حاله  الطقس  اليةم 10.2
لندن,المملكة المتحدة

المسجد النبوي: مكانة خاصة في قلب كل مسلم

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المسجد النبوي: مكانة خاصة في قلب كل مسلم

تاريخ المسجد النبوي: من التأسيس إلى التوسعات الحديثة

في السنة الأولى للهجرة، وضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم حجر الأساس للمسجد النبوي في المدينة المنورة، والتي كانت تُعرف سابقًا بيثرب. كان هذا المسجد ثاني مسجد يُبنى في المدينة، حيث سبقه مسجد قباء كأول مسجد في الإسلام.

يضم المسجد النبوي الروضة الشريفة، التي وُصفت في العديد من النصوص الإسلامية بأنها روضة من رياض الجنة. على مر القرون، شهد المسجد النبوي توسعات كبيرة تجاوزت حدود المدينة القديمة.

فضل الصلاة في المسجد النبوي عظيم، فهي خير من ألف صلاة في أي مسجد آخر، باستثناء المسجد الحرام.

يحتوي المسجد النبوي حاليًا على قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقبري الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، بالإضافة إلى منازل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم والروضة الشريفة.

مراحل بناء وتوسعة المسجد النبوي

التأسيس الأول

في عام 632 ميلادية، أي قبل 1441 سنة، بدأ بناء المسجد النبوي بجوار مسكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أقيم المسجد على مساحة 1050 مترًا مربعًا، مستخدمًا اللبن والحجر وجذوع النخل، مع سقف من الجريد وأعمدة من جذوع النخل.

شهد المسجد النبوي تطورات كبيرة في بنيته التحتية على مر التاريخ، حتى وصلت مساحته إلى أكثر من 500 ألف متر مربع. فكيف تطور هذا المسجد، الذي يُعد واحدًا من ثلاثة مساجد يُشد الرحال إليها، ليصل إلى ما هو عليه اليوم؟

التوسعات في العهد النبوي والخلافة الراشدة

خلال السنة الأولى للهجرة، بُني المسجد على مساحة 1050 مترًا مربعًا دون إضافات، معتمدًا على الطين والحجر وجذوع النخيل والسعف.

في السنة 7 للهجرة، أضاف النبي محمد صلى الله عليه وسلم مساحة 1425 مترًا، لتصبح المساحة الإجمالية حوالي 2500 متر مربع.

في السنة 17 للهجرة، زاد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد النبوي بمقدار 1100 متر، لتصبح المساحة الإجمالية 3600 متر مربع.

بين عامي 29 و30 للهجرة، أضاف الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه 496 مترًا، لتصبح المساحة الإجمالية 4096 مترًا مربعًا.

التوسعات في العصور الأموية والعباسية والعثمانية

في العصر الأموي، قام الخليفة الوليد بن عبدالملك بين عامي 88 و91 للهجرة بزيادة 2369 مترًا، لتصل المساحة الإجمالية إلى 6465 مترًا مربعًا.

في العصر العباسي، وتحديدًا في سنة 161 للهجرة، زاد الخليفة المهدي 2450 مترًا، لتصبح مساحة المسجد النبوي 8915 مترًا مربعًا.

في عام 888 للهجرة، أضاف السلطان الأشرف قايتباي 120 مترًا فقط، لتصبح المساحة 9035 مترًا مربعًا.

في العصر العثماني، زاد السلطان عبدالمجيد مساحة 1293 مترًا، لتصل مساحة المسجد النبوي إلى 10328 مترًا مربعًا، وذلك سنة 1265 للهجرة.

التوسعات في العصر الحديث

في بداية الدولة السعودية الثالثة، أمر الملك عبدالعزيز آل سعود بزيادة المسجد النبوي بمقدار 6024 مترًا، لتصبح المساحة الإجمالية 16352 مترًا مربعًا، وذلك سنة 1372 للهجرة.

في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز، كانت التوسعة الأكبر للمسجد النبوي، حيث أضيفت مساحة 82 ألف متر مربع على المساحات السابقة، لتصبح المساحة الإجمالية 98352 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى 235 ألف متر مربع للساحات.

أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتوسعة الساحات الشرقية بمقدار 30500 متر مربع، لتصبح مساحتها الإجمالية 365 ألف متر مربع للساحات الخارجية، مع تركيب 250 مظلة لتظليل الساحات و436 مروحة لبث رذاذ الماء.

يُعد عام 1433 للهجرة عامًا هامًا في تاريخ المسجد النبوي، حيث أمر الملك عبدالله بوضع حجر أساس لأكبر توسعة في تاريخ المسجد، لتصل المساحة مع الساحات الخارجية إلى أكثر من 500 ألف متر مربع.

في عام 1436 للهجرة، بارك الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هذه التوسعة وأمر بإكمالها، لتشهد توسعة تاريخية جديدة للمسجد النبوي.

المسجد النبوي شهد تطورات هائلة في بنائه، وبلغت ذروتها في عهد الملك سلمان، لتتجاوز مساحته 300 ضعف ما كانت عليه عند تأسيسه.

يُعتقد أنه عند إتمام التوسعات الجارية حاليًا، سيتمكن المسجد النبوي من استيعاب حوالي 1.8 مليون مصل في الوقت نفسه.

وأخيرا وليس آخرا

من التأسيس المتواضع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسعات الهائلة في العصر الحديث، يظل المسجد النبوي رمزًا شامخًا للإسلام. ومع هذه التوسعات المستمرة، كيف سيستمر المسجد النبوي في خدمة الأمة الإسلامية وتلبية احتياجات الزائرين في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

تاريخ بناء وتوسعة المسجد النبوي بالمدينة المنورة

أسس النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسجد في السنة الأولى للهجرة. وكان المسجد النبوي ثاني المساجد التي بنيت في المدينة - التي كانت تعرف بيثرب قبل الهجرة. فقد سبقه مسجد قباء أول مسجد في الإسلام. المسجد، الذي يحتوي على الروضة من رياض الجنة، حسب ما يوصف في العديد من المؤلفات الإسلامية، يقع الآن داخل المسجد النبوي الذي عاصر العشرات من القرون وتوسع إلى خارج حدود المدينة القديمة. إن الصلاة في المسجد النبوي أفضل من ألف صلاة تقام في أي مسجد آخر، عدا المسجد الحرام. يحتوي المسجد في وضعه الحالي، بعد قرون من التوسعات، على قبر النبي محمد وقبري الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، كما يحتوي على منازل زوجات النبي، علاوة على الروضة. شُيِّد المسجد في عام 632 ميلادية، جوار مسكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم - أي قبل 1441 سنة. على مساحة 1050 متراً مربعاً، بدأ الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد النبوي في المدينة المنورة مع أصحابه، معتمداً في أساسه على اللبن والحجر وجذوع النخل، وسقفٍ من الجريد، وأعمدة من جذوع النخل. لكن هذا البناء الأول شهد عبر التاريخ تطورات في بنيته التحتية حتى وصل بمساحته إلى أكثر من 500 ألف متر مربع. فكيف وصل أحد المساجد الثلاثة التي أجاز النبي الكريم أن تشدّ الرحال إليها، إلى ما هو عليه اليوم؟ كانت المرحلة الأولى في البناء، خلال السنة الأولى للهجرة، أي منذ نحو 14 قرناً، حيث بني المسجد على مساحة 1050 متراً بلا إضافات، واعتمد في البناء على الطين والحجر وجذوع النخيل والسعف. فيما كانت التوسعة الأولى في سنة 7 للهجرة بيد الرسول الكريم محمد، حيث تمت إضافة مساحة 1425 متراً على المساحة السابقة، لتصبح المساحة الإجمالية 2500 متر تقريباً. وفي السنة 17 للهجرة، زاد الخليفة عمر بن الخطاب في المسجد النبوي بمقدار 1100 متر لتصبح المساحة الإجمالية 3600 متر. وما بين عامي 29 و30 للهجرة، زاد الخليفة عثمان بن عفان 496 متراً، لتصبح المساحة الإجمالية 4096 متراً، ليقوم الخليفة الوليد بن عبدالملك في العصر الأموي ما بين عامي 88 و91 للهجرة بزيادة 2369 متراً، لتصل المساحة الإجمالية إلى 6465 متراً. وفي العصر العباسي سنة 161 للهجرة، زاد الخليفة المهدي 2450 متراً، لتصبح مساحة المسجد النبوي 8915 متراً. وفي عام 888 للهجرة، زاد سلطان اشرف قايتباي في مساحة المسجد النبوي 120 متراً فقط، لتصبح المساحة 9035 متراً، ثم زاد بعده في العصر العثماني السلطان عبدالمجيد مساحة 1293 متراً، لتصل مساحة المسجد النبوي إلى 10328 متراً، وذلك سنة 1265 للهجرة. وفي بداية الدولة السعودية الثالثة، أمر الملك عبدالعزيز بزيادة المسجد النبوي 6024 متراً، لتصبح المساحة الإجمالية للمسجد 16352 متراً، وكان ذلك سنة 1372 للهجرة. وفي عهد الملك فهد، كانت التوسعة الأكبر للمسجد النبوي، حيث أضيفت مساحة 82 ألف متر على المساحات السابقة، لتصبح المساحة الإجمالية 98352 متراً في المسجد النبوي وللساحات 235 ألف متر. فيما أمر الملك عبدالله بتوسعة الساحات الشرقية 30500 متر، لتصبح مساحتها الإجمالية 365 ألف متر للساحات الخارجية، وتركيب 250 مظلة لتظليل الساحات، وكذلك تركيب 436 مروحة لبث رذاذ الماء. ويعد عام 1433 للهجرة، أحد أهم الأعوام في تاريخ المسجد النبوي، حيث أمر الملك عبدالله ووضع حجر أساس أكبر توسعة في تاريخ المسجد، حيث وصلت مع الساحات الخارجية إلى أكثر من 500 ألف متر. أخيراً، عام ١٤٣٦ للهجرة، بارك الملك سلمان بن عبدالعزيز، التوسعة وأمر بإكمالها في توسعة تاريخية جديدة للمسجد النبوي. إن المسجد النبوي تطور في مراحل بنائه حتى وصلت إلى أوجها في عهد الملك سلمان، لتصل إلى أكثر من 300 ضعف عما كانت عليه مساحته منذ بنائه. ويعتقد بأنه في حال إتمام التوسيعات الجارية حاليا، يمكن للمسجد - الذي يؤمه الملايين من الزائرين سنويا - استيعاب نحو 1,8 مليون مصل في الوقت الواحد.
02

