حاله  الطقس  اليةم 9.3
لندن,المملكة المتحدة

مرض السهو: كل ما تحتاج معرفته عن أسبابه وعلاجه

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مرض السهو: كل ما تحتاج معرفته عن أسبابه وعلاجه

السهو: بين الحالة الطبيعية والمرض

العمل سلوك إنساني نبيل، لكن الإفراط فيه يتحول إلى إدمان مدمر. وبالمثل، السهو أو الشرود الذهني هو حالة طبيعية، ولكن عندما يتجاوز حداً معيناً، يصبح مرضاً يستدعي الانتباه. في هذا المقال، سنتناول تعريف السهو وأسبابه وأعراضه، لنلقي نظرة فاحصة على هذه الحالة الشائعة.

ما هو مرض السهو؟

مرض السهو هو عبارة عن سرحان أو شرود ذهني متكرر بشكل غير طبيعي. الإنسان العادي قد يشرد ذهنه لدقائق معدودة، ولكن عندما يصبح الشخص في عالمه الذهني الخاص معظم الوقت، بعيداً عن الواقع، يُعتبر ذلك مرض السهو.

السهو هو خروج مؤقت من الواقع، يمر به الجميع، خاصةً في حالات القلق أو الضغوط النفسية، أو حتى بسبب الانشغال بأمور مهمة تستحوذ على الأفكار. رب الأسرة قد يسرح في كيفية تأمين أقساط الجامعة لأبنائه، والزوجة في تحديات حياتها بعد سفر زوجها، والطفل في لعبة الكرة بعد انتهاء الدوام.

هذه الحالات الطبيعية من السرحان لا تعتبر مرض السهو. لكن إذا زادت مدة الشرود وتواتر مرات حدوثه، فقد يكون ذلك مؤشراً تحذيرياً لأمراض جسدية أو نفسية أو عقلية.

أعراض مرض السهو

أعراض مرض السهو هي مجموعة من الظواهر والتصرفات التي تشير إلى معاناة الشخص من هذا المرض. يشترك المصابون بالسهو في الأعراض التالية:

1. انعدام التركيز

من أبرز أعراض مرض السهو هو انعدام التركيز. قد يسأل الشخص أسئلة تمت الإجابة عليها للتو، أو يتحدث بحديث يدل على عدم استماعه للحوارات الدائرة، أو لا ينتبه لدخول أو خروج الأشخاص. هذا لأن ذهنه غائب تماماً، وقد ينسى المريض المهام التي يجب عليه القيام بها.

2. قلة رمش العين

من الأعراض المميزة لمرض السهو هي قلة حركة الرمش اللاإرادية. يبدو الشخص في حالة السهو وكأنه لا يحرك جفنيه، وغالباً ما يتم اختبار ذلك بتحريك اليد أمام عينه، فيرمش بشكل دفاعي.

3. الانعزال والميل إلى الوحدة

يميل المصاب بالسهو إلى الانفراد والانعزال، والابتعاد عن التجمعات البشرية. ذهنه مليء بالأفكار التي تحتاج إلى معالجة هادئة، والوجود مع الآخرين قد يشتت هذه العملية.

4. الإصابة باضطرابات النوم

تعتبر اضطرابات النوم من أعراض مرض السهو. فالسهو قد يعطل النوم، ويبقي الذهن في حالة يقظة لمعالجة الأفكار، مما يسبب صعوبات في النوم وأرق. هذا يؤدي إلى انخفاض التركيز خلال النهار وصداع ونعاس شديدين، ليصبح السهو والأرق حلقة مفرغة.

ما هي أسباب مرض السهو؟

بعد تعريف مرض السهو وأعراضه، نستعرض الآن الأسباب التي تدفع الإنسان إلى الغياب في دهاليز أفكاره:

1. كثرة الأفكار

كثرة الأفكار وتدفقها غير المنتظم من أهم أسباب مرض السهو. يظهر ذلك عند الأشخاص الذين يقومون بمسؤوليات ومهام متعددة في حياتهم اليومية، مثل الأم العاملة التي تهتم بعملها وشؤون بيتها وأبنائها وعلاقاتها الاجتماعية.

الأشخاص الذين يهتمون بالتفاصيل، وأولئك الذين يمرون بأوقات عصيبة أو يواجهون مشكلات خطيرة، هم أيضاً عرضة للشرود الذهني الكثير.

2. الخوف من المستقبل

يعتبر الخوف من المستقبل من الأسباب الرئيسية لمرض السهو. هذا الخوف ينطوي على قلق من الأيام القادمة، مما يطرح أسئلة كثيرة في الذهن، ويبعد وعي الإنسان عما يدور حوله.

