حاله  الطقس  اليةم 11
لندن,المملكة المتحدة

زراعة البطاطس

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
زراعة البطاطس

دليل شامل حول زراعة البطاطس: من اختيار الصنف إلى الحصاد

تعتبر زراعة البطاطس من العمليات الزراعية الهامة التي تتطلب معرفة وخبرة لضمان الحصول على محصول وفير وعالي الجودة. سنتناول في هذا المقال كل ما يتعلق بزراعة البطاطس، بدءًا من اختيار الصنف المناسب وصولًا إلى طرق الحصاد والتخزين، بالإضافة إلى أهم الآفات والأمراض التي قد تصيب المحصول وكيفية الوقاية منها.

طريقة زراعة البطاطس

اختيار الصنف

يُعد اختيار الصنف المناسب الخطوة الأولى نحو نجاح زراعة البطاطس. يجب أن يكون الصنف المختار ملائمًا لظروف المنطقة المراد زراعتها، وقابلاً للتسويق. تختلف الأصناف في خصائصها، مثل العائد المتوقع، لون الحبة من الداخل والخارج، ومقاومتها للأمراض والآفات.

تعتبر تركيبة الكربوهيدرات، خاصةً النشا والسكر، من أهم الخصائص التي يجب مراعاتها. يُفضل اختيار الأصناف التي تحتوي على نسبة عالية من النشا ونسبة منخفضة من السكريات، مثل الجلوكوز والفركتوز. فالنشا يدل على وجود المادة الجافة والثقل النوعي للبطاطس، حيث يشكل النشا 60% إلى 80% من المادة الجافة.

الأصناف الغنية بالنشا تمتص الزيت بنسبة أقل أثناء الطهي، مما يجعلها صحية أكثر. الجدول التالي يوضح العلاقة بين المادة الجافة للدرنة، والثقل النوعي، والاستخدام الأمثل لها:

الثقل النوعي المادة الجافة (%) الملمس الاستخدام الأمثل
أقل من 1.060 (منخفض جداً) أقل من 16.2 رطب جداً قلي، سلطات، تعليب
1.060-1.069 (منخفض) 16.2-18.1 رطب قلي، سلطات، سلق، تعليب
1.070-1.079 (متوسط) 18.2-20.2 شمعي سلق، هرس، رقائق بطاطس، تعليب
1.080-1.089 (مرتفع) 20.3-22.3 جاف الخبز، رقائق بطاطس، التجميد
أعلى من 1.089 (مرتفع جداً) أعلى من 22.3 جاف جداً الخبز، رقائق البطاطس، التجميد

يجب الاهتمام بنسبة السكريات، مثل الجلوكوز والفركتوز، لأنها تؤثر على لون البطاطس بعد معالجتها. البطاطس ذات النسبة العالية من السكريات تتحول إلى اللون البني عند قليها، لذا يفضل اختيار الأصناف ذات النسبة المنخفضة من السكريات.

تتنوع أصناف البطاطس، ومنها:

  • Atahualpa: مناسبة للخبز والقلي.
  • Nicola: مثالية للسلق والسلطات.
  • Russet Burbank: مناسبة للخبز والقلي.
  • Kipfler: مناسبة للسلطة.
  • Maris Bard: مناسبة للسلق.
  • Spunta: من الأصناف المستخدمة في المملكة العربية السعودية ودول البحر المتوسط.

اختيار الأرض

تنمو البطاطس بشكل أفضل في المناطق الباردة، وفي المناطق الحارة يمكن زراعتها في فصل الشتاء. يمكن زراعة البطاطس في أنواع مختلفة من التربة، خاصةً في الأماكن التي تعتمد على الري بالرش.

تشمل أنواع التربة المناسبة لزراعة البطاطس:

  • التربة العضوية: غنية بالمواد العضوية التي تساعد على إنتاج بطاطس ذات جودة عالية.
  • التربة الطينية: تحتاج إلى اهتمام خاص، مع التناوب في زراعة المحاصيل.
  • التربة الرملية: تحتاج إلى ري مناسب وتزويدها بالمواد العضوية.

لنجاح محصول البطاطس، يجب أن تتوفر في التربة الشروط التالية:

  • أن تكون التربة ذات عمق مناسب ومتفتتة.
  • أن تكون التربة ذات تصريف جيد للماء ورطوبة عالية دون تشبع.
  • أن تكون التربة ذات تهوية جيدة لتبادل الغازات مع الغلاف الجوي.

