حاله  الطقس  اليةم 10.1
لندن,المملكة المتحدة

الاستفادة القصوى من توصيات المؤتمر لتعزيز جودة التعليم العالي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الاستفادة القصوى من توصيات المؤتمر لتعزيز جودة التعليم العالي

المؤتمر العربي الدولي لضمان جودة التعليم العالي: آفاق التطوير والاعتماد الأكاديمي

في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير التعليم العالي، انطلقت فعاليات المؤتمر العربي الدولي الثاني عشر لضمان جودة التعليم العالي يوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025. استضافت جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة هذا الحدث البارز الذي جمع أكثر من 200 خبير وأكاديمي من مختلف الدول العربية والعالم، يمثلون نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الهيئات والاتحادات الإقليمية والدولية المعنية بالجودة والاعتماد الأكاديمي، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الموضوع في الأوساط الأكاديمية.

معايير الجودة في التعليم الجامعي

أكد الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، في كلمته الافتتاحية، على الدور المحوري الذي تقوم به هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن الهيئة قد طرحت ستة معايير رئيسية تهدف إلى تطوير التعليم الجامعي وضمان الجودة في مؤسساته. وأوضح أن هذه المعايير تمثل إطارًا وطنيًا شاملاً يمكن للجامعات العربية الاستفادة منه في تطوير أنظمتها التعليمية والاعتمادية.

أسس التقييم والتطوير المستمر

تستند هذه المعايير إلى عدة أسس، من بينها وضوح رسالة وأهداف المؤسسة التعليمية ومدى ارتباطها الفعلي باحتياجات المجتمع وسوق العمل. كما تشمل تعزيز مبادئ الحوكمة والإدارة المؤسسية التي تدعم التنمية المستدامة، وتضمن إدارة فاعلة للجودة والتحسين المستمر من خلال المتابعة الدورية للأداء الأكاديمي.

أساليب التدريس الحديثة وبيئة التعلم المحفزة

تشمل المعايير كذلك تبني أساليب تدريس حديثة وفعالة تدعم بيئة تعلم محفزة تشجع الطالب على الإبداع والتفكير النقدي، بالإضافة إلى كفاءة إدارة الموارد البشرية والمادية والمالية بشفافية، واستخدام التقنيات الحديثة في إدارة العملية التعليمية. وتُختتم المعايير بتشجيع البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع لضمان وجود أثر ملموس يسهم في التنمية الوطنية والاقتصاد المعرفي.

ضمان الجودة كضرورة استراتيجية

أشار الدكتور دحلان إلى أن ضمان جودة التعليم العالي لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية تُمكّن الجامعات من تحقيق التميز المؤسسي ومواجهة تحديات المستقبل. وأكد أن تجربة المملكة في هذا المجال أصبحت نموذجًا عربيًا يحتذى به، في ظل التحولات النوعية التي تشهدها منظومة التعليم تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

دور اتحاد الجامعات العربية

من جهته، أعرب الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور عمرو عزت سلامة، عن تقديره لجامعة الأعمال والتكنولوجيا على استضافة وتنظيم المؤتمر. وأكد أن المؤتمر يجسد التزام الجامعات العربية بتعزيز الجودة والتميز الأكاديمي، ويمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل التعليم العربي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة. وشدد على أهمية الاستثمار في العقول الشابة، وتبني استراتيجيات تواكب الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع تنافسية الجامعات العربية على المستوى الدولي.

مبادرات الاعتماد والجودة

أوضح الدكتور سلامة أن اتحاد الجامعات العربية يعمل على تطوير منظومة التعليم العالي العربي من خلال دعم مبادرات الاعتماد والجودة وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات الأعضاء. كما يطرح برامج نوعية مشتركة تسعى إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعرفة التي تتطلبها أسواق العمل المستقبلية.

فعاليات اليوم الأول

شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة ترحيبية من الأمين العام للمؤتمر الدكتور نضال الرمحي، وعرض فيلم تعريفي عن المؤتمر، وآخر عن جامعة الأعمال والتكنولوجيا. وتضمن اليوم الأول عددًا من الفعاليات الهامة في إطار موضوع المؤتمر “التعليم من أجل العمل وريادة الأعمال”، من أبرزها تدشين جائزة الدكتور عبد الله بن صادق دحلان للبحث والابتكار في مجال البيئة، ومشاركة كل من الدكتور أشوين فرنانديز والدكتور محمد العيساتي كمتحدثين رئيسيين.

