حاله  الطقس  اليةم 9.2
لندن,المملكة المتحدة

العنف الأسري: دعم الضحايا وتمكينهم لبناء مستقبل أفضل

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
العنف الأسري: دعم الضحايا وتمكينهم لبناء مستقبل أفضل

التعامل مع الإساءة والعنف في العلاقات الزوجية: دليل شامل

العلاقات الزوجية السليمة تقوم على الاحترام المتبادل والمودة، ولكن قد تتحول بعض العلاقات إلى بيئة مؤذية. هذا المقال، الذي تقدمه بوابة السعودية، يهدف إلى تسليط الضوء على أشكال الإساءة والعنف في العلاقات الزوجية، وكيفية التعرف عليها، وتقديم النصائح اللازمة للتعامل معها أو الخروج منها.

ما هي الإساءة والعنف في العلاقات؟

الإساءة لا تقتصر فقط على العنف الجسدي؛ بل تشمل أبعادًا أخرى مثل الإساءة اللفظية، النفسية، المالية، والجنسية. العنف الزوجي يحدث عندما يقوم أحد الطرفين بما يلي:

  • عدم احترام الطرف الآخر ومشاعرهم.
  • جرح المشاعر باستمرار.
  • الشك المستمر وعدم الثقة.
  • محاولة تحطيم الثقة بالنفس.
  • الإيذاء الجسدي أو اللفظي.
  • الإجبار على القيام بأشياء لا يرغب بها الطرف الآخر، بما في ذلك العلاقة الجنسية.

صعوبة التعرف على الإساءة

قد يكون من الصعب تحديد الخطوط الفاصلة للعنف الأسري، حيث يعاني البعض لسنوات قبل إدراكهم أنهم في علاقة مسيئة، أو يضطرون للصمت لأسباب مختلفة. على الرغم من أن الصورة النمطية تشير إلى أن الرجال هم من يمارسون العنف، إلا أن النساء أيضاً قد يمارسن العنف ضد أزواجهن.

مثال على علاقة مسيئة

مثال على ذلك، قصة نهى وسمير، حيث بدأت نهى بالانعزال عن محيطها الاجتماعي بعد الزواج، وأصبحت حياتها متمركزة حول سمير الذي كان يغار عليها ويطلب منها تخصيص كل وقتها له. تطور الأمر إلى شك وتجسس، وشعور نهى بالاختناق والسيطرة، لتجد نفسها في نهاية المطاف عالقة في علاقة مسيئة لا تعرف كيف تخرج منها.

هل أنت ضحية عنف في العلاقة؟

تعتبر العلاقة مسيئة إذا قام الشريك بما يلي:

  • محاولة الإيذاء الجسدي.
  • الإجبار على ممارسة الجنس.
  • التهديد بالقتل أو الإيذاء.
  • الإساءة الكلامية والانتقاص من القدر.

في هذه الحالات، يجب البحث عن طريق للخروج من هذه العلاقة.

علامات تدل على وجود علاقة مسيئة

  • الشعور بالخوف من غضب الطرف الآخر.
  • التعرض للشك والغيرة وحب التملك.
  • التجسس على التحركات.
  • منع التواصل مع العائلة والأصدقاء.
  • محاولة معرفة كلمات المرور السرية.
  • التعامل بإهانة أمام الناس.
  • إلقاء اللوم على الطرف الآخر في المشاكل.
  • تشويه الحقائق لتحويل المواقف لصالحهم.
  • صعوبة ترك العلاقة.
  • التبرير المستمر لسلوك الطرف الآخر المؤذي.
  • المعايرة المستمرة بالشكل أو الوزن أو الماضي.
  • إطلاق الألفاظ النابية والجارحة.
  • محاولة السيطرة على المال واتخاذ القرارات المالية.
  • الإهانة المستمرة أمام الأطفال وإلقاء اللوم على الطرف الآخر في أخطائهم.

إذا تكررت هذه المواقف، يجب التفكير فيها ومناقشتها مع متخصص أو مع الطرف الآخر إذا كان ذلك ممكنًا. يجب القيام بذلك بسرعة قبل تفاقم الوضع، خاصة إذا كان هناك مجال لإنقاذ العلاقة.

لماذا يصعب الخروج من علاقة مسيئة؟

هناك عدة أسباب تجعل الضحايا يبقون في علاقات مسيئة، منها:

  • مشاعر الحب والواجب تجاه الطرف الآخر.
  • العطف على الطرف الآخر، خاصة إذا هدد بإيذاء نفسه.
  • تدني الثقة بالنفس.
  • الخوف من ردة فعل الطرف الآخر.
  • العامل المالي.
  • الخوف من كلام الناس.
  • النشأة في بيئة تعتبر الإساءة جزءًا طبيعيًا من الحياة.
  • اعتبار سوء المعاملة أمرًا طبيعيًا، وأن المرأة هي التي استفزت الرجل.

