عدنان الحميدان: مسيرة أكاديمية وإدارية حافلة
عدنان سالم سليمان الحميدان، الشخصية الأكاديمية البارزة، يشغل منصب رئيس جامعة جدة، وهو أستاذ رياضيات مشارك في جامعة الملك عبدالعزيز، متخصص في التحليل الدالي. كما لعب دورًا محوريًا في إنشاء مركز البيانات الضخمة بمنطقة مكة المكرمة، وتطوير أنظمة إلكترونية متقدمة للقبول والمعاملات في الدراسات العليا.
رحلة عدنان الحميدان العلمية
بدأ عدنان الحميدان رحلته التعليمية بحصوله على شهادة الثانوية العامة من ثانوية الفيصل بالطائف في عام 1412هـ الموافق 1992م. ثم التحق بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، حيث نال درجة البكالوريوس في علوم الرياضيات عام 1417هـ الموافق 1996م. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، فسافر إلى المملكة المتحدة ليحصل على دبلوم عالٍ في العلوم الرياضية من جامعة كارديف عام 1420هـ الموافق 1999م، قبل أن يكمل دراساته العليا ويحصل على شهادة الدكتوراه في الرياضيات من الجامعة نفسها عام 1423هـ الموافق 2002م.
المسيرة الأكاديمية والوظيفية
من معيد إلى أستاذ مشارك
بدأ الحميدان مسيرته الأكاديمية في قسم الرياضيات بجامعة الملك عبدالعزيز كمعيد في الفترة من 1417هـ إلى 1418هـ (1996م – 1997م). ثم ترقى ليصبح أستاذًا مساعدًا من عام 1424هـ إلى 1428هـ (2003م – 2007م)، قبل أن يحصل على درجة أستاذ مشارك في القسم ذاته عام 1428هـ (2007م).
مناصب إدارية وتقلد المسؤولية
تولى الحميدان العديد من المناصب الإدارية الهامة في جامعة الملك عبدالعزيز، بدأها كمدير لوحدة الشؤون الأكاديمية والمتابعة في عمادة الدراسات العليا من عام 1425هـ إلى 1427هـ (2004م – 2006م). ثم شغل منصب وكيل عمادة الدراسات العليا للشؤون الأكاديمية والمتابعة بين عامي 1427هـ و 1430هـ (2006م – 2009م). وبلغت مسيرته الإدارية ذروتها بتعيينه عميدًا للدراسات العليا بالجامعة من عام 1430هـ إلى 1437هـ (2009 – 2016م)، بالإضافة إلى تكليفه بالإشراف العام على الدراسات العليا التربوية.
في 14 ذو الحجة 1437هـ الموافق 15 سبتمبر 2016م، انتقل الحميدان إلى جامعة جدة ليشغل منصب وكيل الجامعة، واستمر في هذا المنصب حتى تم تعيينه رئيسًا للجامعة في 10 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق 26 فبراير 2018م.
إسهامات ومشاركات متميزة
بصمات في التطوير والإشراف
لعب عدنان الحميدان دورًا فاعلًا في العديد من المشاريع الهامة، حيث أشرف على برنامج توطين الوظائف في محافظة جدة (توطين)، وقاد جهود إنشاء مركز البيانات الضخمة في منطقة مكة المكرمة. كما شارك في لجان تطوير اللوائح بوزارة التعليم، والخطة المستقبلية لتطوير التعليم العالي (آفاق محور الدراسات العليا)، ومشروع تصنيف الجامعات السعودية وإنشاء جامعات تطبيقية، والخطة الاستراتيجية لجامعة الملك عبدالعزيز.
إضافة إلى ذلك، قدم الحميدان إسهامات قيمة في مجال البحث العلمي، حيث شارك في عدد من الأبحاث العلمية والأكاديمية والإدارية، ونشر العديد من الأبحاث العلمية بين عامي 2005 و 2016م. كما قدم دورات علمية وحضر ورش عمل، وكان عضوًا في العديد من المجالس واللجان.
و أخيرا وليس آخرا
من خلال مسيرته الأكاديمية والإدارية المتميزة، قدم عدنان الحميدان إسهامات جليلة في تطوير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، وترك بصمة واضحة في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة جدة، فما هي التحديات التي ستواجهه في قيادة جامعة جدة نحو آفاق جديدة من التميز والابتكار؟











