حاله  الطقس  اليةم 16.1
ستراند,المملكة المتحدة

جهود السعودية في الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
جهود السعودية في الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية

القضية الفلسطينية في صدارة خطاب المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة

في سياق دولي متوتر، أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية رادعة ضد الاعتداءات الإسرائيلية في غزة، مشدداً على أن إصلاحات السلطة الفلسطينية تستحق دعماً دولياً واسعاً. جاء ذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أوضح أن المملكة وضعت مساراً تنفيذياً واضحاً يهدف إلى تحقيق حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة واستقرارها.

حل الدولتين: ضرورة حتمية للأمن الإقليمي

أشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن الوقت قد حان لإيجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، بعيداً عن التصعيد العسكري الذي لن يجلب الأمن والسلام المنشودين. وأبرز المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة، والتي وصلت إلى حد المجاعة، وفقاً لتقارير الأمن الغذائي.

ممارسات الاحتلال تتنافى مع القانون الدولي

أكد وزير الخارجية السعودي أن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من تجويع وتهجير قسري وقتل ممنهج، تتنافى مع مبادئ الميثاق والقانون الدولي والإنساني. وأضاف أن هذه الممارسات تأتي في ظل تجاهل تام لحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والقانونية، وسعي لطمس حقوقه المشروعة، مما يستدعي تحركاً دولياً جاداً لوقف العدوان وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.

التعامل مع القضية الفلسطينية: رؤية تتجاوز العنف

أوضح الأمير فيصل بن فرحان أن استمرار التعامل مع القضية الفلسطينية خارج أطر القوانين الشرعية الدولية هو ما أدى إلى استمرار العنف وتفاقم المعاناة. وشدد على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه المأساة، وإيجاد السلام عبر حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد الذي يضمن أمن الجميع في المنطقة.

جهود المملكة العربية السعودية نحو السلام

أشار سمير البوشي في بوابة السعودية إلى أن المملكة بادرت بالتعاون مع النرويج والاتحاد الأوروبي لإطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وترأست مع فرنسا المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية. وأكد أن هذه الجهود تشكل مساراً تنفيذياً واضحاً لإنهاء الاحتلال والصراع، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

دعم دولي متزايد لحل الدولتين

أعرب الأمير فيصل بن فرحان عن تقدير المملكة للدعم الدولي الذي شهده المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. ورحبت المملكة بالعدد المتزايد من الدول التي أعلنت الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو تكريس حل الدولتين وتعزيز مسار السلام العادل والدائم.

إصلاح السلطة الفلسطينية: خطوة نحو الاستقرار

أشاد الأمير فيصل بن فرحان بتوجه السلطة الفلسطينية لإجراء إصلاحات مهمة، مؤكداً أن ذلك يستحق المزيد من الدعم والتمكين من قبل المجتمع الدولي. وشدد على حرص المملكة على العمل المشترك القائم على الاحترام المتبادل وترسيخ قواعد القانون الدولي، بما يعزز الثقة المتبادلة ويوفر أساساً راسخاً للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

رؤية المملكة للعلاقات الدولية

أكد وزير الخارجية السعودي استمرار سعي المملكة نحو تعزيز علاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والإسهام في جهود خفض التصعيد والتهدئة، تعزيزاً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وأدان الاعتداء الإيراني على دولة قطر، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات دولية لإيقاف إسرائيل وردعها عن ممارسة أعمالها الإجرامية.

قضايا إقليمية ودولية: رؤية متكاملة

البرنامج النووي الإيراني

أكد وزير الخارجية السعودي ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار النووي، وصولاً إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مع احترام حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق الضوابط الدولية. وأشار إلى أن المسار الدبلوماسي هو السبيل لمعالجة مسألة البرنامج النووي الإيراني.

الاستقرار في سوريا واليمن والسودان

أشاد الأمير فيصل بن فرحان بالخطوات الإيجابية التي تقوم بها سوريا لترسيخ الأمن والاستقرار، ورحب برفع العقوبات عنها. وجدد التأكيد على حرص المملكة على استعادة أمن اليمن واستقراره، وأهمية التوصل إلى حل سياسي شامل. كما أكد أهمية استقرار السودان ووحدة أراضيه، داعياً إلى تكثيف الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية.

الأزمة الروسية الأوكرانية وجهود الوساطة

أشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن المملكة تدعو إلى إيجاد تسوية سلمية للأزمة الروسية الأوكرانية من خلال الحوار، مؤكداً على استعداد المملكة لاستمرار جهود الوساطة مستنداً إلى موقفها المتوازن وعلاقتها الموثوقة مع مختلف أطراف الأزمة.

