حاله  الطقس  اليةم 7
لندن,المملكة المتحدة

السياسة النقدية في السعودية وبرنامج دعم القطاع الخاص

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
السياسة النقدية في السعودية وبرنامج دعم القطاع الخاص

السياسة النقدية في السعودية: نظرة شاملة

تعتبر السياسة النقدية في المملكة العربية السعودية أداة اقتصادية حيوية، يتولاها البنك المركزي السعودي بهدف تحقيق الاستقرار المالي وتعزيز النمو الاقتصادي. يتم ذلك من خلال التحكم في المعروض النقدي باستخدام أدوات نقدية متخصصة.

النشأة الأولى للنظام النقدي في السعودية

بدأ أول نظام نقدي في السعودية بموافقة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود على نظام النقد الحجازي النجدي في عام 1928م. تبع ذلك سك الريال العربي الفضي، الذي حمل اسم المملكة العربية السعودية، وكان مماثلاً للروبية الهندية الفضية في الحجم والوزن.

استمر هذا النظام حتى تأسيس مؤسسة النقد العربي السعودي (الآن البنك المركزي السعودي) بمرسوم ملكي في عام 1952م، حيث تم اعتماد الجنيه الذهب السعودي كعملة رسمية للمملكة. لاحقًا، صدر مرسوم ملكي في عام 1954م لتعديل نظام مؤسسة النقد، وتم تعديله مرة أخرى في عام 1957م لمواكبة التطورات النقدية والتوسع الاقتصادي.

تطور السياسة النقدية في السعودية عبر المراحل

تحديد وحدة النقد السعودي

شهدت السياسة النقدية تطورات كبيرة بمرور الوقت، ففي عام 1959م، صدر مرسوم ملكي يحدد الريال السعودي كوحدة النقد، مقسمًا إلى عشرين قرشًا، وكل قرش إلى خمس هللات. كما نص المرسوم على أن قيمة الريال تعادل 197/482% جرامًا من الذهب الخالص، وأن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا) هي الجهة الوحيدة المخولة بسك وطبع النقد السعودي.

الرقابة على البنوك التجارية

في عام 1961م، أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي عن بسط رقابتها على البنوك التجارية لضمان سلامة عملياتها، وذلك لتعزيز ضبط السياسة النقدية وحركة السيولة.

نمو النقد المتداول

نتيجة للسياسة النقدية المتوازنة، أُبلغ الملك فيصل بن عبد العزيز في عام 1964م بأن النقد المتداول في السعودية قد تضاعف مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات.

نظام النقد السعودي والعملة الورقية

استمر تطوير النظام النقدي وتمكين مؤسسة النقد العربي السعودي من إدارة النقد، فصدر في عام 1959م نظام النقد السعودي، وكذلك العملة الورقية الرسمية، ثم ظهر نظام مراقبة البنوك في عام 1966م، مما جعل السياسة النقدية أكثر وضوحًا وكفاءة.

ربط الريال بالدولار

منذ عام 1986م، تم ربط سعر صرف الريال بالدولار الأمريكي عند 3.75 ريالات للدولار، وذلك استجابة لتحديات النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف السياسة النقدية، وقد ساهم ذلك في الحفاظ على استقرار سعر صرف الريال، الذي يعد هدفًا وسيطًا للسياسة النقدية في السعودية.

الأدوات النقدية للبنك المركزي السعودي

ينفذ البنك المركزي السعودي السياسة النقدية من خلال أدوات نقدية متنوعة، تشمل نسب الاحتياطي النظامي على الودائع المصرفية، ونسب احتياطي السيولة، وسقوف الودائع، والقيود الاحترازية على القروض، وتسهيلات إعادة الشراء على السندات الحكومية، وعمليات المقايضة في سوق النقد الأجنبي الآجل.

مهام البنك المركزي السعودي

وفقًا لنظام البنك المركزي السعودي الصادر في عام 2020م، يتولى البنك مهمات أساسية، من بينها وضع وإدارة السياسة النقدية، وتنظيم سوق صرف العملات الأجنبية. كما يضطلع البنك بمسؤولية وضع السياسة النقدية وتنفيذها، واختيار الأدوات والإجراءات التشغيلية المناسبة.

