الأهلي يضع اللمسات الأخيرة على مقره الجديد في جدة
في قلب مدينة جدة النابض، يستعد النادي الأهلي لإطلاق تحفة معمارية رياضية جديدة، حيث يجري العمل على قدم وساق لإنشاء مقر النادي الجديد على مساحة تقدر بنحو 250 ألف متر مربع. هذا المشروع الطموح، الذي كشف عن تفاصيله المدير الرياضي للنادي، روي بيدرو باراز، في تصريح خاص لـ “بوابة السعودية”، يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية الرياضية للنادي، ويعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الأهلي كأحد أبرز الأندية الرياضية في المنطقة.
تفاصيل المقر الجديد: رؤية مستقبلية
من المتوقع أن يكتمل هذا الصرح الرياضي بحلول عام 2028، ليصبح مركزاً متكاملاً يضم مرافق تدريبية متطورة لجميع فئات كرة القدم، بدءاً من الفريق الأول وصولاً إلى فرق المراحل السنية والفريق النسائي. ووفقاً لتصريحات بيدرو، فإن المقر الجديد سيحتوي على أحدث الإمكانيات والتجهيزات التي تهدف إلى تطوير مهارات اللاعبين وصقل قدراتهم، مما يجعله بيئة مثالية للنمو والتميز الرياضي.
نفي وجود خلافات فنية
وفي سياق آخر، نفى بيدرو وجود أي خلافات مع المدرب الألماني ماتياس يايسله، مؤكداً على الانسجام والتوافق التام بينهما. وأوضح أنه منذ وصوله إلى جدة، حرص على التواصل المستمر مع يايسله وتبادل وجهات النظر في كافة الأمور الفنية التي تخدم مصلحة الفريق، مشدداً على أن التعاون الوثيق يمتد ليشمل جميع أعضاء اللجنة التنفيذية.
موقف النادي من عودة توني
ورفض بيدرو التعليق على الشائعات التي تحدثت عن عودة المهاجم الإنجليزي إيفان توني إلى بلاده، مؤكداً على أنه لاعب دولي كبير يتمتع بإمكانيات تهديفية عالية، وقد سجل 11 هدفاً في هذا الموسم. وأشار إلى أن استبعاده من مباراة الاتحاد الأخيرة كان قراراً فنياً بحتاً، جاء بناءً على رؤية الجهاز الفني وتكتيكاته للمباراة.
توحيد المنهجية التدريبية
أكد بيدرو أن الأهلي يسعى جاهداً لتوحيد المنهجية التدريبية في جميع الفئات، بدءاً من الفريق الأول وصولاً إلى الفئات السنية والفريق النسائي. وأضاف أن الجهاز الفني يعمل بجدية على تحسين الجانب الهجومي للفريق، بهدف الوصول إلى معدل تهديفي مرتفع.
القوة الدفاعية والهجوم المتوازن
وأشار إلى أن البعض يركز على الجانب الهجومي، متجاهلاً القوة التي يتمتع بها الأهلي في الجانب الدفاعي. وأكد أن هناك جهوداً كبيرة تبذل لتحسين الأداء الهجومي، بوجود لاعبين متميزين في التهديف مثل إيفان توني، رياض محرز، فراس البريكان، جالينيو، وميلوت.
و أخيرا وليس آخرا: يمثل مشروع المقر الجديد للنادي الأهلي في جدة علامة فارقة في تاريخ النادي، ويعكس طموحاته الكبيرة في التطور والتميز. ومع اكتمال هذا المشروع، سيكون الأهلي على موعد مع مستقبل مشرق، حافل بالإنجازات والنجاحات. فهل سيتمكن الأهلي من استثمار هذه الإمكانيات الجديدة لتحقيق قفزة نوعية في الأداء والنتائج؟








