حاله  الطقس  اليةم 7.4
لندن,المملكة المتحدة

توعية: علامات الشقيقة الخفية وكيف تؤثر على حياتك

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
توعية: علامات الشقيقة الخفية وكيف تؤثر على حياتك

علامات خفية للشقيقة قد لا تعرفها

في حين أن بعض أعراض الشقيقة تكون واضحة، مثل التغيرات في الرؤية، والحساسية للضوء، والصداع المبرح، إلا أن أجزاء معينة من الدماغ تفقد وظائفها خلال نوبة الشقيقة قبل حتى أن يبدأ ألم الرأس. هذا يؤثر على مناطق أخرى من الجسم، مما قد يجعل الأعراض تبدو غير مرتبطة بالشقيقة. إذا كنت تعاني من الشقيقة بصورة مزمنة بمعدل أكثر من نصف أيام الشهر، فمن المحتمل أن تعاني من أعراض تستمر حتى بعد انتهاء النوبة.

سنستعرض فيما يلي بعض العلامات الخفية للشقيقة التي يجب الانتباه إليها، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الهامة الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار.

العلامات الخفية للشقيقة

1. التشوُّش الذهني وضبابية الدماغ وعدم القدرة على الكلام

إذا وجدت صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة، أو فقدت فجأة القدرة على التعبير عن نفسك، أو نسيت ما كنت تتحدث عنه في منتصف الحديث، فقد يكون هذا عرضًا مخيفًا للشقيقة، ولكنه شائع جدًا.

صعوبة الكلام، وفقدان الذاكرة، والتشوش الذهني هي من أكثر أعراض الشقيقة إثارة للدهشة، وفقًا لما ذكره أحد الأطباء المتخصصين في إدارة الألم في ولاية كاليفورنيا.

كما أشار أحد الباحثين إلى أن نوبات الشقيقة يمكن أن تؤدي إلى خلل في مراكز اللغة الموجودة في الدماغ، مما ينتج عنه فقدان القدرة على التعبير عن نفسك. وأوضح أن الجزء من القشرة المخية الذي تُخزن فيه اللغة والمفردات يتوقف عن العمل خلال هذه المرحلة من الشقيقة.

2. الدوار أو فقدان حس الاتجاه

يشير أحد الباحثين إلى أن معظم المرضى الذين يعانون من الدوار يميلون للإصابة بنوبات الشقيقة أيضًا. وأضاف أن العديد من مرضى الدوار قد يكون لديهم ما يسمى تحديدًا بالدوار المرتبط بالصداع النصفي أو الصداع النصفي الدهليزي، والذي لا يترافق دائمًا بصداع مؤلم، مما يعني أن الدوار قد يكون عرضًا للشقيقة في حد ذاته، أو يمكن أن يترافق مع نوبات الشقيقة الدورية.

إذا كان لديك تاريخ من الإصابة بالشقيقة وتُعاني من نوبات دوار بين الحين والآخر، فمن الممكن أن تكون هذه النوبات نوبات شقيقة أيضًا، حتى وإن كان بعضها لا يتضمن آلام الشقيقة، وخصوصًا في غياب إصابتك بأي مرض آخر يمكن أن تُعزى له نوبات الدوار تلك.

3. التعب

إذا كنت تشعر بالتعب طوال الوقت، فربما تكون الشقيقة هي السبب. يُعد التعب المزمن عرضًا من أعراض الشقيقة المزمنة والذي يمكن أن يحدث قبل النوبة وخلالها، بالإضافة إلى حدوثه فيما بين النوبات. وقد يكون التعب الناجم عن الشقيقة جسديًا أو ذهنيًا أو كليهما.

قد تعاني من البطء المعرفي الذي يتمثل بالتفكير البطيء، إضافة إلى الفتور – وهو حالة من التعب والنعاس والضجر والكسل وقلة الطاقة. وإن كان دماغك يعمل ببطء في أثناء عملك ومحاولتك أن تكون منتجًا، فإنك ستصاب بالتعب بسرعة أكبر؛ إذ ينجم هذا كله عن القشرة المخية في دماغك.

