حاله  الطقس  اليةم 8.2
لندن,المملكة المتحدة

الزراعة المائية: مستقبل واعد لإنتاج الغذاء في البيئات الصعبة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الزراعة المائية: مستقبل واعد لإنتاج الغذاء في البيئات الصعبة

الزراعة المائية: تقنيات وأنظمة

الزراعة المائية، المعروفة أيضًا بالزراعة بدون تربة، تمثل ثورة في عالم الزراعة الحديث، حيث تعتمد على توفير المغذيات اللازمة للنباتات مباشرة عبر الماء. هذه الطريقة تتيح التغلب على تحديات مثل نقص المياه والمساحات الزراعية، وتفتح آفاقًا جديدة لإنتاج الغذاء في البيئات الصعبة.

طرق الزراعة المائية

تتنوع طرق الزراعة المائية، ولكل طريقة مميزاتها واستخداماتها. إليك ست تقنيات أساسية:

تقنية الغشاء المغذي (Nutrient Film Technique)

تُعتبر تقنية الغشاء المغذي من أكثر الطرق شيوعًا، خاصة في إنتاج الأعشاب والخضروات. تعتمد هذه التقنية على تمرير طبقة رقيقة من المحلول المغذي عبر جذور النباتات المزروعة في أنابيب أو أحواض مائلة.

تقنية الطوف (Raft Technique)

تعتمد تقنية الطوف على زراعة النباتات في برك مملوءة بمحلول الأسمدة، حيث تطفو النباتات على سطح المحلول وتغمر جذورها فيه. يتم ضخ الهواء لتوفير الأكسجين اللازم.

تقنية الغمر والتصفية (Ebb & Flow Technique)

تعتبر تقنية الغمر والتصفية مناسبة لزراعة الشتلات والنباتات الصغيرة، حيث تُغمر منصات الإنبات بالمحلول المغذي ثم تُصفى بشكل دوري.

تقنية التنقيط (Drip Technique)

في تقنية التنقيط، يتم توفير المحلول المغذي للنباتات عبر نظام تنقيط، وهي تقنية مفتوحة لا يتم فيها إعادة تدوير المحلول.

تقنية الزراعة الهوائية (Aeroponic Technique)

تعتمد تقنية الزراعة الهوائية على تعليق النباتات في الهواء ورش جذورها بالمحلول المغذي، مما يوفر بيئة مثالية للأكسجين والرطوبة.

تقنية الفتيل (Wick Technique)

تعتبر تقنية الفتيل الأبسط بين طرق الزراعة المائية، حيث يتم توصيل المحلول المغذي إلى الجذور عبر فتيل يمتص المحلول من وعاء سفلي.

أنظمة الزراعة المائية

تُصنف أنظمة الزراعة المائية بناءً على آلية العمل إلى:

النظام المغلق

في النظام المغلق، يتم إعادة تدوير المحلول المغذي، مما يتطلب مراقبة مستمرة وتعديلًا للعناصر الغذائية.

النظام المفتوح

في النظام المفتوح، لا يتم إعادة تدوير المحلول المغذي، وبالتالي لا يتطلب مراقبة دقيقة.

النظام الصلب

يعتمد النظام الصلب على استخدام أكياس بلاستيكية أو صوف صخري كوسط للزراعة.

النظام السائل

في النظام السائل، تكون الجذور معلقة مباشرة في المحلول المغذي دون استخدام أي وسط صلب.

نظرة عامة على الزراعة المائية

الزراعة المائية ليست مفهومًا جديدًا؛ فقد استخدمت الحضارات القديمة أساليب مشابهة. اليوم، تُستخدم الزراعة المائية على نطاق واسع في المناطق التي تعاني من نقص المياه أو التربة، مثل الجزر والمناطق الصحراوية.

