حاله  الطقس  اليةم 9.3
لندن,المملكة المتحدة

الساعات الذكية: دليل شامل للميزات والتطبيقات الصحية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الساعات الذكية: دليل شامل للميزات والتطبيقات الصحية

مستقبل الساعات الذكية في الرعاية الصحية: رؤى وتحليلات

في عالم يشهد تطورًا تكنولوجيًا متسارعًا، تتجه الأنظار نحو الساعات الذكية كأداة واعدة لمراقبة الصحة الشخصية. تسعى العديد من الشركات إلى تطوير هذه الأجهزة لتمكين المستخدمين من تتبع مجموعة واسعة من المؤشرات الحيوية، بدءًا من ضغط الدم ومعدل نبض القلب وصولًا إلى جودة النوم.

تحديات واعتبارات طبية

على الرغم من الإمكانات الكبيرة التي تنطوي عليها الساعات الذكية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية المتطلبات الطبية الدقيقة. العديد من التطبيقات الطبية والرعاية الصحية تتطلب مستويات عالية من الدقة التي لا تتوفر حاليًا في هذه الأجهزة.

أهمية المتابعة الشخصية في الرعاية الصحية

تعتبر المعرفة التفصيلية بالحالة الصحية للمريض أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج العلاجية. فمن خلال فهم الاحتياجات الفردية، يمكن توفير التغذية المناسبة والأدوية اللازمة لتحسين صحة المريض.

دور المراقبة اللحظية في تحسين الاستقرار الصحي

تساعد المتابعة المستمرة للمؤشرات الحيوية في تحسين حالة المريض واستقرارها. ولذلك، يحتاج الأطباء إلى أدوات دقيقة وموثوقة لقياس ومراقبة هذه المؤشرات بشكل مستمر.

العقبات الاقتصادية في انتشار التقنيات الصحية الذكية

تعتبر التكاليف الباهظة من أبرز العوائق التي تحول دون انتشار الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء على نطاق واسع. فالمراقبة المستمرة للمرضى تتطلب “حساسات” رخيصة ودقيقة في آن واحد، وهو ما لا يتوفر حاليًا حتى في أرخص الساعات الذكية.

بدائل مبتكرة من بوابة السعودية لأجهزة الاستشعار الرخيصة

في إطار البحث عن حلول اقتصادية، نجح فريق من المهندسين في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في تطوير تقنية تعتمد على طباعة مجموعات من الجسيمات النانومترية باستخدام طريقة الطباعة العادية Ink Jet.

تقنية الطباعة النانومترية لإنتاج حساسات العرق

تتيح هذه التقنية إنتاج كميات كبيرة من أجهزة استشعار العرق القابلة للارتداء بتكلفة منخفضة ومدة صلاحية طويلة.

قدرات أجهزة الاستشعار النانومترية المتنوعة

تستطيع هذه الأجهزة مراقبة مجموعة متنوعة من المؤشرات الحيوية، بما في ذلك الفيتامينات والهرمونات والأدوية، في الوقت الفعلي.

فوائد المتابعة المستمرة للجزيئات الحيوية

توفر هذه “الحساسات” للمرضى والأطباء القدرة على متابعة التغيرات في مستويات الجزيئات الحيوية بشكل مستمر، مما يساعد في اتخاذ قرارات علاجية أفضل.

تطبيقات عملية ناجحة لأجهزة الاستشعار الحيوية

تم استخدام أجهزة استشعار حيوية قابلة للارتداء بنجاح لمراقبة المرضى الذين يعانون من مرض “كوفيد” طويل الأمد ومستويات أدوية العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان في مستشفى City of Hope – California.

رؤية مستقبلية لتطبيقات الاستشعار الحيوي

يشير “Gao”، أستاذ الهندسة الطبية في Andrew and Peggy Cherng بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إلى أن هذه المستشعرات تتيح إمكانية مراقبة العديد من العلامات الحيوية للحالات المزمنة باستمرار وبطريقة غير جراحية.

تفاصيل التقنية في مجلة Nature Materials

شارك “Gao” وفريقه تفاصيل هذه التقنية في ورقة بحثية نشرت في مجلة Nature Materials، مما يؤكد على أهمية هذا الابتكار في مجال الرعاية الصحية.

آلية عمل التقنية النانومترية

يصف “Gao” وفريقه الجسيمات النانومترية بأنها جسيمات مكعبة مجوفة يتم تشكيلها في محلول يحتوي على الجزيء المراد تتبعه.

