السعودية تعزز قدراتها الفضائية بعقد ضخم مع آي روكيت
في خطوة نوعية نحو تعزيز البنية التحتية الفضائية، أبرمت شركة آي روكيت الأمريكية، المتخصصة في تطوير صواريخ الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام، اتفاقًا بقيمة 640 مليون دولار مع شركة سبيس بيلت السعودية. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إطلاق الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء، وذلك وفقًا لما أوردته “بوابة السعودية” نقلًا عن بيان رسمي.
تفاصيل العقد وأهدافه
يهدف هذا العقد، الذي يمتد لخمس سنوات، إلى دعم شركة سبيس بيلت، وهي شركة سعودية متخصصة في الخدمات اللوجستية وأمن الأقمار الاصطناعية. ويسعى المشروع إلى بناء شبكة اتصالات مشفرة ومستقلة، مما يعزز من قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي.
مهام آي روكيت ومسؤولياتها
بموجب هذا الاتفاق، ستتولى آي روكيت مسؤولية تكامل إطلاق الأقمار الاصطناعية، وتخطيط المهام، وتوفير أنظمة الانطلاق إلى الفضاء. ويهدف المشروع إلى تنفيذ ما يصل إلى 30 عملية إطلاق إلى المدارات لأقمار اصطناعية تابعة لـ سبيس بيلت في مختلف أنحاء المملكة ومنطقة الخليج خلال السنوات القادمة، كما جاء في البيان.
سياق الصفقة وتوقعات السوق
يُذكر أن هذه الصفقة تأتي بعد إعلان آي روكيت في يوليو عن خططها لطرح أسهمها للاكتتاب العام بقيمة 400 مليون دولار، وذلك عبر الاندماج مع شركة BPGC Acquisition Corp، وهي شركة استحواذ مدعومة من المستثمر ووزير التجارة الأمريكي السابق ويلبر روس. وتسعى آي روكيت، التي لم تطلق بعد أي مركبات فضائية، إلى تطوير الصاروخ Shockwave القادر على إعادة الإطلاق خلال 24 ساعة.
آفاق مستقبلية في سوق إطلاق الصواريخ
تهدف آي روكيت إلى الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق إطلاق الصواريخ المتنامي، حيث تسعى العديد من الدول والشركات لتعزيز قدراتها في مجالات الاتصالات والمراقبة.
رؤية السعودية 2030 ودعم قطاع الفضاء
تعتبر طموحات سبيس بيلت جزءًا من الأهداف التي تركز عليها رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى إنشاء بنية تحتية متطورة للاتصالات الفضائية في جميع أنحاء منطقة الخليج، مما يعكس التزام المملكة بتطوير قطاع الفضاء وتنويع الاقتصاد.
و أخيرا وليس آخرا
يعكس هذا العقد التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز قدراتها في قطاع الفضاء، وبناء بنية تحتية متطورة للاتصالات الفضائية. ويبقى السؤال، كيف ستؤثر هذه الشراكة على مستقبل الاتصالات الفضائية في المنطقة، وما هي الفرص الجديدة التي ستخلقها لرؤية السعودية 2030؟