الزراعة المائية عبر التاريخ

منذ آلاف السنين، استخدمت الحضارات القديمة أساليب زراعية تشبه الزراعة المائية. على سبيل المثال، قدمت الكتابات الهيروغليفية المصرية القديمة شروحًا لعملية الزراعة المائية. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر حدائق بابل المعلقة مثالًا تاريخيًا بارزًا على استخدام هذه التقنية. وذكرت بوابة السعودية أن أول تجربة حديثة للزراعة المائية أُجريت في إنجلترا عام 1699م، مما يظهر الاهتمام المبكر بهذا المجال.

وأخيرا وليس آخرا

الزراعة المائية تمثل مستقبلًا واعدًا للزراعة، حيث تتيح إنتاجًا مستدامًا وفعالًا في مختلف الظروف البيئية. من خلال فهم التقنيات والأنظمة المختلفة، يمكننا الاستفادة من هذه الطريقة المبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين جودة المحاصيل. هل ستكون الزراعة المائية هي الحل الأمثل لتحديات الغذاء في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

طرق الزراعة المائية

تتنوّع طرق الزراعة المائية بين ست طرق وتقنيات مختلفة، وهي: تقنية الغشاء المغذّي، وتقنية الطوف، وتقنية الغمر والتصفية، وتقنية التنقيط، وتقنية الزراعة الهوائية، وتقنية الفتيل. هناك العديد من الأنظمة الأخرى التي تكون إمّا مشتقة، أو مزيجاً من هذه الطرق الست الأساسية. يجدر بالذكر أنّ عملية تزويد الأكسجين في الزراعة المائية يكون في الوسط الذي توجد فيه الجذور، إمّا من خلال الماء، أو الهواء.
02

تقنية الغشاء المغذي

تُعدّ تقنية الغشاء المغذّي أكثر طرق الزراعة المائية انتشاراً واستخداماً لإنتاج الأعشاب وبعض الخضروات، وقد بدأ استخدامها منذ بدايات القرن العشرين. يتمّ فيها إعداد أنابيب أو أحواض طويلة مصنوعة من مادة بولي كلوريد متعدد الفاينيل، وقد يكون مقطع هذه الأحواض على شكل أسطوانة مستطيلة أو دائرية، وبطول يتراوح بين ما يُقارب 1.5-20م، ولكن غالباً ما يبلغ متوسط هذا الطول بين 2-4م. تميل هذه الأحواض والأنابيب بمقدار 2-3٪، إذ تُزوّد بالمحلول المُغذّي من الجهة العلوية باستخدام آداة ريّ مُتشعّبة. يُضغط المحلول بواسطة مضخّة في الخزان الرئيسي، ثمّ ينتقل على شكل طبقة رقيقة تشبه الغشاء لأسفل الأحواض، لِتُجمّع فيما بعد بواسطة مزراب يُعيدها إلى الخزان. تُوضع الشتلات حتى تنبُت في فتحات على الجانب العلوي من الأحواض، وتمتدّ جذورها بشكل مُسطّح إلى الجانب السفلي، إذ تكون مُبللة بالمحلول المُغذّي. على الرّغم من الذائبية العالية للأكسجين في أغشية الماء الرقيقة، إلّا أنّ التبادل الحراري بين الماء والمحيط هو أمر واقع الحدوث، لذلك يتمّ تبريد الماء خاصّة في الأجواء الحارة، بالإضافة إلى تزويد النظام بمضخة تعمل على مبدأ فنتوري، ممّا يضمن رفع نسبة تشبّع الماء بالأكسجين. يتوجّب على المزارع يومياً فحص العديد من الأمور، إمّا يدوياً أو أتوماتيكياً باستخدام الآلات، ومن هذه الأمور: مستوى المياه في الخزان، وكمية العناصر الغذائية، ودرجة حموضة المحلول المغذّي. بالإضافة إلى ذلك فإنّه يجب مراعاة الحفاظ على مصدر طاقة بديل عند استخدام هذه التقنية، إلى جانب التقليل من تعرّض المحاليل المغذّية للضوء، وذلك لتفادي تكوّن الطحالب. يجدر بالذكر وجود العديد من المشاكل التي قد تواجه تقنية الغشاء المغذي، وأهمّها:
03