الناس يقلقون بشأن مستقبلهم المهني أو المادي أو الصحي أو الاجتماعي أو العائلي، وقد يفكرون في هذه الأمور جميعاً، مما يبقيهم شاردي الذهن. يزداد هذا السبب بعد عمر الثلاثين، مع ازدياد الوعي والتفكير في المستقبل.

3. أسباب مرضية

توجد بعض الأسباب المرضية التي تعتبر من مسببات مرض السهو. فالخوف على الصحة والتفكير بها قد يشغل الإنسان عن مجريات الحياة الأخرى. المصابون بالأمراض الجسدية، وخاصة الخطيرة منها كأمراض القلب والسرطان، قد يفقدون التركيز وينشغلون بمراقبة أعراضهم الصحية.

الإصابة ببعض الأمراض العقلية والنفسية أيضاً من أسباب مرض السهو، فمرضى الاكتئاب يعانون من السرحان المستمر، وكذلك المصابون بالأمراض الدماغية والتوحد.

4. قلة النوم

قلة النوم والأرق سببان رئيسيان لمرض السهو، وهما أيضاً من أعراضه. قلة النوم تضر بالوظائف العقلية وتحرم خلايا الدماغ من الراحة، مما يجعل الإنسان عرضة للإصابة بالسهو.

5. نقاط الضعف في الشخصية

عندما تتعرض لموقف سلبي ولا تستطيع الدفاع عن نفسك، فإن دماغك سينشغل بالتفكير في نقاط الضعف في شخصيتك. هذا التفكير المستمر قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السهو.

6. الأزمات المادية والنفسية والعاطفية

تعتبر الأزمات على اختلاف أنواعها من أهم أسباب مرض السهو. الحاجة المفاجئة لتأمين مبلغ كبير لعملية جراحية، أو حادث مروري مؤلم، أو حالات الانفصال العاطفي، كلها قد تؤدي إلى السرحان والشرود الذهني.

علاج مرض السهو

يكون علاج مرض السهو عبر علاج الأسباب التي أدت إلى حدوثه، وذلك باتباع الخطوات الآتية:

  • مواجهة الضغوطات النفسية وتفكيك المشكلات المعقدة وحلها.
  • الانتباه إلى نوعية وكمية الأطعمة المتناولة، فالأطعمة غير الصحية تقلل من التركيز.
  • تنظيم الوقت وأخذ فترات راحة حقيقية.
  • النوم الكافي.
  • الابتعاد عن الأشخاص السلبيين ومرافقة الإيجابيين.
  • اللجوء إلى الطبيب النفسي عند الحاجة.

و أخيرا وليس آخرا

مرض السهو ليس مرضاً بحد ذاته بقدر ما هو عرض لمشكلة أخرى. السهو حالة طبيعية إذا كانت ضمن الحدود المعقولة، ولكن تجاوز هذه الحدود يعتبر مؤشراً خطيراً، خاصةً إذا أثر في أداء الإنسان وممارسة حياته بشكل طبيعي، بحسب «بوابة السعودية». هل يمكن اعتبار السهو المتزايد في مجتمعاتنا الحديثة نتيجة طبيعية لوتيرة الحياة المتسارعة والضغوط المتزايدة، أم أنه مؤشر على مشكلات أعمق تحتاج إلى معالجة؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو مرض السهو؟

للإجابة عن سؤال ما هو مرض السهو؟ سنقوم بتعريف مرض السهو على أنه السرحان أو الشرود الذهني الذي يتكرر بصورة فوق الطبيعية. فالإنسان العادي يشرد ذهنه بعيدًا عن الواقع لدقائق معدودة وبتكرار معين، وهذا أمر طبيعي. لكن إذا تفاقمت هذه الحالات وأصبح الإنسان في معظم وقته في عالمه الذهني الخاص وبعيدًا تمامًا عن الواقع، فهذا ما يسمى بمرض السهو. السهو هو خروج مؤقت من الواقع، وهو حالة يدخل بها جميع الناس، وخاصة إذا كانوا قلقين أو يعانون من ضغوطات نفسية معينة، أو حتى لمجرد كونهم متحمسين أو مشغولين بأمور هامة تجتذب أفكارهم في كل حين. فيسرح رب الأسرة الفقيرة في أثناء عمله في كيفية تأمين أقساط أبنائه الجامعية، وتسهو الزوجة في أثناء إعداد الطعام في تحديات حياتها الجديدة بعد أن يسافر زوجها، ويسهو الطفل في أثناء صفه الدراسي حالماً بلعبة الكرة التي سيخوضها مع رفاقه بعد انتهاء الدوام. هذه الحالات كما أسلفنا حالات طبيعية للسرحان، ولا تندرج تحت مسمى مرض السهو، ولكن إذا ازدادت من حيث المدة التي يقضيها الذهن في شروده وتواتر عدد مرات الشرود، فهذا ما يمكن تسميته بمرض السهو، الذي يكون في كثير من الأحيان مؤشرًا تحذيريًا لأمراض جسدية أو نفسية أو عقلية.
02

