حاله  الطقس  اليةم 10.1
لندن,المملكة المتحدة

جيل زد والتحديات الاقتصادية: هل يتعلمون من أخطاء الماضي؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
جيل زد والتحديات الاقتصادية: هل يتعلمون من أخطاء الماضي؟

تحديات اقتصادية تواجه جيل زد وتأثيرها على مستقبلهم المالي

في مستهل الحديث، يواجه جيل زد تحديات اقتصادية غير مسبوقة تؤثر بشكل كبير على مساراتهم المهنية واستقرارهم المالي، وفقًا لتقرير صادر عن أوكسفورد إيكونوميكس. هذا التقرير يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه هذا الجيل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

نظرة على التقرير وتداعياته

التقرير، الذي يحمل عنوان “الأطفال ليسوا بخير”، يكشف أن سوق العمل الضعيف وارتفاع تكاليف المعيشة يدفعان الكثير من الشباب إلى البقاء في منازل ذويهم. هذا الوضع يؤدي إلى خسائر اقتصادية تقدر بنحو 12 مليار دولار سنويًا في الولايات المتحدة، نتيجة لانخفاض الإنفاق على السكن والمواصلات والغذاء.

سوق العمل وتأثيره على جيل زد

يعتبر سوق العمل من أبرز العوامل التي تحدد مستقبل جيل زد. يشهد معدل التوظيف انخفاضًا مستمرًا منذ عام 2022، حيث وصل إلى 3.2%، وهو أقل بكثير من المتوسط التاريخي ويتماشى مع المعدل الذي سُجل خلال جائحة كوفيد-19.

تقول الخبيرة الاقتصادية غريس زويمر: “بالنسبة للشباب العامل، يعتبر وضع سوق العمل العنصر الأهم في تحديد الحالة الاقتصادية العامة، إذ لم تتح لهؤلاء الأفراد فرصة لتكوين الثروة”. وتضيف: “الشباب العامل أكثر عرضة للتأثر بالانكماش الاقتصادي، ويمكن أن يكون لضعف سوق العمل تأثير سلبي دائم على نمو الأجور وإمكانات الكسب”.

إحصائيات مقلقة حول بطالة الشباب

تشير الإحصائيات إلى أن معدلات البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عامًا تصل إلى 14%، بينما تبلغ 9% للفئة العمرية 19-24 عامًا، مقارنة بمعدل البطالة العام الذي يبلغ حوالي 4%. يواجه هؤلاء الشباب تحديات متعددة، بما في ذلك الخريجين الجدد العائدين إلى سوق العمل، وفقدان الوظائف المؤقتة، والتسريحات، حيث غالبًا ما يكون الشباب أول من يتم الاستغناء عن خدماتهم في الظروف الاقتصادية الصعبة.

صعوبة التقدم الوظيفي وتأثيراتها الاقتصادية

حتى أولئك الذين يتمكنون من الحصول على وظيفة يواجهون صعوبة في التقدم بين المناصب المختلفة لتعزيز خبراتهم وزيادة دخلهم. عادةً ما يستفيد الشباب في بداياتهم المهنية من معدل نمو أعلى في الأجور، حيث تساعد الخبرة المكتسبة سريعًا على الترقية والتقدم، بالإضافة إلى القدرة على الانتقال بين الوظائف للحصول على زيادات أعلى. إلا أن الوضع الحالي يعيق تحقيق هذه الفرص، مما يؤدي إلى ركود في الحركة الوظيفية وتراجع نمو الأجور للفئة العمرية 16-24 عامًا.

تأثيرات اقتصادية أوسع

يؤدي ضعف سوق العمل أيضًا إلى تأثيرات اقتصادية أوسع، حيث يجد الشباب أنفسهم غير قادرين على تحمل تكاليف الانتقال من منزل الوالدين، مثل الإيجار والفواتير والمصروفات اليومية، مما يؤثر على إنفاقهم ويقلل من مشاركتهم في الاقتصاد.

وأضافت زويمر: “نقدر أن هناك مليون شاب إضافي تتراوح أعمارهم بين 22 و28 عامًا يعيشون في منازلهم مع والديهم، مقارنة بالاتجاهات ما قبل الجائحة”، مشيرة إلى أن أبحاثًا من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تشير إلى أن العبء المالي المرتبط بذلك يُقدر بـ 12 مليار دولار.

مقارنة مع جيل الألفية ونظرة على المستقبل

على الرغم من هذه التحديات، يشير تقرير بوابة السعودية إلى أن هذه الأزمة ليست فريدة لجيل زد، حيث واجه جيل الألفية تحديات مماثلة خلال الأزمة المالية الكبرى. في تلك الفترة، ارتفع معدل الشباب الذين يعيشون مع والديهم بين 22 و28 عامًا من 27% إلى 32%.