الجلسات الحوارية وورش العمل

عُقدت الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان “تجارب رائدة لهيئات الاعتماد في الجامعات العربية”، فيما تناولت ورشة العمل “البحث المؤثر والذكاء الاصطناعي في ضمان الجودة، ودمج أنظمة الجودة والاعتماد الأكاديمي وبناء ثقافات الجودة في المؤسسات”. كما تم طرح مجموعة من الأوراق العلمية المتخصصة، قبل أن تُختتم فعاليات اليوم الأول بعشاء رسمي للمشاركين.

برنامج اليوم الثاني والتوصيات الختامية

تضمن اليوم الثاني للمؤتمر جلسات ناقشت تصورًا جديدًا لجودة التعليم العالي في ظل التحول الرقمي، ودور الشراكات الأكاديمية العربية والدولية في تعزيز الاعتماد الأكاديمي، بالإضافة إلى حلقة نقاش حول التجارب الناجحة في مؤسسات التعليم العربية. وشهد اليوم الختامي إعلان التوصيات النهائية التي تهدف إلى توحيد الجهود العربية في مجال ضمان الجودة، وتعزيز التكامل والتعاون بين الجامعات لتبني معايير تطويرية شاملة تواكب التغيرات العالمية.

وأخيرا وليس آخرا

يعكس هذا المؤتمر التزامًا جادًا بتطوير التعليم العالي في العالم العربي، ويسلط الضوء على أهمية تضافر الجهود وتبادل الخبرات لتحقيق جودة التعليم المنشودة. فهل ستتمكن الجامعات العربية من الاستفادة القصوى من هذه التوصيات، وترجمتها إلى واقع ملموس يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

