تمكين الابتكار: دور شركة بياك في دعم ريادة الأعمال السعودية
في سياق التوجه نحو تعزيز الابتكار ودعم ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، تبرز شركة بياك كإحدى الشركات الرائدة في هذا المجال. تأسست بياك في عام 2017 كشركة تابعة للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني “تقنية”، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، ومنذ ذلك الحين، تعمل على تمكين الابتكار من خلال بناء وتشغيل ودعم وتطوير بيئة محفزة للابتكار وتعزيز التقنية، إضافة إلى إدارة المشاريع في مختلف قطاعات الأعمال.
نطاق عمل شركة بياك وأهدافها
تضطلع بياك بدور محوري في دعم وتطوير منظومة الابتكار في المملكة، حيث تعتبر أول شركة مرخصة في المملكة لإدارة حاضنات ومسرعات الأعمال. تقيم بياك شراكات محلية ودولية في مجال الابتكار، وتسعى إلى تأسيس ودعم الشركات التقنية، والوصول إلى أكثر من مليون مستفيد من خلال فعاليات توعوية متنوعة. وقد ساهمت هذه الجهود في إثراء الناتج المحلي بأكثر من 2.1 مليار ريال، وتوفير نحو 3 آلاف وظيفة مباشرة و200 ألف وظيفة غير مباشرة.
قطاعات عمل شركة بياك المتنوعة
إدارة الابتكار
يشمل هذا القطاع البرامج التي تهدف إلى تعزيز بيئة الابتكار في المملكة، بما في ذلك المعسكرات التدريبية، ومسرعات الأعمال، وحاضنات الأعمال، ومعامل الابتكار، والمراكز البحثية، وإدارة المجتمع التقني، والهاكاثون، ومراكز الابتكار، والهاكاثون الافتراضي، ومنصات الابتكار، وبرامج التدريب المتخصصة، ومصنع الشركات، والمخيمات التدريبية الافتراضية.
خدمات شراكات الابتكار
يهدف هذا القطاع إلى استقطاب الشركات التقنية الناشئة من جميع أنحاء العالم، والتي تقدم خدمات وتقنيات مطلوبة محليًا، ومن ثم ربطها بالجهات المحلية الراغبة في الاستفادة من خدماتها، وذلك بهدف تطوير الأعمال ودعم دخول الشركات العالمية إلى السوق المحلي.
دعم الابتكار الشامل
يستهدف هذا القطاع تقديم خدمات شاملة لتغطية احتياجات خدمات الأعمال في القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك خدمات تقنية المعلومات، وإدارة وتطوير الموارد البشرية، وخدمات التسويق والاتصال، وخدمات المشاريع الهندسية والمرافق، وخدمات إدارة المشتريات، وخدمات إدارة الحسابات والشؤون المالية، والخدمات القانونية.
وفي النهاية:
تُعد شركة بياك رافداً أساسياً في دعم الابتكار وريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال مبادراتها المتنوعة وبرامجها المتخصصة التي تستهدف مختلف جوانب منظومة الابتكار. فهل ستتمكن بياك من تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، والمساهمة في تحويل المملكة إلى مركز عالمي للابتكار والتقنية؟











