جهود المملكة في كازاخستان: تعزيز التكافل عبر برامج إفطار الصائمين
تواصل المملكة العربية السعودية سعيها لترسيخ قيم التكافل وخدمة الإسلام والمسلمين حول العالم. نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الملحقية الدينية بسفارة المملكة لدى جمهورية كازاخستان، برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين. شمل هذا البرنامج توزيع التمور وتنظيم إفطارات للصائمين في كازاخستان.
الحفل السنوي للإفطار في أستانا
استضاف الجامع الجمهوري الكبير في العاصمة أستانا حفل الإفطار السنوي. أقيم الحفل في قاعة التشريفات الرئيسة بحضور عدد من الشخصيات البارزة. كان من بين الحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كازاخستان، ونائب المفتي، والملحق الديني بالسفارة.
تأكيد الدور الإنساني للمملكة
أكد السفير، خلال الحفل، على الدور الإنساني الفاعل للمملكة. أشاد بجهود المملكة في تنفيذ برامج إفطار الصائمين. وثمّن المتابعة والإشراف المستمرين من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على هذا البرنامج كل عام. يعكس هذا الدعم حرص المملكة على مد يد العون وإرساء قيم التراحم بين الشعوب.
تقدير كازاخستان للمبادرات السعودية
عبر نائب مفتي كازاخستان عن شكره وتقديره للمملكة. أوضح أن هذه المناسبة تهدف إلى تفطير الصائمين، وأن المملكة العربية السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين عن المشروع من وزارة الشؤون الإسلامية، هي المنسق الرئيسي لهذه المبادرة المباركة. دعا الله أن يوفق المملكة قيادة وشعبًا وأن يديم عليهم الاستقرار والنماء.
برنامج التفطير: تقليد سنوي راسخ
أوضح الملحق الديني أن برنامج إفطار الصائمين، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أصبح تقليدًا سنويًا راسخًا. ينتظر الصائمون في كازاخستان هذا البرنامج كل عام لأهميته الخاصة لهم، كونه مقدمًا من المملكة التي تحظى بمكانة مميزة في قلوب المسلمين حول العالم. يعزز هذا البرنامج أواصر الأخوة الإسلامية.
توسع في توزيع التمور
تستعد الملحقية الدينية في كازاخستان لإطلاق برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور. سينفذ هذا البرنامج في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين بأستانا. بلغت كمية التمور المخصصة للتوزيع خمسة عشر طنًا، بزيادة قدرها خمسة أطنان عن العام الماضي.
يستفيد من هذا التوزيع قرابة ستين ألف شخص موزعين على سبع عشرة منطقة ومحافظة. في العام الماضي، استفاد نحو ثلاثة آلاف صائم من برنامج تفطير الصائمين في مدينتي ألماتي وأستانا. يأتي هذا الدعم ضمن رسالة المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين وتلبية احتياجاتهم، وبناء جسور التواصل والأخوة والمحبة مع مختلف الدول والشعوب.
وأخيرًا وليس آخرا
تجسد هذه المبادرات جوهر الدعم السعودي المتواصل، مؤكدة على دور المملكة الرائد في مد يد العون وتوطيد أواصر الأخوة الإنسانية والإسلامية. فهل ستظل هذه البرامج نموذجًا يُحتذى به في تعزيز التكافل العالمي، وتوسيع نطاق العطاء ليتجاوز الحدود الجغرافية، ليُرسخ بذلك مفاهيم العطاء والتآخي في الوجدان الإنساني المشترك؟