إذا كان التعب من الأعراض الرئيسة بالنسبة إليك لدرجة أنه يثنيك عن أداء مهامك وواجباتك اليومية، فإن علاج نوبات الشقيقة بطريقة صحيحة يمكن أن يساعدك على استعادة بعض من طاقتك، لذا لا تنسَ ذكر موضوع إصابتك بالتعب بوصفه عرضًا للشقيقة حين تناقش الخطة العلاجية مع طبيبك.

يقول أحد الباحثين موضحًا: يمكن لبعض الأدوية المستخدمة في علاج الشقيقة أن تزيد من التعب الذي يصيب المريض، ومن ذلك بعض الأدوية القديمة للوقاية من الشقيقة، والتي ربما تساعد على التخلص من الصداع، لكن المريض يكون مرهقًا جدًا عند استخدامها.

4. الخَدَر أو الحساسية

أشارت إحدى الطبيبات المتخصصات إلى أن ما يسمى بالألم الخيفي أو المخالف هو أكثر أعراض الشقيقة إثارة للدهشة، والذي لا يدركه الناس على أنه من أعراضها. وهو عرض قد تبدأ فيه اللمسة العادية بأن تصبح مهيجة ومؤلمة ومزعجة. فإن شعرت يومًا بأن شعرك يؤلمك مثلاً أو تحسست فجأة من قلادة أو نظارات اعتدت على ارتدائها باستمرار، فقد ينجم ذلك عن فرط حساسية الأعصاب التي تبدأ بتصور الأحاسيس الطبيعية وتفسيرها على أنها مؤلمة.

5. القلق والاكتئاب

يُعد القلق والاكتئاب شائعين في الشقيقة، بالإضافة إلى ارتباطهما وراثيًا معها. هذه الحالات متوارثة في العائلات، ففي الفترة الفاصلة بين النوبات يميل معظم مرضى الشقيقة للإصابة بالقلق بدرجات كبيرة، وربما يشعرون بالقلق والتوتر حيال آلام النوبة التالية، ولكنهم قد يعانون أيضًا من القلق ونوبات الهلع بمعزل عن قلقهم بشأن الصداع.

إن دققت في معدل حوادث القلق والاكتئاب، ستجد أنه كلما زاد تواتر حدوث نوبات الشقيقة واقتربت من بعضها، زاد الارتباط بينها وبين القلق والاكتئاب؛ إذ نلاحظ إصابة مرضى الشقيقة المزمنة بالقلق والاكتئاب في أكثر من ثلث الحالات.

6. الاضطراب الهضمي والغثيان

قد يرتبط كل من الغثيان والتقيؤ والإسهال بالشقيقة بوصفها أعراضًا بحد ذاتها، وكذلك على شكل حالة من المراضة المشتركة – تُعرَّف طبيًا بأنها وجود اعتلال أو مرض إضافي أو أكثر بالتزامن مع مرض أو اعتلال أساسي أو مع تأثير تلك الأمراض أو الاعتلالات. وقد تبيَّن أن إفراغ المعدة يتأخر خلال نوبات الشقيقة بما يُعرَف بحالة الركودة المعدية، وهذا يؤدي إلى الشعور بهذه الأحاسيس من الغثيان وغيره من المشكلات المعدية.

7. الرغبة واللَّهفة الكبيرة لتناول الشوكولاتة

يشير أحد الباحثين إلى وجود مرحلة أولية لهجمة الشقيقة تحدث قبل أن يبدأ أي شعور بالصداع، وتُدعى المرحلة المنذرة أو الاستباقية، والتي تضم عادةً الشعور بالتعب والعطش والآلام الرقبية والتثاؤب، بالإضافة إلى الرغبة والتَّوق الشديد لتناول الأطعمة ومن ضمنها الشوكولاتة، مضيفًا بدقة أن الشوكولاتة في هذه الحالة هي رغبة لدى الشخص وليست محفزًا لحدوث نوبة الشقيقة.

لذا إن شعرت فجأة باشتهاء شديد ورغبة عارمة بتناول كميات كبيرة من الحلوى بالشوكولاتة، فقد يكون هذا بمنزلة إنذار بحدوث نوبة الشقيقة التالية، وقد يساعدك شعورك بالتَّوق الشديد لتناول الشوكولاتة إلى جانب الأعراض الأخرى لهذه المرحلة على تحديد النوبة الوشيكة التالية والتنبؤ بها قبل الشعور بألم شديد، وهذا يمنحك فرصة لإيجاد دوائك.

