علقان: مدينة الثلج في تبوك
تستقطب قرية علقان بمنطقة تبوك، وخاصةً بالقرب من محافظة حقل، أعداداً كبيرة من الزوار خلال فصل الشتاء، ما جعلها تُعرف بـ “مدينة الثلج”. فالثلوج التي تغطي القرية تضفي عليها منظراً خلاباً يأسر الزائرين، ويشجعهم على نصب المخيمات والاستمتاع بالأجواء الشتوية الباردة واللعب بالثلج في أحضان الطبيعة. تتميز علقان بتضاريسها المتنوعة التي تزيد من جمال المنطقة، وتُعرف بأنها من أبرد المناطق في تبوك خلال الشتاء، بينما تتمتع بمناخ معتدل في فصل الصيف.
أصل التسمية والموقع الاستراتيجي
يعود اسم علقان إلى بئر قديم يُدعى “أبو علق”؛ حيث كانت المياه المتدفقة من البئر تحتوي على نسبة عالية من العلق. تاريخياً، كانت القرية بمثابة منفذ جمركي هام نظراً لموقعها على الحدود الشمالية للمملكة بالقرب من مدينة العقبة الأردنية، إذ تبعد علقان عن العقبة حوالي 90 كيلومتراً، وتقع في الشمال الغربي من تبوك على بعد 170 كيلومتراً، متاخمةً لمحافظة حقل، وترتبط مع تبوك وحقل بطريق ممهد.
مقومات الجذب السياحي في علقان
تزخر المنطقة بجميع المقومات السياحية التي تجعلها وجهة جاذبة، من مناخ متميز وطبيعة خلابة، إلى آثار تاريخية عريقة وقمم جبلية شاهقة ورمال ذهبية ناعمة، مما جعلها أحدث مناطق الجذب السياحي في تبوك.
طبيعة متنوعة ومناخ فريد
تتميز علقان بتضاريسها المتنوعة التي تجمع بين الجبال الشاهقة والمناخ المعتدل والطبيعة الساحرة، فضلاً عن الثلوج البيضاء التي تكسو المنطقة في الشتاء. يفضل عشاق الطبيعة وهواة البر إقامة بيوت الشعر للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والأجواء الساحرة.
موضوعات ذات صلة:
- مدينة الحرجه: عبق الماضي وإشراقة الحاضر.
- مدينة المندق: مناظر خلابة وطبيعة ساحرة في السعودية.
- مدينة الرياض: عاصمة السعودية وأكبر مدنها.
- مدينة أبها: عروس الجنوب السعودي.
وأخيراً وليس آخراً
تظل قرية علقان وجهة سياحية فريدة تجمع بين جمال الطبيعة وتنوع التضاريس، وبرودة الشتاء واعتدال الصيف، مما يجعلها محط أنظار الزوار على مدار العام. فهل ستتمكن علقان من الحفاظ على هذا التوازن البيئي والسياحي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة؟