رؤية 2030: تحولات هيكلية واسعة

تطرق وزير الخارجية السعودي إلى رؤية المملكة 2030، موضحاً أنها رسمت مساراً تنموياً للمملكة على المدى الطويل، وأرست تحولات هيكلية واسعة على مستوى الاقتصاد والمجتمع والحكومة، عملت من خلالها على تمكين الشباب والمرأة وتعزيز قيم التسامح وتبني الابتكار وتوسيع آفاق التواصل والتعاون الدولي.

ترسيخ احترام القانون الدولي

أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تبذل كل ما في وسعها لترجمة مبادئ ميثاق الأمم المتحدة إلى واقع ملموس عبر ترسيخ احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والسلم الدوليين ودعم التعاون متعدد الأطراف، مشدداً على حاجة المنظمة الملحة لأن تصبح أكثر قدرة وكفاءة على مواكبة التطورات وإيجاد المقاربات اللازمة لحل الأزمات ووضع حد للصراع.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تبقى القضية الفلسطينية في صدارة اهتمامات المملكة العربية السعودية، حيث تواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. هل ستثمر هذه الجهود في تحقيق حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن للجميع؟

الاسئلة الشائعة

01

حل الدولتين السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة

أكد أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه المأساة، وإيجاد السلام عبر حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد الذي يضمن أمن الجميع في المنطقة.
02

مؤتمر حل الدولتين.. دولة فلسطين التزام تاريخي وفرصة للسلام في الشرق الأوسط

رسّخ مؤتمر حل الدولتين، الذي عُقد برئاسة سعودية فرنسية مشتركة الاعتراف بدولة فلسطين، ودعا إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة وإنهاء المأساة الإنسانية. تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لن يسهم إلا في زعزعة الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً، وفتح المجال أمام تداعيات خطيرة، وتصاعد جرائم الحرب وأعمال الإبادة الجماعية. المملكة بادرت بالتعاون مع النرويج والاتحاد الأوروبي بإطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، كما ترأست مع فرنسا المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين. سيشكل ذلك مساراً تنفيذياً واضحاً لحل الدولتين، يفضي إلى إنهاء الاحتلال والصراع، والمملكة ستكمل جهوداً حثيثةً للوصول إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين. المملكة تشيد بالدعم الدولي الذي شهده المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، كما تشيد باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. اعتماد الجمعية العامة للإعلان جاء بعد حشد أغلبية كبرى، والمملكة ترحب بالعدد المتزايد من الدول التي أعلنت الاعتراف بالدولة الفلسطينية بما فيها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال ومالطا وبلجيكا ولوكسمبورج وموناكو وأندورا وسان مارينو. ذلك خطوة مهمة نحو تكريس حل الدولتين، وتعزيز مسار السلام العادل والدائم، والمملكة تدعو جميع الدول إلى الاعتراف بدولة فلسطين، واستمرار دعم مسار حل الدولتين التزماً بالقانون الدولي، وترسيخاً للأمن والسلام في المنطقة والعالم.
03

إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين: تأييد واسع ولحظة تاريخية حاسمة

أصدرت المملكة العربية السعودية، وفرنسا بياناً مشتركاً بشأن المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
04

إصلاح السلطة الفلسطينية

أشاد الأمير فيصل بن فرحان بتوجه السلطة الفلسطينية لـإجراء إصلاحات مهمة وهو ما يستحق المزيد من الدعم والتمكين من قبل المجتمع الدولي. وزير الخارجية السعودي شدد على حرص المملكة على العمل المشترك القائم على الاحترام المتبادل وترسيخ قواعد القانون الدولي بما يعزز الثقة المتبادلة، ويوفر أساساً راسخاً للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. المملكة في هذا السياق تؤكد استمرار سعيها نحو تعزيز علاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والإسهام في جهود خفض التصعيد والتهدئة تعزيزاً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. الأمير فيصل بن فرحان أكد على إدانة المملكة الاعتداء الإيراني على دولة قطر، كما تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة، وآخرها العدوان السافر على دولة قطر والذي يتطلب تحركاً دولياً لمواجهة هذه الاعتداءات. ودعا الوزير إلى اتخاذ إجراءات دولية لإيقاف إسرائيل وردعها عن ممارسة أعمالها الإجرامية في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
05