الأدوات النقدية التقليدية والحديثة

اعتمد البنك المركزي السعودي حتى نهاية الثمانينات على الأدوات النقدية التقليدية، مثل نسب متطلبات الاحتياطي القانوني. ومع ظهور سوق الأوراق المالية الحكومية، توافرت أدوات جديدة مثل اتفاقيات إعادة الشراء، والأذونات ذات العائد العائم وأذونات الخزينة، بالإضافة إلى اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس ومبادلات النقد الأجنبي.

توجيه السياسات النقدية والمالية

يهتم البنك بتوجيه السياسات النقدية والمالية والهيكلية لتحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بتطوير الأداء الاقتصادي وحماية الاقتصاد من التقلبات، وذلك من خلال توسيع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي على المدى المتوسط، وتشجيع التنوع الاقتصادي في ظل ظروف مالية ونقدية مستقرة.

تحولات السياسة النقدية في ضوء رؤية السعودية 2030

نقلت رؤية السعودية 2030 السياسات النقدية والمالية إلى آفاق أوسع، من خلال تعظيم المحتوى المحلي وتوطين ما يزيد على 70 مليار دولار، وهو هدف يمكن أن تلعب فيه السياسة المالية دورًا رئيسًا، خاصة مع اتباع نظام سعر الصرف الثابت.

إطار الحوكمة الشرعية

في عام 2020م، وضع البنك المركزي السعودي إطارًا إشرافيًّا للبنوك والمصارف التي تمارس نشاط المصرفية الإسلامية في السعودية، من خلال إصدار إطار الحوكمة الشرعية، بهدف وضع حد أدنى لممارسات الحوكمة المتعلقة بممارسة نشاط المصرفية الإسلامية.

مبادرة عابر للعملات الرقمية

أطلق البنك المركزي السعودي ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مشروع عابر، كمبادرة مبتكرة تهدف إلى فهم متطلبات إصدار عملة رقمية تستخدم بين الدولتين، وتوفير وسيلة إضافية لنظم التحويلات المركزية.

برنامج دعم القطاع الخاص خلال جائحة كورونا

في عام 2020م، أعدت مؤسسة النقد العربي السعودي برنامجًا ماليًّا بقيمة 50 مليار ريال لدعم القطاع الخاص وتمكينه من دعم النمو الاقتصادي، وذلك خلال تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

نظام المدفوعات الفورية

أطلق البنك المركزي السعودي نظام المدفوعات الفورية مع عدد من البنوك المحلية، لتمكين العملاء من إجراء حوالات فورية ومجدولة بين مختلف البنوك في السعودية على مدار الساعة وخارج أوقات عمل البنوك، وتوفير مرونة أكبر لإضافة تفاصيل تعليمات الدفع للمستفيد.

تعزيز الدفع الإلكتروني

وجه البنك المركزي السعودي البنوك والمصارف وشركات خدمات المدفوعات بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني لأنشطة قطاع التجزئة كافة، لتعزيز الدفع الإلكتروني وتقليل التعامل النقدي.

تطوير العمليات المصرفية

في إطار جهوده لتطوير العمليات المصرفية، قام البنك المركزي السعودي بتحديث تعليمات ونماذج العوائد على الأصول والخصوم، واستحداث الصيغتين النموذجيتين لاتفاقية فتح حساب بنكي جارٍ للأفراد والأشخاص الاعتباريين، بهدف تيسير وتنظيم إجراءات فتح الحسابات البنكية، بالإضافة إلى تأكيده على عدم الامتناع عن مصادرة خطاب الضمان البنكي لغرض افتتاح أحد إجراءات الإفلاس.