تقنية الطوف

تُعدّ تقنية الطوف من طرق الزراعة المائية الشائعة، وتعتمد على زراعة النباتات في برك مملوؤة بمحلول الأسمدة، إذ يتراوح عمق هذه البرك من 10-40سم. يتمّ ضخّ الهواء إليها باستخدام مضخّة عبر فُتحات على طول الخزان، بحيث تختلف مستويات الأكسجين من موقع إلى آخر في هذا الخزان، إلّا أنّ هذا الاختلاف يصبح بلا أهمية عندما ينمو النبات ويطوّر مجموعة جذريّة أكبر. يجدر بالذكر أنّ الخزانات قد تُغطّي كامل مساحة البيت الزجاجي، أو مساحة صغيرة منه لتعمل كحافظة تمنع تسرّب الماء. تُوضع طبقة مصنوعة من رغوة البوليسترين أو من البولي إيثيلين منخفض الكثافة، لِتطفو فوق المحلول في الخزانات، إذ تُثبّت فيها النباتات، وتكون الجذور داخل المحلول. يجب مراقبة مستوى المياه في الخزان، وكمية العناصر الغذائية، ودرجة حموضة المحلول المغذّي، ومستويات الأكسجين المُذاب فيه، والتي قد تتغيّر تبعاً للموقع وردجة الحرارة. قد أُثبت أن تزويد المحلول بفقاعات الهواء الصغيرة يزيد من إنتاج بعض النباتات، مثل: الخسّ، إضافة إلى أنّ تبريد منطقة الجذر تؤدّي إلى تخفيف الضغط الحراري المتولّد من ارتفاع درجات حرارة الجو. عند مُقارنة هذه التقنية بتقنية الغشاء المغذّي، فإنّ تقنية الطوف تحتاج إلى كميات أكبر من الماء والمواد الغذائية، ولا يشترط فيها تدوير المحلول المُغذّي، كما أنّ الحفاظ على استقرار درجة حرارة محلول الأسمدة فيها أكثر سهولة منه في تقنية الغشاء المغذّي، لذا يغلُب استخدام تقنية الطوف في أغلب المحاصيل المائية.
04

تقنية الغمر والتصفية

تُعدّ تقنية الغمر والتصفية مُناسبة لزراعة الشتلات والنباتات الصغيرة والعُقل، ويُزرع فيها كل نوع من النباتات في وعاء واحد. تعتمد هذه التقنية على تزويد منصّات الإنبات بالمحلول المغذّي باستخدام مضخّة غاطسة، ثمّ تُصرّف هذه المنصّات المحلول مرّة أخرى إلى الخزان الذي أُخذ منه، إذ يُضبط مؤقت المضخّة ليعمل عدّة مرات في اليوم، وذلك اعتماداً على حجم ونوع النباتات ودرجة حرارة ورطوبة ونوع الوسط الذي تنمو فيه. يجدر بالذكر أنّه لكن لا يمكن تحديد كمية المحلول المُخصّصة لكل نبتة.
05

تقنية التنقيط

تعمل تقنية التنقيط كنظام مفتوح، إذ لا يتمّ فيها تغطية المحلول المُغذّي أو إعادة استخدامه، ويجب أن تكون كميّة المحلول كافية لتتدفّق من الفتحات الموجودة أسفل الأوعية. يجدر بالذكر أنّ معدل وتوقيت استخدام المحلول المُغذّي يعتمد على عدة عوامل، وهي: كمية المياه التي يحتاجها النبات، وأنواع النباتات، ومراحل النموّ، إذ يُمكن خلال مرحلة النموّ مراقبة درجة الحموضة وكمية العناصر الغذائيّة، والتعديلات التي أُجريت على المحلول بترشيح وسط التجذير لإزالة الأملاح المتراكمة فيه. يمكن استخلاص جزء من المحلول من الوسط بعد الريّ، لإعداد محلول بنفس المواصفات.
06