أعراض مرض السهو:

إن أعراض مرض السهو هي مجموع الظواهر والتصرفات التي تشير إلى كون شخص ما يعاني من هذا المرض، ويشترك المصابون بمرض السهو بالأعراض الآتية:
03

1. انعدام التركيز:

من أعراض مرض السهو انعدام تركيز الشخص المصاب به، وكثيرًا ما يكون الشخص في اجتماع ما، فيسأل أسئلة كان الجميع توا في صدد الإجابة عنها، أو يتحدث بحديث يدل على أنه لم يكن يسمع الحوارات التي تدور حوله، أو أنه لا ينتبه إلى دخول شخص ما إلى المجلس أو خروج أحد منه، وهذا لأنه حاضر بجسده فقط، أما ذهنه فيكون في حالة غياب تام، ومن أعراض مرض السهو نسيان المريض للمهام التي يجب عليه تنفيذها والقيام بها.
04

2. قلة رمش العين:

من أعراض مرض السهو قلة حركة الرمش اللاإرادية الخاصة بالعين، ويبدو الداخل في حالة السهو كأنه لا يحرك جفنيه، وكثير منا يقوم بتلويح يده أمام عين الشخص الذي في حالة السهو، فترمش بشكل دفاعي من شيء تظنه يكاد يدخلها.
05

3. الانعزال والميل إلى الوحدة:

من أعراض مرض السهو ميل الشخص المصاب إلى الانفراد والانعزال والابتعاد عن التجمعات البشرية، فهو يملك في ذهنه آلاف الأفكار المزدحمة التي يكون الوجود برفقة الآخرين فرصة غير ملائمة لتقليبها وتمحيصها، كون المشتتات كثيرة من أصوات أو حركات؛ لذا نجده يميل إلى أن يبقى وحده.
06

4. الإصابة باضطرابات النوم:

تُعَدُّ الإصابة باضطرابات النوم من أعراض مرض السهو، فالسهو قد يعطل الإنسان عن نومه، ويبقي الذهن في حالة متيقظة تعالج الأفكار والاحتمالات، وهذا يسبب للإنسان صعوبات النوم والأرق، وينعكس هذا على شكل تركيز منخفض خلال النهار وصداع ونعاس شديدين، وإن كلا من السهو والأرق هما دوران في حلقة مفرغة، فالسهو يسبب الأرق والأرق يسبب السهو، وهذا ما يفاقم الأمر ويزيده تعقيدًا.
07

ما هي أسباب مرض السهو؟

بعد أن اتفقنا على تعريف مرض السهو بأنه حالات السرحان والشرود الذهني الزائدة عن حدها الطبيعي، وتعرفنا إلى أعراضه، نقدم لكم أسباب مرض السهو؛ أي الحالات التي تدفع الإنسان إلى الغياب في دهاليز أفكاره، وهي:
08

1. كثرة الأفكار:

إن كثرة الأفكار وانعدام انتظامها وتدفقها إلى مقدمة عمليات المعالجة الذهنية من أهم أسباب مرض السهو، وتظهر هذه الحالات عند الأشخاص الذين يقومون بمسؤوليات ومهام متعددة في حياتهم اليومية التي تختلف عن الواجبات المترتبة على كل منها في كل مهمة. على سبيل المثال، الأم التي تعمل مُدرِّسةً مثلاً في فترة ما قبل الظهيرة، ثم تهتم بشؤون بيتها من تنظيف وطهو ومهام منزلية بعد الظهر، وترعى أبناءها وتهتم بواجباتهم المدرسية وقصصهم الحياتية، فضلاً عن اهتمامها بالعلاقات الاجتماعية، وإدارة علاقتها مع زوجها، وقيامها بإعطاء دروس أونلاين في فترة المساء والتحضير لدروس الغد؛ من الطبيعي أن تعاني من مرض السهو وسط كل هذه الأفكار التي تزدحم في رأسها. كذلك الأشخاص الذين يهتمون بالتفاصيل نراهم شاردي الذهن دائمًا، إضافة إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يمرون بأوقات عصيبة أو يجابهون مسألة ما خطيرة تشغل بالهم وتدفع عقلهم اللاواعي إلى تقديم الحلول لها، وهذا يسبب الشرود الذهني الكثير والسرحان أو مرض السهو.
09

