حاله  الطقس  اليةم 2.2
لندن,المملكة المتحدة

الجيل القادم من التكنولوجيا: الصور التجسيمية ثلاثية الأبعاد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الجيل القادم من التكنولوجيا: الصور التجسيمية ثلاثية الأبعاد

الصور التجسيمية ثلاثية الأبعاد: لمس المستقبل بين يديك

أصبح لمس الصور التجسيمية ثلاثية الأبعاد (الهولوجرام) حقيقة واقعة، وهو إنجاز يُعد الأول من نوعه عالميًا، مما يفتح آفاقًا جديدة في التفاعل التكنولوجي.

نافذة على المستقبل: اللمس التفاعلي مع الهولوجرام

نجح فريق من العلماء الإسبان في تطوير أول شاشة عرض تفاعلية ثلاثية الأبعاد في العالم، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع الصور التجسيمية ولمسها باليد من خلال إسقاطات ضوئية افتراضية. هذه التقنية، إذا تم تسويقها تجاريًا، قد تحدث ثورة في مجال التعليم وغيرها من المجالات.

تقليديًا، تُصنع هذه الصور المجسمة باستخدام شاشات عرض حجمية ممسوحة، تعرض الصور على ارتفاعات مختلفة على سطح متذبذب صلب. يقوم النظام بإنتاج مظهر لجسم ثلاثي الأبعاد معلق في الفضاء دون الحاجة إلى نظارات خاصة، وذلك بمعدل يبلغ حوالي ثلاثة آلاف مرة في الثانية.

يكمن التحدي في لمس هذا السطح المتذبذب؛ فمحاولة لمسه قد تؤدي إلى كسر الجهاز أو حتى إصابة المستخدم.

الحل الإبداعي: شرائط مرنة بديلًا للأسطح الصلبة

للتغلب على هذه المشكلة، استبدل فريق علمي بقيادة الدكتورة “إيلودي بوزبيب” من جامعة “نافارا” العامة في إسبانيا السطح المتذبذب الصلب بآخر مصنوع من شرائط مرنة. هذه المادة الناعمة والمرنة لا تسبب أي ضرر جسدي عند لمسها، بل إنها مصممة خصيصًا للسماح بالتفاعل اللمسي.

بفضل هذا الابتكار، يمكن التفاعل مع الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد (الهولوجرام) باستخدام إيماءات مألوفة كالضغط والتدوير، تمامًا كما هو الحال على شاشة الهاتف الذكي ثنائية الأبعاد. يُستخدم تصحيح الصورة لضمان بقاء الصورة دقيقة عند معالجتها.

تجربة المستخدم: اللمس يتفوق على الفأرة ثلاثية الأبعاد

أظهرت الاختبارات أن معظم المشاركين، والبالغ عددهم ثمانية عشر، فضلوا الطريقة العملية على استخدام فأرة ثلاثية الأبعاد للتفاعل مع الصور المجسمة (الهولوجرام). وأشاروا إلى أن اللمس كان أكثر دقة وطبيعية مقارنةً بالفأرة. هذا يذكرنا بمحاولات سابقة في تطوير تقنيات اللمس التفاعلية، والتي غالبًا ما واجهت تحديات تتعلق بالدقة والاستجابة.

وأخيرا وليس آخرا

إن تطوير الصور التجسيمية ثلاثية الأبعاد القابلة للمس يمثل قفزة نوعية في عالم التكنولوجيا، ويفتح الباب أمام تطبيقات واسعة في مجالات التعليم، والترفيه، والتصميم، وغيرها. يبقى السؤال: كيف ستعيد هذه التقنية تعريف تفاعلنا مع العالم الرقمي؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهولوجرام الذي يمكن لمسه؟

الهولوجرام القابل للمس هو صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد يمكن التفاعل معها ولمسها باليد، وذلك من خلال إسقاطات ضوئية افتراضية.
02

من قام بتطوير تقنية الهولوجرام القابل للمس؟

فريق من العلماء الإسبان بقيادة الدكتورة "إيلودي بوزبيب" من جامعة "نافارا" العامة في إسبانيا.
03

كيف تعمل شاشات العرض الهولوجرامية التقليدية؟

تستخدم شاشات العرض الهولوجرامية التقليدية شاشات عرض حجمية ممسوحة لتعرض الصور على ارتفاعات مختلفة على سطح متذبذب صلب يُعرف باسم "الناشر" بمعدل حوالي ثلاثة آلاف مرة في الثانية.
04

ما هي المشكلة المتعلقة بلمس السطح المتذبذب في الهولوجرامات التقليدية؟

محاولة لمس السطح المتذبذب الصلب يمكن أن تؤدي إلى كسر الجهاز أو إصابة المستخدم.
05

ما هو الحل الذي توصل إليه العلماء للتغلب على مشكلة اللمس؟

استبدال السطح المتذبذب الصلب بآخر مصنوع من شرائط مرنة.
06

ما هي مميزات استخدام الشرائط المرنة في الهولوجرامات؟

الشرائط المرنة لا تسبب أي ضرر جسدي عند لمسها وتسمح بالتفاعل المباشر مع الصورة.
07

كيف يمكن التفاعل مع الهولوجرامات ثلاثية الأبعاد الجديدة؟

يمكن التفاعل معها باستخدام إيماءات مألوفة كالضغط والتدوير، تمامًا كما هو الحال على شاشة الهاتف الذكي ثنائية الأبعاد.
08

ما هو تصحيح الصورة وما أهميته في الهولوجرامات الجديدة؟

تصحيح الصورة يضمن بقاء الصورة دقيقة عند معالجتها أثناء التفاعل مع الهولوجرام.
09

ما هو رأي المشاركين في تجربة الهولوجرام القابل للمس؟

فضل معظم المشاركين الطريقة العملية على استخدام فأرة ثلاثية الأبعاد للتفاعل مع الصور المجسمة، وأشاروا إلى أن اللمس كان أكثر دقة وطبيعية.
10

ما هي التطبيقات المحتملة للهولوجرام القابل للمس؟

قد تكون هذه التقنية مفيدة للغاية في التعليم، بالإضافة إلى مجالات أخرى.