تقنية الزراعة الهوائية

تُعرّف تقنية الزراعة الهوائية بأنّها عملية زراعة النباتات عن طريق تعليقها بشكل منفصل في الهواء دون تربة، وتتميّز هذه التقنية بسهولة استخدامها وحصاد محاصيلها. تعتمد على وضع جذور النباتات داخل محاليل مُغذّية بلا وسيط أو تربة، وبالتالي الحصول على أفضل بيئة للأكسجين والرطوبة، ممّا يُوفّر ظروفاً أكثر توازناً للاستفادة من العناصر الغذائية. النباتات تنمو وتتطوّر فيها بشكل سريع. تُعدّ البطاطا والبندورة والخسّ والخضروات الورقية أمثلة على النباتات التي يُمكن زراعتها باستخدام هذه التقنية. تتميّز تقنية الزراعة الهوائية بالعديد من الخصائص، منها: تحقيق أكبر كفاءة في استخدام موارد المياه من بين طرق الزراعة المائية المختلفة، والتقليل من تقييد نموّ النباتات، إذ إنّ منطقة الاتصال بين النبات والوسط الموضوع فيه تكون أقل ما يُمكن. يجدر بالذكر استخدام هذه التقنية في برامج أبحاث الفضاء التابعة لوكالة ناسا.
07

تقنية الفتيل

تُعدّ تقنية الفتيل أكثر طرق الزراعة المائية بساطة، وذلك لكون أجزائها ثابتة غير متحركة، وتعتمد على وضع النباتات والوسط الذي تنمو فيه داخل وعاء علويّ. بعدها يتمّ إدخال فتيل داخل وسط النموّ بالقرب من موضع جذور النبات، ويتمّ إخراج أحد أطراف الفتيل إلى خارج الوعاء عن طريق ثقب في أسفله. يوضع الوعاء العلويّ داخل وعاء آخر سفليّ مملوء بشكل جزئيّ بالمحلول المُغذّي، إلى أن يصل إلى الفتيل الذي يمتصّ المحلول ويوصله للجذور، وبعدها تأخذ النباتات حاجتها منه.
08

أنظمة الزراعة المائية

يُمكن تقسيم أنظمة الزراعة المائية بناء على آلية العمل إلى عدة أقسام، هي: النظام المغلق، والمفتوح، والصلب، والسائل.
09

النظام المغلق

تُعتبر تقنية الغشاء المغذّي من الأمثلة على النظام المُغلق، ويُعدّ هذا النظام اقتصادياً في استخدام المواد الغذائية، مع مراعاة مراقبتها بشكل مستمرّ والتعديل على المحلول المُغذّي. على الرغم من أنّ فحص كمية العناصر الغذائية يُشير إلى تركيز الأملاح الكليّ في المحلول، إلّا أنّه لا يبيّن تركيز العناصر الرئيسية، ولا يتأثّر بكمية العناصر الشحيحة، لذا يجب القيام بفحوصات كيميائية دورية كل أسبوعين أو ثلاثة للعناصر الرئيسية، وهي: النيتروجين (N)، والفسفور (P)، والبوتاسيوم (K)، والكالسيوم (Ca)، والمغنيسيوم (Mg)، وكل أربعة إلى ستة أسابيع للعناصر الشحيحة، وهي: الصوديوم (Na)، والبورون (B)، والنحاس (Cu)، والحديد (Fe)، والمنغنيز (Mn)، والمندليفيوم (Mv)، والزنك (Z). يجب الحرص على إضافة الأسمدة في النظام المغلق إلى المحلول المُغذّي بتركيزات مساوية لتلك التي تحتاجها النباتات، إذ إنّ إضافتها بتركيزات غير مدروسة قد يؤدي إلى تراكم بعض العناصر الغذائية واستنفاذ أخرى. قد يتطلّب النظام إضافات كيميائية بشكل يوميّ أو أسبوعيّ، هذا قد يتّبع بعض المزارعين الطريقة التالية في استخدام المحلول المُغذّي، إذ يوضع كمية من المحلول في البداية، ثمّ في نهاية الأسبوع الأول يُضاف إليها كمية جديدة منه تساوي نصف الكمية السابقة، وعند انتهاء الأسبوع الثاني يتمّ تفريغ الخزانات والتخلص من محتوياتها والبدء من جديد.
10

