حاله  الطقس  اليةم 8.2
ستراند,المملكة المتحدة

«شؤون الحرمين»: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«شؤون الحرمين»: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية

الخرائط الذكية لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين

تساهم منظومة الخرائط الذكية التفاعلية في تحسين تجربة ضيوف الرحمن داخل الحرمين الشريفين. هذه المنظومة الحديثة تدعم سلاسة التنقل ورفع جودة الخدمات المقدمة. توفر معلومات دقيقة ومسارات محدثة لحظيًا، ما يخدم الزوار والمعتمرين بكفاءة عالية ويضمن سهولة حركتهم.

دعم التحول الرقمي لخدمة زوار الحرمين

أشار المهندس غازي بن ظافر الشهراني، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى الأثر الكبير لمنظومة الخرائط الذكية التفاعلية. ذكر أنها تمثل تطورًا نوعيًا في الإرشاد المكاني، وتهدف إلى تسهيل حركة الزوار وتحسين كفاءة التوجيه داخل الحرمين الشريفين. هذا الإعلان جرى خلال تدشين المنظومة، بحضور الدكتور محمد الصقر نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التحول الرقمي، وعدد من قيادات الهيئة.

تندرج هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لتعزيز التحول الرقمي. يهدف هذا التوجه إلى استخدام التقنيات الذكية لتقديم خدمة أفضل لضيوف الرحمن. تُعد الخرائط التفاعلية جزءًا من منظومة رقمية متكاملة توفر إرشادًا مكانيًا دقيقًا، بالاعتماد على بيانات تشغيلية لحظية مرتبطة بغرف العمليات الرئيسية.

توجيه الزوار بفعالية عالية

تُوجه هذه المنظومة الزائرين إلى المسارات الأنسب. هذا مفيد بشكل خاص عند وجود أعداد كبيرة من الزوار أو إغلاقات مؤقتة، مما يضمن تدفقًا سلسًا للحركة. هذا يثري تجربة الزوار ويقلل من الازدحام.

تكامل الخرائط مع الأنظمة التشغيلية

أوضح الدكتور الصقر أن المرحلة التجريبية للخرائط بدأت خلال شهر رمضان. تتكامل هذه المرحلة بشكل كامل مع منظومة الترميز اللوني والعنونة المترية. تقسم هذه المنظومة الحرمين الشريفين إلى مناطق جغرافية واضحة، مما يدعم التشغيل الفعال والذكي.

يمثل هذا الإطلاق التجريبي بداية لمشروع تطويري مستمر يستمر لسنوات. العمل جارٍ حاليًا على تطوير إمكانيات إضافية خلال عام 2026. يعكس هذا التوسع التزام الهيئة بالابتكار المستمر لتحسين التوجيه المكاني لضيوف الرحمن.

مميزات النظام التقنية المتقدمة

يضم النظام أكثر من 950 نقطة اهتمام، موزعة على 13 فئة خدمية متنوعة. يدعم هذا النظام أكثر من 650 رمز استجابة سريعة (QR Code). يمتلك النظام قدرة تقنية على توليد ما يزيد عن 100 ألف مسار ديناميكي. هذه المسارات تتغير تلقائيًا وفقًا لحركة الحشود، مما يضمن أفضل توجيه ممكن.

دعم البلاغات وخدمة العربات الكهربائية

أكد المهندس وهيب المطرفي، مدير إدارة حلول الأعمال بالهيئة، أن الخرائط تدعم البلاغات المرتبطة بالموقع الجغرافي. هذه الخاصية تسهم في تسريع الوصول إلى العربات الكهربائية. يتم ذلك عبر رقم التذكرة من خلال منصة ذكية. بُنيت هذه المنصة على بيانات ميدانية جرى تدقيقها لأشهر. يعزز هذا النهج كفاءة التشغيل ويدعم إدارة الحشود.

وأخيرًا وليس آخرا

تجسد الخرائط الذكية التفاعلية تطورًا ملحوظًا في إدارة الحشود وتوجيه الزوار داخل الحرمين الشريفين. هي ليست أداة للملاحة فحسب، بل جزء من رؤية شاملة لتقديم تجربة روحانية ميسرة لضيوف الرحمن. هذا يدفعنا للتفكير في مدى التقدم الذي يمكن أن تحققه التقنيات الذكية في خدمة الأماكن المقدسة، وكيف يمكن لها أن تحول التحديات إلى فرص تعزز راحة وطمأنينة زوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الأساسي من منظومة الخرائط الذكية التفاعلية في الحرمين الشريفين؟