مثال على تتبع فيتامين “C”

لتتبع فيتامين “C”، يقوم الفريق بتجميع الجزيئات النانومترية تلقائيًا لتكوين بوليمر، ثم يتم حبس الجزيء المستهدف داخل الجسيمات النانومترية المكعبة.

إزالة الجزيء المستهدف وتشكيل الغلاف البوليمري

بعد ذلك، يتم استخدام مذيب لإزالة جزيئات فيتامين “C”، مما يترك فراغًا مكونًا من غلاف بوليمر مطبوع جزيئي يحتوي على ثقوب تتطابق تمامًا مع جزيئات فيتامين “C”.

تشابه مع عمل الأجسام المضادة الاصطناعية

تتشابه هذه الطريقة مع الطريقة التي تتعرف بها الأجسام المضادة الاصطناعية على أشكال جزيئات معينة بشكل انتقائي.

تبسيط الفكرة بمثال مكعبات الأطفال

يمكن تشبيه ذلك بنموذج من مكعبات الأطفال يحتوي على ثقوب بأشكال مختلفة تتطابق مع الجسم المراد كشفه.

دور مركبات الحديد والنيكل (NiHCF)

يستخدم العلماء أحد مركبات الحديد والنيكل (NiHCF) داخل المكعب النانومتري، حيث يمكن أكسدتها أو اختزالها في وجود جهد كهربائي عند ملامستها للعرق البشري أو غيره من سوائل الجسم.

كيف يكشف المستشعر عن وجود فيتامين “C”

عندما يتلامس السائل مع نواة NiHCF، فإنه يولد إشارة كهربائية. ولكن عندما تتلامس جزيئات فيتامين “C” مع البوليمر، فإنها تشغل الفراغات وتمنع العرق من ملامسة النواة، مما يضعف الإشارة الكهربائية ويكشف عن وجود فيتامين “C”.

استقرار طويل الأمد للمستشعرات النانومترية

يؤكد “Gao” على أهمية مادة NiHCF المصنوع منها قلب المكعب، حيث إنها مستقرة للغاية حتى في السوائل البيولوجية، مما يجعل هذه المستشعرات مثالية للقياس على المدى الطويل.

تعدد استخدامات الجسيمات النانومترية

تتميز الجسيمات النانومترية الجديدة بتعدد استخداماتها، حيث يمكن استخدامها في طباعة مجموعات أجهزة الاستشعار التي تقيس في العرق مستويات الأحماض الأمينية، أو المستقلبات، أو الهرمونات، أو الأدوية.

إمكانية قياس مواد متعددة في وقت واحد

يمكن لهذه الأجهزة قياس نفس المواد في السوائل الجسدية الأخرى، ويمكن طباعتها ببساطة عن طريق استخدام “أحبار” الجسيمات النانومترية المتعددة في مجموعة واحدة.

مثال على دمج فيتامين “C” مع مؤشرات وظائف الكلى

قام “Gao” ورفاقه بطباعة جسيمات نانومترية ترتبط بفيتامين “C” إلى جانب جسيمات نانومترية أخرى ترتبط بحمض tryptophan و creatinine، وهما مؤشران حيويان لمعرفة مدى جودة عمل الكلى.

تطبيقات لقياس أدوية السرطان

طبع الباحثون أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها تعتمد على جسيمات نانومترية، حيث مكنت تلك الأجهزة من قياس ثلاثة أدوية مختلفة مضادة للأورام بواسطة شريحة واحدة، وتم اختبارها بعد ذلك على مرضى السرطان.

نحو تخصيص جرعات الأدوية

يقول “Goa”: “لقد أظهرنا إمكانات هذه التكنولوجيا من خلال قدرتنا على مراقبة كمية أدوية السرطان بالجسم “عن بعد” في أي وقت. وهذا يشير إلى الطريق نحو تحقيق هدف تخصيص الجرعة ليس فقط للسرطان، لكن للعديد من الحالات الأخرى أيضًا”.

أجهزة استشعار قابلة للزرع

أظهر الفريق أيضًا أنه يمكن استخدام الجسيمات النانومترية لطباعة أجهزة استشعار يمكن زرعها أسفل الجلد مباشرة، حيث يمكنها من مراقبة مستويات الدواء في الجسم بدقة.

