حاله  الطقس  اليةم 7.1
لندن,المملكة المتحدة

الجهاز الهضمي السليم: طريقك لحياة صحية ونشيطة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الجهاز الهضمي السليم: طريقك لحياة صحية ونشيطة

فهم الجهاز الهضمي ووظائفه الأساسية

يعتبر الجهاز الهضمي من أهم الأنظمة الحيوية في جسم الإنسان، حيث يقوم بتحويل الطعام إلى مغذيات ضرورية. هذه المغذيات تمكن الجسم من إنتاج الطاقة، بناء الخلايا، وتجديد الأنسجة التالفة.

يعمل الجهاز الهضمي من خلال سلسلة معقدة من العمليات الميكانيكية والكيميائية. هذه العمليات تتم بمساعدة أعضاء متخصصة تعمل بتناغم لضمان سير عملية الهضم بكفاءة. وبدون هذا النظام، لن يتمكن الجسم من الحصول على الطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية، مما يؤكد أهمية الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتجنب العادات التي قد تسبب اضطرابات مثل عسر الهضم.

نظرة عامة على الجهاز الهضمي

يمكن تعريف الجهاز الهضمي بأنه شبكة معقدة من الأعضاء المجوفة والصلبة التي تمتد من الفم إلى فتحة الشرج. تشمل هذه الأعضاء الفم، المريء، المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة، بالإضافة إلى أعضاء مساعدة مثل الكبد والبنكرياس والمرارة.

الوظيفة الأساسية للجهاز الهضمي هي تكسير الطعام إلى جزيئات صغيرة، مثل الجلوكوز والأحماض الأمينية، من خلال عمليتين رئيسيتين:

  1. الهضم الميكانيكي: يشمل مضغ الطعام في الفم وحركة العضلات في المعدة.
  2. الهضم الكيميائي: يتم بواسطة الإنزيمات الهاضمة التي تفرزها الغدد اللعابية والمعدة والبنكرياس.

بعد اكتمال عملية الهضم، تمتص الأمعاء الدقيقة العناصر المغذية، بينما تتولى الأمعاء الغليظة التخلص من الفضلات.

أهمية الجهاز الهضمي لصحة الجسم

تتجاوز أهمية الجهاز الهضمي مجرد هضم الطعام؛ فهو يؤدي وظائف حيوية أخرى تشمل:

  • توفير الطاقة: تحويل الكربوهيدرات والبروتينات إلى وقود يدعم جميع الأنشطة الحيوية في الجسم.
  • امتصاص الفيتامينات والمعادن: مثل الحديد والكالسيوم، الضروريين لصحة العظام والدم.
  • تعزيز المناعة: تحتوي الأمعاء على نحو 70% من الخلايا المناعية التي تحمي الجسم من الميكروبات الضارة.
  • التوازن الهرموني: إنتاج هرمونات تنظم الشهية وإفراز الإنزيمات.
  • التخلص من السموم: يتم ذلك عن طريق الكبد الذي يفكك المواد الضارة قبل التخلص منها.

أي خلل في هذا النظام، مثل التهابات المعدة أو عسر الهضم، يمكن أن يعطل هذه الوظائف الحيوية، مما يؤكد على ضرورة اتباع نمط حياة صحي لدعم صحة الجهاز الهضمي.

مكونات الجهاز الهضمي ووظائفها

يعتبر الجهاز الهضمي منظومة متكاملة تبدأ من الفم وتنتهي بفتحة الشرج. تعمل كل مكوناته بتناغم لتحويل الطعام إلى عناصر مغذية وطاقة، والتخلص من الفضلات.

تشمل هذه المكونات أعضاء رئيسية وأخرى مساعدة، كل منها يؤدي دوراً حيوياً يحافظ على صحة الجهاز الهضمي ويمنع المشكلات، مثل عسر الهضم. دعونا نستعرض هذه الأعضاء ووظائفها بالتفصيل.