الهدف الأساسي لمنظومة الخرائط الذكية التفاعلية هو تحسين تجربة ضيوف الرحمن داخل الحرمين الشريفين. تساهم هذه المنظومة في تسهيل التنقل ورفع جودة الخدمات المقدمة. توفر معلومات دقيقة ومسارات محدثة لحظيًا، مما يدعم الزوار والمعتمرين بكفاءة عالية ويضمن سهولة حركتهم وراحتهم.
02

من هو المسؤول الذي أشار إلى الأثر الكبير لمنظومة الخرائط الذكية التفاعلية؟

أشار المهندس غازي بن ظافر الشهراني، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى الأثر الكبير لمنظومة الخرائط الذكية التفاعلية. وقد ذكر أن هذه المنظومة تمثل تطورًا نوعيًا في الإرشاد المكاني، وتهدف إلى تسهيل حركة الزوار وتحسين كفاءة التوجيه داخل الحرمين الشريفين.
03

كيف تدعم الخرائط الذكية جهود الهيئة في التحول الرقمي؟

تندرج هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لتعزيز التحول الرقمي، باستخدام التقنيات الذكية لتقديم خدمة أفضل لضيوف الرحمن. تُعد الخرائط التفاعلية جزءًا من منظومة رقمية متكاملة، توفر إرشادًا مكانيًا دقيقًا بالاعتماد على بيانات تشغيلية لحظية، مرتبطة بغرف العمليات الرئيسية.
04

كيف تساهم المنظومة في توجيه الزوار بفعالية عالية؟

توجه هذه المنظومة الزائرين إلى المسارات الأنسب. وهذا مفيد بشكل خاص عند وجود أعداد كبيرة من الزوار أو إغلاقات مؤقتة، مما يضمن تدفقًا سلسًا للحركة ويقلل من الازدحام. هذا التوجيه الفعال يثري تجربة الزوار ويجعلها أكثر راحة وتنظيمًا.
05

متى بدأت المرحلة التجريبية للخرائط الذكية؟

أوضح الدكتور محمد الصقر أن المرحلة التجريبية للخرائط بدأت خلال شهر رمضان. تتكامل هذه المرحلة بشكل كامل مع منظومة الترميز اللوني والعنونة المترية. هذه المنظومة تقسم الحرمين الشريفين إلى مناطق جغرافية واضحة، مما يدعم التشغيل الفعال والذكي.
06

ما هو مدى استمرارية مشروع تطوير الخرائط الذكية؟

يمثل هذا الإطلاق التجريبي بداية لمشروع تطويري مستمر يستمر لسنوات. العمل جارٍ حاليًا على تطوير إمكانيات إضافية خلال عام 2026. يعكس هذا التوسع التزام الهيئة بالابتكار المستمر لتحسين التوجيه المكاني لضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات.
07

كم عدد نقاط الاهتمام التي يضمها النظام، وكم عدد فئاتها الخدمية؟

يضم النظام أكثر من 950 نقطة اهتمام، موزعة على 13 فئة خدمية متنوعة. هذه النقاط تغطي مختلف الخدمات والمرافق التي يحتاجها الزوار والمعتمرون داخل الحرمين الشريفين. يهدف هذا التنوع إلى توفير معلومات شاملة ومفيدة لجميع ضيوف الرحمن.
08

ما هي القدرات التقنية للخرائط الذكية فيما يتعلق بالمسارات؟

يمتلك النظام قدرة تقنية على توليد ما يزيد عن 100 ألف مسار ديناميكي. هذه المسارات تتغير تلقائيًا وفقًا لحركة الحشود، مما يضمن أفضل توجيه ممكن للزوار في جميع الأوقات. هذه الميزة المتقدمة تساعد في إدارة الحشود بكفاءة وفعالية عالية.
09

كيف تدعم الخرائط الذكية خدمة العربات الكهربائية؟

أكد المهندس وهيب المطرفي أن الخرائط تدعم البلاغات المرتبطة بالموقع الجغرافي. هذه الخاصية تسهم في تسريع الوصول إلى العربات الكهربائية. يتم ذلك عبر رقم التذكرة من خلال منصة ذكية. بُنيت هذه المنصة على بيانات ميدانية جرى تدقيقها لأشهر، مما يعزز كفاءة التشغيل ويدعم إدارة الحشود.
10

ما هي الرؤية الشاملة التي تمثلها الخرائط الذكية التفاعلية؟

تجسد الخرائط الذكية التفاعلية تطورًا ملحوظًا في إدارة الحشود وتوجيه الزوار داخل الحرمين الشريفين. هي ليست أداة للملاحة فحسب، بل جزء من رؤية شاملة لتقديم تجربة روحانية ميسرة لضيوف الرحمن. هذا يعكس مدى التقدم الذي يمكن أن تحققه التقنيات الذكية في خدمة الأماكن المقدسة.