تأثير دوري روشن: دعم عالمي للمنتخبات الوطنية
في مشهد يعكس تطور كرة القدم السعودية وتأثيرها المتزايد على الساحة العالمية، قدمت أندية دوري روشن السعودي لكرة القدم دعماً كبيراً للمنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي الحالية. حيث بلغ عدد اللاعبين المنضمين إلى 32 منتخباً وطنياً 50 لاعباً، بقيمة سوقية إجمالية تجاوزت 1.7 مليار ريال سعودي، وفقاً لـ “بوابة السعودية”.
وقدّمت 14 نادياً سعودياً الدعم لمنتخبات بارزة مثل البرازيل، فرنسا، البرتغال، والسنغال، بالإضافة إلى منتخبات من قارات أفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا. وشملت هذه المنتخبات فرقاً من المغرب، وتركيا، وساحل العاج، والجزائر، وبلجيكا، وألبانيا، وصربيا، وأسكتلندا، وكوستاريكا، وجنوب أفريقيا، وسلوفاكيا، وهندوراس، والعراق، وإيطاليا، والأوروغواي، واليونان، ولوكسمبورج، وسورينام، ونيجيريا، وجزر القمر، وغينيا، والرأس الأخضر، وإسبانيا، وبنما، وزامبيا، وسويسرا، والكاميرون، بقيمة سوقية بلغت 391.25 مليون يورو.
الهلال والأهلي والاتحاد: الأكثر إسهاماً في دعم المنتخبات
تفوق الهلال من حيث القيمة السوقية
تبرز أندية الهلال، الأهلي، والاتحاد كأكثر الأندية دعماً للمنتخبات الوطنية، حيث قدم كل منها ستة لاعبين، ليصبح المجموع 18 لاعباً. يتصدر الهلال قائمة الأندية من حيث القيمة السوقية للاعبين المنضمين إلى منتخباتهم، حيث بلغت قيمة لاعبيه 98.5 مليون يورو (429 مليون ريال). ويشمل ذلك نجوماً مثل الفرنسي ثيو هيرنانديز، والسنغالي كاليدو كوليبالي، والبرتغاليين جواو كانسيلو وروبن نيفيز، والمغربي ياسين بونو، والتركي يوسف أكتشيتشيك.
القادسية والاتحاد والأهلي في المراكز التالية
يأتي نادي القادسية في المرتبة الثانية من حيث القيمة السوقية للاعبيه الدوليين، حيث بلغت قيمة ثلاثة لاعبين 64.5 مليون يورو. يليه الاتحاد في المركز الثالث بقيمة سوقية تبلغ 64 مليون يورو، ثم الأهلي بقيمة 54.5 مليون يورو.
بقية أندية دوري روشن وإسهاماتها
أما بالنسبة لبقية الأندية، فقد حل النصر خامساً بقيمة سوقية للاعبيه الأربعة بلغت 51 مليون يورو، يليه نيوم (22.3 مليون يورو)، والاتفاق (10.6 مليون يورو)، والخليج (5 مليون)، والخلود (5 مليون)، والفيحاء (4.6 مليون)، والشباب (4 مليون)، والحزم (3.1 مليون)، والنجمة (2.95 مليون)، والأخدود (1.2 مليون).
الفترة السادسة لأيام الفيفا: تركيز على المباريات الودية
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الفترة السادسة لأيام الفيفا، والتي تمتد من 10 إلى 18 نوفمبر، مخصصة للمباريات الودية فقط، دون إقامة مباريات رسمية. وذكر أن هذه الفترة تعتبر نافذة للمباريات الدولية لجميع الاتحادات القارية، حيث يمكن لكل منتخب خوض مباراتين كحد أقصى.
الرسوم المترتبة على استضافة المباريات الودية
يتعين على كل اتحاد يستضيف مباراة ودية دولية دفع رسوم للفيفا تبلغ 1500 فرنك سويسري (6000 ريال سعودي)، تشمل رسوم المباراة، وحصة الفيفا من حقوق النقل التلفزيوني ومبيعات التذاكر، بالإضافة إلى رسوم للاتحاد القاري المستضيف.
شروط الفيفا لتنظيم المباريات الودية
يشترط الفيفا على الاتحادات الراغبة في استضافة مباريات ودية دولية دفع المستحقات المالية قبل 60 يوماً من موعد المباراة، وتقديم بيان كامل بالإيرادات والمصروفات والضرائب المدفوعة. كما يجب الحصول على إذن من الفيفا قبل 21 يوماً من موعد المباراة، وإرسال تفاصيل المباراة وقوائم اللاعبين والحكام إلى الأمانة العامة للفيفا بعد 48 ساعة من نهاية اللقاء.
و أخيرا وليس آخرا : يعكس هذا الدعم القوي من دوري روشن للمنتخبات الوطنية التطور الملحوظ الذي تشهده كرة القدم في المملكة العربية السعودية، ويعزز من مكانتها على الخريطة الكروية العالمية. يبقى السؤال، كيف ستنعكس هذه الاستثمارات الضخمة على أداء المنتخبات الوطنية السعودية في المحافل الدولية القادمة؟











