حاله  الطقس  اليةم 9.3
لندن,المملكة المتحدة

اكتشاف ودراسة وحماية: دور المركز السعودي في التراث الثقافي المغمور

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
اكتشاف ودراسة وحماية: دور المركز السعودي في التراث الثقافي المغمور

استكشاف كنوز البحار: مبادرة سعودية لحماية التراث الثقافي المغمور

هل تحمل أعماق البحار أسرارًا دفينة من تاريخ المملكة؟ في إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على التراث الثقافي، أطلقت هيئة التراث السعودية مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه. هذه المبادرة الطموحة تهدف إلى استكشاف وحماية المواقع الأثرية الغارقة في مياه البحر الأحمر والخليج العربي، والتي تختزن أسرارًا تاريخية تعكس الحضارات التي عبرت هذه المياه على مر العصور. فكيف يسهم هذا المركز في إحياء تاريخ المملكة البحري؟

تأسيس مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه

تم تأسيس مركز حماية التراث الثقافي من قبل هيئة التراث السعودية، بالتعاون مع جامعات محلية ودولية مثل جامعة الملك عبد العزيز وجامعة نابولي الإيطالية. يهدف المركز إلى اكتشاف المواقع التراثية المغمورة وتطوير الكوادر الوطنية في مجال الغوص الأثري، بالإضافة إلى المشاركة في برامج محلية ودولية للحفاظ على هذا التراث.

أهداف المركز

يهدف المركز إلى تنفيذ مشاريع التنقيب الأثري للتراث الثقافي المغمور في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر والخليج العربي. سواء كان التراث مدفونًا تحت الرمال، موجودًا على السطح، أو مغمورًا بالمياه، يعمل المركز على رصد وتوثيق المواقع المكتشفة وإجراء الدراسات العلمية المتخصصة، مثل الدراسات التاريخية المتعلقة بالطرق التجارية البحرية عبر العصور.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف المركز إلى تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية العاملة في مجال التراث الوطني المغمور، وتعزيز قدرة الهيئة على إدارة هذا المجال الحيوي واستثماره في المجالات السياحية والبيئية والثقافية. كما يساهم في تنفيذ مشاريع التنقيب الأثري في المرافئ والموانئ التاريخية على سواحل الخليج العربي والبحر الأحمر، وتطويرها وتنميتها.

هيئة التراث ترصد مواقع أثرية تحت الماء

بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز وفريق من جامعة نابولي، رصدت هيئة التراث أكثر من 25 موقعًا أثريًا على طول المسار الممتد بين رأس الشيخ حميد وحطام سفينة أملج، وذلك في مناطق مثل رأس الشيخ حميد، الوجه، أملج، وضبا.

استخدم المركز السونار البحري في عملية المسح، مما أتاح إنتاج خرائط بحرية وصور عالية الدقة للمواقع، بالإضافة إلى خرائط الموزاييك. يتم تجميع وتحليل بيانات المسح باستخدام أنواع مختلفة من السونار، لكل منها وظيفة محددة، مثل السونار البحري متعدد الموجات وأجهزة التحكم عن بعد للأعماق التي تزيد عن 40 مترًا وأجهزة المسح الجانبي.

استخدام تقنية الفوتوغرامتري

تعتمد الهيئة على تقنية الفوتوغرامتري لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد عالية الجودة للمواقع، بالإضافة إلى تقنية الفيديو. يتم أيضًا وضع مخطط دقيق لحطام السفن وتحديد مواقع النقاط المرجعية الثابتة باستخدام نظام GPS، مع انتشال القطع الأثرية المعرضة للخطر والكشف عن أجزاء الحطام باستخدام الأدوات والمعدات الأثرية المناسبة.

التراث المغمور تحت مياه البحر: حطام سفينة أملج

شهد موقع حطام سفينة أملج مسحًا أثريًا كشف عن حطام سفينة يعود لأكثر من 100 عام. قام المركز بتنظيف سطح الحطام الظاهر فوق سطح البحر، وعثر بجانبه على تل مكون من الفخار المتراكم نتيجة لسقوط حمولة السفينة، وتم تنظيفه. بالإضافة إلى ذلك، تم عمل محبس اختباري بمساحة 2 متر.

تم استخراج المئات من الخزف الصيني المصنوع من البورسلان، بعضها سليم ومكتمل. كشفت دراسة ومقارنة الأشكال عن وجود زخارف وأشكال متنوعة تدل على ثراء الإنتاج. كما تم العثور على عدد من المعادن المختلفة، وأنبوب غليون، وقطعة جوز هند.

نتائج المسح

أظهرت نتائج المسح الذي أجرته الهيئة بالتعاون مع المركز تغطية مساحة 400 كيلومتر مربع من الجزء الشمالي للبحر الأحمر، وتوثيق أكثر من 25 موقعًا تراثيًا مغمورًا بالمياه. تم الحصول على إحداثيات محدثة للمواقع المغمورة باستخدام نظام GPS، وإنتاج خرائط موزاييك، وخرائط بحرية، وصور وفيديوهات عالية الجودة لكافة المواقع. تم انتشال القطع الأثرية المعرضة للضرر، وأخذ عينات للدراسة، واختيار مواقع يمكن فتحها لهواة الغوص تحت إشراف الهيئة.