1. الفم والأسنان

تبدأ رحلة الهضم في الفم، حيث تقوم الأسنان بتقطيع الطعام وطحنه ميكانيكياً. في الوقت نفسه، تفرز الغدد اللعابية الإنزيمات، مثل الأميليز، التي تكسر الكربوهيدرات كيميائياً. صحة الفم والأسنان تسهل عملية الهضم وتجنب اضطرابات المعدة لاحقاً.

2. المريء

بعد البلع، ينتقل الطعام عبر المريء، وهو أنبوب عضلي يقوم بانقباضات موجية (الحركة الدودية) لدفع الطعام نحو المعدة. يمنع المريء ارتداد الأحماض إلى الأعلى، لكن خلله قد يؤدي إلى حرقة المعدة أو عسر الهضم.

3. المعدة

تعتبر المعدة خزاناً عضلياً يخلط الطعام بعصارة هاضمة تحتوي على حمض الهيدروكلوريك وإنزيم البيبسين. هذه العملية تحلل البروتينات وتقتل البكتيريا الضارة. تبدأ هنا مرحلة الهضم الكيميائي المكثف، وأي خلل في إفرازات المعدة قد يسبب قرحاً أو عسر الهضم.

4. الأمعاء الدقيقة

تعد الأمعاء الدقيقة أطول جزء في الجهاز الهضمي، حيث يبلغ طولها حوالي 6 أمتار. تستكمل الأمعاء الدقيقة عملية الهضم بمساعدة إنزيمات الكبد والبنكرياس. تمتص جدرانها المليئة بالزغابات العناصر المغذية، كالفيتامينات والجلوكوز، لنقلها إلى الدم. سلامة الأمعاء الدقيقة ضرورية لامتصاص فعال يمنع سوء التغذية.

5. الكبد والبنكرياس

ينتج الكبد الصفراء التي تحلل الدهون، بينما يفرز البنكرياس إنزيمات هاضمة، مثل الليباز، وهرمونات، كالإنسولين. على الرغم من كونهما خارج القناة الهضمية، يدعم هذان العضوان صحة الجهاز الهضمي وينظمان مستويات السكر في الدم.

6. الأمعاء الغليظة والمستقيم

تمتص الأمعاء الغليظة المياه والأملاح المتبقية، بينما تخمر البكتيريا النافعة الألياف لإنتاج فيتامينات، كفيتامين K. تخزن الفضلات في المستقيم قبل إخراجها. تنظيم الألياف في النظام الغذائي يحسن حركتها ويمنع الإمساك، مما يعزز كفاءة الجهاز الهضمي.

مشكلات شائعة تصيب الجهاز الهضمي

على الرغم من تعقيد وكفاءة الجهاز الهضمي، إلا أنه عرضة لعدد من الاضطرابات التي تؤثر في جودة الحياة، خاصة مع اتباع عادات غذائية غير صحية أو التعرض للضغوطات النفسية.

تتراوح هذه المشكلات بين حالات مؤقتة، مثل عسر الهضم، وأمراض مزمنة كالقولون العصبي، مما يبرز أهمية فهمها لاتخاذ إجراءات وقائية أو علاجية تعزز صحة الجهاز الهضمي.

1. اضطرابات المعدة

تشمل اضطرابات المعدة مجموعة من الحالات، مثل التهاب المعدة، والقرحة الهضمية، والارتجاع الحمضي، والتي تنتج عادة عن خلل في إفراز الأحماض أو عدوى بكتيرية (مثل جرثومة المعدة).

تظهر أعراضها على شكل ألم حارق في الجزء العلوي من البطن، وغثيان، أو انتفاخ. قد تتفاقم هذه الاضطرابات بسبب الإفراط في تناول الكافيين أو الأطعمة الحارة، مما يضعف الجهاز الهضمي ويزيد من حدة الأعراض.

2. القولون العصبي

تعد متلازمة القولون العصبي (IBS) من الاضطرابات الوظيفية الشائعة التي تصيب الأمعاء الغليظة، وتتميز بتقلصات عضلية غير منتظمة تؤدي إلى آلام بطنية متكررة، وإسهال أو إمساك، وغازات.