تجربة جيل الألفية

ومع ذلك، أظهرت البيانات أن 55% من جيل الألفية أصبحوا يمتلكون منازلهم بحلول عام 2025، على الرغم من ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات الرهن العقاري نتيجة لسياسات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

نظرة مستقبلية لجيل زد

حتى تتحسن الظروف الاقتصادية، يظل جيل زد متخوفًا، حيث أن إدراكهم لوضع سوق العمل، الذي يعتبر المؤشر الرئيسي على رفاههم المالي، يجعلهم أكثر تشاؤمًا وحذرًا في الإنفاق. تقول الاقتصادية زويمر أن التصور السلبي لسوق العمل يجعل الشباب أكثر حذرًا ويؤثر على سلوكهم المالي، وقد يؤخر قدرتهم على الاستقلال المالي والادخار.

وأخيرا وليس آخرا

يواجه جيل زد تحديات اقتصادية كبيرة تؤثر على مستقبلهم المالي والمهني. من خلال فهم هذه التحديات والبحث عن حلول مبتكرة، يمكن لهذا الجيل التغلب على الصعاب وتحقيق الاستقلال المالي. هل سيكون جيل زد قادرًا على تكرار نجاح جيل الألفية في تحقيق الاستقرار المالي رغم التحديات؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق السعودي

كشف تقرير صادر عن أوكسفورد إيكونوميكس أن جيل زد يواجه تحديات اقتصادية غير مسبوقة قد تؤدي إلى آثار طويلة الأمد على حياتهم المهنية ورفاههم المالي، حسب ما ذكرت مجلة فورتشن. التقرير، الذي جاء بعنوان "The kids aren’t alright"، أو "الشباب ليسوا بخير"، يشير إلى أن ضعف سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة يدفع الكثيرين للبقاء في منزل والديهم، مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية تصل إلى 12 مليار دولار سنويًا في الولايات المتحدة نتيجة لانخفاض الإنفاق على السكن والنقل والطعام. وهذا الأمر قد يكون له تبعات مماثلة في دول أخرى، بما فيها المملكة العربية السعودية، حيث يواجه الشباب تحديات مماثلة في سوق العمل والإسكان. يُعد سوق العمل أحد العوامل الرئيسية التي تُحدد آفاق جيل زد، حيث يتجه معدل التوظيف نحو الانخفاض منذ عام 2022، ويبلغ الآن 3.2%، وهو معدل أقل بكثير من متوسطه التاريخي ويتماشى مع المعدل خلال جائحة كوفيد. وهذا يؤثر بشكل خاص على الشباب السعودي الذين يدخلون سوق العمل لأول مرة. تكتب الخبيرة الاقتصادية غريس زويمر: "بالنسبة للعمال الشباب، تُعدّ حالة سوق العمل أهم عنصر في تحديد الحالة الاقتصادية العامة، إذ لم تُتح لهؤلاء الأفراد فرصة تكوين الثروة". وتضيف: "العمال الشباب أكثر عرضة للانكماش الاقتصادي، ويمكن أن يكون لضعف سوق العمل تأثير سلبي دائم على نمو الأجور وإمكانات الكسب". وهذا ينطبق بشكل خاص في ظل التغيرات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، مثل التحول نحو اقتصاد غير نفطي. تشير الإحصائيات إلى أن معدلات البطالة لدى فئة الشباب من 16 إلى 19 عامًا تصل إلى 14%، بينما تبلغ 9% للفئة العمرية 19-24 عامًا، مقارنةً بمعدل البطالة العام الذي يبلغ نحو 4%. وتواجه هذه الفئة تحديات متعددة تشمل الخريجين الجدد العائدين إلى سوق العمل، وفقدان الوظائف المؤقتة، والتسريحات، إذ غالبًا ما يكون الشباب أول من يُستغنى عن خدماته عند تدهور ظروف سوق العمل. هذا يتطلب جهودًا مكثفة لتوفير فرص عمل مناسبة للشباب السعودي. حتى من يتمكن من الحصول على وظيفة، يواجه صعوبة في التنقل بين العقود المختلفة لتعزيز خبراته وزيادة دخله. عادةً ما يستفيد الشباب في بداياتهم المهنية من معدل نمو أعلى في الأجور، حيث تساعد الخبرة المكتسبة سريعًا على الترقية والتقدم، بالإضافة إلى القدرة على الانتقال بين الوظائف للحصول على زيادات أعلى. إلا أن هذه الدورة الحالية تمنع تحقيق هذه الفرص، ما يؤدي إلى ركود في الحركة الوظيفية وتراجع نمو الأجور للفئة العمرية 16-24 عامًا. يؤدي ضعف سوق العمل أيضًا إلى تأثيرات اقتصادية أوسع، إذ يجد الشباب أنفسهم غير قادرين على تحمل تكاليف الانتقال من منزل الوالدين، مثل الإيجار والفواتير والمصروفات اليومية، ما يؤثر على إنفاقهم ويقلل من مشاركتهم في الاقتصاد. هذا له تأثير مباشر على قطاع الإسكان والاستهلاك في المملكة. وأضافت زويمر: "نقدر أن هناك مليون شاب إضافي تتراوح أعمارهم بين 22 و28 عامًا يعيشون في منازلهم مع والديهم، مقارنةً باتجاهات ما قبل الجائحة"، مضيفة أن أبحاثًا من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تشير إلى أن العبء المالي المرتبط بذلك يُقدر بـ 12 مليار دولار. هذه الظاهرة يمكن ملاحظتها أيضًا في السعودية، حيث يفضل الكثير من الشباب البقاء مع عائلاتهم لتوفير النفقات. رغم هذه التحديات، يُشير التقرير إلى أن هذه الأزمة ليست فريدة لجيل زد، إذ واجه جيل الألفية تحديات مماثلة خلال الأزمة المالية الكبرى. ففي تلك الفترة، ارتفع معدل الشباب الذين يعيشون مع والديهم بين 22 و28 عامًا من 27% إلى 32%. ومع ذلك، أظهرت البيانات أن 55% من جيل الألفية أصبحوا يملكون منازلهم بحلول عام 2025، رغم ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات الرهن العقاري نتيجة لسياسات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذا يعطي أملاً لجيل زد في إمكانية تحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل. حتى تتحسن الظروف الاقتصادية، يظل جيل زد متخوفًا، إذ أن إدراكهم لسوق العمل، الذي يعتبر المؤشر الرئيسي على رفاههم المالي، يجعلهم أكثر تشاؤمًا وحذرًا في الإنفاق. تقول الاقتصادية زويمر أن التصور السلبي لسوق العمل يجعل الشباب أكثر حذرًا ويؤثر على سلوكهم المالي، وقد يؤخر قدرتهم على الاستقلال المالي والادخار. هذا يستدعي اتخاذ إجراءات لتحسين الثقة في سوق العمل وتعزيز الادخار لدى الشباب.
02