و أخيرا وليس آخرا، تبقى السياسة النقدية في السعودية محوراً أساسياً للاستقرار المالي والنمو الاقتصادي، حيث تتطور باستمرار لمواكبة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق أهداف رؤية 2030. فما هي التحديات المستقبلية التي ستواجه هذه السياسة، وكيف يمكن للمملكة أن تستمر في تعزيز أدواتها النقدية لتحقيق المزيد من الازدهار؟

الاسئلة الشائعة

01

السياسة النقدية في السعودية

السياسة النقدية في السعودية هي إحدى السياسات الاقتصادية التي يعتمدها البنك المركزي السعودي، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي وترسيخه، ورفع مستوى النمو الاقتصادي من خلال السيطرة على المعروض النقدي عبر أدوات نقدية محددة.
02

نشأة أول نظام نقدي في السعودية

عرفت السعودية أول نظام نقدي مع موافقة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، على نظام النقد الحجازي النجدي الصادر في رجب 1346هـ/يناير 1928م، وعقب ذلك جرى سَكُّ الريال العربي الفضي، الذي حمل اسم المملكة العربية السعودية، بحجم ووزن وعيار الروبية الهندية الفضية. استمر ذلك إلى أن أُنشئت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًّا)، بمرسوم ملكي عام 1371هـ/1952م، واعتماد وثيقة النظام الأساسي للمؤسسة من 12 مادةً، ثم اعتُمد الجنيه الذهب السعودي عملةً رسميةً للمملكة. بعد ثلاثة أعوام صدر مرسوم ملكي عام 1374هـ/1954م، بشأن تعديل نظام مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًّا)، الذي عُدِّل أيضًا عام 1377هـ/1957م، لمواكبة تطورات الحركة النقدية والتوسع الاقتصادي.
03

مراحل تطور السياسة النقدية في السعودية

تطورت ملامح السياسة النقدية مع الوقت، وصدر مرسوم ملكي عام 1379هـ/1959م، حدد أن وحدة النقد السعودي هي الريال السعودي، وقُسّم إلى عشرين قرشًا، وقُسّم القرش إلى خمس هللات، وأن قيمة الريال تعادل 197/482% جرامًا من الذهب الخالص، وينحصر امتياز سكّ وطبع إصدار النقد السعودي لمؤسسة النقد العربي السعودي وحدها (البنك المركزي السعودي حاليًا). تعزيزًا لضبط السياسة النقدية والمعروض النقدي وحركة السيولة، أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًّا)، عام 1380هـ/1961م، في بلاغ لها؛ بسطَ رقابتها على البنوك التجارية لضمان سيرها على أسس سليمة. نتيجةً لأداء السياسة النقدية المتوازنة، أخبر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي عام 1384هـ/1964م، الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، عندما كان نائب جلالة الملك، بأن النقد المتداول في السعودية زاد بمقدار ضعف ما كان متداولًا قبل خمس سنوات. استمرت عمليات تطوير النظام النقدي وتمكين مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا) من إدارة النقد، فصدر في عام 1378هـ/1959م، نظام النقد السعودي، وكذلك العملة الورقية الرسمية، ثم ظهر عقب ذلك نظام مراقبة البنوك في عام 1386هـ/1966م، لتصبح السياسة النقدية بذلك أكثر وضوحًا وكفاءةً. استجابةً لتحديات النمو الاقتصادي، ومن أجل تحقيق أهداف السياسة النقدية للسعودية، جرى ربط سعر صرف الريال مقابل الدولار الأمريكي عند 3.75 ريالات للدولار منذ عام 1406هـ/1986م، وأسهم ذلك في المحافظة على استقرار سعر صرف الريال، ويشكِّل هذا الاستقرار هدفًا وسيطًا للسياسة النقدية بالسعودية لتحقيق هدفها النهائي في المحافظة على استقرار الأسعار المحلية.
04