يعتقد أن أسبابها مرتبطة بحساسية الجهاز العصبي المعوي أو اختلال توازن البكتيريا النافعة. ينصح المرضى بتجنب الأطعمة المهيجة (مثل البقوليات) وإدارة التوتر للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

3. عسر الهضم

يشير عسر الهضم إلى شعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن بعد تناول الطعام، يصاحبه انتفاخ أو حرقة. قد يكون ناتجاً عن تناول وجبات دسمة، أو التدخين، أو التوتر، وفي بعض الحالات يكون عرضاً لمرض آخر (مثل قرحة المعدة). تقسيم الوجبات إلى حصص صغيرة، ومضغ الطعام جيداً، يدعم كفاءة الجهاز الهضمي ويقلل الضغط على المعدة.

كيفية الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

يعد الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي خطوة أساسية لضمان أداء الجسم لوظائفه بكفاءة وتجنب اضطرابات عسر الهضم أو القولون العصبي. يعتمد ذلك على اتباع نمط حياة متوازن يشمل تغذية سليمة، وترطيباً مستمراً، ونشاطاً بدنياً منتظماً. فيما يأتي أبرز الاستراتيجيات العملية لدعم كفاءة الجهاز الهضمي وتعزيز قدرته على هضم الطعام وامتصاص العناصر المغذية.

1. التغذية المتوازنة

تؤدي التغذية المتوازنة دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. يجب أن تشمل الوجبات اليومية الألياف (كالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة) التي تنشط حركة الأمعاء وتقلل من الإمساك. يفضل تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة التي تهيج جدار المعدة وتسبب عسر الهضم، والتركيز على البروتينات الخفيفة (كالأسماك) والدهون الصحية (كالأفوكادو).

2. شرب الماء بانتظام

يسهل شرب الماء بانتظام (ما لا يقل عن 8 أكواب يومياً) عملية الهضم. الماء يكسر الطعام، مما يسهل امتصاص العناصر المغذية، ويمنع جفاف الفضلات الذي يؤدي إلى الإمساك. كما يخفف العصارة الهضمية في المعدة، مما يقلل من حموضتها ويحمي من الالتهابات التي قد تضعف الجهاز الهضمي. يفضل تجنب المشروبات الغازية أو التي تحتوي على كافيين بكميات كبيرة؛ لأنها تزيد من جفاف الجسم.

3. ممارسة الرياضة

تحفز ممارسة الرياضة (كالمشي أو اليوجا) حركة الأمعاء وتقلل من وقت عبور الطعام خلال القناة الهضمية، مما يحد من الانتفاخ والغازات. كما تحسن تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي، وتعزز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتقلل التوتر المسبب لاضطرابات، مثل عسر الهضم. ينصح بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 30 دقيقة يومياً لدعم وظائف الهضم.

و أخيرا وليس آخرا

يظل الجهاز الهضمي أحد أكثر الأنظمة تعقيداً في جسم الإنسان، حيث يحول الطعام إلى وقود حيوي يدعم كل خلية ونسيج. من الفم إلى الأمعاء الغليظة، تؤدي كل مكونات الجهاز الهضمي دوراً لا غنى عنه في امتصاص المغذيات والتخلص من السموم. ومع ذلك، يمكن أن يتأثر هذا النظام سلباً بالعادات غير الصحية، مما يؤدي إلى مشكلات مثل عسر الهضم أو الالتهابات.

لذا، يظل الالتزام بنمط حياة متوازن من خلال التغذية الغنية بالألياف، وشرب الماء، والحركة اليومية حجر الزاوية في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ووقايته من الاضطرابات. فهل يمكننا اعتبار العناية بهذا الجهاز ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة لضمان حياة نشيطة وخالية من الآلام؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو جهاز الهضم؟