وكثيرًا ما يبقى البعض من أجل الأطفال.

كيف يمكن التحرر من التعنيف؟

أولاً، يجب الإقرار بأنك لا تستحق التعرض للإساءة. الاحترام والتقدير هما أساس العلاقة السليمة. عند الشعور بعلامات العنف، يجب تدارك ذلك وطلب المساعدة.

خطوات عملية للتحرر

  1. إعادة التواصل مع العائلة والأصدقاء: يمكن البدء بالتواصل مع شخص موثوق ومشاركته الهموم.
  2. طلب المساعدة من متخصص: إذا لم تجد من يساعدك، يمكن اللجوء إلى أخصائي أو مرشد.
  3. الاتصال بجهات مختصة: في حال كان الوضع خطيرًا، يمكن الاتصال بالسلطات المحلية أو مراكز مساعدة ضحايا العنف الأسري.
  4. التخطيط للانفصال: إذا قررت الانفصال، يجب التفكير في إيجاد مكان آمن وكيفية إعالة نفسك وأطفالك.

استراتيجية الخروج من العلاقة

  1. التخطيط الجيد: تحدث مع شخص تثق به للمساعدة في تحديد الموعد المناسب للرحيل.
  2. التواصل مع شخص موثوق: وجود شخص يدعمك يمكن أن يساعد في حال فشلت الأمور.
  3. إيجاد مكان آمن: البحث عن مكان يأويك ويحمي أطفالك.
  4. ترتيب الملف المالي: النظر إلى المدخرات أو عمل “تحويشة” تساعدك على الخروج.
  5. تقبل التغيرات: إعطاء الوقت كي تلتئم الجراح والتحلي بالصبر مع الوضع الجديد.
  6. فهم القوانين: معرفة الحقوق والإجراءات المتعلقة بالانفصال أو الطلاق.
  7. طلب الدعم أثناء الطلاق: إيجاد من يمنحك الدعم ويعزز ثقتك بنفسك.

كيف يمكن التوقف عن الإساءة للشريكة؟

إذا كنت تمارس العنف ضد الطرف الآخر، يجب عليك الاعتراف بأن سلوكك مسيء وغير مقبول، والبدء في تغييره.

اقتراحات للتغيير

  1. مصارحة شخص موثوق: التحدث عن سلوكك ومشاعرك.
  2. اللجوء إلى العلاج النفسي: الحصول على المساعدة المتخصصة.
  3. معرفة الأسباب: تحديد الأسباب التي تدفعك إلى ارتكاب هذا السلوك.
  4. التحدث مع الطرف الآخر: إخبارها بأنك عازم على تغيير سلوكك.
  5. التعامل بإيجابية: وضع خطة لتنفيذ سلوك إيجابي.
  6. العمل على التغيير: تحديد هدف والعمل على تحقيقه.
  7. تفهم مشاعر الطرف الآخر: إدراك أن الطرف الآخر قد يتعامل بشك وصعوبة في التعامل مع التغيرات المفاجئة.
  8. التحلي بالصبر: عدم الاستسلام وتوقع تغيير السلوك بشكل جذري.

وأخيرا وليس آخرا

الإساءة والعنف في العلاقات الزوجية قضية معقدة تتطلب الوعي والاعتراف بها كخطوة أولى نحو الحل. من خلال فهم أشكال الإساءة، وعلاماتها، وكيفية التعامل معها أو الخروج منها، يمكن للأفراد والمجتمعات العمل معًا لخلق بيئة صحية وآمنة للجميع. يبقى السؤال: كيف يمكننا تطوير آليات دعم أكثر فعالية لضحايا العنف الأسري، وكيف نشجع ثقافة الاحترام المتبادل في العلاقات الزوجية؟

