حاله  الطقس  اليةم 10.1
لندن,المملكة المتحدة

روبوت C-Star: كيف يساعد في تحسين التنبؤات الجوية؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
روبوت C-Star: كيف يساعد في تحسين التنبؤات الجوية؟

روبوت C-Star: إنجاز في توثيق بيانات الأعاصير من قلب الحدث

في سعي دائم لفهم أعمق وأدق للظواهر الجوية العنيفة، خطا العلم خطوة متقدمة نحو اختراق أسرار الأعاصير. لم يعد جمع البيانات مقتصراً على الأقمار الصناعية أو الطائرات، بل امتد ليشمل روبوتات صغيرة قادرة على التغلغل في قلب الإعصار. هذا المقال يستعرض تفاصيل هذا الإنجاز العلمي، وأهميته في تحسين دقة التنبؤات الجوية.

اختراق قلب الإعصار: تفاصيل الإنجاز

تمكن الروبوت C-Star التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA”، والذي لا يتجاوز طوله الأربعة أقدام، من اختراق عين إعصار هومبرتو، مسجلاً بذلك سابقة علمية. لم يقتصر الأمر على دخوله منطقة الإعصار، بل قام أيضاً بنقل بيانات العاصفة في الوقت الفعلي، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجال التنبؤ بالظواهر الجوية.

روبوت صغير بإمكانات كبيرة

روبوت C-Star هو عبارة عن مركبة سطحية غير مأهولة تعمل بطاقة الرياح، وقد استطاعت أن تكون الأولى من نوعها التي تلتقط وتنقل بيانات من داخل إعصار من الفئة الخامسة. خلال إعصار همبرتو، تمكنت هذه المركبة الآلية الصغيرة من اختراق جدار عين العاصفة، لتصبح بذلك أصغر مركبة غير مأهولة تحقق هذا الإنجاز.

دور الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي وشركائها

تعاونت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA” مع شركة ”Oshen Robotics” وجامعة جنوب المسيسيبي لتشغيل سبع من هذه السفن خلال موسم الأعاصير الحالي. يهدف هذا التعاون إلى فهم طبيعة العواصف بشكل أدق، وتحسين دقة التنبؤات الجوية، مما يساعد في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

كيف يعمل روبوت C-Star؟

تعتمد سفن C-Stars على الطاقة الشمسية والرياح في تشغيلها، وهي مجهزة بأجهزة استشعار تقوم بنقل البيانات كل دقيقتين. تشمل البيانات التي يتم قياسها:

  • سرعة الرياح واتجاهها
  • الضغط الجوي
  • درجة الحرارة
  • الرطوبة
  • حالة سطح البحر
  • صور ومقاطع فيديو

خلال إعصار هومبرتو، دخلت ثلاث سفن من طراز C-Stars العاصفة بفاصل زمني قدره ١٢ ساعة، وسجلت إحدى السفن ضغطًا جويًا منخفضًا وهبات رياح تجاوزت قوتها ١٥٠ ميلاً في الساعة.

أهمية البيانات في التنبؤ بالأعاصير

أكد خبراء الأرصاد الجوية في المركز الوطني للأعاصير التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي على أهمية البيانات التي جمعتها روبوتات C-Star في مناقشاتهم حول إعصار هومبرتو. هذه البيانات تساعد في فهم ديناميكيات الإعصار بشكل أفضل، وبالتالي تحسين دقة التنبؤات.

تصريحات الخبراء

صرح جريج فولتز، عالم المحيطات في مختبر المحيطات الأطلسية والأرصاد الجوية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، بأن مركبات C-Stars جمعت بيانات قيمة من أقوى أجزاء إعصار همبرتو، ونقلتها بنجاح في الوقت الفعلي تقريبًا. وأضاف أن هذا يفتح المجال أمام استخدام هذه المركبات بشكل أكثر روتينية لجمع بيانات الأعاصير في المستقبل.