2. الخوف من المستقبل:

يُعَدُّ الخوف من المستقبل من أهم أسباب مرض السهو، وينطوي هذا الخوف على قلق من الأيام القادمة سواء القريبة أم البعيدة، وهذا يطرح في الذهن كثيرًا من الأسئلة التي تتصدر عملية التفكير، وتُبعِد بذلك وعي الإنسان عما يدور حوله، فيدخل في دوامة السهو. يقلق الناس ويخافون من المستقبل على حياتهم المهنية أو المادية أو الصحية أو الاجتماعية أو العائلية أو الأسرية أو مستقبل الأبناء، وقد يفكرون في هذه الأمور جميعًا، فيبقون شاردي الذهن وساهين عما يدور حولهم. يزداد كون سبب الخوف من المستقبل هو سبب الإصابة بمرض السهو بعد عمر الثلاثين؛ إذ يبدأ الوعي والنضج والتفكير بالمستقبل والقلق حيال القادم من الأيام.
10

3. أسباب مَرضية:

توجد بعض الأسباب المرضية التي تُعَدُّ من أسباب مرض السهو، فمن الطبيعي أن يخاف الإنسان على صحته ويشغله التفكير بها والقلق عليها عن مجريات الحياة الأخرى، فالأشخاص الذين أصيبوا بالأمراض الجسدية وخاصةً الخطيرة منها كأمراض القلب والسرطان يفقدون التركيز والسيطرة على أفكارهم، فنراهم سارحي الذهن دائمًا ومشغولين بمراقبة أعراضهم الصحية والاحتمالات التي تخطر في بالهم عن حياتهم القادمة. تُعَدُّ الإصابة ببعض الأمراض العقلية والنفسية من أسباب مرض السهو، فمرضى الاكتئاب يعانون من السرحان المستمر، وكذلك المصابون بالأمراض الدماغية، والتوحد الذي يكون السرحان المستمر إشارة واضحة إلى وجوده عند الأطفال.
11

4. قلة النوم:

إن الأرق وقلة النوم سببان من أسباب مرض السهو، كما أنهما أيضًا عَرَضان من أعراضه كما ذكرنا في سطور سابقة؛ وهذا لأن قلة النوم تلحق الضرر بالوظائف العقلية للإنسان وتحرم خلايا دماغه من الحصول على قسطها الوافر من الراحة، وهذا بدوره يجعل الإنسان معرضًا للإصابة بمرض السهو، والدخول في حالة السرحان وتبعاتها الخطرة في أثناء القيادة أو في العمل بالآلات الحادة.
12

5. نقاط الضعف في الشخصية:

إذا صرخ مديرك في وجهك ظلمًا ولامك على تقصير لم تقم به؛ بل وعاقبك وفصلك من العمل، ولم تمتلك جرأة الدفاع عن نفسك في وجهه الغاضب وصراخه الذي يملأ المكان وآذان زملائك، فإنك ستتعرض للإصابة بمرض السهو بعد هذه الحادثة؛ وذلك لأن دماغك سوف ينشغل بالتفكير في نقاط الضعف في شخصيتك التي أجبرتك على السكوت وتلقي الاتهامات الباطلة دون أن تدافع عن نفسك، هذا الضعف الذي جعلك محط استغلال زملاء وشفقة زملاء آخرين، وسبَّب لك التسريح التعسفي الذي لا تستحقه. في مثل هذه الحالات سيتداعى هذا الموقف إلى ذاكرتك مرارًا وتفكر كيف كان يجب أن تتصرف وتضع حدًا لصمتك وضعفك في مثل هذه المواقف، وهذا يشرح كيف تكون نقاط الضعف في الشخصية من أسباب مرض السهو.
13

6. الأزمات المادية والنفسية والعاطفية:

إن الأزمات على اختلاف أنواعها من أهم أسباب مرض السهو، فعندما يضطر شخص ما إلى تأمين مبلغ كبير من المال من أجل عملية جراحية حرجة ومفاجئة لشخص من عائلته، فإنه سيدخل في حالات الذهن والشرود بحثًا عن فرصة تأمين هذا المبلغ، كما أن إجراء حادث مروري أدى إلى وفاة شخص كان يرافقك سيدخلك في السرحان لمحاولة تقبُّل الصدمة واستيعاب ما حدث، وحالات الانفصال العاطفي هي أيضًا من مسببات مرض السهو لما تثيره في الذهن من أفكار وذكريات يحاول الإنسان تنضيدها بحثًا عن رابط معين.
14