الاسئلة الشائعة

01

الإساءة والعنف في العلاقات

الإساءة ليست جسدية فقط. يمكن أن تكون لفظية أو نفسية أو مالية أو جنسية.
02

الإساءة والعنف في العلاقات

الإساءة ليست جسدية فقط. يمكن أن تكون لفظية أو نفسية أو مالية أو جنسية. العنف الزوجي هو عندما: يصعب أحياناً معرفة الخطوط الفاصلة للعنف الأسري. أحياناً يعاني الناس من الإساءة الزوجية لعدة سنوات قبل أن يدركوا فعلاً أنهم عالقون في الفخ، أو يعلمون بذلك ولكن يضطرون الصمت لأسباب مختلفة. مع أن الصورة السائدة هي أن الرجال هم من يمارسون العنف والإساءة الزوجية، إلا أن هناك نساء أيضاً يمارسن العنف ضد أزواجهنّ. فيما يلي مثال على علاقة مسيئة ربما لا يعرف بعض الناس أنها مسيئة: نهى وسمير متزوجان منذ 5 سنوات. منذ الزواج، أخذت نهى تبتعد عن الناس والنشاطات الاجتماعية. لم تعد تمضي الوقت مع عائلتها وأصدقائها. أصبحت كل حياتها متمركزة على سمير. يقول زوجها أنه يغار عليها، ويطلب منها أن تخصص كل وقتها له، تكره نهى هذا الامر ولكنها تشعر أنها مضطرة للقيام بذلك خوفاً من مواجهة عصبيته وغضبه. تكره نهى أن سمير يشك بها ويتجسس على كل خطوة تقوم بها، وأصبحت مع الوقت تخاف مواجهته. وسرعان ما أخذت تشعر أنها مخنوقة، وسمير يسيطر على مختلف جوانب حياتها. طلب الطلاق كان صعباً على نهى لأن سمير هددها بإيذاء نفسه أو إيذائها إذا تركته. وبعد سنوات، أصبحت نهى في جحيم علاقة زواج مسيئة لا تعرف كيف تخرج منها. الآن بعد مرور عدة سنوات تدرك نهى أنها خاضت تجربة علاقة مسيئة. القسم التالي “هل أنا ضحية عنف زوجي؟” يتضمن المزيد من المعلومات عن الموضوع.
03

هل أنا ضحية عنف في العلاقة؟

تتمثل علاقة الإساءة Abusive Marriage إذا قام شريكك أو شريكتك بما يلي: وفي مختلف هذه الحالات، ربما ينبغي إيجاد طريق للخروج من مثل هذه العلاقة.
04

إشارات على أنك في علاقة مسيئة:

هذه بعض الإشارات العامة على أنك تعانين من العنف والإساءة الزوجية. إذا شعرت أنها مواقف تتكرر في حياتك، فكري فيها وحاولي مناقشتها مع شخص متخصص حول الموضع ومع الطرف الآخر إذا تسنى لك ذلك. الكلام مع الطرف الآخر ضروري إذا رأيت هذه المواقف تحدث وضروري القيام بذلك بسرعة قبل أن تزيد. إذا شعرت أن هناك مجال لإنقاذ العلاقة. ولكن إذا شعرت أنك تعاني/ن من مجموعة من هذه المواقف، ربما من الأفضل أن تتساءل/ي إذا كان ينبغي عليك البقاء مع الطرف الآخر. إذا شعرت أنك تقوم ببعض هذه الأمور ضد الطرف الآخر في علاقتك، ينبغي مراجعة ذاتك وكيفية معاملتك للطرف الآخر والخروج من الأزمة. غالباً عندما نتحدث عن العنف الأسري يخطر على بالنا أن المرأة هي الضحية، ولكن يمكن أن يتعرض الرجل أيضاً للعنف الأسري. وربما يصعب على نفسية الرجل طلب المساعدة والإقرار أنه تعرض للعنف من قبل امرأة. تذكر/ي أنك إنسانة قوية وقادرة على الخروج من الظروف الصعبة التي تعانين منها.
05

لماذا يصعب الخروج من علاقة الإساءة؟

في عدة حالات، يبقى ضحايا العنف في مكانهم دون إمكانية الخروج. ويعود ذلك لعدة أسباب، أبرزها: وكثيراً ما تبقى عدة نساء أو رجال مع الطرف الآخر المنتهك من أجل الأطفال.
06

كيف يمكن أن أحرر نفسي من التعنيف؟

ساهمت إليز أغازريان في ترجمة هذا المحتوى ينبغي أولاً الإقرار أنك لا تستحق/ين التعرّض للإساءة. الاحترام والتقدير هما من أساسيات العلاقة السليمة. إذا كنت في علاقة مسيئة، يصعب الاعتراف والإقرار أنك في علاقة مسيئة. ولكن عند الشعور بعلامات العنف (الجسدي والعاطفي والجنسي)، ينبغي تدارك ذلك وطلب المساعدة. ربما دفعتك ظروفك وشكوك الطرف الآخر أو الشعور بالإحراج من واقعك إلى إبعاد نفسك عن العائلة والأصدقاء. أفضل طريقة هي إعادة التواصل معهم. يمكن البدء بالتواصل مع شخص مصدر ثقة عبر الهاتف أو الإنترنت، ومشاركتهم همومك وربما استشارتهم (بطريقة آمنة وبعيداً عن مراقبة شريكك). حاولي الفضفضة والتفكير معهم حول حلول ممكنة: الطلاق أم معاودة المحاولة حتى لو فشلت الأمور عدة مرات؟ إذا لم تجد/ي أحداً حولك يساعدك أو يتعاطف معك، يمكن طلب المساعدة من أخصائي أو مرشد أو أرقام مساعدة عبر الهاتف أو مراسلة موقع الحب ثقافة. تذكري أيضاً أن بإمكانك الاتصال بجهات مختصة لمساعدتك في حال كان الوضع خطيراً. ويعتمد ذلك على مكان سكنك ومدى ثقتك بالسلطات المحلية وكيفية استجابتها مع هذه القضايا. ويمكن أيضاً الاتصال بمراكز لمساعدة ضحايا العنف الأسري. إذا قررت الانفصال عن شريكك ينبغي التفكير بعدة أمور: إيجاد مكان آمن لك ولأطفالك وكيفية إعالة نفسك. إذا قررت الانفصال، ينبغي عليك تخطيط استراتيجية للخروج من العلاقة. فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدك:
07