تجهيز الأرض

تتطلب زراعة البطاطس توفير رطوبة عالية وتهوية جيدة للتربة، بالإضافة إلى تسميدها بكمية مناسبة من السماد. يجب متابعة البطاطس باستمرار، خاصة في المراحل الأولى من النمو، لتجنب إنتاج درنات رديئة النوعية.

حراثة الأرض في الوقت المناسب تحسن الخصائص الفيزيائية للتربة، مما يساعد على نمو الجذور وامتصاص الماء والعناصر الغذائية. كما تساعد الحراثة على التخلص من الأعشاب الضارة ودمج المواد العضوية مع التربة.

عند حراثة الأرض، يجب مراعاة الأمور التالية:

  • الحراثة الأولية باستخدام إزميل المحراث.
  • الحراثة في الخريف تساعد على ارتفاع درجة حرارة التربة في الربيع.
  • عمليتا التجمّد والذوبان في الشتاء تساعدان على تفتيت الأتربة المتجمّعة.
  • الحراثة في الأراضي المنحدرة في الربيع تحد من تعرية التربة.
  • فِراش التربة في الخريف يُهيئ التربة للزراعة المبكرة.

الزراعة

يختلف عدد المواسم التي يمكن زراعة البطاطس فيها باختلاف المناطق. يجب التأكد من اختيار أنواع جيدة من البذور، وأن يتراوح وزن البذرة الواحدة بين 42.5 – 56.7 غرام.

بعد اختيار البذور، يتم اتباع الخطوات التالية:

  • قطع البذور قبل زراعتها وانتظار التئامها، أو زراعتها مباشرةً.
  • زرع البذور بعمق يصل إلى 10 سم تقريباً أسفل سطح الأرض.
  • وضع الأسمدة والمبيدات الحشرية في الوقت ذاته.
  • ترك مسافة 91 سم تقريباً بين صفوف البذور.
  • وضع التراب فوق صفوف البذور، وعندما تبدأ الدرنات بالتشكّل يتمّ إضافة التربة لارتفاع 15 سم تقريباً.

يجب مكافحة الأعشاب والحشائش التي تنمو في حقول البطاطس، باستخدام أنظمة محددة في الزراعة أو مبيدات الأعشاب.

الريّ

تحتاج محاصيل البطاطس إلى ريّها باستمرار. عموماً، يحتاج محصول البطاطس الذي ينمو في 120 – 150 يوماً إلى كمية من المياه تتراوح بين 500 – 700 مليلتر.

عند ريّ محاصيل البطاطس، يجب مراعاة ما يلي:

  • اختلاف قدرة أصناف المحاصيل على الاستجابة للريّ.
  • الحفاظ على رطوبة كافية للتربة.
  • عدم الريّ المتكرر بالماء البارد.
  • استخدام أنظمة مختلفة للريّ، اعتماداً على مدى وفرة الماء.
  • عدم ترك التربة عرضةً للجفاف.

الحصاد

يتمّ حصاد محصول البطاطس نهاية الموسم بشكلٍ تقليدي وعند انخفاض درجة الحرارة.

عند جني محصول البطاطس، يتم اتباع الأمور التالية:

  • حصاد المحصول قبل سبعة أيام من موعد الحصاد في حال انخفاض درجة الحرارة.
  • استخدام أدوات مخصصة لإخراج البطاطس دون إتلافها.
  • الحذر الشديد عند التعامل مع البطاطس لعدم تعريضها للكدمات.
  • تخزين البطاطس السليمة والصحيّة، وتجنّب تخزين البطاطس التالفة أو المريضة.
  • تخزين البطاطس في منطقة مظلمة وباردة ورطبة.