الأدوات النقدية التي يطبقها البنك المركزي السعودي

تُنفذ السياسة النقدية من خلال عدد من الأدوات النقدية التقليدية والمستحدثة التي يعتمدها ويطبقها البنك المركزي، من بينها نسب الاحتياطي النظامي على الودائع المصرفية، ونسب احتياطي السيولة، وسقوف الودائع، والقيود الاحترازية على السلف والقروض، وتسهيلات إعادة الشراء على السندات الحكومية وأذونات الخزينة والأذونات ذات العائد العائم، وعمليات المقايضة في سوق النقد الأجنبي الآجل. وفقًا لنظام البنك المركزي السعودي الصادر بمرسوم ملكي وقرار مجلس الوزراء في عام 1442هـ/2020م، حدد الفصل الأول: التعريفات والأحكام العامة في المادة الرابعة؛ مهمات البنك، ومن بينها وضع وإدارة السياسة النقدية، وتنظيم سوق صرف العملات الأجنبية. أوضح النظام كذلك في الفصل الثالث: السياسة النقدية، المادة السابعة عشرة، أن البنك هو المسؤول الوحيد عن وضع السياسة النقدية وتنفيذها، واختيار أدواتها وإجراءاتها التشغيلية. وبقي البنك المركزي السعودي يستخدم حتى نهاية عقد الثمانينات الأدوات النقدية التقليدية، مثل نسب متطلبات الاحتياطي القانوني لتحقيق أهداف السياسة النقدية، ولكن مع ظهور سوق الأوراق المالية الحكومية، توافرت أدوات جديدة، مثل اتفاقيات إعادة الشراء، والأذونات ذات العائد العائم وأذونات الخزينة، وكذلك اتفاقية إعادة الشراء المعاكس، ومبادلات النقد الأجنبي وإيداع الودائع. كما يهتم البنك بتوجيه السياسات النقدية والمالية والهيكلية في السعودية، لتحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بتطوير الأداء الاقتصادي وحماية الاقتصاد من التذبذبات والتقلبات، ولذلك فإن تلك السياسات تستهدف توسيع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي على المدى المتوسط، من أجل تحقيق هدف رئيس هو تشجيع التنوُّع الاقتصادي في ظل ظروف مالية ونقدية مستقرة.
05

تحولات السياسة النقدية ضمن رؤية السعودية 2030

انتقلت رؤية السعودية 2030 بالسياسات النقدية والمالية إلى آفاق أوسع، من خلال سعيها إلى تعظيم المحتوى المحلي إلى أقصى حد، من خلال توطين ما يزيد على 70 مليار دولار، وذلك هدف يمكن أن تؤدي فيه السياسة المالية دورًا رئيسًا، لأن السياسة النقدية السعودية تتأثر باتباع نظام سعر الصرف الثابت (ربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي). سعيًا من البنك المركزي السعودي إلى مزيد من إحكام العمليات المالية المصرفية، وضع في عام 2020م إطارًا إشرافيًّا للبنوك والمصارف التي تمارس نشاط المصرفية الإسلامية في السعودية، من خلال إصدار إطار الحوكمة الشرعية الهادف إلى وضع حد أدنى لممارسات الحوكمة ذات العلاقة بممارسة نشاط المصرفية الإسلامية.
06

مبادرة عابر للعملات الرقمية

مواكبةً لتجارب البنوك المركزية في بعض الدول لتداول العملات الرقمية، أطلق البنك المركزي السعودي ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، مشروع عابر كمبادرة مُبتكرة تُعدُّ من أولى التجارب عالميًّا على مستوى البنوك المركزية في هذا المجال، وتهدف إلى فهم متطلبات إصدار عملة رقمية تُستخدم بين دولتين، بالإضافة إلى توفير وسيلة إضافية لنظم التحويلات المركزية في البلدين. وفي إطار مراقبتها للأداء النقدي، وتماشيًا مع دورها في تفعيل أدوات السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي، أعدَّت مؤسسة النقد العربي السعودي، (البنك المركزي السعودي حاليًّا)، في عام 2020م، وخلال تفشِّي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، برنامجًا ماليًّا وصلت قيمته في مارس من العام نفسه إلى نحو 50 مليار ريال، يستهدف دعم القطاع الخاص وتمكينه من أداء دوره في دعم النمو الاقتصادي.
07