كيف يمكن أن أتوقف عن الإساءة لشريكتي؟

هل تمارس العنف ضد الطرف الآخر؟ هل تشعر أنك تمارس السيطرة أو تفقد أعصابك مع الطرف الآخر؟ هل تود تغيير طريقة تعاملك ولكن تشعر أنك عاجز عن ذلك؟ أكيد من الصعب كسر دائرة العنف. ولكن يمكن البدء بالخطوة المهمة – الإقرار والاعتراف أن سلوكك مسيء، ويجرح شريكتك، وغير مقبول اطلاقاً وينبغي علاج الأمر. فيما يلي بعض الاقتراحات: اترك تعليقاً الأسم تعليق آخر التعليقات (25)
08

ما هي أشكال الإساءة في العلاقات الزوجية؟

الإساءة في العلاقات الزوجية لا تقتصر على العنف الجسدي، بل تشمل الإساءة اللفظية، النفسية، المالية، والجنسية. كلها أشكال تؤثر سلبًا على صحة واستقرار العلاقة.
09

ما هي العلامات التي تشير إلى أنك في علاقة مسيئة؟

تشمل العلامات الشعور بالخوف من غضب الطرف الآخر، الشك والغيرة المفرطة، التجسس، العزلة عن الأهل والأصدقاء، والإهانات المتكررة.
10

ماذا تفعلين إذا كنتِ تشعرين بالخوف من ردة فعل زوجك عند طلب الطلاق؟

من المهم التخطيط الجيد، والتواصل مع شخص تثقين به للحصول على الدعم، وإيجاد مكان آمن للإقامة فيه بعد الانفصال.
11

كيف يمكن للرجل أن يتوقف عن الإساءة لشريكته؟

يجب على الرجل الاعتراف بسلوكه المسيء، والبحث عن مساعدة من خلال العلاج النفسي، وفهم الأسباب التي تدفعه لهذا السلوك، والتواصل بانفتاح مع شريكته.
12

ما هي الأسباب التي تجعل من الصعب الخروج من علاقة مسيئة؟

تشمل الأسباب مشاعر الحب والواجب، العطف على الطرف الآخر، تدني الثقة بالنفس، الخوف من ردة الفعل، والعوامل المالية.
13

كيف يمكن التغلب على الخوف من كلام الناس عند اتخاذ قرار الانفصال؟

يجب التركيز على صحتك النفسية وسلامتك الشخصية، وتذكر أنك تستحقين حياة أفضل، ولا تدعي آراء الآخرين تؤثر على قرارك.
14

ما أهمية إعادة التواصل مع العائلة والأصدقاء عند التعرض للإساءة؟

إعادة التواصل مع العائلة والأصدقاء توفر لكِ الدعم العاطفي والنفسي، وتساعدكِ على رؤية الأمور بوضوح أكبر، وتمنحكِ شعورًا بالأمان.
15

ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لحماية الأطفال عند الانفصال عن شريك مسيء؟

يجب إعداد الأطفال نفسيًا، وشرح الوضع لهم بطريقة مبسطة ومناسبة لأعمارهم، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم بعد الانفصال.
16

هل يمكن إنقاذ العلاقة بعد التعرض للإساءة؟

نعم، يمكن إنقاذ العلاقة إذا كان الطرف المسيء مستعدًا للاعتراف بخطئه، والعمل بجد على تغيير سلوكه، وطلب المساعدة المتخصصة.
17

ما هي أهمية طلب المساعدة من أخصائي أو مرشد نفسي في حالات الإساءة الزوجية؟

الأخصائي أو المرشد النفسي يمكنه تقديم الدعم والتوجيه اللازمين، ومساعدتك على فهم ديناميكيات العلاقة المسيئة، وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الوضع، واتخاذ القرارات المناسبة.