8. احتقان الأنف

تبدأ معظم نوبات الشقيقة باحتقان الأنف، وذلك وفقًا لاختصاصية الصداع، وتبيِّن أن تحفيز السُّبُل الألمية في العصب ثلاثي التوائم – هو جزء من الجهاز العصبي ويُدعى العصب القحفي الخامس، وهو مسؤول عن نقل الإيعازات الحسية للوجه وعن الوظائف الحركية مثل العض والمضغ – هو ما يسبِّب الاحتقان في الأغشية المخاطية للأنف.

سيصبح معظم الأشخاص غالبًا معتمدين أو مدمنين على الأدوية المزيلة لاحتقان الأنف خلال محاولتهم تخفيف هذا العَرَض، كما أنهم ينسون ذكره لطبيبهم لأنهم لا يدركون أن احتقان الأنف هو جزء من الشقيقة؛ لذا يجب أن تُعلِمَ طبيبك إن كان الصداع لديك مسبوقًا بالاحتقان الأنفي، لأن التحكم بنوبات الشقيقة يمكن أن يؤدي إلى السيطرة عليه والتخفيف منه.

وأخيرا وليس آخرا

قد تكون عملية استشارة طبيب أعصاب مرهقة، خاصة مع محدودية عدد المتخصصين وصعوبة التمييز بين أعراض الشقيقة وأمراض أخرى. تحديد الأعراض الناتجة عن الشقيقة وتلك التي تمثل أمراضًا مستقلة أمر معقد، خاصة مع تداخل الأعراض والمراضات المشتركة كالقلق والاكتئاب. قد يتطلب الأمر علاجات متعددة، لذا من الضروري إيجاد طبيب تثق به لوضع خطة علاجية مخصصة. تذكر، الشقيقة حالة وراثية، ولا تتردد في إخبار طبيبك إذا كنت تشك في إصابتك بها، فالوعي بهذه الأعراض الخفية يفتح الباب نحو فهم أفضل للشقيقة وإدارتها بفعالية.