و أخيرا وليس آخرا، مع استمرار جهود المملكة العربية السعودية في حماية التراث الثقافي من خلال مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه، تتضح صورة ثرية للتاريخ البحري الذي لم يتم الكشف عنه بالكامل بعد. هذه المبادرة لا تقتصر على استعادة الآثار، بل تفتح الباب لاستكشاف حضارات ومجتمعات تركت بصماتها في أعماق البحر الأحمر والخليج العربي. فما هي الأسرار الأخرى التي قد تكشف عنها أعماق البحار في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

جهود المملكة في حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه

هل يمكن أن تكشف أعماق البحر عن الصفحات غير المكتوبة في تاريخ المملكة؟ في ظل جهود هيئة التراث السعودية في الحفاظ على التراث الثقافي للمملكة، قامت بإطلاق مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه، والذي يعد مبادرة رائدة تهدف لاكتشاف وحماية المواقع الأثرية الغارقة في مياه البحر الأحمر والخليج العربي. حيث يحمل هذا التراث أسراراً تعكس الحضارات التي قد عبرت تلك المياه على مر العصور. فكيف يساهم المركز في إعادة إحياء التاريخ البحري للسعودية؟
02

تأسيس مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه

ينفذ المركز مشاريع التنقيب الأثري للتراث الثقافي المغمور في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر. تم تأسيس مركز حماية التراث الثقافي من قبل هيئة التراث السعودية، وبالتعاون العلمي مع عدد من الجامعات المحلية والدولية، والمتمثلة بجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة نابولي الإيطالية. ويهدف المركز إلى اكتشاف مواقع التراث المغمور بالمياه من خلال تطوير الكوادر الوطنية في مجال الغوص الأثري، إلى جانب مشاركة عدد من البرامج محلياً ودولياً للمحافظة على التراث المغمور بالمياه.
03

أهداف المركز

يهدف مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه إلى تنفيذ مشاريع التنقيب الأثري للتراث الثقافي المغمور في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر والخليج العربي، سواء كان مدفوناً أسفل الرمال أو موجوداً فوق الأرض أو مغموراً بالمياه. ويعمل المركز على رصد وتوثيق المواقع المكتشفة وإجراء الدراسات العلمية المتخصصة لها، مثل الدراسات التاريخية المتعلقة بالطرق التجارية البحرية خلال فترات تاريخية مختلفة. بالإضافة إلى تطوير وتأهيل الكفاءات الوطنية العاملة، وذلك في مجال التراث الوطني المغمور، ورفع قدرة الهيئة على إدارة هذا المجال الحيوي، والقيام بتنميته واستثماره في المجالات السياحية والبيئية والثقافية. والمساهمة في تنفيذ مشاريع التنقيب الأثري في المرافئ والموانئ التاريخية الواقعة على ساحل الخليج العربي وساحل البحر الأحمر وتطويرها وتنميتها.
04

هيئة التراث ترصد مواقع أثرية تحت الماء

رصدت هيئة التراث بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز ومشاركة فريق من جامعة نابولي من خلال مسح المنطقة ما بين رأس الشيخ حميد وحطام سفينة أملج أكثر من 25 موقع أثري على طول مسار المسح، وذلك ضمن مناطق، رأس الشيخ حميد، الوجه، أملج، ضبا. واستخدم مركز حماية التراث الثقافي السونار البحري في عملية المسح البحري للمواقع، والتي ينتج عنها خرائط بحرية، وصور عالية الدقة لجميع المواقع، وخرائط الموزاييك. ويتم تجميع وتحليل بيانات المسح البحري من خلال استخدام عدة أنواع من السونار، حيث أن لكل نوع وظيفة معينة، مثل السونار البحري متعدد الموجات، وأجهزة التحكم عن بعد للأعماق التي تزيد عن 40 متراً، وأجهزة المسح الجانبي.
05

استخدام تقنية الفوتوغرامتري

تقوم الهيئة بتصوير المواقع باستخدام تقنية الفوتوغرامتري ثلاثي الأبعاد عالي الجودة، وتقنية الفيديو، بالإضافة إلى عمل مخطط دقيق لحطام السفن، مع تحديد مواقع النقاط المرجعية الثابتة، وذلك باستخدام نظام GPS، وانتشال القطع الأثرية التي قد تتعرض للضرر، والقيام بالكشف عن أجزاء الحطام بأدوات وأجهزة العمل الأثري.
06