البرنامج النووي الإيراني

وزير الخارجية السعودي قال إنه انطلاقاً من اقتناعنا الثابت بأهمية الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع سباق التسلح النووي في منطقتنا تشدد المملكة على ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار وصولاً إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مع احترام حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق الضوابط الدولية. المسار الدبلوماسي هو السبيل لمعالجة مسألة البرنامج النووي الإيراني، والمملكة تدعو إلى الانخراط بإيجابية في المفاوضات، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. المملكة تؤكد على أهمية حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمضائق لما تمثله من أهمية بالغة للاقتصاد العالمي، والأمن الإقليمي والدولي. كما دعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب عبر تبادل المعلومات وتجفيف مصادر تمويله والحد من حملاته الدعائية التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها. ونبه إلى مخاطر الاستخدامات العسكرية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأسلحة ذاتية التحكم، وضرورة سن القوانين الدولية التي تنظمها.
06

الاستقرار في سوريا

الوزير السعودي، أشاد بـالخطوات الإيجابية التي تقوم بها سوريا لترسيخ الأمن والاستقرار، مرحباً بـرفع العقوبات عنها والذي يسهم في دعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار، وتعزيز خطوات التعافي واندماج سوريا إقليمياً ودولياً، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا والعالم بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الاستقرار والازدهار والنماء للشعب السوري. وشدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأكد دعم السعودية لكل ما يسهم في ترسيخ أمن سوريا واستقرارها واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وجدد التأكيد على حرص المملكة على استعادة أمن اليمن واستقراره، وأشار إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل، ودعم الجهود الأممية والقرارات الدولية ذات الصلة. المملكة تواصل مساعيها لدعم الاقتصاد اليمني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وهي تعد أكبر المانحين لليمن، حيث تجاوز حجم مساعداتها الإغاثية والتنمية 27 مليار دولار. المملكة قدمت مؤخراً دعماً اقتصادياً للبنك المركزي اليمني بقيمة نصف مليار دولار لمعالجة عجز الميزانية، كما قدمت المملكة في 20 من الشهر الجاري دعماً اقتصادياً تنموياً جديداً لليمن بمبلغ 386 مليون دولار.
07

استقرار السودان

الأمير فيصل بن فرحان أكد أهمية استقرار السودان ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته الوطنية، داعياً إلى تكثيف الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية، ووقف الحرب والحد من التدخلات الخارجية التي تغذي الصراع وتطيل أمده. الأمير فيصل بن فرحان، شدد على أهمية استمرار الحوار عبر منبر جدة وصولاً لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، لافتاً إلى رفض المملكة لـأي خطوات خارج إطار مؤسسات الدولة قد تمس بوحدة السودان ولا تعبر عن إرادة شعبه. أعرب عن وقوف المملكة إلى جانب لبنان ودعم كل ما يعزز أمنه واستقراره، وثمّن جهود الدولة اللبنانية لتطبيق اتفاق الطائف وبسط سيادة الدولة، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مع ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية تطبيقاً للقرارات الدولية ذات الصلة. كما أعرب الوزير عن دعم المملكة لـالحل الليبي الليبي، وقال إنها تدعو إلى الالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار بما يفضي إلى ترسيخ وحدة ليبيا ومؤسساتها الوطنية.
08

استمرار جهود الوساطة

عن الأزمة الروسية الأوكرانية، أشار الأمير فيصل بن فرحان، إلى أن المملكة تدعو إلى إيجاد تسوية سلمية من خلال الحوار بما يحقق مصلحة جميع الأطراف. وأكد على استعداد المملكة لـاستمرار جهود الوساطة مستنداً إلى موقفها المتوازن وعلاقتها الموثوقة مع مختلف أطراف الأزمة. في هذا الإطار استضافت المملكة محادثات سلام روسية أوكرانية أميركية ضمن مساعيها للتوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة بما يعزز الأمن والسلام الدوليين.
09

محادثات الرياض.. جولة أميركية أوكرانية إضافية عقب انتهاء المباحثات مع روسيا

قال مصدر كبير في الحكومة الأوكرانية لـرويترز، إن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين سيعقدون جولة أخرى من المحادثات بعد انتهاء المباحثات الروسية الأميركية، الاثنين. الوزير أشاد بـاستجابة باكستان والهند للجهود الدبلوماسية وتقديم الحكمة في التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر بين البلدين، مؤكداً دعم المملكة لـحل الخلافات بالحوار والطرق السلمية انطلاقاً من مبادئ حسن الجوار بما يحقق السلام والازدهار للبلدين وشعبيهما.
10

