حاله  الطقس  اليةم 10.1
لندن,المملكة المتحدة

الموجات فوق الصوتية: أحدث استراتيجية في علاج مرض باركنسون

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الموجات فوق الصوتية: أحدث استراتيجية في علاج مرض باركنسون

علاج جديد لمرض باركنسون بتقنية الموجات فوق الصوتية

في خطوة واعدة نحو مستقبل علاجي أفضل، كشفت دراسة حديثة عن إمكانات خوذة الموجات فوق الصوتية في تقديم حلول مبتكرة وغير جراحية لعلاج الحالات العصبية، وعلى رأسها مرض باركنسون. يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام تقنيات علاجية جديدة تتجاوز الأساليب التقليدية.

خوذة الموجات فوق الصوتية: تقنية واعدة

يمثل هذا الجهاز قفزة نوعية في استهداف مناطق دقيقة في الدماغ، تفوق الأجهزة التقليدية بألف مرة في الدقة. هذه الميزة قد تجعلها بديلاً فعالاً لأساليب أخرى مثل التحفيز العميق للدماغ، المستخدم حاليًا في علاج مرض باركنسون.

تطبيقات متعددة تتجاوز باركنسون

لا تقتصر إمكانات هذه التقنية على مرض باركنسون فحسب، بل تمتد لتشمل علاج حالات أخرى مثل الاكتئاب، ومتلازمة توريت، والألم المزمن، ومرض الزهايمر، وحتى الإدمان.

آلية عمل مبتكرة

تتميز تقنية الموجات فوق الصوتية بأنها أقل تدخلًا من التحفيز العميق للدماغ، الذي يتطلب زراعة أقطاب كهربائية في الدماغ. هنا، يتم إرسال نبضات ميكانيكية دقيقة إلى الدماغ، ولكن التحدي كان دائمًا في تحقيق الدقة الكافية لإحداث تأثير علاجي ملموس.

اختراق علمي في الدقة

الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Communications، قدمت نظامًا مبتكرًا يستهدف مناطق في الدماغ أصغر بـ 30 مرة مقارنة بأجهزة الموجات فوق الصوتية العميقة السابقة.

تصميم مريح وفعال

إيوانا غريغوراس من جامعة أكسفورد، وهي أحد المشاركين في الدراسة، تصف الخوذة بأنها مزودة بـ 256 مصدرًا للتصوير بالرنين المغناطيسي. قد تبدو الخوذة في البداية سميكة وغير مريحة، ولكن يمكن التعود عليها.

بديل للأساليب التقليدية

الأساليب الحالية لتحفيز الدماغ العميق تتطلب استخدام إطارات معدنية صلبة لتثبيت الرأس، بينما توفر هذه الخوذة حلاً أكثر راحة ومرونة.

اختبارات واعدة ونتائج مبهرة

لتجربة النظام، قام الباحثون بتطبيقه على سبعة متطوعين، موجهين الموجات فوق الصوتية إلى منطقة صغيرة في النواة الركبية الجانبية، وهي المسار الرئيسي للمعلومات البصرية في الدماغ.

دقة استثنائية

البروفيسورة شارلوت ستاج، الباحثة الرئيسية في جامعة أكسفورد، أكدت أن الأمواج وصلت إلى هدفها بدقة مذهلة، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل.

تأثيرات طويلة الأمد

أظهرت تجارب المتابعة أن تعديل الشبكة العصبية الأمامية السفلية أحدث تأثيرات طويلة الأمد في القشرة البصرية، مما يقلل من نشاطها. هذا التأثير مماثل لما يحدث عند استهداف منطقة التحكم الحركي لدى مرضى باركنسون واختفاء الرعشة.

خوذة الموجات فوق الصوتية: نقلة نوعية في علاج الأمراض العصبية

إلسا فورجنان، الخبيرة في علم الأعصاب بجامعة بليموث، وصفت هذا الإنجاز بأنه “جوهري” في علم الأعصاب، ويمهد الطريق للتطبيقات السريرية.

تعاون متعدد التخصصات

استغرق تطوير هذه التقنية أكثر من عقد من الزمان، بمشاركة فرق من كلية لندن الجامعية وجامعة أكسفورد، لإنشاء الخوذة ودمجها مع جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.