التراث المغمور تحت مياه البحر – حطام سفينة أملج

شهدت منطقة حطام السفينة مسحاً أثرياً، والذي كشف عن حطام سفينة تعود لأكثر من 100 عام. وقام مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه بعملية تنظيف سطح الحطام الظاهر فوق سطح البحر، وعثر بجانبه على تل مكون من الفخار المتراكم بفعل سقوط حمولة السفينة، وقد جرى تنظيفه. إلى جانب عمل محبس اختباري بمساحة 2 متر. وتم استخراج المئات من الخزف المصنوع من البورسلان الصيني، حيث تم العثور على بعض منها مكتمل وسليم. ومن خلال دراسة ومقارنة الأشكال، تبين وجود العديد من الزخارف والأشكال الدالة على ثراء إنتاجه، وتم العثور على عدد من المعادن المختلفة، وأنبوب غليون، وقطعة جوز هند.
07

نتائج المسح

من أهم النتائج التي خرجت بها الهيئة بالتعاون مع مركز حماية التراث الثقافي، بأنه تم تغطية مساحة أربعمائة كيلو متر من الجزء الشمالي للبحر الأحمر، وتم مسح وتوثيق أكثر من 25 موقعاً تراثياً مغموراً بالمياه. إلى جانب الحصول على إحداثيات محدثة للمواقع المغمورة باستخدام نظام GPS، وإنتاج خرائط موزاييك، خرائط بحرية، وصور وفيديوهات عالية الجودة لكافة المواقع. وقد تم انتشال القطع الأثرية المعرضة للضرر، وأخذ بعض العينات للدراسة، واختيار عدد من المواقع التي يمكن فتحها لهواة الغوص بعد ذلك تحت إشراف الهيئة. مع مواصلة المملكة جهودها في حماية التراث الثقافي من خلال مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه، تتشكل أمامنا صورة للتاريخ البحري الغني الذي لم يكشف عنه بعد. ولا تقتصر هذه المبادرة على الآثار فحسب، بل هي بوابة لاستكشاف حضارات ومجتمعات تركت آثاراً في أعماق البحر الأحمر والخليج العربي. وإن كنت مهتماً بأسرار البحار يمكنك الاطلاع على الشعاب المرجانية في البحر الأحمر من خلال زيارة مدونة بيوت السعودية التي توفر لك كل جديد يهمك.
08

ما هو الهدف الرئيسي لمركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه؟

يهدف المركز بشكل أساسي إلى اكتشاف وحماية المواقع الأثرية الغارقة في مياه البحر الأحمر والخليج العربي، والتي تحمل أسرارًا تعكس الحضارات التي عبرت هذه المياه عبر العصور.
09

مع أي الجامعات تتعاون هيئة التراث السعودية في تأسيس مركز حماية التراث الثقافي المغمور تحت المياه؟

تتعاون الهيئة مع جامعة الملك عبد العزيز وجامعة نابولي الإيطالية.
10

ما هي التقنيات التي يستخدمها المركز في المسح البحري؟

يستخدم المركز السونار البحري، بما في ذلك السونار البحري متعدد الموجات وأجهزة المسح الجانبي، بالإضافة إلى أجهزة التحكم عن بعد للأعماق التي تزيد عن 40 متراً.
11

ما هي تقنية الفوتوغرامتري وكيف تستخدم في هذا السياق؟

تقنية الفوتوغرامتري هي تقنية تصوير ثلاثي الأبعاد عالية الجودة تستخدم لإنتاج مخططات دقيقة لحطام السفن وتحديد مواقع النقاط المرجعية الثابتة باستخدام نظام GPS.
12

ما الذي تم استخراجه من حطام سفينة أملج؟

تم استخراج المئات من الخزف المصنوع من البورسلان الصيني، بالإضافة إلى عدد من المعادن المختلفة، وأنبوب غليون، وقطعة جوز هند.
13

ما هي أهم نتائج المسح الذي قامت به الهيئة بالتعاون مع المركز في البحر الأحمر؟

تم تغطية مساحة أربعمائة كيلومتر من الجزء الشمالي للبحر الأحمر، وتم مسح وتوثيق أكثر من 25 موقعًا تراثيًا مغمورًا بالمياه.
14

ما هي الإجراءات التي تتخذها الهيئة تجاه القطع الأثرية التي يتم العثور عليها؟

يتم انتشال القطع الأثرية المعرضة للضرر، وأخذ بعض العينات للدراسة، واختيار عدد من المواقع التي يمكن فتحها لهواة الغوص تحت إشراف الهيئة.
15

أين تقع المناطق التي تم فيها رصد المواقع الأثرية؟

تقع في مناطق رأس الشيخ حميد، الوجه، أملج، وضبا.
16

ما أهمية تطوير الكوادر الوطنية في مجال الغوص الأثري؟

تطوير الكوادر الوطنية يهدف إلى تمكين المركز من اكتشاف مواقع التراث المغمور بالمياه بكفاءة عالية، والمحافظة عليه، واستثماره في المجالات السياحية والبيئية والثقافية.
17

كيف تساهم هذه المبادرة في السياحة في المملكة العربية السعودية؟

من خلال الكشف عن المواقع الأثرية المغمورة وتوثيقها، يمكن تحويل هذه المواقع إلى وجهات سياحية فريدة من نوعها، مما يجذب السياح المهتمين بالتاريخ البحري والتراث الثقافي.