وأخيرا وليس آخرا

تفتح هذه التطورات آفاقًا جديدة في مجال الرعاية الصحية الشخصية، مما يتيح مراقبة مستمرة ودقيقة للمؤشرات الحيوية بتكلفة معقولة. يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه التقنيات في تغيير مستقبل الرعاية الصحية وتحسين جودة حياة المرضى؟

الاسئلة الشائعة

01

أرخص الساعات الذكية والرعاية الصحية

تحاول العديد من الشركات إنتاج ساعات ذكية قادرة على مراقبة نشاط الإنسان بشكل عام أو أداء أجهزته الداخلية، مثل قياس ضغط الدم، ومعدل نبض القلب، وعدد ساعات النوم. ومع ذلك، لا تعتبر الساعات الذكية كافية طبيًا حتى الآن، حيث تتطلب العديد من التطبيقات الطبية والرعاية الصحية دقة عالية لأجهزة القياس. إن معرفة الحالة الشخصية للمريض أمر بالغ الأهمية، حيث يمكننا تقديم المزيج المناسب من العناصر الغذائية أو الأدوية عند معرفة احتياجات الفرد. وفي الوقت نفسه، تساعد متابعة النتائج المرجوة لحظة بلحظة على تحسين حالة المريض، مما يستدعي وجود وسيلة قياس ومراقبة مستمرة للمؤشرات الحيوية للصحة. تعتبر التكاليف عائقًا أمام انتشار هذه الأجهزة على نطاق واسع، نظرًا لارتفاع أسعار الساعات الذكية. وتتطلب المراقبة المتصلة للمريض وجود "حساسات" رخيصة الثمن ودقيقة في الوقت نفسه، وهو ما لا يتوفر حاليًا في الأجهزة القابلة للارتداء، حتى في أرخص الساعات الذكية.
02

بدائل من أرخص الساعات الذكية

نجح فريق من مهندسي معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في تطوير تقنية لطباعة مجموعات من الجسيمات النانومترية الخاصة باستخدام طريقة الطباعة العادية Ink Jet، في سعيهم لإيجاد بدائل أرخص ثمنًا. توفر هذه الطريقة إنتاج كميات كبيرة من أجهزة استشعار العرق القابلة للارتداء والتي تدوم مدة طويلة. وتتمكن هذه الأجهزة من مراقبة مجموعة متنوعة من المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى قياس جزيئات مثل الفيتامينات والهرمونات والأدوية في الوقت الحقيقي، مما يتيح للمرضى والأطباء متابعة التغيرات في مستويات هذه الجزيئات باستمرار. تم استخدام أجهزة استشعار حيوية يمكن ارتداؤها تتضمن جزيئات نانومترية جديدة بنجاح لمراقبة المستقبلات لدى مرضى "كوفيد" طويل الأمد ومستويات أدوية العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان.
03

كيف تعمل تلك التقنية؟

يصف "Gao" وفريقه الجسيمات النانومترية بأنها جسيمات مكعبة مجوفة، حيث يقوم الفريق بتشكيل المكعبات في محلول يحتوي على الجزيء المراد تتبعه. على سبيل المثال، لتتبع فيتامين "C"، يقوم الفريق بتجميع الجزيئات النانومترية تلقائيًا لتكوين بوليمر. يتم بعد ذلك حبس الجزيء المستهدف (فيتامين "C" في هذه الحالة) داخل الجسيمات النانومترية المكعبة، ثم يتم استخدام مذيب لإزالة جزيئات فيتامين "C" على وجه التحديد، مما يترك فراغًا مكونًا من غلاف بوليمر مطبوع جزيئي، يحتوي على ثقوب تتطابق تمامًا مع أشكال جزيئات فيتامين "C".
04

فيتامين C

يستخدم العلماء أحد مركبات الحديد والنيكل (NiHCF) و يضعونه داخل المكعب النانومتري السالف الذكر. تتميز تلك المادة بأنه يمكن أكسدتها أو اختزالها في وجود جهد كهربائي عند ملامستها للعرق البشري أو غيره من سوائل الجسم. وبالعودة إلى مثال فيتامين "C"، فإن السائل سوف يتلامس مع نواة NiHCF طالما أن الثقوب على شكل فيتامين "C" غير مشغولة، مما يولد إشارة كهربائية. وعندما تتلامس جزيئات فيتامين "C" مع البوليمر المكون للمكعب، فإنها تنزلق إلى تلك الثقوب التي تركها الفيتامين عند إذابته في أثناء صناعة المستشعر. يمنع شغل الفيتامين لتلك الفراغات العرق أو غيره من سوائل الجسم عن ملامسة النواة، مما يضعف الإشارة الكهربائية، وبالتالي تكشف قوة الإشارة الكهربائية عن كَمّيَّة فيتامين "C" الموجودة.
05