الاسئلة الشائعة

01

العلامات الأكثر إثارة للدهشة لنوبة الشقيقة

إذ تكون بعض أعراضها واضحة، كتبدلات الرؤية، والحساسية للضوء، والصداع المضني والمستهلك للطاقة، لكن أجزاء معينة من الدماغ تفقد وظائفها خلال نوبة الشقيقة وقبل أن يبدأ ألم الرأس حتى، وهذا يؤثر في مناطق أخرى من الجسم، وربما بهذه الطريقة تبدو الأعراض غير مرتبطة بالشقيقة، وإن كنت تتعرض للشقيقة بصورة مزمنة بمعدل أكثر من نصف أيام الشهر، فإنك ستعاني من أعراض تستمر حتى بعد نوبة الشقيقة. سنعرض فيما يأتي بعض العلامات الخفية للشقيقة، والتي ينبغي الانتباه لها والحذر منها، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الهامة الأخرى عنها لوضعها في الحسبان: إن لم تتمكن يوماً من إيجاد الكلمات المناسبة أو الصحيحة، أو فقدت فجأةً القدرة على التعبير عن نفسك، أو ربما نسيت مرة ما كنت تتحدث عنه تماماً في منتصف حديثك، فقد تكون هذه الحالات عرضاً مخيفاً للشقيقة، لكنه شائع جداً. لقد قال الدكتور مدحت ميخائيل اختصاصي إدارة الألم والمدير الطبي للبرنامج غير الجراحي في مركز صحة العمود الفقري في مركز ميموريال كير أورانج كوست الطبي في ولاية كاليفورنيا: تعد صعوبة الكلام أو النطق، وفقدان الذاكرة، والتشوش الذهني بعضاً من أكثر أعراض الشقيقة إثارة للدهشة. كما أشار بلومنفيلد إلى أن نوبات الشقيقة يمكن أن تقود إلى خلل في مراكز اللغة الموجودة في الدماغ، مما ينتج عنه فقدان القدرة على التعبير عن نفسك، قائلاً: ينطفئ ذلك الجزء من القشرة المخية الذي تخزن فيه اللغة والمفردات خلال هذه المرحلة من الشقيقة. يشير بلومنفيلد إلى أن معظم المرضى الذين يعانون من الدوار يميلون للإصابة بنوبات الشقيقة أيضاً، قائلاً: معظم مرضى الدوار الذين ينتهي بهم الأمر بالإصابة بالشقيقة؛ فقد يكون لديهم ما يسمى تحديداً بالدوار المرتبط بالصداع النصفي أو الصداع النصفي الدهليزي، والذي لا يترافق دوماً بصداع مؤلم، مما يعني أن الدوار قد يكون عرضاً للشقيقة في حد ذاته، أو يمكن أن يترافق مع نوبات الشقيقة الدورية. وإن كان لديك تاريخ من الإصابة بالشقيقة وتُعاني من نوبات دوار بين الحين والآخر، فما يزال من الممكن أن تكون هذه النوبات نوبات شقيقة أيضاً، حتى وإن كان بعضها لا يتضمن آلام الشقيقة، وخصوصاً في غياب إصابتك بأي مرض آخر يمكن أن تُعزى له نوبات الدوار تلك. إن كنت تشعر بالتعب طوال الوقت، فربما تكون الشقيقة هي السبب؛ إذ يُعد التعب المزمن عرضاً من أعراض الشقيقة المزمنة والذي يمكن أن يحدث قبل النوبة وخلالها، بالإضافة إلى حدوثه فيما بين النوبات، ويقول بلومنفيلد: قد يكون التعب الناجم عن الشقيقة جسدياً أو ذهنياً أو كلاهما. قد تعاني من البطء المعرفي الذي يتمثل بالتفكير البطيء، إضافة إلى الفتور - وهو حالة من التعب والنعاس والضجر والكسل وقلة الطاقة - وإن كان دماغك يعمل ببطء في أثناء عملك ومحاولتك أن تكون منتجاً، فإنك ستصاب بالتعب بسرعة أكبر؛ إذ ينجم هذا كله عن القشرة المخية في دماغك. إن كان التعب من الأعراض الرئيسة بالنسبة إليك لدرجة أنه يثنيك عن أداء مهامك وواجباتك اليومية، فإن علاج نوبات الشقيقة بطريقة صحيحة يمكن أن يساعدك على استعادة بعض من طاقتك حسب قول بلومنفيلد؛ لذا لا تنس ذكر موضوع إصابتك بالتعب بوصفه عرضاً للشقيقة حين تناقش الخطة العلاجية مع طبيبك. يقول بلومنفيلد موضحاً: يمكن لبعض الأدوية المستخدمة في علاج الشقيقة أن تزيد من التعب الذي يصيب المريض، ومن ذلك بعض الأدوية القديمة للوقاية من الشقيقة، والتي ربما تساعد على التخلص من الصداع، لكن المريض يكون مرهقاً جداً عند استخدامها. تقول الدكتورة هوما يو. شيخ، وهي طبيبة أعصاب حائزة على شهادة البورد مع تدريب تخصُّصي فرعي في طب الصداع من مستشفى هارفارد بريغهام والنساء: أظن أن ما يُدعى بالألم الخيفي أو المخالف هو أكثر أعراض الشقيقة إثارة للدهشة، والذي لا يدركه الناس على أنه من أعراضها، وهو عرض قد تبدأ فيه اللمسة العادية بأن تصبح مهيجة ومؤلمة ومزعجة، فإن شعرت يوماً بأن شعرك يؤلمك مثلاً أو تحسست فجأة من قلادة أو نظارات اعتدت على ارتدائها باستمرار، قد