علاج مرض السهو:

يكون علاج مرض السهو عبر علاج الأسباب التي أدت إلى حدوثه، وعليه فإن علاج مرض السهو يكون عبر اتباع الخطوات الآتية:
15

في الختام:

إن مرض السهو ليس مرضًا بحد ذاته أكثر من كونه سببًا أو عارضًا لمرض آخر أو مشكلة أخرى، ونذكر أن السهو حالة طبيعية إذا ما كانت ضمن المدة والتكرار المعقولين، ولكن تجاوز هذين الحدَّين يُعَدُّ مؤشرًا خطيرًا للإصابة بمرض السهو، وخاصةً إذا ما امتد سرحان الذهن وشروده مدة أكثر من المعتاد وبتواتر متكرر وعلى فترات زمنية طويلة وأثَّر في أداء الإنسان لمهامه وممارسة حياته بشكل طبيعي.
16

ما هو الفرق بين السهو الطبيعي ومرض السهو؟

السهو الطبيعي هو حالة عرضية من الشرود الذهني تحدث لفترة قصيرة وبشكل غير متكرر. أما مرض السهو فهو حالة مزمنة من الشرود الذهني المتكرر الذي يؤثر على حياة الشخص اليومية وقدرته على التركيز وأداء المهام.
17

ما هي أبرز الفئات العمرية المعرضة للإصابة بمرض السهو؟

مرض السهو يمكن أن يصيب أي فئة عمرية، ولكن يزداد خطر الإصابة به بعد عمر الثلاثين، حيث يبدأ الوعي والنضج والتفكير بالمستقبل والقلق حيال القادم من الأيام.
18

كيف يؤثر مرض السهو على الأداء الوظيفي؟

يؤثر مرض السهو على الأداء الوظيفي من خلال تقليل القدرة على التركيز، وزيادة الأخطاء، وتأخير إنجاز المهام، وعدم القدرة على تذكر المعلومات الهامة، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.
19

هل يمكن أن يكون مرض السهو مؤشرًا على مشاكل صحية أخرى؟

نعم، يمكن أن يكون مرض السهو مؤشرًا على مشاكل صحية أخرى مثل الاكتئاب، والقلق، واضطرابات النوم، وأمراض الدماغ، والتوحد.
20

ما هي أهمية تنظيم الوقت في علاج مرض السهو؟

تنظيم الوقت يساعد في تقليل الضغوطات النفسية وتجنب تراكم المهام، مما يقلل من الأفكار المزدحمة التي تسبب السهو. كما أن أخذ فترات راحة منتظمة يساعد في تجديد الطاقة الذهنية وتحسين التركيز.
21

كيف يمكن للأطعمة غير الصحية أن تزيد من مرض السهو؟

الأطعمة غير الصحية، وخاصة السكر المعالج، يمكن أن تسبب تقلبات في مستويات السكر في الدم، مما يؤثر على وظائف الدماغ ويقلل من التركيز. كما أن نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية يمكن أن يؤدي إلى ضعف الذاكرة والتركيز.
22

ما هو دور الأشخاص الإيجابيين في علاج مرض السهو؟

الأشخاص الإيجابيون يساعدون في تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق، مما يقلل من الأفكار السلبية التي تسبب السهو. كما أنهم يقدمون الدعم العاطفي والتشجيع الذي يساعد على مواجهة التحديات.
23

متى يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي المتخصص لعلاج مرض السهو؟

يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي المتخصص إذا كان مرض السهو يؤثر بشكل كبير على حياة الشخص اليومية، ويسبب له ضيقًا نفسيًا شديدًا، ولم تنجح الطرق الأخرى في علاجه.
24

كيف يمكن التغلب على الخوف من المستقبل كسبب لمرض السهو؟

يمكن التغلب على الخوف من المستقبل من خلال التركيز على الحاضر، وتحديد الأهداف الواقعية، ووضع خطط لتحقيقها، وتعلم مهارات التأقلم مع التغيير، والبحث عن الدعم الاجتماعي.
25

ما هي العلاقة بين قلة النوم ومرض السهو؟

قلة النوم تضر بالوظائف العقلية وتحرم خلايا الدماغ من الراحة الكافية، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض السهو ويؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة.