حاله  الطقس  اليةم 13.1
لندن,المملكة المتحدة

العمارة التقليدية في عسير: بين الأصالة والتحديات المعاصرة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
العمارة التقليدية في عسير: بين الأصالة والتحديات المعاصرة

العمارة التقليدية في منطقة عسير: هوية معمارية متجذرة

تعتبر العمارة التقليدية في منطقة عسير، الواقعة في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، تعبيرًا فريدًا عن الإبداع المحلي، حيث استوحى السكان أساليب البناء من طبيعة المنطقة وتحدياتها. تنقسم منطقة عسير إلى أربعة أنماط معمارية رئيسية، تتأثر بالتنوع الجغرافي وتتميز بخصائص بيئية وتصاميم معمارية فريدة.

تعكس هذه الأنماط المعمارية في عسير عناصر فنية وجمالية متنوعة، تجسد الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة، بالإضافة إلى الحالة الاقتصادية وتطورها عبر الزمن.

نمط البناء الطيني في الهضاب الداخلية

تتميز الهضاب الداخلية في منطقة عسير، والتي تمتد شرقًا من مرتفعات السراة باتجاه صحراء الربع الخالي، بأراضيها الرعوية الغنية بالطين الصالح للبناء. تتأثر المباني الطينية بالعوامل الجوية والأمطار، مما يستدعي صيانتها الدورية. تتميز هذه المباني بتعدد الأدوار، حيث يصل بعضها إلى أربعة طوابق، وتزين واجهاتها الخارجية بزخارف طينية بارزة. كما يكثر استخدام الشرفات أو ما يعرف بـ “عرائس السماء” في تزيين الحوائط العلوية، والتي تشير بعض الدراسات إلى أنها تعود في أصلها إلى العمارة الساسانية.

اللمسات الجمالية والوظيفية في المباني الطينية

لتزيين المباني الطينية، تستخدم حجارة رقيقة صوانية على شكل صفائح تسمى “رقف”، مما يضفي على المبنى جمالًا ويحميه من التآكل الناتج عن الأمطار. يتم تثبيت هذه الصفائح في الجدار الخارجي بشكل أفقي مع ميلان بسيط للأسفل، لتوجيه مياه الأمطار بعيدًا عن المبنى.

تدهن الجدران الداخلية للمباني الطينية باللون الأبيض، وتزين بزخارف ملونة ونقوش جذابة، مما يضفي على المنزل بهجة وسرورًا. تنقش النوافذ من الداخل والخارج، وتدهن الأبواب بزيت القطران، بينما تدهن الأرضيات والسلالم باللون الأخضر القَضب. تتجدد هذه الزينة والتلوين في الأعياد والمناسبات الخاصة. أما أسقف المباني الطينية، فتُبنى بأخشاب كبيرة تسمى “السواري”، وهي جذوع أشجار الطلح أو العرعر، وتغطى بأعواد رقيقة تسمى “الجراع” والشجيرات الصغيرة والحشائش، ثم تغطى بالتراب. توضع على السطح مزاريب خشبية لتصريف مياه الأمطار.

النمط الحجري في الأصدار

تقع منطقة الأصدار بين السهل التهامي ومرتفعات السراة، وتتميز بمناخ معتدل وتوفر المياه والأخشاب والصخور. يغلب على مبانيها النمط الحجري، مع استخدام محدود للطين. يظهر هذا النمط بوضوح في قرية رجال ألمع، حيث تستخدم صخور البازلت المتوفرة بكثرة في بناء وتشكيل المباني، مما يمنحها متانة وقوة. تنتشر المباني في بطون الأودية بالقرب من مصادر المياه والأراضي الزراعية وسفوح الجبال.

خصائص فريدة للمباني الحجرية

تتخذ المباني الحجرية شكل الهرم الناقص، وكانت المساكن تبنى متقاربة نظرًا للترابط الأسري والاجتماعي في القرى. لجأ بعض الأهالي إلى زيادة عدد الطوابق لتصل إلى ستة أدوار لتشمل جميع أفراد العائلة. تستخدم أحجار المرو في تزيين المباني من الخارج، بينما يتم تجميلها من الداخل برسوم زخرفية تندمج مع زخارف الأرفف الخشبية. تعلو الأبواب والنوافذ وحدات زخرفية مشكّلة بحجر المرو الأبيض. تتميز هذه المباني بوجود فتحات صغيرة تستخدم لأغراض دفاعية، ويضيق المبنى كلما ارتفع البناء، وتكون قاعدته أكثر اتساعًا من السطح. تدهن الأطراف العلوية للسطح باللون الأبيض، وتكون عليها شرفات مسننة في الأركان وفي المنتصف.

تستخدم جذوع أشجار الطلح والعرعر في تسقيف المباني الحجرية كما في الطينية، ولكن في المباني الحجرية يبنى في وسطها بناء حجري يسمى “البترة” ترتكز عليه السواري الخشبية بين حائطي الغرفة. تطلى الجدران الداخلية بالطين المخلوط بالتبن، وتدهن بمادة الجص وترسم عليها الرسومات والزخارف بالألوان، كما تزين وتلون الأسقف والرف الأعلى القريب منه، الذي يستخدم لحفظ الأواني المنزلية.

النمط الطيني الحجري في مرتفعات السراة

تتميز مرتفعات السراة بنمط البناء الذي يجمع بين الطين والحجر، وهي المنطقة الواقعة في أعلى سلسلة جبال السروات. تشمل مرتفعات السراة أجزاء كبيرة من منطقة عسير، وتمتاز باعتدال مناخها صيفًا وبرودته شتاءً وبكثرة الأمطار. تنتشر فيها صخور البازلت، والشست، والجرانيت، والديورايت، مما يؤدي إلى اختلاف ألوان المباني الحجرية تبعًا لنوع الحجر المستخدم في البناء. يظهر هذا النمط في محافظات المنطقة ومراكزها مثل أبها، وخميس مشيط، وبللحمر، وبللسمر، والنماص، وبلقرن، وأحد رفيدة، وسراة عبيدة، وظهران الجنوب.

مميزات المباني الطينية الحجرية

يتكون المبنى من أساس حجري يرتفع إلى مترين أو ثلاثة، ويستكمل البناء بالطين، أو يكون الدور الأول مبنيًا بالحجارة، وبقية الأدوار بالطين المطعّم بالصفائح الصخرية. يستكمل البناء بنفس الطريقة المتبعة في المباني الطينية، حيث تكون القاعدة أكثر اتساعًا من السطح، وتصطف على جدرانها الخارجية أرفف الشست “رقف” مع ميلان بسيط نحو الأسفل لتصريف الأمطار.

النمط النباتي “العشش” في السهل التهامي

يشمل السهل التهامي المناطق الساحلية الممتدة من البحر الأحمر حتى مرتفعات الأصدار، ويحتوي على عدد من الأودية التي تحمل مياه الأمطار المنحدرة من جبال السروات لتصب في البحر الأحمر. تمتاز هذه المناطق بخصوبتها وملاءمتها للزراعة؛ لذا تتوفر فيها الأخشاب والأعشاب المستخدمة في بناء المساكن. ينتشر نمط “العشش” في تهامة لسهولة بنائها بالقرب من المزارع والأودية وعلى رؤوس الروابي، وتصمم على شكل هرمي وسقف عالٍ، كما أن مواد البناء المستخدمة تمثل طبقة عازلة من حرارة الجو والرطوبة العالية.

تقنيات بناء العشش

تكسى العشة من الخارج على ثلاث مراحل تسمى “التوزير”، و”البريم”، و”الغشو”. تتم في المرحلة الأولى تكسية الجزء السفلي من العشة بحشائش الثمام والمرخ، وتلف بشكل أفقي حول خشب الأساس. في المرحلة الثانية، تكون الطريقة ذاتها ولكن من الخارج. ثم تأتي عملية الغشو عن طريق حبال سميكة من نبات المرخ تلف حول “القرعينة”، وهي الخشبة التي ينتهي عندها رأس العشة وتسدل حتى الأسفل. تسد الفجوات في العشش بالنباتات ويتم طلسها بالطين وروث البقر. في مرحلة الطلاء، يستخدم الطين الأبيض البري الصلصال، وغالبًا ما تستخدم مادة النورة وهي عجينة من مادة الجبس. تزين العشش من الداخل بالرسومات والزخارف الهندسية المتنوعة، دائرية، ومربعة، ومعينة، ومثلثة.