أهم الآفات التي تُصيب محصول البطاطس

عثّة درنات البطاطس

تُعدّ عثّة درنات البطاطس الحشرة الأكثر انتشاراً في العالم. يمكن الوقاية منها من خلال اتباع التعليمات التالية:

  • تجنّب زراعة البذور أو الدرنات المصابة.
  • زراعة الدرنات على عمق مناسب وتغطيتها بالتراب.
  • تجنّب الزراعة في المناطق

الاسئلة الشائعة

01

اختيار الصنف

يوجد عدّة أصناف للبطاطس، ويُعدّ اختيار الصنف الصحيح الخطوة الأولى لنجاح زراعة المحصول وإنتاجيته. عموماً، ينبغي اختيار صنف يلائم ظروف المنطقة المُراد زراعته فيها، إضافةً لأن يكون هذا الصنف قابلاً للتسويق. تختلف أصناف البطاطس في العديد من الخصائص، ومن أهمّها: العائد الذي يُمكن الحصول عليه بعد تسويق محصول البطاطس والذي يعتمد على قدرة الصنف على الإنتاج، ولون حبة البطاطس من الخارج ومن الداخل، وقدرتها على مقاومة الأمراض والآفات، إضافةً إلى تركيب الكربوهيدرات فيها والتي تضم كلٍّ من النشا والسكر، والتي تُعدّ من أهم الخصائص التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الصنف، إذ إنّ الصنف الأفضل يحتوي على نسبة عالية من النشا ونسبة منخفضة من السكريات؛ كالجلوكوز والفركتوز. يتمّ الاهتمام بالنشا لأنه يدل على وجود المادة الجافة والثقل النوعي للبطاطس، إذ إنّ 60% إلى 80% من المادة الجافة موجودة كنشا، فالأصناف التي تمتاز بثقلٍ نوعيٍّ تكون غنيةً بالنشا، كما أنّ نسبة النشا تؤثّر على ملمس البطاطس، ومدى استهلاكها للزيت أثناء الطبخ. فعند قلي البطاطس يحلّ الزيت محلّ الماء الموجود في البطاطس، فالأصناف التي تحتوي على مادة جافة بنسبة كبيرة وذات ثقل نوعي أكبر تمتص الزيت بنسبة أقل من الأصناف التي تحتوي على مادة جافة بنسبة قليلة وذات ثقل نوعي أقل، فيكون الطعام صحياً أكثر. يُمكن معرفة العلاقة بين المادة الجافة للدرنة، والثقل النوعي، والاستخدام الأمثل لها من خلال الجدول الآتي: يتمّ الاهتمام بنسبة السكريات في البطاطس والتي من أهمّها الجلوكوز والفركتوز لأنّها تؤثّر على لون البطاطس بعد معالجتها، فالبطاطس التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات يتحوّل لونها إلى اللون البني عند قليها، لذا من المهم اختيار بطاطس ذات نسبة منخفضة من السكريات من أجل استخدامها كبطاطس مقلية أو كرقائق، وعادةً تكون نسبة السكريات في الدرنة 3% من إجمالي المادة الجافة. يوجد عدّة أصناف للبطاطس وبخصائص مختلفة، ومن هذه الأصناف ما يأتي:
02

اختيار الأرض

تحتاج البطاطس لمناخ بارد كي تنمو، أمّا في المناطق الحارة فيُمكن زراعتها في فصل الشتاء لأنّها لا تتحمّل الحرارة، بل تمتاز بتحمُّلها للصقيع الخفيف. يُمكن زراعة البطاطس في أنواع مختلفة من التربة خصوصاً في الأماكن التي تعتمد على الريّ بالمرشّات وليس على مياه الأمطار، إذ يُمكن توفير حاجة التربة من الماء وبقدرٍ مناسب بغض النظر عن نوعها. من أنواع التربة التي يُمكن زراعة درنات البطاطس فيها ما يأتي: يوجد عدد من الشروط الواجب توافرها في التربة لنجاح محصول البطاطس، وهي كالآتي:
03

تجهيز الأرض

يُمكن زراعة البطاطس في أنواعٍ مختلفةٍ من التربة مع ضرورة توفير رطوبة عالية وتهوية جيدة، إضافةً إلى تسميد التربة بكمية مناسبة من السماد بهدف تزويدها بالمواد العضوية المهمّة لنمو البطاطس، كما يتوجّب المتابعة المستمرة للبطاطس وخصوصاً في المراحل الأولى من نموّها، إذ إنّ وجود أيّ عائق للنمو يؤدّي إلى إنتاج درنات ذات نوعية رديئة. يجب أن تتمّ حراثة الأرض في الوقت المناسب من السنة، فذلك يُساعد على تحسين الخ