ينجم ذلك عن فرط حساسية الأعصاب التي تبدأ بتصور الأحاسيس الطبيعية وتفسيرها على أنها مؤلمة. يُعد القلق والاكتئاب شائعين في الشقيقة، بالإضافة إلى ارتباطهما وراثياً معها؛ إذ يقول بلومنفيلد: هذه الحالات متوارثة في العائلات، ففي الفترة الفاصلة بين النوبات يميل معظم مرضى الشقيقة للإصابة بالقلق بدرجات كبيرة، وربما يشعرون بالقلق والتوتر حيال آلام النوبة التالية، ولكنهم قد يعانون أيضاً من القلق ونوبات الهلع بمعزل عن قلقهم بشأن الصداع. يُردف قائلاً: إن دققت في معدل حوادث القلق والاكتئاب، ستجد أنه كلما زاد تواتر حدوث نوبات الشقيقة واقتربت من بعضها، زاد الارتباط بينها وبين القلق والاكتئاب؛ إذ نلاحظ إصابة مرضى الشقيقة المزمنة بالقلق والاكتئاب في أكثر من ثلث الحالات. قد يرتبط كل من الغثيان والتقيؤ والإسهال بالشقيقة بوصفها أعراضاً بحد ذاتها، وكذلك على شكل حالة من المراضة المشتركة - تُعرَّف طبياً بأنها وجود اعتلال أو مرض إضافي أو أكثر بالتزامن مع مرض أو اعتلال أساسي أو مع تأثير تلك الأمراض أو الاعتلالات - وذلك وفقاً للدكتور بلومنفيلد الذي يقول: تبين أن إفراغ المعدة يتأخر خلال نوبات الشقيقة بما يعرف بحالة الركودة المعدية، وهذا يؤدي إلى الشعور بهذه الأحاسيس من الغثيان وغيره من المشكلات المعدية. يشير الدكتور بلومنفيلد إلى وجود مرحلة أولية لهجمة الشقيقة تحدث قبل أن يبدأ أي شعور بالصداع، وتُدعى المرحلة المنذرة أو الاستباقية، والتي تضم عادة الشعور بالتعب والعطش والآلام الرقبية والتثاؤب، بالإضافة إلى الرغبة والتوق الشديد لتناول الأطعمة ومن ضمنها الشوكولاتة، مضيفاً بدقة أن الشوكولاتة في هذه الحالة هي رغبة لدى الشخص وليست محفزاً لحدوث نوبة الشقيقة. لذا إن شعرت فجأة باشتهاء شديد ورغبة عارمة بتناول كميات كبيرة من الحلوى بالشوكولاتة، فقد يكون هذا بمنزلة إنذار بحدوث نوبة الشقيقة التالية، وقد يساعدك شعورك بالتوق الشديد لتناول الشوكولاتة إلى جانب الأعراض الأخرى لهذه المرحلة على تحديد النوبة الوشيكة التالية والتنبؤ بها قبل الشعور بألم شديد، وهذا يمنحك فرصة لإيجاد دوائك. تبدأ معظم نوبات الشقيقة باحتقان الأنف، وذلك وفقاً لاختصاصية الصداع مورين أ. موريارتي، وهي زميلة حالية في جمعية الصداع الأمريكية، وتبيِّن أن تحفيز السبل الألمية في العصب ثلاثي التوائم - هو جزء من الجهاز العصبي ويُدعى العصب القحفي الخامس، وهو مسؤول عن نقل الإيعازات الحسية للوجه وعن الوظائف الحركية مثل العض والمضغ - هو ما يسبب الاحتقان في الأغشية المخاطية للأنف. تقول مورين: سيصبح معظم الأشخاص غالباً معتمدين أو مدمنين على الأدوية المزيلة لاحتقان الأنف خلال محاولتهم تخفيف هذا العرض، كما أنهم ينسون ذكره لطبيبهم لأنهم لا يدركون أن احتقان الأنف هو جزء من الشقيقة؛ لذا يجب أن تعلم طبيبك إن كان الصداع لديك مسبوقاً بالاحتقان الأنفي، لأن التحكم بنوبات الشقيقة يمكن أن يؤدي إلى السيطرة عليه والتخفيف منه. في الختام: سترغب في رؤية طبيب أعصاب واستشارته في أقرب وقت ممكن. يعترف بلومنفيلد بأنها قد تكون عملية مرهقة، فلا يوجد الكثير من الاختصاصيين الذين يمكن الوصول إليهم، كما يمكن لأعراض الشقيقة أن تكون غالباً مضللة بينها وبين أمراض أخرى. ثمَّة عدة حالات يصعب فيها تحديد أي التجارب والأحاسيس التي يمر بها المريض هي أعراض ناجمة عن نوبة الشقيقة، وأيُّها تُعد أمراضاً مستقلة تصيبُه جنباً إلى جنب بالتزامن مع الشقيقة بما يُعرَف بالمراضة المشتركة، فقد نجد مثلاً تقاطعاً أو تداخلاً بين الأعراض والمراضات المشتركة كالقلق والاكتئاب؛ إذ يمكن للشقيقة أن تسبب الاكتئاب، وكذلك يمكن للاكتئاب أن يساهم في خطر الإصابة بنوبة شقيقة. هذا يعني أن الأطباء قد يضطرون إلى إعطائك علاجات خاصة بعدة أمراض؛ لذا يجب إيجاد طبيب تثق به ومستعد لتفصيل خطة علاجية مناسبة لك ومصممة لتتوافق مع وضعك واحتياجاتك، ومهما فعلت لا تلتزم بتعليمات طبيب يجعلك تشعر وكأنك تتعامل مع مجرد صداع فقط؛ إذ يقول الدكتور بلومنفيلد: إن الشقيقة حالة وراثية وليس لك أي ذنب فيها؛ لذا أخبر طبيبك باعتقادك أنك مصاب بها.
02