و اخيرا وليس آخرا:

تعكس العمارة التقليدية في منطقة عسير تنوعًا فريدًا يتجلى في أربعة أنماط رئيسية، تتأثر بالجغرافيا والمناخ والموارد المحلية. من الهضاب الداخلية ذات المباني الطينية المزخرفة، إلى الأصدار ذات المباني الحجرية المتينة، ومرتفعات السراة التي تجمع بين الطين والحجر، وصولًا إلى السهل التهامي ذي العشش النباتية المبتكرة، تبقى هذه الأنماط شاهدة على عراقة المنطقة وإبداع سكانها. فهل يمكن لهذه الأنماط المعمارية أن تلهم تصاميم معاصرة تحافظ على الهوية والتراث مع تلبية متطلبات العصر الحديث؟

الاسئلة الشائعة

01

العمارة التقليدية في منطقة عسير

العمارة التقليدية في منطقة عسير هي أسلوب البناء الذي ابتكره سكان منطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية، مستوحى من طبيعة المنطقة وظروفها. وتنقسم منطقة عسير إلى أربعة أنماط معمارية رئيسية بناءً على التضاريس الجغرافية، ولكل نمط خصائصه البيئية وأنماطه المعمارية الفريدة. تميزت الأنماط المعمارية في عسير بعناصر فنية وجمالية تجسد التراث الثقافي والاجتماعي والوضع الاقتصادي للمنطقة، بالإضافة إلى التطور الزمني للعمارة في عسير وتأثيره عليها.
02

نمط البناء الطيني في الهضاب الداخلية

تمثل الهضاب الداخلية الأجزاء الشرقية المنبسطة من مرتفعات السراة، وتقع بالقرب من صحراء الربع الخالي. هذه الأراضي الرعوية غنية بالطين المناسب للبناء والتشكيل، كما هو الحال في مباني بيشة وتثليث. تتأثر المباني الطينية بالأمطار وعوامل التعرية، مما يتطلب صيانة مستمرة من السكان. تتكون بعض المباني من دورين، وأحيانًا من ثلاثة أو أربعة أدوار. تُزين الواجهات الخارجية بزخارف طينية بارزة قليلًا عن مستوى الجدار. يكثر استخدام الشرفات أو عرائس السماء في تزيين الحوائط العلوية، وتكون متجاورة أو متفرقة تتجه أطرافها للسماء. تشير بعض الدراسات إلى أن أصل الشرفات يعود إلى العمارة الساسانية. تستخدم حجارة رقيقة صوانية على شكل صفائح تسمى "رقف" في تزيين المباني الطينية، مما يضفي عليها جانبًا جماليًا ويحميها من التآكل بسبب الأمطار. يتم تثبيت هذه الصفائح في الجدار الخارجي بشكل أفقي بين المداميك، مع مراعاة ميلها للأسفل لتوجيه مياه الأمطار بعيدًا عن المبنى. تبلغ مساحة الصفائح الحجرية حوالي 35 × 40 سم، وبروزها عن الجدار حوالي 30 سم. تدهن جدران المباني الطينية من الداخل باللون الأبيض، وتزين الزخارف بألوان ونقوش جذابة لإضفاء البهجة على المنزل. تنقش النوافذ من الداخل والخارج، وتدهن الأبواب بزيت القطران. أما الأرضية والسلالم فتدهن باللون الأخضر القَضب. يتجدد التزيين والتلوين في الأعياد والمناسبات. تبنى أسقف المباني الطينية بأخشاب كبيرة تسمى "السواري"، وهي جذوع شجر الطلح أو العرعر، تجلب من الجبال أو الأودية. تغطى السواري بأعواد رقيقة تسمى "الجراع"، وتضاف فوقها الشجيرات الصغيرة والحشائش وتغطى بالتراب. توضع على السطح مزاريب خشبية لتصريف مياه الأمطار.
03