يمثل جهاز الهضم أحد الأنظمة الأساسية في جسم الإنسان، وهو المسؤول عن تحويل الطعام الذي نتناوله إلى عناصر مغذية يمكن للجسم امتصاصها والاستفادة منها في إنتاج الطاقة، وبناء الخلايا، وتجديد الأنسجة. يعمل هذا النظام من خلال سلسلة من العمليات الميكانيكية والكيميائية المعقدة، بمساعدة مجموعة من الأعضاء المتخصصة التي تتعاون فيما بينها لضمان إتمام عملية الهضم بسلاسة. بدونه، لن يحصل الجسم على الوقود اللازم لأداء وظائفه الحيوية، مما يؤكد أهمية الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتجنب العادات التي تسبب اضطرابات، مثل عسر الهضم.
02

تعريف جهاز الهضم

يعد جهاز الهضم شبكة من الأعضاء المجوفة والصلبة التي تبدأ من الفم وتنتهي بفتحة الشرج، وتشمل: الفم، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة والغليظة، بالإضافة إلى الأعضاء المساعدة، مثل الكبد والبنكرياس والمرارة. تتمثل وظيفته الأساسية في تكسير الطعام إلى جزيئات صغيرة (كالجلوكوز والأحماض الأمينية) من خلال عمليتين رئيستين: تمتص الأمعاء الدقيقة العناصر المغذية بعد اكتمال الهضم، بينما تتخلص الأمعاء الغليظة من الفضلات.
03

أهمية الجهاز الهضمي في الجسم

لا تقتصر أهمية الجهاز الهضمي على هضم الطعام فحسب؛ بل تشمل: قد يعطل أي خلل في هذا النظام (كالإصابة بالتهابات المعدة أو عسر الهضم) هذه الوظائف، مما يؤكد ضرورة اتباع نمط حياة صحي لدعم صحة الجهاز الهضمي.
04

مكونات الجهاز الهضمي وأدوارها

يعد الجهاز الهضمي منظومة متكاملة تبدأ من الفم وتنتهي بفتحة الشرج، فتعمل كل مكوناته بتناغم لتحويل الطعام إلى عناصر مغذية وطاقة، والتخلص من الفضلات. تشمل هذه المكونات أعضاء رئيسة وأخرى مساعدة، كلٌّ منها يؤدي دوراً حيوياً يحافظ على صحة الجهاز الهضمي ويمنع المشكلات، مثل عسر الهضم. دعونا نستعرض هذه الأعضاء ووظائفها بالتفصيل.
05

1. الفم والأسنان

تبدأ رحلة الهضم في الجهاز الهضمي من الفم، فتقطع الأسنان الطعام وتطحنه ميكانيكياً، بينما تفرز الغدد اللعابية الإنزيمات (مثل الأميليز) التي تكسِّر الكربوهيدرات كيميائياً. تسهِّل صحة الفم والأسنان عملية الهضم وتجنِّب اضطرابات المعدة لاحقاً.
06

2. المريء

ينتقل الطعام بعد البلع من خلال المريء، وهو أنبوب عضلي يقوم بانقباضات موجية (الحركة الدودية) لدفع الطعام تجاه المعدة؛ إذ يمنع المريء ارتداد الأحماض إلى الأعلى، لكنَّ خلله قد يؤدي إلى حرقة المعدة أو عسر الهضم.
07

3. المعدة

تعد المعدة خزاناً عضلياً يخلط الطعام بعصارة هاضمة تحتوي على حمض الهيدروكلوريك وإنزيم البيبسين، مما يُحلل البروتينات ويقتل البكتيريا الضارة. تبدأ هنا مرحلة الهضم الكيميائي المكثف، وأي خلل في إفرازات المعدة قد يسبب قرحاً أو عسر الهضم.
08

4. الأمعاء الدقيقة

أطول جزء في الجهاز الهضمي (قرابة 6 أمتار)، فتستكمل عملية الهضم بمساعدة إنزيمات الكبد والبنكرياس، وتمتص جدارتها المليئة بالزغابات العناصرَ المغذية (كالفيتامينات والجلوكوز) لنقلها إلى الدم، وتعد سلامة الأمعاء الدقيقة ضرورية لامتصاص فعال يمنع سوء التغذية.
09