السباق ضد الأعاصير: سرعة الاستجابة

لا يقتصر دور روبوتات C-Star على جمع البيانات من قلب الإعصار، بل يشمل أيضاً سرعة الاستجابة والقدرة على التكيف مع تغير مسارات الأعاصير. ففي 27 سبتمبر، أطلق الفريق روبوتين من طراز C-Stars قبالة سواحل كارولاينا الشمالية لتعقب إعصار إيميلدا، بعد أن تم نقلهما من ولاية ميسيسيبي ونشرهما خلال 48 ساعة فقط.

رؤية مستقبلية

تتوقع أناهيتا لافيراك، الرئيسة التنفيذية لشركة Oshen Robotics، أن التوسع في استخدام أساطيل مثل C-Stars سيحدث تحولًا جذريًا في دقة التنبؤ بالأعاصير. وتؤكد أن أداء هذه الروبوتات تجاوز التوقعات، وأثبت جدوى نشر أجهزة استشعار متعددة ومنخفضة التكلفة لتوفير مراقبة مستمرة على نطاق واسع.

وأخيرا وليس آخرا

روبوت C-Star يمثل نقلة نوعية في مجال رصد الأعاصير وجمع البيانات من قلب الحدث. هذا الإنجاز يفتح الباب أمام استخدامات أوسع للروبوتات في دراسة الظواهر الجوية، وتحسين دقة التنبؤات، مما يساعد في حماية الأرواح والممتلكات. يبقى السؤال: ما هي التطورات الأخرى التي يمكن أن نشهدها في هذا المجال، وكيف ستغير فهمنا للأعاصير والطقس بشكل عام؟

الاسئلة الشائعة

01

اختراق من قلب الإعصار

تمكن روبوت «C-Star» التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA” الذي يبلغ طوله أربعة أقدام من التغلب على عين إعصار هومبرتو، ونقل بيانات العاصفة في الوقت الفعلي للتنبؤ والبحث. روبوت لا يزيد حجمه عن لوح التزلج فعل ما لم تفعله أي آلة من قبل. أصبح روبوت محيطي صغير يعمل بطاقة الرياح أول مركبة سطحية غير مأهولة “USV” تلتقط وتنقل البيانات من داخل إعصار من الفئة الخامسة. تم تحقيق هذا الإنجاز خلال إعصار همبرتو، حين دخلت مركبة آلية صغيرة تعرف باسم “C-Star” ويبلغ طولها أربعة أقدام جدار عين العاصفة، لتصبح بذلك أصغر مركبة غير مأهولة تتمكن من اختراق هذه المنطقة على الإطلاق. وقد نقلت المركبة قياسات مباشرة من أخطر منطقة مناخية على كوكب الأرض. تشغل كل من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA”، وشركة ” Oshen Robotics” البريطانية، وجامعة جنوب المسيسيبي سبعًا من هذه السفن خلال موسم الأعاصير الحالي، في مسعى لفهم طبيعة العواصف بشكل أدق وتحسين دقة التنبؤات الجوية.
02

سفن C-Stars

سفن C-Stars هي قوارب تعمل بالطاقة الشمسية ومدفوعة بالرياح، ومجهزة بأجهزة استشعار تنقل البيانات كل دقيقتين. تقيس هذه السفن: خلال إعصار هومبرتو، دخلت ثلاث سفن من طراز C-Stars العاصفة بفاصل زمني قدره ١٢ ساعة. وسجلت إحدى السفن ضغطًا جويًا أدنى بلغ ٩٥٥ مليبار، وهبات رياح بقوة الإعصار تجاوزت ١٥٠ ميلًا في الساعة. أكد ارتفاع ضوء الشمس، مع انخفاض الضغط، أن الروبوت قد عبر جدار العين ولامس العين نفسها. استشهد خبراء الأرصاد الجوية في المركز الوطني للأعاصير التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالبيانات في مناقشة رسمية حول هومبرتو بعد ظهر الأحد. قال جريج فولتز؛ عالم المحيطات في مختبر المحيطات الأطلسية والأرصاد الجوية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: “جمعت مركبات C-Stars بيانات قيّمة من أقوى أجزاء إعصار همبرتو، ونقلتها بنجاح في الوقت الفعلي تقريبًا. هذا يفتح المجال أمام استخدام مركبات C-Stars بشكل أكثر روتينية لجمع بيانات الأعاصير في المستقبل“.
03

