السياحة الثقافية: تحويل المباني الأثرية إلى متاحف وإطلاق “سعودي فويجر”
تولي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني اهتمامًا بالغًا بالمتاحف، إيمانًا بدورها المحوري في تعزيز الأنشطة السياحية. وتتبع الهيئة حاليًا 29 متحفًا منتشرة في مختلف مناطق المملكة. وتعمل الهيئة على قدم وساق لإنشاء خمسة متاحف إقليمية جديدة في كل من الدمام والباحة وأبها وحائل وتبوك. بالإضافة إلى ذلك، يجري تطوير ستة متاحف قائمة في كل من تيماء ونجران وجازان والأحساء والعلا والجوف، مع تحديث المباني والعروض المتحفية.
جهود الهيئة في تطوير المتاحف
لا يقتصر دور الهيئة على إنشاء وتطوير المتاحف القائمة، بل يمتد ليشمل توظيف المباني الأثرية والتاريخية التي جرى ترميمها وتحويلها إلى متاحف للمحافظات. وقد بلغ عدد هذه المتاحف 15 متحفًا، وتشمل متحف المدينة المنورة، ومتحف الدوادمي في قصر الملك عبدالعزيز، ومتحف وادي الدواسر في قصر الملك عبدالعزيز، ومتحف محافظة ضبا في قلعة الملك عبدالعزيز، ومتحف الوجه في قلعة السوق، ومتحف محافظة شقراء في بيت السبيعي، ومتحف محافظة القريات في قصر كاف، ومتحف طريق الحج الشامي في قلعة الحجر، ومتحف سكة حديد الحجاز في ورشة القطارات بالحجر، ومتحف محافظة المجمعة في بيت الربيعة.
مشاريع مستقبلية ومبادرات ثقافية
إضافة إلى ذلك، يجري العمل على تحويل قصر خزام في مدينة جدة إلى متحف للتراث الإسلامي باسم الملك عبدالعزيز، ودراسة تأهيل قصر الملك عبدالعزيز بالبديعة ليصبح متحفًا للصور التاريخية بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ودارة الملك عبدالعزيز، وأمانة مدينة الرياض.
إصدار “سعودي فويجر”
أصدرت هيئة السياحة العدد الثامن عشر من مجلة “سعودي فويجر” باللغة الإنجليزية، والتي تسلط الضوء على السياحة في المملكة العربية السعودية. تضمن العدد رحلة في البحر الأحمر لاستكشاف أسماك القرش الحوت، وتقريرًا عن حي البجيري التاريخي في الدرعية وفعالياته الرمضانية المتنوعة، وتقريرًا عن تجديد مسجد الشافعي في جدة.
تغطية شاملة للتطورات السياحية
كما احتوى العدد على تقرير حول أفضل المنتجعات الصحية في الرياض وتغطية موسعة لفندق برج رافال كمبينسكي الرياض، بالإضافة إلى تغطية شاملة لأحدث التطورات في صناعة السياحة من خلال تقارير عن الفائزين بجوائز التميز السياحي، وكيف احتفلت المملكة بيوم التراث العالمي، والفرص التعليمية والتدريبية المتاحة للشباب في مجال صناعة السياحة والسفر في المملكة، وغيرها من الموضوعات الأخرى.
و أخيرا وليس آخرا:
تعكس هذه الجهود التزام بوابة السعودية بتعزيز السياحة الثقافية والتراثية في المملكة، من خلال تطوير المتاحف وإبراز المعالم التاريخية والثقافية، مما يساهم في جذب السياح وتعزيز الوعي بالتراث الوطني. فهل ستنجح هذه المبادرات في تحقيق رؤية المملكة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية؟