استقرار على مدى زمني طويل

يقول "Gao": "هذه المادة الموضوعة في قلب المكعب بالغة الأهمية. حيث إن مادة NiHCF المصنوع منها قلب المكعب مستقر للغاية. حتى في السوائل البيولوجية؛ ما يجعل هذه المستشعرات مثالية للقياس على المدى الطويل". تتميز الجسيمات النانومترية الجديدة بتعدد استخداماتها، وتُستخدم في طباعة مجموعات أجهزة الاستشعار التي تقيس في العرق مستويات الأحماض الأمينية، أو المستقلبات، أو الهرمونات، أو الأدوية. كما يمكنها قياس نفس المواد في السوائل الجسدية الأخرى، ويمكن طباعتها ببساطة عن طريق استخدام "أحبار" الجسيمات النانومترية المتعددة في مجموعة واحدة. على سبيل المثال، قام "Gao" ورفاقه، بطباعة جسيمات نانومترية ترتبط بفيتامين "C" إلى جانب جسيمات نانومترية أخرى ترتبط بحمض tryptophan و creatinine، وهما مؤشران حيويان لمعرفة مدى جودة عمل الكلى. حيث تم دمج جميع الجسيمات النانومترية في جهاز استشعار واحد ومن ثم تم إنتاجه بكميات كبيرة بعد ذلك. طبع الباحثون أيضًا أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها تعتمد على جسيمات نانومترية، مكنت تلك الأجهزة من قياس ثلاثة أدوية مختلفة مضادة للأورام بواسطة شريحة واحدة، ومن ثم اختبارها بعد ذلك على مرضى السرطان.
06

ما هي المؤشرات الحيوية التي يمكن للساعات الذكية مراقبتها؟

تقوم الساعات الذكية بمراقبة مؤشرات حيوية مثل ضغط الدم، ومعدل نبض القلب، وعدد ساعات النوم.
07

ما الذي يجعل الساعات الذكية غير كافية طبيًا حتى الآن؟

تتطلب العديد من التطبيقات الطبية والرعاية الصحية دقة عالية لأجهزة القياس، وهو ما لا توفره الساعات الذكية الحالية.
08

ما هي التقنية التي طورها مهندسو معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا؟

طوروا تقنية لطباعة مجموعات من الجسيمات النانومترية الخاصة باستخدام طريقة الطباعة العادية Ink Jet.
09

ما هي المواد التي يمكن لأجهزة الاستشعار النانومترية قياسها؟

يمكنها قياس الفيتامينات، والهرمونات، والأدوية في الوقت الحقيقي.
10

ما هي الجسيمات النانومترية وكيف تعمل؟

هي جسيمات مكعبة مجوفة يتم تشكيلها في محلول يحتوي على الجزيء المراد تتبعه، ثم يتم حبس الجزيء داخلها.
11

كيف يتم قياس فيتامين C باستخدام هذه التقنية؟

يتم استخدام مركب الحديد والنيكل (NiHCF) داخل المكعب النانومتري، وعندما يتلامس فيتامين C مع البوليمر، فإنه يمنع السائل من ملامسة النواة، مما يضعف الإشارة الكهربائية ويكشف عن كمية فيتامين C الموجودة.
12

ما هي ميزة استخدام مادة NiHCF في المستشعرات؟

مادة NiHCF مستقرة للغاية حتى في السوائل البيولوجية، مما يجعل هذه المستشعرات مثالية للقياس على المدى الطويل.
13

ما هي استخدامات الجسيمات النانومترية الجديدة؟

تستخدم في طباعة مجموعات أجهزة الاستشعار التي تقيس في العرق مستويات الأحماض الأمينية، أو المستقلبات، أو الهرمونات، أو الأدوية.
14

هل يمكن استخدام هذه التقنية لمراقبة أدوية السرطان؟

نعم، يمكن استخدامها لمراقبة كمية أدوية السرطان في الجسم عن بعد، مما يشير إلى إمكانية تخصيص الجرعة.
15

هل يمكن زرع أجهزة الاستشعار النانومترية تحت الجلد؟

نعم، يمكن استخدام الجسيمات النانومترية لطباعة أجهزة استشعار يمكن زرعها أسفل الجلد مباشرة لمراقبة مستويات الدواء في الجسم بدقة.

عناوين المقال