السباق ضد الأعاصير

المشروع لا يقتصر على اختبار قدرة الروبوتات على التحمل في قلب العواصف فحسب؛ بل يشمل أيضًا سرعة الاستجابة. ففي 27 سبتمبر، أطلق الفريق روبوتين من طراز C-Stars قبالة سواحل كارولاينا الشمالية لتعقب إعصار إيميلدا، بعد أن تم نقلهما من ولاية ميسيسيبي ونشرهما خلال 48 ساعة فقط. في دليل عملي على سرعة إعادة تموضع هذه الروبوتات عند تغير مسارات الأعاصير. على الرغم من أن شراكة شركة Oshen مع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA” ستستمر حتى نهاية موسم الأعاصير في أواخر نوفمبر، فقد وصفت أناهيتا لافيراك؛ الرئيسة التنفيذية للشركة، هذا التدريب بالنجاح الكبير، مؤكدةً: “لقد تجاوز الأداء توقعاتنا، وأثبت جدوى نشر أجهزة استشعار متعددة ومنخفضة التكلفة لتوفير مراقبة مستمرة على نطاق واسع”. تتدفق البيانات التي تجمعها هذه الروبوتات مباشرةً إلى نظام الاتصالات العالمي التابع لـ “NOAA”. ليتمكن خبراء الأرصاد حول العالم من استخدامها في الوقت الفعلي. يؤكد العلماء أن التوسع في استخدام أساطيل مثل C-Stars قد يحدث تحولًا جذريًا في دقة التنبؤ بالأعاصير. وفي الوقت الراهن، يواصل هذا الأسطول رحلته عبر المحيط الأطلسي، مطاردًا اثنتين من أعنف قوى الطبيعة الرياح والمياه، في أشد حالاتهما شراسة.
04

ما هو روبوت C-Star؟

روبوت صغير تابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA” مصمم لجمع بيانات من داخل الأعاصير.
05

ما هو الإنجاز الذي حققه روبوت C-Star في إعصار هومبرتو؟

تمكن من الدخول إلى عين الإعصار ونقل البيانات في الوقت الفعلي، وهو إنجاز لم تحققه أي آلة من قبل بهذا الحجم.
06

ما الذي تقيسه سفن C-Stars؟

تقيس سرعة الرياح واتجاهها، والضغط الجوي، ودرجة الحرارة، والرطوبة، وحالة سطح البحر، وتلتقط صورًا ومقاطع فيديو.
07

ما هي الأجهزة التي تشغل سفن C-Stars؟

تعمل بالطاقة الشمسية ومدفوعة بالرياح، ومجهزة بأجهزة استشعار.
08

ما هو أدنى ضغط جوي سجلته إحدى سفن C-Stars خلال إعصار هومبرتو؟

سجلت ضغطًا جويًا أدنى بلغ 955 مليبار.
09

ما هي الجهات التي تشغل سفن C-Stars؟

الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي “NOAA”، وشركة ” Oshen Robotics” البريطانية، وجامعة جنوب المسيسيبي.
10

ما الهدف من نشر هذه السفن خلال موسم الأعاصير؟

فهم طبيعة العواصف بشكل أدق وتحسين دقة التنبؤات الجوية.
11

ما هي سرعة إعادة تموضع روبوتات C-Stars عند تغير مسارات الأعاصير؟

تم إعادة تموضع روبوتين خلال 48 ساعة فقط قبالة سواحل كارولاينا الشمالية.
12

ما هو نظام الاتصالات الذي تتدفق إليه البيانات التي تجمعها الروبوتات؟

نظام الاتصالات العالمي التابع لـ “NOAA”.
13

ما هو التأثير المحتمل للتوسع في استخدام أساطيل مثل C-Stars؟

قد يحدث تحولًا جذريًا في دقة التنبؤ بالأعاصير.