الخدمات الرقمية للحرمين الشريفين تعزز تجربة الزوار
عملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تطوير الخدمات الرقمية للحرمين الشريفين. جاء هذا التطوير بإطلاق منصة دليل المُصلّي بهدف تحسين تجربة الزوار في الأماكن المقدسة. تمثل المنصة، التي بدأت قبل عام 1447 هـ، مرجعًا شاملًا يدعم رحلة الزوار الروحانية. صُممت المنصة كموقع تفاعلي، متاح بسبع لغات، لتعزيز التواصل الديني وتيسير الوصول إلى المحتوى الإيماني الموثوق. تستخدم المنصة رموز الاستجابة السريعة المنتشرة داخل مصليات الحرمين الشريفين.
محتوى رقمي شامل لضيوف الرحمن
تقدم منصة دليل المُصلّي مجموعة واسعة من المصادر الرقمية. تشمل هذه المصادر نسخة إلكترونية من المصحف الشريف، صممت لتوفير سهولة في القراءة والتصفح. جرى ترجمة المصحف إلى لغات متعددة لمواكبة احتياجات الزوار من مختلف الجنسيات.
مكتبة الأذكار والأدعية
تحتوي المنصة على مكتبة متكاملة من الأذكار والأدعية المأثورة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. جرى تنظيم هذه الأدعية لتسهيل العثور عليها وفقًا لأوقات ومناسبات محددة. تضم المنصة أيضًا محتوى مرئيًا تعليميًا يوضح كيفية أداء العبادات. يساعد هذا المحتوى التوضيحي الزوار على إتمام عباداتهم بشكل صحيح.
دعم لغوي متعدد
توفر منصة دليل المُصلّي دعمًا لسبع لغات رئيسية هي: العربية، الأردية، الإنجليزية، التركية، الفرنسية، الملايوية، والإندونيسية. يسهم هذا التنوع اللغوي في تحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة. يعزز هذا الدعم التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي. يمكن للزوار الوصول إلى المنصة بكل يسر من خلال بوابة السعودية المخصصة.
توظيف التكنولوجيا لخدمة الزوار
يعكس إطلاق هذه المنصة اهتمام الهيئة باستخدام التقنيات الحديثة لخدمة زوار الحرمين الشريفين. يمثل دليل المُصلّي جزءًا من جهود الهيئة لتقديم خدمات رقمية متميزة. تهدف هذه الخدمات إلى تسهيل أداء العبادات وإثراء التجربة التعبدية الشاملة لضيوف الرحمن.
وأخيرًا وليس آخرا
تعد منصة دليل المُصلّي خطوة هامة نحو دمج التكنولوجيا في الجانب الروحاني. تقدم المنصة نموذجًا للوصول الرقمي إلى المعرفة الدينية بيسر. فهل يمكن لمثل هذه المنصات أن تحدث تحولًا في كيفية تفاعل المجتمعات الإسلامية مع إرثها الديني الغني خلال الأعوام القادمة؟