5. الكبد والبنكرياس

ينتج الكبد الصفراء التي تحلل الدهون، بينما يفرز البنكرياس إنزيمات هاضمة (مثل الليباز) وهرمونات (كالإنسولين)، على الرغم من كونهما خارج القناة الهضمية. يدعم هذان العضوان صحة الجهاز الهضمي وينظمان مستويات السكر في الدم.
10

6. الأمعاء الغليظة والمستقيم

تمتص المياه والأملاح المتبقية في الأمعاء الغليظة، بينما تخمر البكتيريا النافعة الألياف لتنتج فيتامينات (كفيتامين K). تخزن الفضلات في المستقيم قبل إخراجها، وتنظم الألياف في النظام الغذائي حركتها وتمنع الإمساك، مما يعزز كفاءة الجهاز الهضمي. إقرأ أيضاً: كيف يؤثر الجهاز الهضمي على صحتك النفسية؟
11

مشكلات شائعة تصيب الجهاز الهضمي

على الرغم من تعقيد وكفاءة الجهاز الهضمي، إلا أنه عرضة لعدد من الاضطرابات التي تؤثر في جودة الحياة، خاصة مع اتباع عادات غذائية غير صحية أو التعرض للضغوطات النفسية. تتراوح هذه المشكلات بين حالات مؤقتة، مثل عسر الهضم وأمراض مزمنة كالقولون العصبي، مما يبرز أهمية فهمها لاتخاذ إجراءات وقائية أو علاجية تعزز صحة الجهاز الهضمي.
12

1. اضطرابات المعدة

تشمل اضطرابات المعدة مجموعة من الحالات، مثل التهاب المعدة، والقرحة الهضمية، والارتجاع الحمضي، والتي تنتج عادةً عن خلل في إفراز الأحماض أو عدوى بكتيرية (مثل جرثومة المعدة). تظهر أعراضها على شكل ألم حارق في الجزء العلوي من البطن، وغثيان، أو انتفاخ. قد تتفاقم هذه الاضطرابات بسبب الإفراط في تناول الكافيين أو الأطعمة الحارة، مما يضعف الجهاز الهضمي ويزيد من حدة الأعراض.
13

2. القولون العصبي

تعد متلازمة القولون العصبي (IBS) من الاضطرابات الوظيفية الشائعة التي تصيب الأمعاء الغليظة، وتتميز بتقلصات عضلية غير منتظمة تؤدي إلى آلام بطنية متكررة، وإسهال أو إمساك، وغازات. يعتقد أن أسبابها مرتبطة بحساسية الجهاز العصبي المعوي أو اختلال توازن البكتيريا النافعة. ينصح المرضى بتجنب الأطعمة المهيجة (مثل البقوليات) وإدارة التوتر للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
14

3. عسر الهضم

يشير عسر الهضم إلى شعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن بعد تناول الطعام، يصاحبه انتفاخ أو حرقة. قد يكون ناتجاً عن تناول وجبات دسمة، أو التدخين، أو التوتر، وفي بعض الحالات يكون عرضاً لمرض آخر (مثل قرحة المعدة). تقسم الوجبات إلى حصص صغيرة للتخفيف منه، ويمضغ الطعام جيداً، مما يدعم كفاءة الجهاز الهضمي ويقلل الضغط على المعدة.
15

كيفية الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

يعد الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي خطوة أساسية لضمان أداء الجسم لوظائفه بكفاءة وتجنب اضطرابات عسر الهضم أو القولون العصبي. يعتمد ذلك على اتباع نمط حياة متوازن يشمل تغذية سليمة، وترطيباً مستمراً، ونشاطاً بدنياً منتظماً. فيما يأتي أبرز الاستراتيجيات العملية لدعم كفاءة الجهاز الهضمي وتعزيز قدرته على هضم الطعام وامتصاص العناصر المغذية.
16

1. التغذية المتوازنة

تؤدي التغذية المتوازنة دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. يجب أن تشمل الوجبات اليومية الألياف (كالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة) التي تنشط حركة الأمعاء وتقلل من الإمساك. يفضل تجنب الأطعمة الدسمة أو الحارة التي تهيج جدار المعدة وتسبب عسر الهضم، والتركيز على البروتينات الخفيفة (كالأسماك) والدهون الصحية (كالأفوكادو). إقرأ أيضاً: ما هي أفضل الأطعمة التي تساعد على تحسين الهضم؟
17

