تكريم أمير عسير لمدربي كرة القدم المحترفين
في بادرة تعكس الاهتمام البالغ بتطوير الرياضة في المنطقة، قام أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، بتكريم الدكتور يحيى جابر والكابتن عبدالله آل مانع، وهما أول مدربين من عسير يحصلان على دبلوم البرو في كرة القدم. هذا التكريم يمثل اعترافًا بالإنجازات الهامة التي حققها المدربان، ويعكس رؤية الأمير في دعم الكفاءات المحلية وتشجيعها على التميز والإبداع في مجال التدريب الرياضي.
شهادات تقدير تحفيزية
تضمنت مراسم التكريم تقديم شهادات شكر وتقدير للمدربين، مزينة بكلمات محفزة ومشجعة تثني على حصولهما على هذه الرخصة المرموقة في عالم كرة القدم. ويأتي هذا التقدير تأكيدًا على أن الدبلوم الذي حصل عليه المدربان يمثل شهادة تدريب نوعية تضاف إلى مسيرتهما المهنية، خاصة وأنهما محاضران معتمدان في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
مسيرة حافلة بالإنجازات
يتمتع الدكتور يحيى جابر بمسيرة تدريبية غنية، حيث سبق له تدريب عدة أندية في منطقة عسير، مثل أندية أبها والمصيف وجرش وشركة الاتصالات السعودية والعرين. وكان آخر منصب شغله هو نائب المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم بنادي أبها في عام 1430هـ، وذلك خلال فترة مشاركة النادي في دوري المحترفين. أما الكابتن عبدالله آل مانع، فقد تولى مهمة التدريب في نادي ضمك وإدارة تعليم عسير.
كفاءات تدريبية متميزة
يعتبر المدربان من الكفاءات التدريبية المتميزة على مستوى المملكة، حيث نالا شهادات واسعة وخاضا معايشات متعددة في العديد من الدول المتقدمة في كرة القدم، مثل إيطاليا والبرتغال والتشيك وإسبانيا. هذه الخبرات المتراكمة ساهمت في صقل مهاراتهما وتزويدهما بأحدث الأساليب والتقنيات في مجال التدريب.
ردود فعل المدربين على التكريم
عبر الدكتور يحيى جابر عن امتنانه العميق لأمير منطقة عسير على هذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللفتة الكريمة كان لها أثر كبير في نفوسهما. كما تقدم بالشكر لـ بوابة السعودية بعسير فهد الحنتوم، ولكل من ساهم في إبراز جهودهما. وأشاد جابر بأندية أبها وضمك وكافة المسؤولين الذين دعموهما وسهلوا متطلبات أعمالهما الفنية.
من جانبه، أعرب الكابتن عبدالله آل مانع عن شكره وتقديره لأمير المنطقة، معتبرًا أن هذا التكريم قد هون عليهما سنوات العمل الشاق التي بذلاها من أجل كسب المعرفة وتطوير الذات. وأكد آل مانع أن هذه الشهادة هي محل فخر واعتزاز، مثمنًا دور بوابة السعودية فهد الحنتوم في هذا التكريم.
وأخيرا وليس آخرا
يعكس هذا التكريم تقديرًا واعتزازًا بالكفاءات الرياضية المحلية، ويؤكد على أهمية دعم المدربين والرياضيين لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع راية الرياضة السعودية عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية. ويبقى السؤال: كيف يمكن استثمار هذه الكفاءات التدريبية المميزة لتطوير منظومة كرة القدم في منطقة عسير بشكل خاص، وفي المملكة بشكل عام؟