نظام المدفوعات الفورية

تعزيزًا لجهود الدولة في التوجه نحو مجتمع غير نقدي، أطلق البنك المركزي السعودي نظام المدفوعات الفورية مع عدد من البنوك المحلية، وهو نظام يتيح للعملاء إمكانية الحوالات الفورية والمُجدوَلة بين مختلف البنوك في السعودية على مدار الساعة وخارج أوقات عمل البنوك، كما يوفر مرونةً أكبر للعملاء لإضافة تفاصيل تعليمات الدفع للمستفيد. في السياق نفسه والداعم لتطوير أنظمة المدفوعات، وجَّه البنك المركزي السعودي البنوكَ والمصارف وشركات خدمات المدفوعات العاملة في السعودية، بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني لأنشطة قطاع التجزئة كافة، تعزيزًا للدفع الإلكتروني وتقليلًا للتعامل النقدي.
08

تطوير العمليات المصرفية

في إطار جهوده لتطوير العمليات المصرفية، حدَّثَ البنك المركزي السعودي خلال الربع الرابع من عام 2020م، تعليمات ونماذج العوائد على الأصول والخصوم، كما استحدث الصيغتين النموذجيتين لاتفاقية فتح حساب بنكي جارٍ للأفراد والأشخاص الاعتباريين، بهدف تيسير وتنظيم إجراءات فتح الحسابات البنكية، إضافة إلى تأكيده لجميع البنوك والمصارف بعدم الامتناع عن مصادرة خطاب الضمان البنكي لغرض افتتاح أحد إجراءات الإفلاس وتعليق المطالبات تجاه العميل الآمر بإصدار الخطاب.
09

ما هي أهداف السياسة النقدية في السعودية؟

تهدف السياسة النقدية في السعودية إلى تحقيق الاستقرار المالي وترسيخه، ورفع مستوى النمو الاقتصادي من خلال السيطرة على المعروض النقدي.
10

متى تأسس أول نظام نقدي في السعودية؟

تأسس أول نظام نقدي في السعودية في عام 1928م، بموافقة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود على نظام النقد الحجازي النجدي.
11

ما هي مؤسسة النقد العربي السعودي؟

مؤسسة النقد العربي السعودي هي البنك المركزي السعودي حاليًا، وقد أنشئت بمرسوم ملكي عام 1952م.
12

متى تم ربط سعر صرف الريال بالدولار الأمريكي؟

تم ربط سعر صرف الريال بالدولار الأمريكي عند 3.75 ريالات للدولار منذ عام 1986م.
13

ما هي بعض الأدوات النقدية التي يستخدمها البنك المركزي السعودي؟

تشمل الأدوات النقدية التي يستخدمها البنك المركزي السعودي نسب الاحتياطي النظامي، ونسب احتياطي السيولة، وتسهيلات إعادة الشراء، وعمليات المقايضة في سوق النقد الأجنبي.
14

ما هو دور البنك المركزي السعودي وفقًا لنظامه الصادر في عام 2020م؟

وفقًا لنظام البنك المركزي السعودي الصادر في عام 2020م، يتولى البنك وضع وإدارة السياسة النقدية، وتنظيم سوق صرف العملات الأجنبية.
15

ما هي مبادرة عابر؟

مبادرة عابر هي مشروع مشترك بين البنك المركزي السعودي ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، يهدف إلى فهم متطلبات إصدار عملة رقمية تُستخدم بين الدولتين.
16

ما هو نظام المدفوعات الفورية الذي أطلقه البنك المركزي السعودي؟

نظام المدفوعات الفورية هو نظام يتيح للعملاء إمكانية الحوالات الفورية والمُجدوَلة بين مختلف البنوك في السعودية على مدار الساعة وخارج أوقات عمل البنوك.
17

ما هي جهود البنك المركزي السعودي لتطوير العمليات المصرفية؟

تشمل جهود البنك المركزي السعودي لتطوير العمليات المصرفية تحديث تعليمات ونماذج العوائد على الأصول والخصوم، واستحداث الصيغ النموذجية لاتفاقية فتح حساب بنكي جارٍ.
18

كيف تساهم رؤية السعودية 2030 في تطوير السياسة النقدية؟

تساهم رؤية السعودية 2030 في تطوير السياسة النقدية من خلال السعي إلى تعظيم المحتوى المحلي وتوطين ما يزيد على 70 مليار دولار.