ما هي بعض الأعراض غير الظاهرة التي قد تشير إلى الإصابة بالشقيقة؟

تشمل الأعراض الخفية للشقيقة التشوُّش الذهني، صعوبة الكلام، الدوار، التعب المزمن، الخدر أو الحساسية المفرطة، القلق والاكتئاب، الاضطرابات الهضمية، والرغبة الشديدة في تناول الشوكولاتة، بالإضافة إلى احتقان الأنف.
03

كيف يمكن أن يؤثر التشوُّش الذهني على القدرة على الكلام والتعبير عن الذات؟

يمكن لنوبات الشقيقة أن تؤدي إلى خلل في مراكز اللغة في الدماغ، مما يسبب صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة، فقدان القدرة على التعبير عن الذات، أو حتى نسيان ما كنت تتحدث عنه.
04

ما العلاقة بين الدوار والصداع النصفي؟

معظم المرضى الذين يعانون من الدوار يميلون للإصابة بنوبات الشقيقة، وقد يكون لديهم ما يسمى بالدوار المرتبط بالصداع النصفي، والذي قد لا يترافق دائماً بصداع مؤلم.
05

كيف يمكن أن يؤثر التعب المزمن على حياة المصاب بالشقيقة؟

التعب المزمن يمكن أن يؤثر على القدرة على أداء المهام اليومية، ويسبب البطء المعرفي، الفتور، وقلة الطاقة، مما يجعل من الصعب أن تكون منتجاً وفعالاً.
06

ما هو الألم الخيفي وكيف يرتبط بالشقيقة؟

الألم الخيفي هو فرط حساسية الأعصاب، حيث تبدأ اللمسة العادية بأن تصبح مهيجة ومؤلمة، مثل الشعور بألم في فروة الرأس أو الحساسية تجاه الملابس أو المجوهرات.
07

ما العلاقة بين القلق والاكتئاب والشقيقة؟

القلق والاكتئاب شائعان بين مرضى الشقيقة، وغالباً ما يكونان مرتبطين وراثياً، وقد يزيد تواتر نوبات الشقيقة من خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب.
08

كيف يمكن أن تؤثر الشقيقة على الجهاز الهضمي؟

يمكن أن تسبب الشقيقة الغثيان، التقيؤ، الإسهال، وتأخر إفراغ المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالركودة المعدية ومشاكل هضمية أخرى.
09

هل الرغبة الشديدة في تناول الشوكولاتة دليل على نوبة شقيقة قادمة؟

الرغبة الشديدة في تناول الشوكولاتة قد تكون جزءاً من المرحلة المنذرة أو الاستباقية لنوبة الشقيقة، وتشير إلى أن النوبة قادمة، وليست بالضرورة محفزاً لها.
10

كيف يمكن أن يكون احتقان الأنف مرتبطاً بالشقيقة؟

يبدأ احتقان الأنف في كثير من الأحيان نوبات الشقيقة، نتيجة لتحفيز السبل الألمية في العصب ثلاثي التوائم، الذي يسبب الاحتقان في الأغشية المخاطية للأنف.
11

ما هي أهمية استشارة طبيب أعصاب متخصص في علاج الشقيقة؟

استشارة طبيب أعصاب تساعد في تشخيص الشقيقة بدقة، وتقييم الأعراض المصاحبة، وتطوير خطة علاجية مخصصة تتناسب مع احتياجات المريض، مع الأخذ في الاعتبار الأمراض الأخرى التي قد تتداخل مع الشقيقة.