موضوعات متعلقة

دين
03

معرض عمارة المسجد النبوي .. المدينة المنورة

أخبار وأحداث
04

توسعة المسجد النبوي تسير بخطى متسارعة وآمنة

أخبار وأحداث
05

مكتبة المسجد النبوي تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن

تراث
06

متحف عبدالمجيد الخريجي بالمدينة المنورة

دين
07

مكتبة المسجد النبوي تضم أكثر من 160 ألف كتاب و600 مصحف مخطوط ومطبوع نادر

ثقافة
08

متى أسس النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي؟

في السنة الأولى للهجرة.
09

ما هي مكانة المسجد النبوي بين المساجد في الإسلام؟

هو ثاني مسجد بني في المدينة المنورة بعد مسجد قباء، وتعتبر الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة في أي مسجد آخر، باستثناء المسجد الحرام.
10

ما الذي يحتويه المسجد النبوي حالياً؟

يحتوي على قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقبري الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ومنازل زوجات النبي، والروضة الشريفة.
11

ما هي المواد التي استخدمت في بناء المسجد النبوي في بدايته؟

اعتمد البناء على اللبن والحجر وجذوع النخل وسعف النخيل.
12

من قام بأكبر توسعة للمسجد النبوي في العصر الحديث؟

الملك فهد بن عبدالعزيز، حيث أضيفت مساحة 82 ألف متر مربع.
13

ما هي المساحة التي وصلت إليها توسعة المسجد النبوي في عهد الملك عبدالله؟

وصلت المساحة الإجمالية للساحات الخارجية إلى 365 ألف متر مربع.
14

في أي عام وضع الملك عبدالله حجر الأساس لأكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي؟

في عام 1433 للهجرة.
15

من الذي بارك وأمر بإكمال التوسعة التاريخية الجديدة للمسجد النبوي عام 1436 للهجرة؟

الملك سلمان بن عبدالعزيز.
16

كم ضعفاً زادت مساحة المسجد النبوي مقارنة ببنائه الأول؟

أكثر من 300 ضعف.
17

ما هو العدد التقريبي للمصلين الذين يمكن للمسجد النبوي استيعابهم بعد إتمام التوسعات الجارية؟

يقدر بنحو 1.8 مليون مصلٍ في الوقت الواحد.