رؤية 2030

وزير الخارجية السعودي، تطرق إلى رؤية المملكة 2030، قائلاً: الرؤية رسمت مساراً تنموياً للمملكة على المدى الطويل وأرست تحولات هيكلية واسعة على مستوى الاقتصاد والمجتمع والحكومة، عملت من خلالها على تمكين الشباب والمرأة وتعزيز قيم التسامح وتبني الابتكار وتوسيع آفاق التواصل والتعاون الدولي. المملكة حققت في نهاية العام الماضي 93% من مؤشرات أداء الرؤية على مستوى برامجها واستراتيجيتها. معدل البطالة بين السعوديين انخفض ليصل إلى 6.3% مقارنة بـ12% عام 2016، كما ارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل إلى أكثر من 36%، وبلغت قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة 913 مليار دولار بنهاية العام 2024. المملكة تستمر في إطار رؤيتها 2030 في استكمال مسيرة التقدم، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي للحد من آثار التغير المناخي. ودعا إلى تبني نهج متوازن وشامل في مسارات تحول الطاقة، مؤكداً على أهمية عدم إقصاء أي من مصادر الطاقة، كما تدعو المملكة إلى انتهاج مسارات انتقالية واقعية وشاملة.
11

ترسيخ احترام القانون الدولي

الأمير فيصل بن فرحان قال إن السعودية تبذل كل ما فيه وسعها لترجمة مبادئ ميثاق الأمم المتحدة إلى واقع ملموس عبر ترسيخ احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والسلم الدوليين ودعم التعاون متعدد الأطراف. ذلك يأتي انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية دور المنظمة في عالمنا اليوم، مشدداً على حرص المملكة على تحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة بالإسهام في الاستجابة في نداءات الإنسانية. السعودية لم تأل جهداً في مد يد العون والعطاء حتى تجاوز ما قدمته في مساعدات وإعانات 141 مليار دولار، واستفاد منها 174 دولة. الوزير أكد على حاجة المنظمة الملحة لأن تصبح أكثر قدرة وكفاءة على مواكبة التطورات وإيجاد المقاربات اللازمة لحل الأزمات ووضع حد للصراع. كما دعا الأمير فيصل بن فرحان الأمم المتحدة إلى ألا تحيد عن الأهداف التي أنشأت من أجلها خاصة فيما يتعلق بحفظ السلم والأمن ودون ازدواجية أو انتقائية.
12

ما هي الإجراءات التي طالب بها الأمير فيصل بن فرحان بخصوص الاعتداءات الإسرائيلية على غزة؟

طالب الأمير فيصل بن فرحان باتخاذ إجراءات دولية لردع إسرائيل عن اعتداءاتها على غزة.
13

ما هو السبيل الوحيد الذي يضمن أمن المنطقة حسب رأي وزير الخارجية السعودي؟

يرى وزير الخارجية السعودي أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة.
14

ما هي الأزمة التي أشار إليها الوزير في قطاع غزة؟

أشار الوزير إلى الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، والتي صنفت رسمياً حالة مجاعة.
15

ما هي الممارسات التي ذكر الوزير أن سلطات الاحتلال تقوم بها؟

ذكر الوزير أن سلطات الاحتلال تقوم بتجويع وتهجير قسري وقتل ممنهج للشعب الفلسطيني.
16

ما هو موقف المملكة من الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟

ترحب المملكة بالعدد المتزايد من الدول التي أعلنت الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتدعو جميع الدول إلى الاعتراف بها.
17

ما هو تقييم الأمير فيصل بن فرحان لإصلاحات السلطة الفلسطينية؟

أشاد الأمير فيصل بن فرحان بتوجه السلطة الفلسطينية لإجراء إصلاحات مهمة، معتبراً ذلك يستحق المزيد من الدعم الدولي.
18

ما هو موقف المملكة من البرنامج النووي الإيراني؟

تشدد المملكة على ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار وصولاً إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
19

ما هي أهمية حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمضائق؟

حماية حرية الملاحة في هذه المناطق ذات أهمية بالغة للاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي والدولي.
20

ما هي الخطوات التي تقوم بها سوريا لترسيخ الأمن والاستقرار؟

تقوم سوريا بخطوات إيجابية لترسيخ الأمن والاستقرار، وترحب المملكة برفع العقوبات عنها.
21

ما هو حجم المساعدات التي قدمتها المملكة لليمن؟

تجاوز حجم مساعدات المملكة الإغاثية والتنموية لليمن 27 مليار دولار، وتعد المملكة أكبر المانحين لليمن.