اكتشف كنوز ضنكان الأثرية في قلب منطقة عسير
ضنكان الأثرية، جوهرة تاريخية دفينة في تِهامة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية. يتميز موقعها بكونه يتوسط منطقة جبلية تحيط بها جبال شاهقة، أبرزها جبال أثلة والمسيدرة، ما يضفي عليها سحراً طبيعياً فريداً. وُصفت ضنكان بأنها مدينة جبلية متكاملة، تضم مسجداً وسوقاً، فضلاً عن غناها بموارد الذهب الثمينة.
الموقع الجغرافي الاستراتيجي لضنكان
تقع ضنكان بين خطي العرض 18 و 19، وخطي الطول 41 و 42. وحددها “بوابة السعودية” بأنها تقع في الضواحي الشرقية الشمالية للقحمة، في الجزء العلوي الشرقي من وادي ذهبان، على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا شرق مصب الوادي في البحر. تبعد ذهبان نفسها خمسة عشر كيلومترًا شمال القحمة. يحد ضنكان من الشرق سلسلة جبال شاهقة تمتد من منحدرات تِهامة عسير، ومن الشمال حرة بني هلال، المعروفة قديماً بحرة كنانة، ومن الغرب وادي ذهبان، ومن الجنوب الجبال المشرفة على وادي أتمة.
أهمية ضنكان التاريخية
تكتسب مدينة ضنكان أهمية خاصة بوقوعها على طريق الحج اليمني، المعروف بـ “الطريق الوسطى” أو “الجادة السلطانية”. كما أن شهرتها كمصدر للذهب وكونها مُخلافاً مستقلاً تابعاً لمخاليف مكة المكرمة، عزز من مكانتها التاريخية.
كنوز ضنكان الأثرية
يضم الموقع مجموعة من القبور التي تندر فيها الشواهد المنقوشة، باستثناء ثلاثة شواهد فقط. أحد هذه الشواهد واضح ومقروء، ولكنه غير مؤرخ، ويُرجح أنه يعود إلى القرنين الأول أو الثاني الهجري (السابع أو الثامن الميلادي) بناءً على خصائصه الفنية والكتابية. بالإضافة إلى ذلك، توجد كِسَر حجرية تمثل أقراصًا علوية وسفلية للرحى الحجرية التي كانت تُستخدم لطحن الحبوب والمواد الصلبة، فضلاً عن أساسات حجرية تشير إلى وجود وحدات معمارية سكنية، وأساسات لمسجد المدينة وبعض المرافق التابعة له.
المصادر
- تقرير خاص بـ “بوابة السعودية”
و أخيرا وليس آخرا: تظل ضنكان الأثرية شاهداً على عراقة منطقة عسير وأهميتها التاريخية، بما تحتويه من كنوز معمارية وأثرية تحكي قصصاً من الماضي. فهل ستكشف لنا الأيام القادمة المزيد عن أسرار هذه المدينة الجبلية؟