2. شرب الماء بانتظام

يسهل شرب الماء بانتظام (ما لا يقل عن 8 أكواب يومياً) عملية الهضم. الماء يكسر الطعام، بالتالي تمتص العناصر المغذية، ويمنع جفاف الفضلات الذي يؤدي إلى الإمساك. كما يخفف العصارة الهضمية في المعدة، مما يقلل من حموضتها ويحمي من التهابات قد تضعف الجهاز الهضمي. يفضل تجنب المشروبات الغازية أو التي تحتوي على كافيين بكميات كبيرة؛ لأنها تزيد من جفاف الجسم.
18

3. ممارسة الرياضة

تحفز ممارسة الرياضة (كالمشي أو اليوجا) حركة الأمعاء وتقلل من وقت عبور الطعام خلال القناة الهضمية، مما يحد من الانتفاخ والغازات. كما تحسن تدفق الدم إلى أعضاء الجهاز الهضمي، وتعزز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتقلل التوتر المسبب لاضطرابات، مثل عسر الهضم. ينصح بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 30 دقيقة يومياً لدعم وظائف الهضم.
19

في الختام

يعد جهاز الهضم أحد أبرز الأنظمة تعقيداً في جسم الإنسان، فهو يحوِّل الطعام إلى وقودٍ حيوي يدعم كل خلية ونسيج. من الفم إلى الأمعاء الغليظة، تؤدي كل مكونات الجهاز الهضمي دوراً لا غنى عنه في امتصاص المغذيات والتخلص من السموم، ولكنَّ هذا النظام قد يتأثر سلباً في العادات غير الصحية، مما يؤدي إلى مشكلات، مثل عسر الهضم أو الالتهابات. لذا يظل الالتزام بنمط حياة متوازن من خلال التغذية الغنية بالألياف، وشرب الماء، والحركة اليومية حجر الزاوية في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ووقايته من الاضطرابات. لا تنسَ أنَّ العناية بهذا الجهاز ليست رفاهية؛ بل ضرورة لضمان حياة نشيطة وخالية من الآلام.
20

ما هو الدور الرئيسي للجهاز الهضمي؟

تحويل الطعام إلى عناصر مغذية يمكن للجسم امتصاصها واستخدامها لإنتاج الطاقة وبناء الخلايا وتجديد الأنسجة.
21

ما هما العمليتان الرئيسيتان في عملية الهضم؟

الهضم الميكانيكي (مضغ الطعام وحركة العضلات في المعدة) والهضم الكيميائي (باستخدام الإنزيمات الهاضمة).
22

ما هي أهمية الأمعاء الدقيقة في الجهاز الهضمي؟

استكمال عملية الهضم وامتصاص العناصر المغذية ونقلها إلى الدم.
23

ما هي وظيفة الكبد والبنكرياس في الجهاز الهضمي؟

الكبد ينتج الصفراء لتحليل الدهون، والبنكرياس يفرز إنزيمات هاضمة وهرمونات لتنظيم مستويات السكر في الدم.
24

ما هي بعض المشكلات الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي؟

اضطرابات المعدة، القولون العصبي، وعسر الهضم.
25

ما هي أسباب اضطرابات المعدة؟

خلل في إفراز الأحماض أو عدوى بكتيرية مثل جرثومة المعدة.
26

ما هي أعراض القولون العصبي؟

آلام بطنية متكررة، إسهال أو إمساك، وغازات.
27

ما هي أسباب عسر الهضم؟

تناول وجبات دسمة، التدخين، التوتر، أو قد يكون عرضاً لمرض آخر.
28

كيف يمكن الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي؟

اتباع تغذية متوازنة، شرب الماء بانتظام، وممارسة الرياضة.
29

ما هي أهمية الألياف في التغذية المتوازنة لصحة الجهاز الهضمي؟

تنشيط حركة الأمعاء وتقليل الإمساك.