آفاق مستقبلية واعدة

يعمل الفريق حاليًا على اختبار النظام على مناطق الدماغ المرتبطة بمرض باركنسون، والفصام، والتعافي من السكتة الدماغية، والألم، والاكتئاب، وغيرها من الحالات.

تصميم يراعي راحة المريض

يؤكد الفريق الأساسي الذي صمم الخوذة، إيلي مارتن وبراد تريبي من جامعة لندن، على أهمية العمل مع المرضى لتصميمها لتكون أكثر راحة ومناسبة لمختلف الحالات.

نحو الاستخدام المنزلي

قال تريبي: “أسست شركة تركز على تصنيع الخوذة”. حاليًا، تتطلب الخوذة فحصًا بالرنين المغناطيسي للتحكم بها، ولكن بمساعدة الذكاء الاصطناعي، يمكن برمجتها للعمل تلقائيًا، مما يسمح للمرضى باستخدامها في منازلهم.

المصدر: بوابة السعودية.

وأخيرا وليس آخرا

تعد خوذة الموجات فوق الصوتية إنجازًا واعدًا في مجال علاج الأمراض العصبية، حيث تجمع بين الدقة والراحة والإمكانات العلاجية المتعددة. يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه التقنية في تغيير حياة المرضى وتحسين جودة حياتهم في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو العلاج الجديد لمرض باركنسون الذي تم تقديمه في الدراسة؟

خوذة الموجات فوق الصوتية التي تستهدف مناطق صغيرة في الدماغ بدقة عالية، وقد تحل محل طرق التحفيز العميق للدماغ.
02

ما هي الحالات الأخرى التي يمكن أن يعالجها هذا الجهاز بالإضافة إلى مرض باركنسون؟

الاكتئاب، متلازمة توريت، الألم المزمن، مرض الزهايمر، والإدمان.
03

كيف يختلف علاج الموجات فوق الصوتية عن تقنية التحفيز العميق للدماغ؟

بدلاً من زرع أقطاب كهربائية في الدماغ، يرسل علاج الموجات فوق الصوتية نبضات ميكانيكية إلى الدماغ.
04

ما الذي يميز نظام الموجات فوق الصوتية الجديد المذكور في الدراسة؟

يستطيع ضرب مناطق في الدماغ أصغر بـ 30 مرة مما كانت عليه أجهزة الموجات فوق الصوتية العميقة في الدماغ السابقة.
05

كيف تصف إيوانا غريغوراس خوذة الموجات فوق الصوتية؟

خوذة رأس مزودة بـ 256 مصدرًا للتصوير بالرنين المغناطيسي، وقد تبدو سميكة ومزعجة في البداية، لكن يمكن الاعتياد عليها.
06

ما هي المنطقة التي تم استهدافها في الدماغ خلال اختبار النظام على المتطوعين؟

منطقة صغيرة بحجم حبة الأرز في النواة الركبية الجانبية، وهي المسار الرئيسي للمعلومات البصرية.
07

ما الذي لاحظته البروفيسورة شارلوت ستاج بعد تطبيق الموجات فوق الصوتية على المتطوعين؟

أن الأمواج وصلت إلى هدفها بدقة مذهلة وأن تعديل الشبكة العصبية الأمامية السفلية أحدث تأثيرات طويلة الأمد في القشرة البصرية.
08

ما هو رأي إلسا فورجنان في هذا الإنجاز؟

إنجاز جوهري في علم الأعصاب يمهد الطريق للترجمة السريرية، ووصفته بالإنجاز الرائع.
09

ما هي الحالات الأخرى التي يعتزم الفريق اختبار النظام عليها؟

الفصام، التعافي من السكتة الدماغية، الألم، والاكتئاب، وغيرها من الحالات.
10

ما هي خطط براد تريبي المستقبلية فيما يتعلق بخوذة الموجات فوق الصوتية؟

تأسيس شركة تركز تحديدًا على تصنيع الخوذة، وبرمجتها للعمل تلقائيًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي ليتمكن المرضى من استخدامها في منازلهم.