فايز الشهري: مسيرة أكاديمية ومهنية في خدمة الوطن
فايز عبدالله علي الشهري، شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية، يشغل منصب عضو في مجلس الشورى منذ 3 ربيع الأول 1434هـ الموافق 15 يناير 2013م. يتميز الشهري ببحوثه العلمية المنشورة في مجالي الإعلام والأمن، وحصوله على تقدير وطني من خلال عدة أوسمة.
التعليم الأكاديمي لفايز الشهري
بدأ فايز الشهري مسيرته التعليمية بحصوله على درجة البكالوريوس في العلوم الأمنية من كلية الملك فهد الأمنية، متفوقًا بمرتبة الشرف الأولى. شغفه بالعلم لم يتوقف عند هذا الحد، فحصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة الملك سعود. لم يكتف بذلك، بل واصل تعليمه العالي بحصوله على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
رحلة الشهري إلى بريطانيا
في خطوة تعكس طموحه الأكاديمي، انتقل الشهري إلى بريطانيا حيث حصل على درجة الماجستير في تخصص مصادر المعلومات والأخبار الإلكترونية من جامعة شيفيلد. تتويجًا لجهوده، حصل على درجة الدكتوراه في الصحافة الإلكترونية من الجامعة ذاتها، مما يؤكد تفوقه وتميزه في هذا المجال.
المسيرة المهنية لفايز الشهري
تنوعت المناصب التي شغلها فايز الشهري، مما يعكس خبرته الواسعة وإسهاماته القيمة في خدمة وطنه.
مناصب قيادية وإسهامات متنوعة
- كان مرشح المملكة العربية السعودية لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة في فيينا.
- عضو في مجلس أمناء الهيئة العربية للبث الفضائي والإعلام الإلكتروني.
- عضو في هيئة الصحفيين السعوديين.
- عضو في فريق المعالجات الإعلامية والفكرية لقضايا التطرف والإرهاب خلال الفترة من 1424 إلى 1432هـ (2003-2011م).
- عضو كرسي اليونسكو للإعلام المجتمعي.
- مستشار لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية والمؤتمر الدولي للتضامن ضد الإرهاب.
مناصب إدارية وتحريرية
تولى الشهري منصب الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ورأس تحرير مجلة البحوث الأمنية، مما يبرز دوره الفعال في مكافحة هذه الآفة. كما عمل محاضرًا في الإعلام والسياسات العامة في عدة جامعات مرموقة مثل جامعة الإمام، جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز. بالإضافة إلى ذلك، كان عضو هيئة جائزة الإعلام السعودي وأمينها العام، وأدار مركز البحوث والدراسات في كلية الملك فهد الأمنية.
العمل بمجلس الشورى
قبل تعيينه عضوًا بمجلس الشورى في 3 ربيع الأول 1434هـ الموافق 15 يناير 2013م، عمل الشهري مستشارًا لمشروع الخدمات التفاعلية لخدمة البث الأرضي الرقمي. وبعد تعيينه، رأس لجنة الإعلام والثقافة في المجلس، ولجنة الشؤون الخارجية، وهو حاليًا رئيس اللجنة الرابعة من لجان الصداقة البرلمانية في المجلس، والتي تضم مجالس وبرلمانات دول: روسيا، أوكرانيا، بيلاروس، رومانيا، مقدونيا، ألبانيا، أذربيجان، جورجيا، لاتفيا، وليتوانيا.
عضويات ولجان فايز الشهري
يتمتع فايز الشهري بعضوية في العديد من الجمعيات المهنية واللجان العلمية، مما يعكس نشاطه واهتمامه بتطوير مجالات الإعلام والأمن.
عضوية في جمعيات ولجان متنوعة
- عضو جمعية الإنترنت الدولية (فرجينيا).
- عضو جمعية AEJMC كاليفورنيا.
- عضو نادي كتاب Emerald بلندن.
- عضو جمعية الصحافة الإلكترونية بمريلاند.
- عضو جمعية الاتصال الدولية في واشنطن.
- عضو خبراء اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني في مجلس وزراء الإعلام العرب.
- عضو اللجنة العلمية لكرسي دراسات الإعلام الجديد.
- عضو اللجنة العلمية لكرسي الأمن الفكري في جامعة الملك سعود.
- رئيس اللجنة التنظيمية لندوة المجتمع والأمن في كلية الملك فهد الأمنية.
- رئيس اللجنة العلمية في مركز الدراسات والبحوث بالكلية نفسها.
الإنتاج العلمي لفايز الشهري
قدم فايز الشهري إسهامات علمية قيمة من خلال بحوث ومؤلفات تركز على الصحافة والإعلام، وشبكات الإنترنت، والإرهاب والتطرف، والعنف.
مؤلفات وبحوث قيمة
تشمل مؤلفاته وبحوثه:
- اتجاهات الصحفيين نحو الصحافة المطبوعة في عصر الإنترنت.
- صورة المملكة العربية السعودية على شبكة الإنترنت.
- واقع ومستقبل الصحف الإلكترونية في المملكة العربية السعودية.
- التطرّف الإلكتروني على شبكة الإنترنت: رؤية تحليليّة.
- استخدامات شبكة الإنترنت في مجال الإعلام الأمني العربي.
- التحديات الأمنيّة المصاحبة لوسائل الاتصال الجديدة.
- الأمن الجنائي في دول مجلس التعاون الخليجي.
- كتاب التحديات الفكرية على شبكة الإنترنت.
- شبكات التواصل الاجتماعي والرأي العام العربي: نموذج مقترح لتحليل تأثير الإعلام المجتمعي المنتدى الإعلامي.
- بحث الإرهاب الإلكتروني وتشريعات دول المجلس.
- كتاب العلاقات العامة في المؤسسات الأمنية.
- المهارات الاتصالية والإعلامية للقيادات العليا.
- إعداد الإعلاميين المهنيين في مجال التنمية الاجتماعية.
أوسمة وجوائز فايز الشهري
تقديراً لجهوده وإسهاماته، حصل فايز الشهري على عدة أوسمة وجوائز رفيعة.
تقدير للإسهامات المتميزة
- جائزة العطاء الأكاديمي العربي.
- ميدالية تقدير من خادم الحرمين الشريفين.
- نوط المعلم.
- نوط الابتكار.
- نوط الإتقان.
و أخيرا وليس آخرا:
تجسد مسيرة فايز عبدالله علي الشهري نموذجًا للمواطن السعودي الطموح الذي يسعى دائمًا لخدمة وطنه في مختلف المجالات. من خلال تعليمه الأكاديمي المتميز، ومناصبه القيادية، وإسهاماته العلمية، يظل الشهري مثالاً يحتذى به في التفاني والإخلاص. هل يمكن لمثل هذه الشخصيات أن تلهم جيلًا جديدًا من القادة والمفكرين في المملكة؟