المؤتمر العربي الدولي الثاني عشر لضمان جودة التعليم العالي

انطلقت يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025 فعاليات المؤتمر العربي الدولي الثاني عشر لضمان جودة التعليم العالي، بحضور أكثر من 200 خبير وأكاديمي عربي ودولي. يمثل هؤلاء الخبراء نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من الهيئات والاتحادات الإقليمية والدولية المعنية بالجودة والاعتماد الأكاديمي. تم خلال المؤتمر مناقشة أكثر من 60 ورقة عمل متخصصة ومجموعة كبيرة من الورش التطبيقية، واستضافته جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة. أكد الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، في افتتاح المؤتمر أن هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة طرحت 6 معايير رئيسية للمساهمة في تطوير التعليم الجامعي، وضمان الجودة في مؤسساته. وأوضح أن هذه المعايير تمثل إطارًا وطنيًا شاملاً يمكن أن تستفيد منه الجامعات العربية في تطوير أنظمتها التعليمية والاعتمادية. أشار د. دحلان إلى أن هذه المعايير ترتكز على وضوح رسالة وأهداف المؤسسة التعليمية وارتباطها الفعلي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مع تعزيز مبادئ الحوكمة والإدارة المؤسسية التي تدعم التنمية المستدامة، وتضمن في الوقت ذاته إدارة فاعلة للجودة والتحسين المستمر من خلال المتابعة الدورية للأداء الأكاديمي. تتضمن المعايير تبني أساليب تدريس حديثة وفعالة تدعم بيئة تعلم محفزة تشجع الطالب على الإبداع والتفكير النقدي، إلى جانب كفاءة إدارة الموارد البشرية والمادية والمالية بشفافية، واستخدام التقنيات الحديثة في إدارة العملية التعليمية. وتُختتم المعايير بتشجيع البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع لضمان وجود أثر ملموس يسهم في التنمية الوطنية والاقتصاد المعرفي. أوضح د. دحلان أن ضمان جودة التعليم العالي لم يعد خيارًا، بل هو ضرورة استراتيجية تمكّن الجامعات من تحقيق التميز المؤسسي ومواجهة تحديات المستقبل. وأشار إلى أن تجربة المملكة في هذا المجال أصبحت نموذجًا عربيًا يحتذى به، في ظل ما تشهده من تحولات نوعية في منظومة التعليم تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030. من جهته، أعرب الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية معالي الدكتور عمرو عزت سلامة، عن شكره وتقديره لجامعة الأعمال والتكنولوجيا على الاستضافة والتنظيم. وأكد أن المؤتمر يجسد التزام الجامعات العربية بتعزيز الجودة والتميز الأكاديمي، ويمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل التعليم العربي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة. شدد د. سلامة على أهمية الاستثمار في العقول الشابة، وتبني استراتيجيات تواكب الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع تنافسية الجامعات العربية على المستوى الدولي. أضاف أن اتحاد الجامعات العربية يعمل على تطوير منظومة التعليم العالي العربي من خلال دعم مبادرات الاعتماد والجودة وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات الأعضاء، ويطرح برامج نوعية مشتركة تسعى إلى إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعرفة التي تتطلبها أسواق العمل المستقبلية. شهدت الجلسة الافتتاحية أيضاً كلمة ترحيبية من الأمين العام للمؤتمر الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وفيلم تعريفي عن المؤتمر، وآخر عن جامعة الأعمال والتكنولوجيا. كما تضمن اليوم الأول عدداً من الفعاليات الهامة في إطار موضوع المؤتمر التعليم من أجل العمل وريادة الأعمال. من أبرز فعاليات اليوم الأول، تدشين جائزة الدكتور عبد الله بن صادق دحلان للبحث والابتكار في مجال البيئة، ومشاركة كل من الدكتور أشوين فرنانديز والدكتور محمد العيساتي بصفتهما متحدثين رئيسيين. عقدت الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان "تجارب رائدة لهيئات الاعتماد في الجامعات العربية"، فيما تناولت ورشة العمل "البحث المؤثر والذكاء الاصطناعي في ضمان الجودة"، و"دمج أنظمة الجودة والاعتماد الأكاديمي وبناء ثقافات الجودة في المؤسسات"، إضافة إلى طرح مجموعة من الأوراق العلمية المتخصصة، قبل أن تختتم فعاليات اليوم الأول بعشاء رسمي للمشاركين. يتضمن اليوم الثاني للمؤتمر ـ الخميس 13 نوفمبر 2025 ـ جلسات تناقش تصورًا جديدًا لجودة التعليم العالي في ظل التحول الرقمي، ودور الشراكات الأكاديمية العربية والدولية في تعزيز الاعتماد الأكاديمي، إلى جانب حلقة نقاش حول التجارب الناجحة في مؤسسات التعليم العربية. يشهد اليوم الختامي إعلان التوصيات النهائية التي تهدف إلى توحيد الجهود العربية في مجال ضمان الجودة، وتعزيز التكامل والتعاون بين الجامعات لتبني معايير تطويرية شاملة تواكب التغيرات العالمية.
02

ما هو اسم المؤتمر الذي انعقد في جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة؟

المؤتمر العربي الدولي الثاني عشر لضمان جودة التعليم العالي.
03

متى انطلقت فعاليات المؤتمر؟

يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025.
04

ما هو عدد الخبراء والأكاديميين الذين حضروا المؤتمر؟

أكثر من 200 خبير وأكاديمي عربي ودولي.
05

من هو رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا؟

الدكتور عبد الله بن صادق دحلان.
06

ما هي المعايير الرئيسية التي طرحتها هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة؟

ستة معايير رئيسية للمساهمة في تطوير التعليم الجامعي وضمان الجودة في مؤسساته.
07

ما هي أهمية ضمان جودة التعليم العالي وفقًا للدكتور دحلان؟

ضرورة استراتيجية تمكن الجامعات من تحقيق التميز المؤسسي ومواجهة تحديات المستقبل.
08

من هو الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية؟

معالي الدكتور عمرو عزت سلامة.
09

ما هو الهدف من مبادرات الاعتماد والجودة التي يدعمها اتحاد الجامعات العربية؟

تطوير منظومة التعليم العالي العربي وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات الأعضاء.
10

ما هي الجائزة التي تم تدشينها في اليوم الأول من المؤتمر؟

جائزة الدكتور عبد الله بن صادق دحلان للبحث والابتكار في مجال البيئة.
11

ما هو الموضوع الرئيسي لليوم الثاني من المؤتمر؟

تصور جديد لجودة التعليم العالي في ظل التحول الرقمي.