النظام المفتوح

لا يُعاد تدوير أو تغطّية المحلول المُغذّي في النظام المفتوح، وبالتالي فهو لا يتطلّب المراقبة والتعديل عليه، إذ يبدأ استهلاك المكوّنات منذ خلطها فيه وحتى نفاذها. يجدر بالذكر أنّ نوعية مياه الريّ في هذا النظام ليست ذات أهمية كبيرة، ممّا يسمح باستخدام مياه تحتوي على 500 جزء في المليون من الأملاح، كما تسمح بعض النباتات كالطماطم باستخدام تركيز أعلى من ذلك، إلّا أنّه غير مُحبّذ. يجب مراقبة الوسط الذي تنمو فيه النباتات في حال كانت مياه الريّ مالحة، أو في حال تعرّض الوسط لأشعة الشمس الدافئة، مع مراعاة استخدام كميّة كافية من مياه الريّ، إذ ترشّح المياه من الأكياس لمنع تراكم الأملاح، وتُنفّذ فحوصات على المياه الراشحة بشكل دوري لقياس كمية الأملاح الكلّية الذائبة فيها، فإذا كان تركيز الأملاح يتجاوز 3,000 جزء في المليون، عندها يجب غسل النظام بالماء العاديّ.
11

النظام الصلب

يُستخدم في النظام الصلب أكياس بلاستيكية مسطّحة أو عمودية، ويُعدّ من الأنظمة المفتوحة، إذ لا يُعاد تدوير المحلول فيه، بينما يُعدّ الصوف الصخريّ المُعدّ للزراعة نظاماً مفتوحاً أو مُغلقاً، إذ يكون مُغلقاً في حال تمّ تخزين المحلول الزائد في النظام وإعادة استخدامه مرةً أخرى. في حال عدم إعادة استخدام المحلول المُغذّي، فإنّ الحساسية لتركيبة الوسط وملوحة الماء تكون أقلّ.
12

النظام السائل

لا يعتمد النظام السائل على وضع جذور النباتات في وسط صلب، ويُعدّ من الأنظمة المُغلقة، وتتعرّض فيه جذور النباتات مباشرة إلى المحلول المُغذّي دون استخدام أي وسط، كما يُعاد تدوير واستخدام المحلول مرة أخرى عبر هذا النظام.
13

