خالد. في عام 1420هـ/1999م، عُين وكيلًا لعمادة القبول والتسجيل، ثم عميدًا لها عام 1426هـ/2005م لمدة ست سنوات. كما شغل منصب وكيل الجامعة لمدة خمس سنوات اعتبارًا من عام 1432هـ/2011م، وتولى منصب مدير الجامعة بالتكليف لفترة وجيزة في عام 1437هـ/2016م. في العام نفسه، عُين مديرًا لجامعة جازان واستمر في هذا المنصب حتى عام 1445هـ/2024م.
خلال الفترة من 1421هـ إلى 1437هـ (2000-2016م)، ترأس مرعي القحطاني حوالي 250 لجنة مؤقتة في جامعة الملك خالد، وكان عضوًا في 100 لجنة مختلفة. كما شغل منصب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الطلابية في الجامعة وأمين مجلسها، ومثل الجامعة في نحو 30 لقاء وندوة ومؤتمر داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
عضوياته في الجمعيات العلمية
يشغل مرعي القحطاني عضوية في عدد من الجمعيات العلمية المرموقة، منها الجمعية السعودية لعلوم الحياة في جامعة الملك سعود بالرياض، والجمعية الجغرافيا الخليجية في الرياض، والجمعية الجغرافية السعودية في جامعة الملك سعود بالرياض، والجمعية الأمريكية لتطوير العلوم.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مسيرة مرعي حسين القحطاني التزامه بالتعليم العالي والإدارة الأكاديمية. من خلال عمله في مختلف المناصب، ساهم في تطوير جامعة الملك خالد وجامعة جازان، وترك بصمة واضحة في المشهد الأكاديمي السعودي. يبقى السؤال، ما هي التحديات التي تواجه مديري الجامعات في العصر الحديث، وكيف يمكن للمؤسسات التعليمية التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم؟











