مؤسسة هيفولوشن الخيرية: ريادة في تحسين صحة كبار السن
في سعي دؤوب نحو تحسين جودة حياة كبار السن وتعزيز صحتهم، تبرز مؤسسة هيفولوشن الخيرية كمنارة أمل، تعمل على تشجيع البحوث والعلوم المتخصصة في مجال الشيخوخة وتطويرها. تأسست هذه المؤسسة في عام 1440هـ الموافق 2018م، وتتخذ من مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض مقرًا رئيسًا لها. وهي مسجلة لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (222).
أهداف المؤسسة السامية
تهدف مؤسسة هيفولوشن الخيرية إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال العلاجات الآمنة التي تستهدف العوامل الحيوية المسببة للشيخوخة، مع العمل على تعزيز فرص الحصول على هذه العلاجات وتقليص المدة الزمنية اللازمة لتطويرها عبر استخدام التقنيات الحديثة. ولتحقيق هذه الغايات النبيلة، تعتمد المؤسسة على فريق متكامل من المتخصصين في مجالات متنوعة تشمل العلوم، والطب، والتقنية، والقانون، والتواصل، والأعمال. كما تسعى جاهدة لزيادة عدد الباحثين في مجال الشيخوخة واستقطاب الشراكات الفاعلة في هذا المجال الحيوي.
مهام المؤسسة واستراتيجياتها
تضطلع مؤسسة هيفولوشن الخيرية بمهام جسيمة من خلال تشجيع الابتكار في علوم الحياة، ودعم الأدوية التي تستهدف العوامل المسببة للشيخوخة. كما تحرص على تشجيع الدراسات العلمية، وخاصةً البحوث التطبيقية التي تسهم في تسريع الطرق العلاجية لكبر السن، بما في ذلك التوصل إلى أدوية جديدة وصنعها. تهدف المؤسسة إلى خدمة علم الأحياء بشكل عام والمجالات التي تدرس الشيخوخة على وجه الخصوص، وتساهم بفاعلية في تمويل الجهود العلمية ذات الصلة.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تجسد مؤسسة هيفولوشن الخيرية نموذجًا رائدًا للمؤسسات التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة في مجال الرعاية الصحية لكبار السن. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكن للمجتمع أن يدعم هذه الجهود لضمان مستقبل صحي ومزدهر لكبار السن في المملكة العربية السعودية؟