نظرة عامة عن الزراعة المائية

يعود أصل مصطلح الزراعة المائية إلى اللغة اليونانية، إذ تعني كلمة هيدرو الماء، وكلمة بونوس العمل، وبالتالي يمكن تعريف الزراعة المائية بأنّها عملية زراعة النباتات داخل الماء دون تربة، إذ يُزوّد الماء في هذه العملية بالمُغذّيات اللّازمة والضرورية لنموّ النبات. يستخدم العلماء المختصّون أسلوب الزراعة المائية حالياً لمعرفة هذه العناصر الغذائية ودورها في نموّ النبات وتطوّره، وذلك عن طريق إضافة أنواع مُعيّنة من المعادن إلى الماء المقطّر بكميات محدّدة، ثُمّ إزالة كل معدن على حِدة لمعرفة دوره، وهي طريقة قديمة استُخدمت منذ أكثر من ألفي عام. تميّزت الزراعة المائية بتغلّّبها على المشاكل التي واجهت الزراعة التقليدية، والمُتمثّلة في نقص المصادر المائية وعدم توفّر مساحات زراعية كافية، وتنتشر هذه الطريقة في الجزر والمناطق الصحراوية، مثل: الجنوب الغربي الأمريكي والشرق الأوسط والمناطق المعتدلة التي تتوفّر فيها المياه العذبة، إذ تُزرع المحاصيل فيها في البيوت الزجاجية والبلاستيكية خلال أشهر الشتاء، حيث تمنع هذه البيوت من فقدان المياه. يجدر بالذكر استخدام أسلوب الزراعة المائية في العصر الحالي لزراعة الخضروات في هذه البيوت في جميع أنحاء العالم. لجأت العديد من الحضارات إلى استخدام طرق الزراعة المائية عبر العصور الماضية، ومنهم: حضارة الآزتك المكسيكية والحضارة البابلية والمصرية القديمة، إذ قدّمت الكتابات الهيرُغليفية المصرية شرحاً لعملية الزراعة المائية، هذا وتُعدّ الخضروات التي زُرِعت من قِبَل القوات الأمريكية في بعض جزر المحيط الهادئ خلال فترة الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى حدائق بابل المُعلّقة من الأمثلة التي استُخدمت فيها هذه الطريقة. يُشار إلى الزراعة المائية بالعديد من الأسماء، منها: الزراعة في المحاليل المغذّية والزراعة دون تربة، وقد أُجريت أول تجربة لها في إنجلترا عام 1699م، ويُعدّ ساكس ونوب من أوائل العلماء الذين استخدموا هذه الطريقة.
14

ما هي تقنية الغشاء المغذي وما هي استخداماتها؟

تقنية الغشاء المغذي هي إحدى طرق الزراعة المائية الأكثر انتشارًا، وتستخدم لإنتاج الأعشاب وبعض الخضروات.
15

كيف تعمل تقنية الطوف في الزراعة المائية؟

تعتمد تقنية الطوف على زراعة النباتات في برك مملوءة بمحلول الأسمدة، حيث تطفو النباتات وتكون جذورها مغمورة في المحلول.
16

ما هي المزايا الرئيسية لتقنية الزراعة الهوائية؟

تتميز تقنية الزراعة الهوائية بكفاءتها في استخدام المياه، وتقليل تقييد نمو النباتات، وتوفير بيئة مثالية للأكسجين والرطوبة.
17

ما هي العوامل التي يجب مراعاتها في تقنية التنقيط؟

يجب مراعاة كمية المياه التي يحتاجها النبات، وأنواع النباتات، ومراحل النمو، ومراقبة درجة الحموضة وكمية العناصر الغذائية.
18

ما هي المشاكل المحتملة في تقنية الغشاء المغذي؟

تشمل المشاكل المحتملة تعطل المضخات، ونقص الأكسجين في المحاليل الدافئة، وتباين درجات الحرارة، وانسداد خطوط التزويد.
19

ما الفرق بين النظام المغلق والنظام المفتوح في الزراعة المائية؟

في النظام المغلق يتم تدوير المحلول المغذي وإعادة استخدامه، بينما في النظام المفتوح لا يتم تدوير المحلول.
20

ما هي العناصر الغذائية الرئيسية التي يجب فحصها في النظام المغلق؟

يجب فحص تركيز النيتروجين، والفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم بشكل دوري.
21

ما هي مميزات الزراعة المائية مقارنة بالزراعة التقليدية؟

تتغلب الزراعة المائية على مشاكل نقص المصادر المائية وعدم توفر المساحات الزراعية الكافية.
22

ما هي الحضارات القديمة التي استخدمت الزراعة المائية؟

حضارة الآزتك المكسيكية، والحضارة البابلية، والحضارة المصرية القديمة.
23

ما هي أهمية التحكم في درجة حرارة المحلول المغذي في تقنية الطوف؟

تبريد منطقة الجذر في تقنية الطوف يساعد في تخفيف الضغط الحراري الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة في الجو.