دعم المملكة للقرآن الكريم في غينيا
شهدت العاصمة الغينية كوناكري فعاليات الدورة الرابعة والأربعين للمسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم. أقيم هذا الحدث بحضور أوري باه رئيس وزراء جمهورية غينيا والدكتور دانسا كوروما رئيس البرلمان. كما حضر عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. أشرفت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة على تنظيم المسابقة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية في غينيا، مما يؤكد مكانة القرآن عالميًا.
انطلاق مسابقة القرآن الوطنية في كوناكري
أوضح الدكتور فهاد الرشيدي، سفير خادم الحرمين الشريفين في غينيا، مدى الإقبال الواسع والاهتمام المتواصل بـ القرآن الكريم. شارك في المسابقة أكثر من أربعة آلاف متسابق ومتسابقة من مراكز تحفيظ القرآن المنتشرة في غينيا. تأهل مئتان وخمسون متسابقًا ومتسابقة إلى التصفيات النهائية. عبر السفير عن شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على دعمها ورعايتها لـ مسابقات القرآن خارج المملكة.
تزايد الاهتمام بكتاب الله
تبين هذه المشاركة الكبيرة الاهتمام المتنامي بحفظ وتلاوة القرآن الكريم في غينيا. تعكس هذه المسابقات الرغبة في تعزيز القيم الدينية وتعميق الصلة بكتاب الله بين الأجيال الشابة. يساهم الدعم الخارجي في توسيع نطاق هذه المبادرات وتأثيرها الإيجابي على المجتمع.
رعاية المملكة للقرآن على الصعيد العالمي
يبرهن تنظيم هذه المسابقة على العناية الكبيرة التي توليها حكومة المملكة لـ القرآن الكريم. يأتي هذا العمل تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. تلتزم المملكة بخدمة القرآن الكريم في مجالات التعليم والنشر والطباعة والترجمة داخل المملكة وخارجها. يؤكد هذا الدعم مكانة المملكة الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.
جهود المملكة في خدمة القرآن
تتجاوز جهود المملكة حدودها الجغرافية لتصل إلى مختلف الدول. تشمل هذه الجهود دعم المراكز الإسلامية، وتوفير المناهج التعليمية، وتنظيم المسابقات التي تشجع على حفظ وتدبر القرآن الكريم. هذه الأنشطة تبرز الدور القيادي للمملكة في نشر تعاليم الإسلام وتعزيز القيم القرآنية.
وأخيرًا وليس آخراً
تبقى مسابقات القرآن الكريم منارات هداية تنير درب الأجيال نحو كتاب الله. تجسد هذه المبادرات دعم المملكة المستمر للعناية بـ القرآن الكريم. هل يمكن لهذه الجهود أن تتسع لتشمل دولًا أوسع في الأعوام القادمة، مما يرسخ تأثير هذه المسابقات عالميًا ويعمق مكانة القرآن في قلوب الأجيال الناشئة؟