ما هي التحديات الاقتصادية التي يواجهها جيل زد وفقًا لتقرير أوكسفورد إيكونوميكس؟

يواجه جيل زد تحديات اقتصادية غير مسبوقة مثل ضعف سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يؤثر على حياتهم المهنية ورفاههم المالي.
03

ما هو تأثير بقاء الشباب في منازل والديهم على الاقتصاد؟

يؤدي بقاء الشباب في منازل والديهم إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لانخفاض الإنفاق على السكن والنقل والطعام.
04

ما هو معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية 16-19 عامًا والفئة العمرية 19-24 عامًا؟

تبلغ معدلات البطالة 14% للفئة العمرية 16-19 عامًا و 9% للفئة العمرية 19-24 عامًا.
05

كيف يؤثر ضعف سوق العمل على نمو الأجور وإمكانات الكسب للشباب؟

يمكن أن يكون لضعف سوق العمل تأثير سلبي دائم على نمو الأجور وإمكانات الكسب للشباب، حيث أنهم أكثر عرضة للانكماش الاقتصادي.
06

ما هي التحديات التي تواجه الخريجين الجدد في سوق العمل؟

يواجه الخريجون الجدد تحديات مثل العودة إلى سوق العمل، وفقدان الوظائف المؤقتة، والتسريحات.
07

كيف يؤثر عدم القدرة على تحمل تكاليف الانتقال من منزل الوالدين على الشباب والاقتصاد؟

يؤثر ذلك على إنفاقهم ويقلل من مشاركتهم في الاقتصاد، حيث أنهم غير قادرين على تحمل تكاليف الإيجار والفواتير والمصروفات اليومية.
08

كم عدد الشباب الذين يعيشون في منازلهم مع والديهم مقارنة باتجاهات ما قبل الجائحة؟

يقدر أن هناك مليون شاب إضافي تتراوح أعمارهم بين 22 و 28 عامًا يعيشون في منازلهم مع والديهم مقارنة باتجاهات ما قبل الجائحة.
09

هل هذه الأزمة فريدة لجيل زد؟

لا، واجه جيل الألفية تحديات مماثلة خلال الأزمة المالية الكبرى.
10

ما هو الإجراء الذي اتخذه الاحتياطي الفيدرالي وأثر على ملكية المنازل لجيل الألفية؟

سياسات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي أدت إلى ارتفاع معدلات الرهن العقاري وارتفاع الأسعار.
11

كيف يؤثر التصور السلبي لسوق العمل على سلوك الشباب المالي؟

يجعل الشباب أكثر حذرًا ويؤثر على سلوكهم المالي، وقد يؤخر قدرتهم على الاستقلال المالي والادخار.