النمط الحجري في الأصدار

تمتد منطقة الأصدار في الجزء الأوسط بين السهل التهامي ومرتفعات السراة. تتميز المنطقة بمناخ معتدل ورطوبة قليلة وتربة خصبة وتوفر الأخشاب والصخور بكثرة. لذلك، يغلب على مبانيها النمط الحجري، مع استخدام محدود للطين، كما هو الحال في قرية رجال ألمع. تستخدم صخور البازلت المتوفرة بكثرة في المنطقة في بناء وتشكيل المباني الحجرية، مما يكسب المبنى متانة. تنتشر المباني في بطون الأودية بالقرب من مصادر المياه والأراضي الزراعية وسفوح الجبال. تتخذ المباني الحجرية شكل الهرم الناقص. نظرًا للترابط الأسري والاجتماعي في القرى، كانت المساكن تبنى متقاربة، ولجأ بعض الأهالي إلى زيادة أعداد الطوابق إلى ستة أدوار لتشمل أفراد العائلة. تستخدم أحجار المرو في تزيين المباني من الخارج، أما من الداخل فيكون تجميلها برسوم زخرفية تندمج معها زخارف الأرفف الخشبية. تعلو الأبواب والنوافذ وحدات زخرفية مشكّلة بحجر المرو الأبيض. تمتاز هذه المباني بوجود فتحات صغيرة تستخدم لأغراض دفاعية. يضيق الشكل العام للمبنى كلما ارتفع البناء، ويكون ذا قاعدة أكثر اتساعًا من السطح. تدهن الأطراف العلوية للسطح باللون الأبيض، وتكون عليها شرفات مسننة في الأركان وفي المنتصف. تستخدم جذوع شجر الطلح والعرعر في تسقيف المباني الحجرية كما في الطينية، غير أن المباني الحجرية يبنى في وسطها بناء حجري يسمى "البترة" ترتكز عليه السواري الخشبية بين حائطي الغرفة. تطلى الجدران الداخلية بالطين المخلوط بالتبن، وتدهن بمادة الجص وترسم عليها الرسومات والزخارف بالألوان. تزين وتلون الأسقف والرف الأعلى القريب منه، والذي يستخدم لحفظ الأواني المنزلية.
04

النمط الطيني الحجري في مرتفعات السراة

تشتهر مرتفعات السراة بنمط البناء الطيني والحجري معًا، وهي المنطقة الواقعة في أعلى سلسلة جبال السروات. تشمل مرتفعات السراة أجزاء كبيرة من منطقة عسير وتقع ما بين الأصدار والهضاب الداخلية. تمتاز باعتدال مناخها صيفًا وبرودته شتاءً وبكثرة الأمطار. تنتشر فيها صخور البازلت، والشست، والجرانيت، والديورايت، لهذا تختلف ألوان المباني الحجرية فيها تبعًا للحجر المستخدم في البناء. يظهر ذلك في مباني محافظة ظهران الجنوب حيث تكتسب مبانيها اللون الرمادي الداكن لانتشار نوعية من الصخور البركانية فيها. يتوزع هذا النمط في محافظات المنطقة ومراكزها مثل: أبها، وخميس مشيط، وبللحمر، وبللسمر، والنماص، وبلقرن، وأحد رفيدة، وسراة عبيدة، وظهران الجنوب. يتكون المبنى من أساس حجري يرتفع إلى مترين أو ثلاثة ويستكمل البناء بالطين، أو يكون الدور الأول مبنيًا بالحجارة، وبقية الأدوار بالطين المطعّم بالصفائح الصخرية. يستكمل البناء على ذات الطريقة المتبعة في المباني الطينية، إذ تكون القاعدة أكثر اتساعًا من السطح، وعلى جدرانها الخارجية تصطف أرفف الشست "رقف" مع ميلان بسيط نحو الأسفل لتصريف الأمطار.
05

النمط النباتي العشش في السهل التهامي

يشمل السهل التهامي المناطق الساحلية الممتدة من البحر الأحمر حتى مرتفعات الأصدار. يحتوي على عدد من الأخاديد والوديان التي تحمل مياه الأمطار المنحدرة من قمم جبال السروات لتصب في البحر الأحمر. تمتاز المنطقة بخصوبتها وملاءمتها للزراعة؛ لذا تتوفر فيها الأخشاب والأعشاب المستخدمة في نمط بناء المساكن. ينتشر نمط العشش في تهامة ويعود ذلك لسهولة بنائها بالقرب من المزارع والأودية وعلى رؤوس الروابي. تصمم العشش على شكل هرمي وسقف عالٍ، كما أن مواد البناء المستخدمة تمثل طبقة عازلة من حرارة الجو والرطوبة العالية. تكسى العشة من الخارج على ثلاث مراحل تسمى التوزير، والبريم، والغشو. تتم في الأولى تكسية الجزء السفلي من العشة بحشائش الثمام والمرخ، وتلف بشكل أفقي حول خشب الأساس. الثانية تكون الطريقة ذاتها لكن من الخارج. ثم تأتي عملية الغشو عن طريق حبال سميكة من نبات المرخ تلف حول القرعينة، وهي الخشبة التي ينتهي عندها رأس العشة وتسدل حتى الأسفل. تسد الفجوات في العشش بالنباتات ويتم طلسها بالطين وروث البقر. في مرحلة الطلاء يستخدم الطين الأبيض البري الصلصال وغالبًا ما تستخدم مادة النورة وهي عجينة من مادة الجبس. تزين العشش من الداخل بالرسومات والزخارف الهندسية المتنوعة، دائرية، ومربعة، ومعينة، ومثلثة.
06

ما هي الأنماط المعمارية الرئيسية في منطقة عسير؟

تتوزع الأنماط المعمارية الرئيسية في منطقة عسير حسب التضاريس الجغرافية، وتشمل: نمط البناء الطيني في الهضاب الداخلية، والنمط الحجري في الأصدار، والنمط الطيني الحجري في مرتفعات السراة، والنمط النباتي (العشش) في السهل التهامي.
07

ما هي أبرز المواد المستخدمة في البناء الطيني في الهضاب الداخلية؟

يُستخدم الطين بشكل أساسي في البناء في الهضاب الداخلية، بالإضافة إلى الأخشاب مثل جذوع الطلح والعرعر للأسقف، والحجارة الرقيقة (الرقف) لتزيين الواجهات وحمايتها من الأمطار.
08

كيف يتم تزيين المباني الحجرية في منطقة الأصدار؟

تزين المباني الحجرية في منطقة الأصدار بأحجار المرو من الخارج، ورسوم زخرفية وأرفف خشبية من الداخل. كما تعلو الأبواب والنوافذ وحدات زخرفية مشكلة بحجر المرو الأبيض.
09

ما هي الخصائص المميزة لنمط البناء في مرتفعات السراة؟

يجمع نمط البناء في مرتفعات السراة بين استخدام الطين والحجر معًا. يتكون المبنى من أساس حجري يرتفع إلى مترين أو ثلاثة، ثم يستكمل البناء بالطين. تختلف ألوان المباني الحجرية تبعًا لنوع الحجر المستخدم في البناء.
10

ما هي المواد المستخدمة في بناء العشش في السهل التهامي؟

تستخدم الأخشاب والأعشاب المتوفرة في المنطقة في بناء العشش في السهل التهامي. تشمل هذه المواد حشائش الثمام والمرخ، ونبات المرخ للحبال، والطين وروث البقر لطلاء الجدران.
11

ما هي مراحل تكسية العشة من الخارج؟

تتم تكسية العشة من الخارج على ثلاث مراحل: التوزير (تكسية الجزء السفلي بحشائش الثمام والمرخ)، والبريم (تكرار الطريقة ذاتها من الخارج)، والغشو (لف حبال سميكة من نبات المرخ حول القرعينة).
12

ما هي وظيفة الشرفات أو "عرائس السماء" في المباني الطينية؟

تستخدم الشرفات أو "عرائس السماء" في تزيين الحوائط العلوية للمباني الطينية، وتكون متجاورة أو متفرقة تتجه أطرافها للسماء. يعتقد أن أصلها يعود إلى العمارة الساسانية.
13

ما هي "البترة" المستخدمة في المباني الحجرية؟

"البترة" هي بناء حجري يبنى في وسط المبنى الحجري، وترتكز عليه السواري الخشبية بين حائطي الغرفة، مما يوفر دعمًا إضافيًا للسقف.
14

ما هي "الرقف" وما هي وظيفتها؟

"الرقف" هي حجارة رقيقة صوانية على شكل صفائح تستخدم في تزيين المباني الطينية وحمايتها من التآكل الناتج عن الأمطار. يتم تثبيتها بشكل أفقي بين المداميك مع ميل بسيط نحو الأسفل لتوجيه مياه الأمطار بعيدًا عن المبنى.
15

ما هي "السواري" و"الجراع" المستخدمة في أسقف المباني الطينية؟

"السواري" هي أخشاب كبيرة تمثل جذوع شجر الطلح أو العرعر تستخدم كأساس في أسقف المباني الطينية. "الجراع" هي أعواد رقيقة تغطي السواري، وتضاف فوقها الشجيرات الصغيرة والحشائش ثم تغطى بالتراب لتشكيل السقف.